صرخ العشار بقلب منسحق ذليل : " اللهم ارحمني أنا الخاطئ " ( لو 18: 13 ) ، فخرج من لدن الله مبرراً دون الفريسي .
وهنا تتفاضل الصلاة المنسحقة على العمل غير المتضع ! فالفريسي أظهر برَّه بالصوم الدقيق والعشور المنظمة ، والعشار قدَّم قلباً منكسراً بدون أعمال !
إن الرب لا ينصت إلى الكلام فحسب بل يلمس المشاعر التي تصوغ الكلام . فلما وجد العشار متضعاً ومنسحقاً أحبه ورحمه . لستُ أقول هذا حتى نُخطئ مثله بل لنتضع .
وهنا تتفاضل الصلاة المنسحقة على العمل غير المتضع ! فالفريسي أظهر برَّه بالصوم الدقيق والعشور المنظمة ، والعشار قدَّم قلباً منكسراً بدون أعمال !
إن الرب لا ينصت إلى الكلام فحسب بل يلمس المشاعر التي تصوغ الكلام . فلما وجد العشار متضعاً ومنسحقاً أحبه ورحمه . لستُ أقول هذا حتى نُخطئ مثله بل لنتضع .
( القديس يوحنا ذهبي الفم – حياة الصلاة ص 309 )
