لماذا سمح الله لٌلإنسان بالتعدي (3) الأصول الرسولية للتعليم عن التوبة

مفتوح
a
الأصول الرسولية للتعليم عن التوبة


لماذا سمح الله لٌلإنسان بالتعدي


وكيف أنجب آدم وحواء بعد التعدي


(3)


لعودة للجزء الثاني أضغط



لماذا سمح الله لٌلإنسان بالتعدي ؟


أولاً : لأن حرية الاختيار هي أساس المحبة ، ولأن القهر والقسر ( الإجبار ) لا يخلق محبة ولا يُنمي المحبة ، بل يجلب العصيان ، ولذلك عندما اختار الإنسان – حراً – كيانه وأحبه بدون الله ، عصى وسقط .


ثانياً : لا شركة بدون المحبة ، ولا محبة بدون حرية اختيار ، وهذا يعني أن تعدَّي الإنسان جعله يرفض الشركة ويترك ينبوع الحياة ، أي الله ويبحث عن ينبوع الحياة في داخله ، ولما لم يجده دخل الموت فكره وقلبه ، وغرس الموت – أي الخوف من الموت – فيه البحث الدائم عن مصدر للحياة خارج كيانه ، فزاد بذلك التعدي .



كيف أنجب آدم وحواء بعد التعدي ؟

والجواب هو إن الله وَعَدَ بالبركة قبل السقوط " أثمروا وأكثروا " ( تكوين 1 : 28 ) . ولما سقط الإنسان وتعدى وصايا الله لم يكسر الله وعده بالبركة رغم سقوط الإنسان ، لأن الله – كشريك للإنسان – قبل أن يسقط الإنسان – كشريك – برفض الشركة والحياة مع الله ، ولكن أمانة الله لم تسمح للإنسان بالعودة إلى العدم ، ومحبته للبشرية لم تتوقف عن العطاء ؛ لأن الله كان يرتب الخلاص حسب كلمات التقوى التي نرددها في صلواتنا الأرثوذكسية (( أنت الذي خدمت لي الخلاص لما خالفت ناموسك ))




رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس – المئوية الثانية في التوبة


مترجم عن المخطوطة القبطية تحت عنوان


التوبة وعمل الروح القدس في القلب


ص 44 ، 45 فقرة 45 و 46

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ن
بجد يا استاز ايمن مواضيع حضرتك مفيدة اوى
ربنا يعوض تعب حضرتك يا رب خير ويفرح قلبك
ويحققلك كل مشتهى قلبك بشفاعة قداسة البابا كيرلس
وكل مصاف القديسين والشهداء يكونوا مع حضرتك
a
ومعاك يا احلى أخ غالي
أقبل مني كل حب وتقدير
النعمة معك

إعلان مدعوم