مجد فخر النفس وفرح الكنيسة كلها

مفتوح
a
البشرية كلها سعدت جداً بعصور الإيمان الأولى التي نفرح بها جداً ، إذ فيها تجلى سرّ الله بوضوح وصارت فرح الجميع في كل العصور ، فعصر الإيمان الأول بالشهادة لله الحي كختم الإيمان هو من أزهى العصور ، إذ يقول الرسول : [ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة . فإن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا ] ( 1يوحنا 1: 1 – 2 )

فأن كان هذا هو عصر الإيمان الأول : " قد رأينا ونشهد ونخبركم " ، فلازال لنا اليوم عصر التوبة المجيد ، لا يقل أو ينقص عن عصر الرسل ، بل هو على نفس ذات المستوى من رؤية وشهادة حية ، لأن التوبة في عمقها اللاهوتي ، هي نصرة ثانية للإيمان الحي ، وهي شهادة جديدة متجددة كل يوم ...

فلا زال صوت الرسل عبر الدهور ينادينا قائلاً : [ الذي رأيناه وسمعناه نُخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا ] ( 1يوحنا 1: 3 )

فالعودة للإيمان وحياة القداسة شيء يكاد يكون ألذ من بدء الدخول فيه ، فلنا اليوم أن نتقدم بكل شجاعة محبي المسيح الراغبين في الشهادة له :[ أن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم ] ( 1يوحنا 1: 9 )

هوذا المسيح إلهنا الحي ، هو هو أمس واليوم وإلى الأبد ، فهو بنفسه وبشخصه حاضر معنا كل يوم ، اسمه عمانوئيل ، وهو قد جاء ليطلب ما قد هلك ، وهوذا نحن كهالكين نطلبه ، وكمائتين نمسك بحياته .



  • يا ربنا يسوع المسيح محب العشارين والخطاة
  • يا من أقمت لعازر من الموت وقلت : حلوه ودعوه يذهب
  • حلنا يا رب في هذه الساعة وفكنا من رباطات الشرّ
  • التي تحرمنا من رؤياك ، وتكبلنا في الأغلال ولا نستطيع أن ننفك
  • ولا نقوى على أن نقف ونسمو إليك بالحب
  • ونصير في شركة القديسين
  • ونحيا في سر حضورك الدائم
  • متمتعين بحياة المحبة والقداسة والعفة والطهارة والنقاوة
  • لأنه طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
  • فنقينا أنت وأقمنا من موت الخطية
  • فنتنسم منك نسيم الحياة
  • فننهض من رقادنا ونتحرر من رباطات خطايانا
  • ففرح الكنيسة كلها والسماء اليوم وكل يوم يا رب
  • برجوع كل خاطي وميت ليكون فرح عظيم في السماء والأرض
  • ( ابني هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوُجِدَ )
  • بك يليق كل تمجيد وشكر أيها الرب إلهنا القدوس

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
s
حلنا يا رب في هذه الساعة وفكنا من رباطات الشرّ
التي تحرمنا من رؤياك ، وتكبلنا في الأغلال ولا نستطيع أن ننفك

ولا نقوى على أن نقف ونسمو إليك بالحب
ونصير في شركة القديسين

دايما مواضيعك رائعه كالعاده مفيش اى ردود تفى بحقك فى الشكر لكن ربنا يبارك حياتك يا استاذى ويعطيك نعمه
a
فرحنا الله بقوة اتساع التوبة فيعود لنا فخر الرسل وفرح الآباء
نوَّر الله أعيُننا وفتح بصيرتنا على مجد حلاوة التوبة الحقيقية
فتتغير قلوبنا وتصير حياتنا شهادة مقدسة لعمل الله الحلو
وتجليه في زماننا هذا الذي نعيش فيه
إذ يُحيينا من موات أنفسنا ويحلنا من رباطات خطاينا
ويجعلنا نحيا في حرية مجد أولاد الله
بالصدق والحق والمحبة
النعمة معك

ن
يا ربنا يسوع المسيح محب العشارين والخطاة
يا من أقمت لعازر من الموت وقلت : حلوه ودعوه يذهب

حلنا يا رب في هذه الساعة وفكنا من رباطات الشرّ


كلام حضرتك جميل اوى امين يا رب يفكنا من كل شر ربنا يخليك لينا يا احلى استاز ايمن
a
اقتباس من: نبيل نصيف جرجس;271719
يا ربنا يسوع المسيح محب العشارين والخطاة
يا من أقمت لعازر من الموت وقلت : حلوه ودعوه يذهب

حلنا يا رب في هذه الساعة وفكنا من رباطات الشرّ


كلام حضرتك جميل اوى امين يا رب يفكنا من كل شر ربنا يخليك لينا يا احلى استاز ايمن



آمين يا أحلى غالي
قادر إلهنا الحي أن يقيمنا من قبر شهوات النفس وكبريائها المميت
أقبل مني كل تقدير بمحبة في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين

I
موضوع جميل جدا ولمسنى بكل جزء فيه

شكرا يا استاذ ايمن
M
بصراحة موضوع جميل جدا ربنا يعوض تعب محبتك خير
a
فرحنا الله معاَ بقوة حياة التوبة يا أحباء يسوع المكرمين جداً
النعمة معكم كل حين

ش


هوذا المسيح إلهنا الحي ، هو هو أمس واليوم وإلى الأبد ، فهو بنفسه وبشخصه حاضر معنا كل يوم ، اسمه عمانوئيل ، وهو قد جاء ليطلب ما قد هلك ، وهوذا نحن كهالكين نطلبه ، وكمائتين نمسك بحياته .

نشكر الله لأنه جعل قلبنا يمتلئ بالرجاء


فنحن جميعاً زغنا وفسدنا وأعوزنا مجد الله وملنا كل واحد فى طريقه


وهو الذى جاء لكى لا يدعو أبرار بل خطاة إلى التوبة


لذلك نشكر الرب من أجل تحننه علينا ومحبته ورعايته الفائقة لنا


فلنتمسك بالرب الذى ليس بأحد غيره الخلاص، وكمائتين نمسك بحياته


وهو قادر أن يعين ضعفنا وحتى ان سقطنا نقوم مهما كانت سقطاتنا وزلاتنا


أخى الحبيب أنا لا أريد أن أطيل ولكنى أتقدم بخالص شكرى وتقديرى


لأجل ما تقدمه لنا من مواضيع مميزة


الرب قادر أن يباركك ويعوض تعب محبتك


ويبارك عمل يديك ويعطيك السلام والفرح الدائم
a
ويغمر قلبك فرح ومسرة دائمة يا أروع أخ غالي أحبه صدقاً من قلبي
وكلماتك الرائعة ستظل تنير المنتدى بتعليقات مستنيرة حلوة تفرح كل قلب يطلب الله
فاقبل مني كل حب وتقدير لشخصك الرائع والمحبوب في الرب
النعمة معك يا محبوب الله والقديسين آمين
إعلان مدعوم