الجوهرة - قصة رمزية

aymonded 2007/12/09 - 07:31 AM 4,180 مشاهدة 6 رد القصص النصية
مفتوح
a
عاش في أحد الأزمنة ملك قديم يسكن قصراً. وفي منتصف المائدة الذهبية في القاعة الرئيسية، كانت هناك جوهرة كبيرة ذات بريق لامع جداً. وفي كل يوم من أيام حياة الملك كانت الجوهرة تزداد بريقاً.


وفي يوم من الأيام أتى لص وسرق الجوهرة وهرب من القصر واختبأ في غابة بعيدة. وإذ كان يرفل في فرح غامر بسبب حصوله على هذه الجوهرة الثمينة، كشف عنها ليتأملها فإذا بها مُعتمة، ولكنه رأى فيها صورة الملك.

وإذ بصوت الملك يتكلَّم منها:

[ لقد أتيتُ لأشكرك، فقد حرَّرتني من الارتباط بالأرض. لقد كنتُ أظن أني قد تحررتُ حينما امتلكت الجوهرة، ولكني الآن تعلَّمتُ أني سأتحرر حينما أُعطيها بنية صافية إلى آخر.

كل يوم كنتُ أُلمِّعها، حتى أتي اليوم حينما صارت الجوهرة على أجمل ما يمكن بحيث أغْوَتْك لكي تسرقها. وهكذا تركتُها لآخر، وحينئذ تحرَّرتُ.

أما الجوهرة فهي المعرفة الإلهية، تتلألأ إذا أشركتَ الآخرين، وتخبو إذا خبَّأتها لنفسك. فلا يمكنك أن تُضيف إلى جمالها جمالاً طالما تُخبِّئُها وتفخر بامتلاكها وتلبسها بزهوٍ. لكن جمالها ونورها يأتي من منفعة الآخرين بها. فإشراك الآخرين في اقتنائها هو الذي يزيد جمالها لمعاناً].


القصة منقولة
عن مجلة مرقس
رسالة الفكر المسيحي
للشباب والخُدَّام
يصدرها دير القديس أنبا مقار
برية شيهيت

السنة 51 - العدد 489 - ديسمبر 2007م - هاتور / كيهك 1724ش

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ظ
قصه جميله يا أستاذ/ أيمن لكن جمالها ونورها يأتي من منفعة الآخرين بها
مثل عيون الماء عندما يستخدمها كل الناس تتفتح وتحلو عذوبه
ودرسنا التينه الحمقاء المعروفه
والسيد المسيح لعن شجرة التين عشان ما بتفيدش غيرها
ربنا يعوضك تعب محبتك للآخرين
a
أخي الرائع في جماله الخاص
أطلب من الله أن تكون بخير ووافر الصحة مملوء سلاماً
أشكرك حقيقي ومن كل قلبي على تعليقك الحلو مكملاً الموضوع بذكر القصص الرمزية الحلوة التي تعلمنا وتفرح قلوبنا جداً
أقبل مني كل تقدير لشخصك الحلو والرائع يا أحلى أخ غالي لينا كلنا
النعمة معك
b
شكرا كتير علي القصة الحلوة دي يا استاذي الغالي
a
النعمة معك يا احلى غالي
اقبل مني كل تقدير بمحبة
z
شكرا استاذ ايمن على القصة الجميلة دى
a
فرحنا الله معاً بنور المعرفة الإلهية في أعماق القلب من الداخل
أقبلي مني كل تقدير يا محبوبة الله والقديسين
النعمة معك كل حين

إعلان مدعوم