كلمة آبائية اليوم 5/2/2009 الله لا ينصت إلى الكلام فحسب

aymonded 2009/02/04 - 10:10 PM 3,432 مشاهدة 13 رد أقوال الأباء وكلمات منفعة
مفتوح
a
صورة غير متاحة


صرخ العشار بقلب منسحق ذليل : " اللهم ارحمني أنا الخاطئ " ( لو 18: 13 ) ، فخرج من لدن الله مبرراً دون الفريسي .

وهنا تتفاضل الصلاة المنسحقة على العمل غير المتضع ! فالفريسي أظهر برَّه بالصوم الدقيق والعشور المنظمة ، والعشار قدَّم قلباً منكسراً بدون أعمال !

إن الرب لا ينصت إلى الكلام فحسب بل يلمس المشاعر التي تصوغ الكلام . فلما وجد العشار متضعاً ومنسحقاً أحبه ورحمه . لستُ أقول هذا حتى نُخطئ مثله بل لنتضع .



( القديس يوحنا ذهبي الفم – حياة الصلاة ص 309 )

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ي
كم هو رحيم رب المجد فليكن اسم الب مباركا" كل حين
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح معك استاذنا ايمن
a
ومعاك يا أجمل أخ حلو جداً
أقبل مني كل تقدير ولنصلي بعضنا من أجل بعض
النعمة معك كل حين يا محبوب الله الحلو

e
الاتضاع اذن
ميرسي ع الموضوع ..:)
a
النعمة معك يا محبوب الله الحلو
ولنصلي بعضنا من أجل بعض

ر
شكراً يا استاز ايمن
الرب يباركك
أ
طيب عوزة اسال اللى بيكون دايما مشاعره مليانه بمحبة ربنا وقلبة دايما مرفوع لربنا لكن مش بيقف يصلى كتير ده يبقى متكبر ولا ربنا عارف مشاعرة ومحبته ليه ؟
a
اقتباس من: ريم الخوري;374528
شكراً يا استاز ايمن
الرب يباركك


ويبارك حياتك يا محبوبة الله والقديسين

اقتباس من: أميرة عبده;374529
طيب عوزة اسال اللى بيكون دايما مشاعره مليانه بمحبة ربنا وقلبة دايما مرفوع لربنا لكن مش بيقف يصلى كتير ده يبقى متكبر ولا ربنا عارف مشاعرة ومحبته ليه ؟


محبوبة ربنا يسوع والقديسين
الصلاة ليست بحركات الجسد ، وإن كان من الضرورة إخضاع الجسد للروح ، فالصلاة حركة قلب خاشع يناجي الله عن احتياج ومحبة باتضاع المحبين الواثقين في محبة الله ، والكبرياء هو أن الإنسان يشعر أنه أعظم من الآخرين وأفضل منهم وبسبب أعماله وتقواه الله يعطية نعمة ويقبله لدية ، أما المتضع كالعشار يحب الله ويتكل عليه ومهما عمل يشعر أنه كلا شيء ، لأن عمله نابع من المحبة التي من الله التي قد مست قلبه وجعلت له شركة مع الله الحي مجاناً كعطية وهبة من الله الحي ، وفي حالة تقوى وحب صادق أمين ؛ وهو دائماً ياتي إلى الله متكلاً على مراحمه وواثق في أبوته وعطفه عليه كمحباً للبشر ...

والله - بالطبع - فاحص القلب ويعرف مشاعر الإنسان ومحبته له ...

أقبلي مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معك
أ
صدقنى مش عندى اى كلام يوفى مدى شكرى لحضرتك
ربنا يعوض تعب محبتك ومنتحرمش منك يارب
a
ولو اني مش عملت حاجة سوى اني عرضت الشرح من خلال ما تسلمته من آباء الكنيسة ، والشكر كله لله الحي الذي وهبنا آباء قديسين علمونا كل شيء من خلال خبرة حياتهم بغنى فيض الروح القدس الرب المحيي ؛ النعمة معك يا محبوبة الله الحلوة
ع
إن الرب لا ينصت إلى الكلام فحسب بل يلمس المشاعر التي تصوغ الكلام

شكرا جدا جدا يا استاذنا على محبتك وتعبك الكبير الجميل ده
a
ربنا يخليك لينا يا محبوب الله الحلو
أقبل مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معك كل حين

M
بارك الله فيك اخي ايمن - ليس الايمان بالتمني ولكن ماوقر في القلب وصدقه العمل
a
أشكرك يا أحلى أخ غالي على كلماتك الحلوة
أقبل مني كل حب وتقدير
النعمة معك كل حين

إعلان مدعوم