الأصول الرسولية للتعليم عن التوبة
العودة للنفس – الموت يُحرر الإرادة
الموت يُحرر الإرادة ... ، ( الموت ) هو موت الصليب الذي قال عنه الرب يسوع " يحمل صليبه " ، وهو موت دائم " من أجلك نُمات كل النهار " ؛ لأننا نحتاج إلى أن نحمل الصليب ، أي ( في ) حياتنا الإنسانية في كل صورها ، حتى ما يبدو صالحاً لكي يُصلب ؛ لأننا بالصليب نرى الخير كاملاً ونعرف الفرق بين الخير والشرّ ؛ لأن الصليب هو شريعة البذل ، وشريعة البذل تؤسس الشركة ، والشركة تكشف لنا الفساد المستتر عندما نريد أن نأخذ كل شيء ونرفض أن نُعطي .
الموت يُحرر عواطفنا التي تؤجج الأنانية فينا ، لأن الموت يكشف لنا فساد الطمع الذي قال عنه الرسول : " عبادة الأوثان " ؛ لأننا بالموت نرى أن كل ما نحمله من اهتمامات تعشش في القلب ، تموت عندما نمتحن غايتها ، ونرى أنها ليست أبدية .
الموت يُحرر الفكر من الارتباط بالأمور الزائلة . وذكرى الموت ضرورية ، لأنها تخلع من الإنسان كل ما يُريد أن يُفكر فيه لكي يتحرر الفكر . وحتى ذكر الموت الطبيعي ( البيولوجي ) نافعة ، أمَّا ذكرى صلبنا مع يسوع فهي حرية الفكر الحقيقية .
الموت يُحرر عواطفنا التي تؤجج الأنانية فينا ، لأن الموت يكشف لنا فساد الطمع الذي قال عنه الرسول : " عبادة الأوثان " ؛ لأننا بالموت نرى أن كل ما نحمله من اهتمامات تعشش في القلب ، تموت عندما نمتحن غايتها ، ونرى أنها ليست أبدية .
الموت يُحرر الفكر من الارتباط بالأمور الزائلة . وذكرى الموت ضرورية ، لأنها تخلع من الإنسان كل ما يُريد أن يُفكر فيه لكي يتحرر الفكر . وحتى ذكر الموت الطبيعي ( البيولوجي ) نافعة ، أمَّا ذكرى صلبنا مع يسوع فهي حرية الفكر الحقيقية .
رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس – المئوية الثانية في التوبة
مترجم عن المخطوطة القبطية تحت عنوان
التوبة وعمل الروح القدس في القلب
ص 46 – 47 فقرة 49 - 51