حياتنا العملية - كيف نحل مشكلة حياتنا

aymonded 2007/07/16 - 04:11 PM 3,863 مشاهدة 7 رد صندوق مناقشات الاعضاء
مفتوح
a
أيها الأحباء المباركين في الحق بيسوع المسيح
النعمة ووافر السلام لنفوسكم أيها الأحباء جداً لي في ربنا يسوع المسيح من أتى ليخلصنا من الفساد ويعطينا حق الدخول للأقداس بدم ذاته وقوة قيامته ...

هذه نص رسالة أتت أليَّ على الإيميل الخاص بي ، وأردت أن أناقشها معكم هنا ، لتكتبوا أرائكم فيها بصدق وعن خبرة ، وتقولوا أيضاً ماذا نفعل وما هي مسؤوليتنا تجاه هذه المشكلة التي تواجه أبنائنا وأصدقائنا ، وأخواتنا ونحن أنفسنا ، هي فيها حل حلو ورائع ، ولكني أتكلم من جهة أنفسنا وما يحدث حولنا ودورنا الإيجابي ، متى يا ترى نستفيق ونصحح أوضاعنا ونترفق ونحنو ونعيش مستقيمين وننهض بالفكر والعمل التطبيقي في حياتنا !!!

متى نكون أحراراً في الفكر وأن لا نعطي أحد بحبنا إليه هالة حول رأسه كأنه معصوم من الخطأ ، ونتنبه أننا جميعاً ممكن أن نخطأ مهما كنا في حالة من العمق وتقدم السن وأننا لا زلنا في الجسد ، ومتى ندرك أن نكون أحراراً في الفكر والتصرف ، ولنا أب سماوي يرعانا وأننا نتعلم من كل ما هو حولنا !!!
ومتى نكون ممتلئين حباً وواقعيين في توجيهات أحبائنا وأخوتنا وأبنائنا !!!!!

عموماً أترككم مع نص الرسالة لتتأملوا فيها وتروا حقيقة ما بها من واقع نعيش فيه لأنها عن حق مشكلة وأنا حزين جداً لأنها أثرت فيَّ بقوة ، راجياً أن لا يكتب أحد رائع وحلو أو جميل أو حتى كلمة شكر ، أريد رأياً وكلام عملي واضح في كيفية التعامل مع مثل هذا الموقف ، وقبل أن نتكلم أو نقول شيئاً أريد أن لا تتسرعوا في الكتابة بل أحسبوها بعمق وشوفوا ما في حياتكم من قصور قد حدث في التربية والفكر والعلاقة مع مدرسيكم وآبائكم وأيضا خدامكم وأب اعترافاتكم ، تعمقوا وتأملوا ثم أكتبوا وقولوا ما في داخلكم بكل أمانه وصدق لنحقق الغاية والهدف من قراءتنا لكي كل من يدخل ليقرأ ماذا كتبنا يتعلم وينطق بما في داخلة !!!!!!!

آسف للتطويل وهذا هو نص الرسالة كما أتت بالضبط :


كل منا تعرض للفشل في بعض نواحي الحياة ... وما هذا الفشل سوى فرصة ذهبية أتيحت لنا لنتعلم ونستفيد منه ... وعلى الرغم من ذلك فالآباء والمدرسون يرفضون إتاحة هذه الفرصة لأولادهم وتلاميذهم - يصورون لهم الفشل كخطأ جسيم ينبغي أن يخجلوا منه ، ويطالبونهم بالتفوق الكامل
كان إبني الصغير قليل الثقة بنفسه ... يخشى دائما الفشل حتى إنه رفض الاشتراك في الفرق الرياضية بالمدرسة خوفا من الفشل .... كان دائما في خوف من الخطأ سواء كتب موضوع للتعبير أو حل مسائل رياضية ... لذا كان دائم الكآبة والإحباط ... يطالبني دوما بمراجعة واجباته المدرسية لئلا يكون قد أخطأ في حلها
حاولت بكل جهدي أن أبث فيه الثقة بالنفس ولكن بلا جدوى حتى جاءت مدرسة جديدة للفصل
كانت جميلة صغيرة السن وكانت تحب التلاميذ والتلاميذ يبادلونها حبا بحب . إلا إن محبة أبني لمدرسته لم تمنعه من الاستمرار من الخوف من الفشل
وذات صباح ... كتبت المدرسة ثلاثة مسائل حسابية على السبورة ... أظهر أبني تقدما ملحوظا في حل بعضها لكنه فشل في حل المسألة الثالثة. انخرط أبني في البكاء وأصابه اليأس من إمكانية التغلب على فشله
هنا تقدمت المدرسة الشابة بوجهها المشرق وهي ممسكة بيدها مجموعة من الأقلام ينتهي كل منها بأستيكة في طرفه. إنحنت نحو أبني وقالت وهي تمسح دموعه : " عندي لك مفاجأة " . ثم رصّت أمامه الأقلام وقالت : " أترى هذه الأقلام إنها أقلامي ألا ترى معي الإستيكة التي في طرفها وقد تآكلت حتى لم يبق منها شيئا يذكر ؟ ... يرجع ذلك إني قد أخطأت مرارا كثيرة ولكنني في كل مرة أخطئ فيها كنت أمسح الخطأ بالأستيكة وأبدأ من جديد وأريدك أن تتعلم مني هذا الدرس
قبّلته المدرسة ثم وقفت منتصبة وهي تقول : " سأترك لك بعض هذه الأقلام حتى تتذكر إن كل إنسان معّرض للخطأ حتى المدرسين
نظر أبني بحب للمدرسة ثم ابتسم ابتسامة عريضة كانت الأولى التي أراها ترتسم على شفتيه
إحتفظ إبني بالأقلام ونتيجة لتشجيع المدرسة لكل نجاح صغير يحققه أبني ... وصل إلى الاقتناع بأن من حقه أن يخطئ مادام بوسعه أن يمحو هذا الخطأ ويبدأ من جديد

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
وصل إلى الاقتناع بأن من حقه أن يخطئ مادام بوسعه أن يمحو هذا الخطأ ويبدأ من جديد
k
قصة جميلة جداا بجد حلوة اوووى هو موضوع طبعاا حلو والقصة كفااية يعنى تعتبر درس مفيد وحلو للولد

انا بس هاقولكم على حاجة حصلت معاايا انا مريت عمتا بتجربة شبيها لهاا بس الى حصل انى كنت دايما شاطر وكدة ياعنى وعندما اتت عليا سنة من السنين فشلت فيهاا بجد بأمانة انا من ساعتها لغايت سنة فااتت فعلا خايف من بكرة خااايف لحياتى كلها تفشل دة الى حصل للولد بردوة الولد اكييد حصلتلة حاجة غلطة يبقى كدة وعمتآ الخوف هو شئ متعب ووحش جدااااااا
بس
هقول كمان نقطة فى جملة فى القداس الاالهى تقول
(( اين هى قلوبكم )) ويرد الشعب على الاب الكاهن يقولوا (( هى عند الرب)) طب لما هى عند الرب لو انت فعلاااا عااارف

انى قلبك عند الرب اذا لماذا تخاف وتخاف من اية واااحد قلبة حياتة كلها مع الرب عاااوز اية تانى لية تخااف من بكرة لية تخاف من الفشل ........

فى قصى بردوة حلوة اووى

يحكى مرة انى كان فى اب راهب الراهب دة كان دايما يقع فى خطية يقع ويقوم يقع ويقوم كاااان يقع كتير ويقوووم تااانى وهكذا وعندما جائت الساعة تخيلوا ربنا يقولوا اية قال لة الرب
(( طوباك انت ايها القديس لانك جهت فى حياتك )) شوفتم
بسبب جهادة ربنا سامحة وغفرلة خطاياة احناا كمااان كدة نقع اة بس لازم نقوووم تاانى لاااااااااازم نقوم بس طبعا مش معنى كدة انى الوااحد قبل الخطية يقول ياعم انا اعمل الخطية وبعد كدة ابقى اعترف بيها لأ طبعااا دة غلط

بس لية نخااااف بجد مادمت فى يد الرب

فااااهكذا نحن لازم نعمل خطية كلنا ممتلؤن الخطية بس الشاااااااطر من يقوم مرة اخرة واخرة وعشرة وميا دى حياتنااا حياااااااااااة
الجهــــــــــاد

معلش طولت عليكم اوووى بس اعمل اية بقى ومعلش انا كلامى على قدى معرفش دة الى فى قلبى ياااارب الجميع يستفااد

شكرا ليك يااستاذ ايمن بجد موضوع رااائع
a
الله يخليك يا احلى كيكو
وتعليقي الوحيد على حاجة واحده بس
الله لا يغفر للنفس بسبب جهادها بل بسبب المحبة
((( غفرت لها خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً )))
بالحب وحده ننال الغفران ، والراهب اللي سقط كتير رجع بمحبة قلبه لله وجاهد على قدر طاقته فحسب الله محبته ونظر إلى محبته وانسكب الغفران

الفشل للنجاح ، فأن سقط اقوم وان ضعفت أتقوى بالحب وحده
النعمة معك يا اغلى غالي
كن على الدوام معافاً باسم الثالوث القدوس
k
مانا كان قصدى كدة بس انا الى وصلتها او كتبتها بطريقة ممكن تكون خطأ
شكرات ليك ياغاالى بجد الموضوع راااااااائع وشكرا ليك على التعليق الجميل دة
ربنا يبارك حياتك
a
ولا يهمك يا غالي مش مهم طالما المعنى وصل
ربنا يبارك فيك يا اغلى من كل غالي
النعمة والبركة لشخصك الحلو على الدوام آمين
k
شكرا ليك حبيبى الغااااالى ربنا يخليك لينا كلنا يااااااااااااااااااااااااااااااارب
a
ويخليك لينا يا صدقنا الحلو منور المنتدى كله بحضورك الرائع
النعمة معك كل حين آمين
إعلان مدعوم