الصورة ديه صممتها عشان تبقى حافز ليا وليكوا على مواصلة الجهاد فى الحروب الروحية دون وقوع وتقهقر، يعنى لما نشوف واحد زى قديسنا مارجرجس وكم الاغراءات والعذابات اللى امتدت لسبع سنين متواصلة، ساعتها نيجي نقارن الحرب الشرسة اللى قابلها وانتصر عليها بمعونة الروح القدس، بالحرب البسيطة اووى اللى بنقابلها احنا يومياً، هنلاقى ان تقريباً مفيش مقارنة!! الشهيد ابوسيفين كذلك .. اما الشهيد مارمينا، فده له معزة خاصة عندنا كلنا عشان هو الوحيد فى ال3 دول اللى مصري الجنسية .. بجانب انه كان يعتبر راهب بدرجة ناسك قبل بدء تعذيبه واستشهاده، لأنه قضى 5 سنين فى الصحرا لوحده بدون اي معونة، بس طبعاً الروح القدس كان معاه بيقويه ويسنده
الصورة ديه عملتها بعد احداث كنيسة القديسين، وهى بتوضح اننا علطول هنكون تحت غضب ابليس واعوانه البشريين لأننا نسلك بالروح وتحتضن اجسادنا الروح أيضاً وده بيحصل فى سر الافخارستيا .. عزانا طبعاً ان الشهداء دول فى السما دلوقتى وضمنوا الحياة الأبدية، لكن هل احنا هنكون معاهم ولا لأ؟! اعتقد إيمانا لوحده مش كفاية، لازم أعمالنا كمان
الصورة ديه بتوضح ان الحرب الفكرية الروحية شرسة جدااا لكل انسان بيجاهد وبيقاومها .. لكن الانسان اللى بيستسلملها بسهولة مش هيحس بضراوتها ولا هيحس انه تحت حرب او تجربة او فكر شرير .. بس ده هيبقى مصيره البحيرة المتقدة نار وكبريت مع ابليس اللى كان بيحاربه على الأرض ووقعه.
أحب اقول ان السلاح الوحيد اللى يناسب الحروب ديه ويقدر ينصرنا عليها هو معونة الروح القدس، عشان كده عند اى فكر للخطية أو الشعور بالميل ليها، لازم نناجى الله ونطلب قوة سمائية ونستعطف مراحم ورأفات الله.
أحب اقول ان السلاح الوحيد اللى يناسب الحروب ديه ويقدر ينصرنا عليها هو معونة الروح القدس، عشان كده عند اى فكر للخطية أو الشعور بالميل ليها، لازم نناجى الله ونطلب قوة سمائية ونستعطف مراحم ورأفات الله.
