موت الخطية (14) - تابع إرشادات في التوبة

مفتوح
a
موت الخطيـــــــــــــة



62 – موت الخطية هو الارتداد عن نعمة الله ، وإنكار الإيمان وجحد الرب يسوع .


63 – بداية موت الخطية هو برودة المحبة ، مثل الماء الذي يبرد قليلاً قليلاً حتى يصبح بارداً ، وبرودة المحبة – كما قال الرب يسوع معلَّم الحياة – " بسبب الإثم تبرد محبة الكثيرين " ( مت24: 12 ) .


64 – لا تَخفْ أيها الأخ ؛ لأننا نتوسل لمخلصنا الصالح ابن الآب ونقول (أنظر كلمات أوشية السلامة الكبيرة) " أسمك القدوس هو الذي نقوله " ، أي نعترف به ونتمسك به ، لأنه " رئيس الحياة " ، أي ينبوعها ، وهكذا يجعل نفوسنا تحيا بالروح القدس ، ولذلك " لا يقوى علينا موت الخطية : ؛ لأن موت الخطية يبدأ ببرودة المحبة . والخلط بين وصايا الرب ووصايا العالم ، وبين العزاء السمائي والرجاء الحي ومغريات الخطية هو الذي يقود إلى بداية جحد الرب في القلب قبل جحده علانية .


65 – علامات موت الخطية ظاهرة وهي : عدم الاكتراث بالوصايا ومقاومتها ، واحتقار كلمة الله في الكتب الإلهية ، واعتبار معايير العالم هي المعايير الصحيحة ، وكراهية وبغض يسوع ، واحتقار صليب رب المجد والتجديف عليه ، وهذه كلها في كلمة واحدة : " برودة المحبة "


66 – طريق الهراطقة حدده الشيطان نفسه ، فهو يبدأ بتعليم سامٍ ،ينكر تجسد ابن الله المساوي للآب، وهذه هي الأريوسية . وينكر اتحاد الله بالطبيعة البشرية الكاملة : النفس والجسد ، وهذه هي النسطورية . وبذلك يخفي ويُدمَّر تماماً حاجتنا إلى الحياة الإلهية التي تجعلنا نبقى أحياء إلى الأبد بفضل شركتنا في ألوهية الابن المتجسد كوسيط بيننا وبين الآب والروح القدس ، وكطريق جديد لحياة جديدة . وسُم الهراطقة القاتل – كما نراه – يقتل تواضع الله وقبول التجسد ، ويقتل محبته لأنه ينكر اتحاده بنا ، وينكر عطية الحياة الأبدية ، إذ يقصر الاتحاد على ألوهية وإنسانية ربنا يسوع المسيح ، ويعزله كمصدر وينبوع الحياة التي لا تفنى ، وبذلك تفقد الأسرار فاعليتها وقوتها ، وهو ما يجعل التوبة قاصرة على الإرادة الإنسانية ، ويجعل عطية الحياة الأبدية قاصرة على الذين استطاعوا – بوسائلهم الخاصة – الوصول إلى ينبوع الحياة التي لا تفنى ، أي اللاهوت ، وهذا هو شرّ وخطية الغنوصيين الذين انتشروا في كورة مصر في أيامنا ( أي في أيام الأب صفرونيوس – مابين القرن السادس والعاشر )


رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس


عن المئوية الأولى في التوبة


62- 66 صفحة 21 - 22


مترجم عن المخطوطة القبطية

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ن
بجد موضوع رائع يا استاز ايمن ربى يسوع يعطينا قوة وسلطان ان نحيا من موت الخطية وننمو ونصحو روحيا حتى لو كان زلك بموتنا الجسدى مش مهم بس المهم الروح لانها من عند يسوع وليسوع راجعة تانى اما الجسد للتراب والدود هيروح يا رب ابعد عننا موت الخطية
a
فرح الله قلبك يا جميل
والجسد ايضاً له نصيب في التجديد بمجيء ربنا يسوع
فهو مقدس في الحق وهو هيكل لحلول الروح القدس يا اغلى من كل غالي
متعك الله بمجد حضوره المحيي المقدس للنفس والجسد والروح معاً
أقبل مني كل تقدير بمحبة في شخص الكلمة ربنا يسوع المسيح مخلصنا وراعينا القدوس

g
موضوع هائل شكرا لتعب محبتك
a
فرح الله قلبك بغنى مجد حلاوة التوبة
النعمة معك كل حين

e
موضوع جميل ربنا يباركك
-
بجد موضوع جميل جدا
e
مشكورررررررررررررر
a
فلنصلي بعضنا من أجل بعض حتى نثبت في حياة التوبة
النعمة معكم كل حين

a
Thank you for your efforts
a
النعمة معك يا محبوبة الله
إعلان مدعوم