تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) به يكتب مواضيع فيها ارشد روحى للأعضاء وذلك بيكون من خبراتهم مع الاب الكاهن فى الاعترافات


مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


قيمتنــــــــــــــا ( أعرف قيمة نفسك )

أعرف قيمة نفسك فلنبكي لا من أجل اضطهاد أو حزناً لأجل دمار مدينة أو تهكم الأشرار وافتراسهم من هم أضعف ، بل نبكي من أجل تدمير أنفسنا ، وهلاك

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
قيمتنــــــــــــــا ( أعرف قيمة نفسك )

كُتب : [ 08-14-2007 - 09:45 AM ]



أعرف قيمة نفسك

فلنبكي لا من أجل اضطهاد أو حزناً لأجل دمار مدينة أو تهكم الأشرار وافتراسهم من هم أضعف ، بل نبكي من أجل تدمير أنفسنا ، وهلاك الهيكل الحامل للرب المسيح ...
هذا الهيكل الذي لا يتألق بذهب أو فضة أو حجارة أو أعمده رخامية لها تيجان مزركشة جميلة ، بل يتألق بنعمة الروح القدس ، فالله لا يسكن في هياكل مصنوعة بيد بشر ، بل يسكن فيما صنع أي قلبي وقلبك وقلب كل إنسان ، فعوضاً عن تابوت العهد والكاروبيم كما في العهد القديم في هيكل أورشليم ، يسكن في القلب الرب يسوع المسيح والروح القدس والآب إذ أنهم واحد بلا انفصال

أما الآن بعد السقوط في براثن الموت وحياة الفساد التي ملكت على قوى النفس فأضعفتها ، فالكل قد تغير ، الهيكل خرب وزال جماله وبهاؤه ولم يعد بعد مزيناً بالزينات الإلهية : روح القداسة والطهارة والنقاوة وكل أمجاد النفس التي لها من الله ، بل صار مفتقراً إلى كل حماية وحصانة ، فلم يعد له باب ولا متراس ، بل صار مفتوحاً لكل سلوك مدمر للنفس ولكل فكر معيب .
فإن أراد فكر حب الظهور أو الزنا أو حب المال أو أكثر من هذه الأفكار دنساً أن تدخل فيه ، فليس ما يمنعها . أما قبل السقوط فقد كانت نقاوة الروح في حصانة السماء لا يدخلها شيء من كل هذا الدمار المفسد لقوى النفس .

يسوع قادر أن يقيم النفس


ربما يبدو أنه من الصعوبة أمر قيام النفس في نظر من يشاهد انحلالنا وتيه أنفسنا بعيداً عن ينبوع الحكمة وكلمة المشورة !!!
فمن هذه الناحية نبكي منتحبين ولا نكف قط عن ذلك حتى نعود قائمين في مجد بهائنا السابق ، فإنه وان كان هذا يبدو مستحيلاً بالنسبة لفكرنا ولفكر البشر ، لكن كل شيء مستطاع لدى الله ، فهو (المقيم المسكين من التراب ، الرافع البائس من المزبلة ليجلسه مع أشراف شعبه) مز 7:113 ،8 . وهو (المسكن العاقر في بيت أم أولاد فرحة) مز 9:113 .
إننا لن نيأس من تغيرنا الكامل حسب مقاصد الله وأن نصير هيكلاً له يحق فيه حضوره وحده فقط ...

إن كان الشيطان لديه هذه القدرة ، أن يطرحنا أرضا من العلو الشامخ وحلاوة حياة التقوى ، إلى ابعد حدود الشر والإثم والفساد المقلق للنفس، فكم بالأكثر جداً يكون الله قادراً أن يرفعنا إلى الثقة السابقة ، ولا يجعلنا فقط كما كنا ، بل أفضل مما سبق بكثيراً جداً
إذن إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة ، الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً .


لن نيأس مهما كان أو مهما حدث


لن نيأس من مراحم الله وحبه المتسع ولن نطرح الرجاء الحسن ، ولن نسقط فيما يسقط فيه الملحدون وجاحدي المعروف الذين ليس لهم ثقة في مراحم الله . فإنه ليست كثرة الخطايا هي التي تؤدى إلى اليأس بل عدم تقوى النفس والإيمان بالمسيح . فهناك فئة معينة هي التي تسلك طريق اليأس عندما يدخلون طريق الشر ، غير محتملين النظر إلى فوق ، أو الصعود إلى فوق ، إذ أن الكبرياء يصيب قلوبهم ، كيف يسقطون فيحزنون ويكتأبون ، وايضاً البعض يحيا في اليأس وينكر مراحم الله ولا يقبلها لأنه لا يراها بل كان ينتظر أن يفعل ما يليق ليستحقها ، كم هي مسكينة النفس التي تنتظر عمل يصحح مسيرتها ويجعلها تعود للحضن الحسن ، وتنسى قوة الله ومحبته وعمله الحلو ...

هذا الفكر (اليأس) الدنس ، يثقل على عنق النفس كالنير فيلزمها بالانحناء حتى الانكسار التام ، مانعاً إياها من أن تنظر إلى الله فعمل الإنسان الشجاع والممتاز هو أن يكسر هذا النير أمام صليب ربنا يسوع ، ويزحزح كل ضيق مثبت فوقه ، ناطقاً بكلمات النبي (مثل عيني الأمه إلى يدي سيدتها ، كذلك أعيننا نحو الرب إلهنا ، حتى يتراءف علينا . ارحمنا يا رب ارحمنا . فإننا كثيراً ما امتلأنا هواناً ) مز 2:123 ،3 .

يقول (امتلأنا هواناً) وإننا تحت ضيقات لا حصر لها. ومع هذا لن نكف عن التطلع إلى الله ولا نمتنع عن الصلاة إليه بإلحاح وإصرار حتى يستجيب طلبتنا. لان علامة النفس النبيلة هي ألا تنحني من كثرة الكوارث التي تضغط عليها أو تفزع منها، ولا تتراجع بعد عن الصلاة مهما كانت خطاياها وآثامها ثقلت عليها.. بل تثابر حتى يرحمها الله كقول داود الطوباوي السابق .

فلنتمسك بالرجاء لأن الله أمين

يجرنا الشيطان إلى أفكار اليأس وتجرنا أنفسنا بحكم تفكيرها المنقوص إلى دهاليز الظلمة ، حتى ينقطع رجاءنا في الله بالتمام !!
فالرجاء هو مرساة الأمان، ينبوع حياتنا، قائدنا في الطريق المؤدى إلى السماء ، خلاص للنفوس الهالكة .. فقد قيل (لأننا بالرجاء خلصنا) رو 24:8 .
الرجاء ، بالتأكيد يشبه حبلاً قوياً مدلى من فوق من عند أبي الأنوار ، يعين أرواحنا وسند لنفوسنا الضعيفة ، رافعاً من يمسك به بثبات ، فوق هذا العالم وتجارب هذه الحياة الشريرة ، فإن كان الإنسان – مهما كانت لدية من قوة – وترك هذا الهلب المقدس، للحال يسقط ويختنق في هوة الشر وتنكسر كل قواه وتضعف همته .
والشيطان يعلم ذلك ، فعندما يدرك إننا متضايقون بسبب شعورنا بأعمالنا الشريرة، يضع في نفسه أن يلقى علينا حملاً إضافيا أثقل من الحديد ، وهو القلق الناشئ عن اليأس ، فإن قبلناه وارتضينا به بضعف يتبع ذلك حتماً انجذابنا إلى تحت بسبب الثقل ، تاركين حبل الرجاء الذي لا ينقطع ، ساقطين في عمق البؤس الذي نحن فيه الآن ، ناسين وصايا الله الوديع المتضع، متوقعين إنذارات الطاغية القاسي وعدو خلاصنا الذي لا يغفو ، كاسرين النير الهين وملقين عنا الحمل الخفيف، لنضع بدلاً منهما طوقاً حديدياً ، معلقين على رقابنا حجارة طاحونة ثقيلة

فلنا الآن أن نتوب ونعود ونمسك في حبل الرجاء ونثق في الله الحي الذي أحبنا فأدام لنا الرحمة ، وعلى قدر ضعفنا نفرح لأن لنا المسيح عوناً وقوة لنا ...



رد مع إقتباس
Sponsored Links

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
00, 2, font, شكراً, ده, بجد, بعد, بكل, حاجة, حضرتك, استاذ, اقدر, اقول, اقولك, المسكين, الموضوع, الى, الكلام, الكلمات, اى, ان, اكتر, اية, ايمن, خلينا, خفيف, ربنا, رااائعة, رائى, جميل, عادية, تكون, ،, غيرك, size, مش, مع, معاك, من, قيمة, نفسك, وربنا, ولا, كلام, كلمة, يا, يخليك, يمكن, ينفع, فى


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعرف قيمة نفسك وتمسك بالرجاء الحسن اشرف وليم التأملات الروحية والخواطر الفكرية 3 05-03-2012 09:25 PM
أعرف قيمة نفسك وتمسك بالرجاء الحسن فتشفى وتخف من مرض الخطية aymonded المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) 13 06-20-2011 12:28 PM
كن امين مع نفسك marmarsh مناقشات دينية وروحية 44 10-07-2009 12:02 AM
لا أعرف .. ما المشكلة في أن لا أعرف ؟ بولا وديع المنتدى العام 5 08-19-2009 03:35 PM
كن امين مع نفسك keroo82 المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) 7 07-02-2008 04:01 PM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap Map Tags Forums Map Site Map


الساعة الآن 11:42 PM.