التوبة هي طريق الحياة الجديدة (2)
6- لا تبحث عن أعذار لأي سقطة ؛ لأن هذا من علامات عدم التوبة ، ولكن أقبل عذر الآخرين – مهما كان – لأن هذا من علامات الاتضاع .
7- قل للرب يسوع : أخطأت ضد تجسدك ؛ لأنني لا أكرم جسدي .
وأخطأت ضد صليبك ؛ لأنني لا أريد أن أترك ما أحب .
وأخطأت ضد قيامتك ؛ لأنني لا أحب حياة المجد السماوي وأبحث عن الحياة الأرضية .
عندئذ سوف تسمع منه تعزية سماوية ، سيقول لك :
بسببك تجسدت ، ولأجلك ذُبحت . ولأن محبتي لك دائمة ، قمت من الأموات لكي أفدي جسدك من الموت والفساد .
8- هل تريد طريقاً رسولياً للتوبة ؟
هذا هو الطريق الرسولي : صلي يسوع .
ليكن الرب يسوع هو صلاتك ، وهذه الصلاة تقودك إلى حياة الشركة . صلي تجسده ، وصلي معموديته ن وتجاربه في البرية ، وتعليمه ، وموته المحيي وقيامته ، وأنت تسلك الطريق الحقيقي .
9- إما أن يصلب إيمانك كل خطاياك ، فتحيا للرب يسوع ، أو أن خطاياك تصلب إيمانك فتموت روحياً .
10- إما أن تسود المحبة على كل مخاوفك ، فيحيا إيمانك . أو يظل الخوف يلعب مع المحبة بقوة الداء الخفي ( أي الخوف من الموت ) فُيحيد إيمانك .
11- حاول أن تثير مخاوفك بالإيمان ، تجدها ميتة . ولكن عندما تحرك المحبة إيمانك ، وإيمانك محبتك ، تجد نفسك في طريق الحياة ، ومخاوفك ميتة .
7- قل للرب يسوع : أخطأت ضد تجسدك ؛ لأنني لا أكرم جسدي .
وأخطأت ضد صليبك ؛ لأنني لا أريد أن أترك ما أحب .
وأخطأت ضد قيامتك ؛ لأنني لا أحب حياة المجد السماوي وأبحث عن الحياة الأرضية .
عندئذ سوف تسمع منه تعزية سماوية ، سيقول لك :
بسببك تجسدت ، ولأجلك ذُبحت . ولأن محبتي لك دائمة ، قمت من الأموات لكي أفدي جسدك من الموت والفساد .
8- هل تريد طريقاً رسولياً للتوبة ؟
هذا هو الطريق الرسولي : صلي يسوع .
ليكن الرب يسوع هو صلاتك ، وهذه الصلاة تقودك إلى حياة الشركة . صلي تجسده ، وصلي معموديته ن وتجاربه في البرية ، وتعليمه ، وموته المحيي وقيامته ، وأنت تسلك الطريق الحقيقي .
9- إما أن يصلب إيمانك كل خطاياك ، فتحيا للرب يسوع ، أو أن خطاياك تصلب إيمانك فتموت روحياً .
10- إما أن تسود المحبة على كل مخاوفك ، فيحيا إيمانك . أو يظل الخوف يلعب مع المحبة بقوة الداء الخفي ( أي الخوف من الموت ) فُيحيد إيمانك .
11- حاول أن تثير مخاوفك بالإيمان ، تجدها ميتة . ولكن عندما تحرك المحبة إيمانك ، وإيمانك محبتك ، تجد نفسك في طريق الحياة ، ومخاوفك ميتة .
رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس
عن المئوية الأولى في التوبة
6- 11 صفحة 6
مترجم عن المخطوطة القبطية
عن المئوية الأولى في التوبة
6- 11 صفحة 6
مترجم عن المخطوطة القبطية