أيها الأحباء المباركين في الحق بيسوع المسيح
النعمة ووافر السلام لنفوسكم أيها الأحباء جداً لي في ربنا يسوع المسيح من أتى ليخلصنا من الفساد ويعطينا حق الدخول للأقداس بدم ذاته وقوة قيامته ...
هذه نص رسالة أتت أليَّ على الإيميل الخاص بي ، وأردت أن أناقشها معكم هنا ، لتكتبوا أرائكم فيها بصدق وعن خبرة ، وتقولوا أيضاً ماذا نفعل وما هي مسؤوليتنا تجاه هذه المشكلة التي تواجه أبنائنا وأصدقائنا ، وأخواتنا ونحن أنفسنا ، هي فيها حل حلو ورائع ، ولكني أتكلم من جهة أنفسنا وما يحدث حولنا ودورنا الإيجابي ، متى يا ترى نستفيق ونصحح أوضاعنا ونترفق ونحنو ونعيش مستقيمين وننهض بالفكر والعمل التطبيقي في حياتنا !!!
متى نكون أحراراً في الفكر وأن لا نعطي أحد بحبنا إليه هالة حول رأسه كأنه معصوم من الخطأ ، ونتنبه أننا جميعاً ممكن أن نخطأ مهما كنا في حالة من العمق وتقدم السن وأننا لا زلنا في الجسد ، ومتى ندرك أن نكون أحراراً في الفكر والتصرف ، ولنا أب سماوي يرعانا وأننا نتعلم من كل ما هو حولنا !!!
ومتى نكون ممتلئين حباً وواقعيين في توجيهات أحبائنا وأخوتنا وأبنائنا !!!!!
عموماً أترككم مع نص الرسالة لتتأملوا فيها وتروا حقيقة ما بها من واقع نعيش فيه لأنها عن حق مشكلة وأنا حزين جداً لأنها أثرت فيَّ بقوة ، راجياً أن لا يكتب أحد رائع وحلو أو جميل أو حتى كلمة شكر ، أريد رأياً وكلام عملي واضح في كيفية التعامل مع مثل هذا الموقف ، وقبل أن نتكلم أو نقول شيئاً أريد أن لا تتسرعوا في الكتابة بل أحسبوها بعمق وشوفوا ما في حياتكم من قصور قد حدث في التربية والفكر والعلاقة مع مدرسيكم وآبائكم وأيضا خدامكم وأب اعترافاتكم ، تعمقوا وتأملوا ثم أكتبوا وقولوا ما في داخلكم بكل أمانه وصدق لنحقق الغاية والهدف من قراءتنا لكي كل من يدخل ليقرأ ماذا كتبنا يتعلم وينطق بما في داخلة !!!!!!!
آسف للتطويل وهذا هو نص الرسالة كما أتت بالضبط :
النعمة ووافر السلام لنفوسكم أيها الأحباء جداً لي في ربنا يسوع المسيح من أتى ليخلصنا من الفساد ويعطينا حق الدخول للأقداس بدم ذاته وقوة قيامته ...
هذه نص رسالة أتت أليَّ على الإيميل الخاص بي ، وأردت أن أناقشها معكم هنا ، لتكتبوا أرائكم فيها بصدق وعن خبرة ، وتقولوا أيضاً ماذا نفعل وما هي مسؤوليتنا تجاه هذه المشكلة التي تواجه أبنائنا وأصدقائنا ، وأخواتنا ونحن أنفسنا ، هي فيها حل حلو ورائع ، ولكني أتكلم من جهة أنفسنا وما يحدث حولنا ودورنا الإيجابي ، متى يا ترى نستفيق ونصحح أوضاعنا ونترفق ونحنو ونعيش مستقيمين وننهض بالفكر والعمل التطبيقي في حياتنا !!!
متى نكون أحراراً في الفكر وأن لا نعطي أحد بحبنا إليه هالة حول رأسه كأنه معصوم من الخطأ ، ونتنبه أننا جميعاً ممكن أن نخطأ مهما كنا في حالة من العمق وتقدم السن وأننا لا زلنا في الجسد ، ومتى ندرك أن نكون أحراراً في الفكر والتصرف ، ولنا أب سماوي يرعانا وأننا نتعلم من كل ما هو حولنا !!!
ومتى نكون ممتلئين حباً وواقعيين في توجيهات أحبائنا وأخوتنا وأبنائنا !!!!!
عموماً أترككم مع نص الرسالة لتتأملوا فيها وتروا حقيقة ما بها من واقع نعيش فيه لأنها عن حق مشكلة وأنا حزين جداً لأنها أثرت فيَّ بقوة ، راجياً أن لا يكتب أحد رائع وحلو أو جميل أو حتى كلمة شكر ، أريد رأياً وكلام عملي واضح في كيفية التعامل مع مثل هذا الموقف ، وقبل أن نتكلم أو نقول شيئاً أريد أن لا تتسرعوا في الكتابة بل أحسبوها بعمق وشوفوا ما في حياتكم من قصور قد حدث في التربية والفكر والعلاقة مع مدرسيكم وآبائكم وأيضا خدامكم وأب اعترافاتكم ، تعمقوا وتأملوا ثم أكتبوا وقولوا ما في داخلكم بكل أمانه وصدق لنحقق الغاية والهدف من قراءتنا لكي كل من يدخل ليقرأ ماذا كتبنا يتعلم وينطق بما في داخلة !!!!!!!
آسف للتطويل وهذا هو نص الرسالة كما أتت بالضبط :
كل منا تعرض للفشل في بعض نواحي الحياة ... وما هذا الفشل سوى فرصة ذهبية أتيحت لنا لنتعلم ونستفيد منه ... وعلى الرغم من ذلك فالآباء والمدرسون يرفضون إتاحة هذه الفرصة لأولادهم وتلاميذهم - يصورون لهم الفشل كخطأ جسيم ينبغي أن يخجلوا منه ، ويطالبونهم بالتفوق الكامل
كان إبني الصغير قليل الثقة بنفسه ... يخشى دائما الفشل حتى إنه رفض الاشتراك في الفرق الرياضية بالمدرسة خوفا من الفشل .... كان دائما في خوف من الخطأ سواء كتب موضوع للتعبير أو حل مسائل رياضية ... لذا كان دائم الكآبة والإحباط ... يطالبني دوما بمراجعة واجباته المدرسية لئلا يكون قد أخطأ في حلها
حاولت بكل جهدي أن أبث فيه الثقة بالنفس ولكن بلا جدوى حتى جاءت مدرسة جديدة للفصل
كانت جميلة صغيرة السن وكانت تحب التلاميذ والتلاميذ يبادلونها حبا بحب . إلا إن محبة أبني لمدرسته لم تمنعه من الاستمرار من الخوف من الفشل
وذات صباح ... كتبت المدرسة ثلاثة مسائل حسابية على السبورة ... أظهر أبني تقدما ملحوظا في حل بعضها لكنه فشل في حل المسألة الثالثة. انخرط أبني في البكاء وأصابه اليأس من إمكانية التغلب على فشله
هنا تقدمت المدرسة الشابة بوجهها المشرق وهي ممسكة بيدها مجموعة من الأقلام ينتهي كل منها بأستيكة في طرفه. إنحنت نحو أبني وقالت وهي تمسح دموعه : " عندي لك مفاجأة " . ثم رصّت أمامه الأقلام وقالت : " أترى هذه الأقلام إنها أقلامي ألا ترى معي الإستيكة التي في طرفها وقد تآكلت حتى لم يبق منها شيئا يذكر ؟ ... يرجع ذلك إني قد أخطأت مرارا كثيرة ولكنني في كل مرة أخطئ فيها كنت أمسح الخطأ بالأستيكة وأبدأ من جديد وأريدك أن تتعلم مني هذا الدرس
قبّلته المدرسة ثم وقفت منتصبة وهي تقول : " سأترك لك بعض هذه الأقلام حتى تتذكر إن كل إنسان معّرض للخطأ حتى المدرسين
نظر أبني بحب للمدرسة ثم ابتسم ابتسامة عريضة كانت الأولى التي أراها ترتسم على شفتيه
إحتفظ إبني بالأقلام ونتيجة لتشجيع المدرسة لكل نجاح صغير يحققه أبني ... وصل إلى الاقتناع بأن من حقه أن يخطئ مادام بوسعه أن يمحو هذا الخطأ ويبدأ من جديد
كان إبني الصغير قليل الثقة بنفسه ... يخشى دائما الفشل حتى إنه رفض الاشتراك في الفرق الرياضية بالمدرسة خوفا من الفشل .... كان دائما في خوف من الخطأ سواء كتب موضوع للتعبير أو حل مسائل رياضية ... لذا كان دائم الكآبة والإحباط ... يطالبني دوما بمراجعة واجباته المدرسية لئلا يكون قد أخطأ في حلها
حاولت بكل جهدي أن أبث فيه الثقة بالنفس ولكن بلا جدوى حتى جاءت مدرسة جديدة للفصل
كانت جميلة صغيرة السن وكانت تحب التلاميذ والتلاميذ يبادلونها حبا بحب . إلا إن محبة أبني لمدرسته لم تمنعه من الاستمرار من الخوف من الفشل
وذات صباح ... كتبت المدرسة ثلاثة مسائل حسابية على السبورة ... أظهر أبني تقدما ملحوظا في حل بعضها لكنه فشل في حل المسألة الثالثة. انخرط أبني في البكاء وأصابه اليأس من إمكانية التغلب على فشله
هنا تقدمت المدرسة الشابة بوجهها المشرق وهي ممسكة بيدها مجموعة من الأقلام ينتهي كل منها بأستيكة في طرفه. إنحنت نحو أبني وقالت وهي تمسح دموعه : " عندي لك مفاجأة " . ثم رصّت أمامه الأقلام وقالت : " أترى هذه الأقلام إنها أقلامي ألا ترى معي الإستيكة التي في طرفها وقد تآكلت حتى لم يبق منها شيئا يذكر ؟ ... يرجع ذلك إني قد أخطأت مرارا كثيرة ولكنني في كل مرة أخطئ فيها كنت أمسح الخطأ بالأستيكة وأبدأ من جديد وأريدك أن تتعلم مني هذا الدرس
قبّلته المدرسة ثم وقفت منتصبة وهي تقول : " سأترك لك بعض هذه الأقلام حتى تتذكر إن كل إنسان معّرض للخطأ حتى المدرسين
نظر أبني بحب للمدرسة ثم ابتسم ابتسامة عريضة كانت الأولى التي أراها ترتسم على شفتيه
إحتفظ إبني بالأقلام ونتيجة لتشجيع المدرسة لكل نجاح صغير يحققه أبني ... وصل إلى الاقتناع بأن من حقه أن يخطئ مادام بوسعه أن يمحو هذا الخطأ ويبدأ من جديد