تمايز علم اللاهوت عن الفلسفة : ( ما هو تمايز علم اللاهوت )
علم اللاهوت مصدره الله وأن كان يستخدم العقل ولكن لا يعتمد عليه بل يساعده كلاهما الآخر كما قال القديس أوغسطينوس أننى أؤمن لكى أتعقل , ولكن مصدر تعاليمه هو الوحى الإلهى لذلك فإن علم اللاهوت لا يخطئ كما تخطئ الفلسفة
يعلن علم اللاهوت نظريات وقضايا إيمانية لا يمكن أن يصل إليها أو يدركها الفلاسفة بعقولهم مثل التثليث والتوحيد – التجسد والفداء – الأسرار الكنسية
العلوم الفلسفية تبرز شخصية الإنسان صاحب الآراء المعلن فيقوم التطاحن والاختلاف فى الآراء والانقسامات بل الكل يتهم الآخر بالجهل وعدم المعرفة . أما علم اللاهوت فيتصاغر أمامه كل إنسان معرفتنا عن علم اللاهوت هى من الله مرسله إلى البشر جميعاً
فى علم اللاهوت نرى إتضاع العلماء وإيمانهم وانجذاب الكثيرين إلى الله بعكس الفلسفة التى أحيانا يسبب بعض الآراء الخاطئة نرى إنحراف البعض عن الإيمان الحقيقى
علم اللاهوت يرقى العلوم الفلسفية لكى يجعلها تبحث فى أمور عالية تفيد البشر أى أنه يجعل العلم مستقيماً يصل إلى هدفه ويصل بالفلسفة إلى الحقيقة الثابتة ويوفر جهود العلماء ووقتهم بدلا من الضياع فى طرق مسدودة
وقد قال معملنا بولس الرسول " لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لأنه ليس سلطان إلا من عند الله " ( رو 13 : 17 )
" الكرامة لمن طلب الكرامة . الجزية لمن طلب الجزية " ( رو 13 : 7 )
" أطلب أن تقام الصلوات والطلبات لأجل الملوك والرؤساء ولكل من هم فى منصب " ( 1 تى 2 : 1 )
قال معلمنا بطرس الرسول :" أخضعوا بكل ترتيب بشرى من أجل الله " (1بط 2 : 3 )