أصدقاء الأمير تاوضروس فى الأرض و السماء

صخرة 2009/09/16 - 01:35 AM 2,062 مشاهدة 1 رد سير القديسين
مفتوح
ص
+ القديس أقلوديوس+ القديس ماربقطر بن رومانوس+ القديس يسطس بن نوماريانوس+القديس بانيكاروسى الفارسى+القديس لاونديوس العربى
نبدأ الشهيد العظيم أقلوديوس
وهو أبن عم القديس تاوضروس المشرقى أبن الملك أبطلماوس. بعد إستشهاد القديس تاوضروس داوم القديس أقلوديوس على حياته المسيحية النقية هو وصديقه القديس بقطر. وحدث ذات مرة بينما كانا ذاهبين للكنيسة يوم الأحد قابلهما عدو الخير فى زى رجل شيخ وقال لهما: أهننكما بالسلامة ياسيداى إلى أين أنتما ماضيين؟ فأجابه القديس: إلى الموضع الذى يريده الله.فقال:كنت بالأمس عند الملك ورأيت من يشكوكما له وإنكما تعبدان المسيح. وجميع المدينه قد سجدت للأوثان فأنصحكما أن تضحيا مرة واحدة وهى تكفى ثم أرجعا إلى عبادتكما مرة أخرى. بدل من أن يكون مصيركما النار المحرقة. فأمتلأالقديس أقلوديوس بالروح وقال : من أنت لتشير علينا بهذا الرأى المخزى. فقال ماربقطر: أظن أنه العدو المارق والرب ينتهره. فللوقت أشتعل الشيطان مثل النار قدامهما وأبتعد عنهما آخذاً صورة عبد أسود. وقال القديس أقلوديوس: إنا أجعل الملك ينفيك إلى أرض غريبة ويسقيك من صنوف العذاب حتى تموت بالجوع والعطش. وأبيد أسمك من هذه المدينه. فأجابه القديس: الرب ينتهرك أذهب ياعدو الخير.
فى الغد إستدعى الملك دقلديانوس القديس أقلوديوس وأمره بالسجود للأوثان ولو مرة واحدة. سيمنحه بعدها أن يكون شريكاً فى الحكم. فأجابه القديس بثبات وإيمان: أسمع منى أيها الملك أننى أسجد لربى وسيدى يسوع المسيح وإن أعطيتنى ممالك العالم كله فما أقدر أن أضحى لهذه الأوثان المرذولة. وترك الملك وعاد إلى بيته. أغتاظ الملك وطالب أن يقتله ولكنه خاف أن يحدث شغب فى المدينه. فأستدعاه مرة أخرى وهدده بأنه سينفيه إلى صعيد مصر وبذلك يموت فى أرض غريبة. فأجابه القديس قائلاً: هاهوذا جسدى أفعل به ماتريد. وذهب من لديه متوجهاً لزوج أخته وأوصاه بها خيراًوأعلمه بالأمر طالباً منه كتمانه عنها. لأنه كان يعلم حبها له وأرتباطها به.. فأراد ألا يحزن قلبها فهى بلا أب ولا أم وستكون بلا أخ وودعه وبكيا تلك الليلة حتى الصباح. وفى الصباح عاد الملك دقلديانوس لأستدعاء القديس للمرة الأخيره أمره بالسجود للأوثان لكنه رفض. فأمر الملك سته من جنوده فأمسكوه وكتب رسالة إلى أريانوس والى أنصنا يطلب منه ان يعامل القديس برفق أولاًً حتى يسجد للأوثان ولكن إذا رفض يعذبه بأقصى أنواع العذاب. ولما وصل الجند ومعهم الأمير لشاطئ البحر تبعهم الأمير بقطر وحشد كبير من أهالى أنطاكيه مودعين إياه بدموع غزيرة قلوب نازفة. وقبل ماربقطر القديس أقلوديوس ووقع على عنقه وبكى وقتاً طويلاً. وودعوا القديس الوداع الأخير. وصلى القديس قائلاً: نجنى بأسمك ياإلهى وبجبروتك أحكم لى فإن الغرباء قد قاموا على. إنى أؤمن بك ياسيدى وواثقاً أنك ترشدنى فى كل طريق أسلكه. طلبت ياسيدى بكل قلبى فلا تحزننى...المجد لك إلى الأبد آمين. ووصل القديس إلى قسقام بأسيوط عن طريق مركب فى النيل ثم ترجل هو وجنوده ذاهبين إلى أنصنا للقاء أريانوس الوالى وفى طريقهم مروا ببلدة مساره التى قابلوا فيها الشهيدان القديسان أبامون وسرنا. فأصطحباهما معهم لأنهما كانا لا يعرفان الطريق إلى الوالى. وقابل أريانوس القديس أقلوديوس محاولاً ملاطفته للسجود للأوثان فأجابه القديس: أيها الجاهل من هم آلهتك المرزولة التى تزول وتضمحل وتهلك وأنت معهم من يصنعها يكون مثلها. فتضايق أريانوس جداً وأمر بوضعه فى السجن وأما الجنود السته الذين رافقوا القديس فقد صرخوا فى وجة أريانوس قائلين: نحن مسيحيين علانية نؤمن بإله القديس أقلوديوس إله السماء والأرض وكل ما فيها. والآن أكتب قضيتنا لأن سيدى أقلوديوس سلمنا للملك العظيم الحقيقى يسوع المسيح ونحن نعلم أن كل شئ يطلبه من الله فهو يجده. فأمر أريانوس بقطع رؤوس الجنود السته بعد أن جردوهم من السلاح ونالوا إكليل الشهادة. وأسماءهم هى: ديسقورس, ديوناسيوس, بيفامون, كاراسى , بافاديوس, أمونيوس. وكان ذلك يوم 20 بشنس ثم ألقوا القديس أقلوديوس فى الحبس. ثم أمر الوالى بأن يوثقوا أرجل القديس أقلوديوس وصديقيه أبامون وسرنا وألقاهم فى أسطبل ملئ بالقاذورات وله رائحة كريهة جداً بدون طعام أو شراب لمدة 16يوم وسافر أريانوس ثم عاد متوقعاً ان يجدهم موتى ولكنه أستنشق رائحة عطرة تفوح من المكان. والمسيح يظهر لهم ويخاطبهم واعداًأن يكون معهم. وصاح القديس اقلوديوس فى وجه أريانوس قائلاً: كف عن أعمالك أيها الوالى برجال الله.لأن الرب سوف ينتقم منك ففى الحال أصيب أريانوس بالعمى والصمم وهاجمت الآلام رجليه فظل معذباً حتى صلى له القديس فشفاه الله ولكن سريعاً عاد لشره وأمر القديس أقلوديوس لمكان لايوجد به مسيحيين فأخذوه لقرية تدعى بوها بها معبد وهو مقيد بسلاسل حديدية وسمع صوت ينادى من السماء قائلاً: لا تخف لأنى معك حتى تكمل جهادك تعال الآن لتستريح مع جميع القديسين وسوف تبنى بيعة بأسمك وتحل قوتى وبركتى فيها والأن تقدم بشجاعة لأنه هذا هو الموضع الذى أعده لك أبى الصالح .لما سمع القديس نهض فى الحال وأنحلت القيود الحديدية فأغتاظمنه أريانوس جداً وأقسم بألهته أن يذيقه أشد عذاب ثم أمر بأن يصلب القديس على خشبة ويطعن بحربة فى جنبه فنال أكليل الشهادة الساعة التاسعة صباح يوم الحادى عشر من شهر بؤنة المبارك .
ماورد عن القديس فى كتاب الدفنار:مايقال أمام أيقونة القديس أقلوديوس: لما مضت أخته تاؤغنسطا إلى أريانا الوالى فوجدته معتقلاً فى السجن فوقفت وتكلمت معه بوجع القلب قائلة هكذا: ماهو الذنب الذى صنعه بك أخى ياأريانا حتى قتلته. أبائى ولدونى وتنيحوا وأخى أقلوديوس أهتم بى حسناً أرنى الحربة التى طعنت بها جنبه لأجعلها فى جنبى وأموت مثله مصباحى المضئ على مائدتى فد أطفئ اليوم ولم يعد يضئ بعد. أرنى الدم الذى خرج من أخى لأجعله فى بطنى عوضاً عن الأرض. كفا مما تبكين أيتها السيدة ثاؤغنسطا لأن الموت الذى مات به أنا أيضاً أموت به. سأظل باكية على أخى حتى أراه بالجسد دفعة أخرى وفى نصف الليل ظهر لها القديس أقلوديوس وتكلم معها قائلاً: تقوى وتشجعى ياأختى الحبيبة. إن الموت الذى مت به هو حياة أبدية.
أشفع فينا أيها الشهيد أقلوديوس. أمام مخلصنا الذى أحببته ليغفر لنا خطايانا....

بطاقة الكاتب الموثوق

ص
صخرة
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 25 الصفة: ارثوذكسي جديد

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ب
بركة صلواته تكون معانا كلنا امين
ميرسى اوى ليك
إعلان مدعوم