عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
Baptist إرشاد هام - لا يحسد قلبك الخاطئين وكن في مخافة الرب اليوم كله

كُتب : [ 10-22-2010 - 05:07 PM ]


[ لا يحسدن قلبك الخاطئين بل ( أنمُ في محبة الله ) وكن في مخافة الرب اليوم كله ] ( أمثال 23: 17 )

+ حينما نغضب سريعاً وتثور فينا حب الكرامة ونخاف على ذواتنا جداً ولا نقبل المساس بها ، أو نتأثر تأثير في داخل القلب - أحياناً إلى المرض - ونثور بسبب كلاماً قاسياً موجه إلينا ، لنعلم في تلك الساعة أننا لا زلنا تحت قصور الجسد أي الإنسان العتيق ، أي أننا لم نحيا بعد في شركة المحبة مع الله ، والاتضاع لا يعرف لقلبنا طريق ، ولم نصر بعد تلاميذ المسيح يسوع الملك الآتي ليملك على خشبة عار ، وهو الذي قال :
حينئذ قال يسوع لتلاميذه إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني (مت 16 : 24)
و دعا الجمع من تلاميذه و قال لهم من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني (مر 8 : 34)
و قال للجميع إن أراد أحد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني (لو 9 : 23)

المسيحي الحقيقي هو غصن حي في الكرمة يتغذى بعصارة الروح المستمد من الأصل أي شخص المسيح الكرمة الحقيقية [ أنا الكرمة الحقيقية و أبي الكرام. كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه و كل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر اكثر. أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به. أثبتوا في و أنا فيكم كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا في. بدوني لاتقدرون أن تفعلوا شيئًا . أنا الكرمة و أنتم الأغصان ، الذي يثبت في و أنا فيه هذا يأتي بثمر كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا. إن كان أحد لا يثبت فيَّ يُطرح خارجا كالغصن فيجف و يجمعونه و يطرحونه في النار فيحترق. أثبتوا في محبتي . أن ثبتم في و ثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم. بهذا يتمجد أبي أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي ] (يوحنا 15: 1 - 8) ، وإذا أخد إنسان منها ( أي الكرمة ) عنقوداً من العنب وعصره لا يُعطية إلا نبيذاً حلواً ، وهذا يعني أنه إذا أُصيب المؤمن الحقيقي بالمسيح بضيقة شديدة سواء في فعل أو قول أو فكر من الآخرين ، أو اصابته إهانة من اي إنسان ما أو حتى احتقار وملامة قاسية عنيدة بظلم شديد ، فأنه لا يستطيع أن يحمل ثمرة أخرى سوى حلاوة كلمات الله الشافية لكل ضيق وكرامة مهدورة ، بل ويسكب قلبه للصلاة من اجل الأعداء والمُعاندين والمقاومين لكي يربحهم في المسيح يسوع وينالوا غفران الله ، فيعيش بذلك أصالة زرعه الثابت فيه الذي يُثمر محبة في خوف الله بسر التقوى ...

أما الإنسان الجسداني الواقع تحت سلطان ناموس الخطية والموت السريع الغضب ، فأنه يُثمر مرارة شديدة السميه التي قد تصل لحد إزاءه هو شخصياً كما نرى الناس الذين يصابون بأمراض شديدة الخطورة بسبب جرح كبرياءهم أو تعدي الآخرين عليهم ولم يقدروا أن يردوا كرامتهم المجروحة ، وهذا الإنسان بهذا الشكل أن لم يتب وينال قوة تجديد القلب من الله وانطباع صورة الرب المصلوب في وجدانه الداخلي فأنه لن يكون نافعاً أو صالحاً لملكوت الله قط لأنه لا يقدر أن يكون تلميذاً ليسوع على المستوى الواقعي بل على المستوى النظري فقط والفكري الذي هو سمة معظم هذا الجيل الذي يتفلسف في الروحيات وربما يعلم تعاليم دقيقة ولكن ليس له أصل أو جذر يمتص منه سر الحياة فيعيش تلميذاً حقيقياً لله القدوس الحي ، بل سيثمر دائماً مرارة غير نافعة تضر الآخرين ....

ونختتم بنفس الآية الأولى :
[ لا يحسدن قلبك الخاطئين بل ( أنمُ في محبة الله ) وكن في مخافة الرب اليوم كله ] ( أمثال 23: 17 )




التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 11-26-2010 الساعة 07:25 AM
رد مع إقتباس
Sponsored Links