تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



كلام فى الممنوع اعرض و تناقش معنا فى موضوعاتك الثقافية العلمية


مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


المجادلات وحوارات الأديان أضعات علينا حياة الشركة

المجادلات وحوارات الأديان أضعات علينا حياة الشركة معرفة الله تنبع من حياة الشركة في هذه الأيام - للأسف - كثرت جداً الأحاديث عن الله ،

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
Busted Red المجادلات وحوارات الأديان أضعات علينا حياة الشركة

كُتب : [ 09-20-2010 - 01:35 PM ]


معرفة الله تنبع من حياة الشركة



في هذه الأيام - للأسف - كثرت جداً الأحاديث عن الله ، وكثر الذين يتكلمون ويتفلسفون بالإلهيات في الشارع والبيت والكنيسة والتليفزيون والدش والنت والمنتديات، بل وأنشأت مواقع ومنتديات متخصصة في الحوارات الدينية والرد على الشبهات المزعومة، وكثرت – بكثافة – المجادلات التي تحاول أن تثبت أصحية عقيدة كل شخص، وتحول الموضوع لصراع ينحصر في أنا وأنت ، أو أنا والآخر، لتكون المحصلة في النهاية : [ أنا صح والآخر خطأ ] ، وأصبح الله مجرد فكر مطروح حسب رأي أو معتقد كل شخص حسب قناعته الخاصة، ومن هنا سقط الناس في خطية مستترة لا يشعرون بها ولا يعرفونها :

فقد وقعوا في خطية معرفة الله بالعقل الإنساني وحده؛ وأصبح الفكر والمباحثات العقلية هي المسيطر الأساسي على كل حديث وحوار وعلى الأخص الحوارات الدينية والمقارنة بين الأديان !!! ولذلك وُلِدَت معرفة عقلية جافة ، بلا حياة أو خبرة حية لتكون شهادة بالروح والحق، حوَّلت الله إلى قضية فكرية فلسفية مُغلقة ومُعقدة تحدده كواحد جامد، وتخلع عليه ما تشاء من صفات يضعها الإنسان في فكره وكلامه الجدلي حسب ارتياحه وقناعته الشخصية ، وبذلك أنكر ورفض ضمناً عطية الشركة التي يعطيها الله للإنسان !!!

ولما جاء انعدام الشركة من مفهوم الإنسان – حسب إعلان الله – جاء معه وساطة الشريعة بين الله والإنسان، وأصبح الإنسان مجرد شيء ينبغي عليه أن يطيع قانون مفروض عليه من الخارج، وعليه أن يقبل بنوده بلا حرية أو اختيار، وبذلك ظهر عبد تحت سلطان لا ينفك منه ولا حتى باختياره !!!


في الحقيقة: أن الشركة – التي خلت من مفهوم الناس – هي التي ترفع الإنسان من مجرد شيء أو مجرد عبد، إلى أن يكون شخص له حرية وكيان خاص مُميز:

أمَّا الشريعة [ التي تجردت من حياة الشركة ] التي تضع الإنسان تحت سلطان كعبد فهي عمياء لا ترى الشخص، بل ترى الرذائل وتُعاقب عليها بالانتقام من الذي أخطأ، وبذلك تحوَّل الشخص إلى مجموعة من الصفات، مثل الله أيضاً الذي تحول من شخص حي يعطي حياة بالشركة، إلى مجموعة من الصفات الحسنة، وبذلك فقد الإنسان اتصاله الحي بالله، فلم يعد يراه شخص حي في حياة شركة متبادلة، واكتفى بالمعرفة العقلية الجدلية ...

أمَّا الله كشخص (أقنوم) فهو حرية وتدفق محبة تفوق كل القواعد وتعلو على كل النصوص، هو سرّ الوجود الأزلي، الله الذي خلق كل الأشياء بصورته الأزلية، الكلمة الذي في الزمان تجسد من والدة الإله مُعلناً لنا ارتفاعنا من وحل الخطية ، الوحل الذي يُشيء الإنسان (أي يجعله شيئاً) ويستعبده إلى صورته المخلوقة، ليُصبح إله ذاته ويحدد مبدأ الخير والشر ويصنع لنفسه إله ذاتي حسب تصوره الخاص ليشترك الكل في عبادته معه، وبذلك يصنع وثناً يُسميه الله، فلا يكون هناك شركة بل سيد وعبد، لأن السيد هو صاحب المعرفة والفكر الراجح الذي يجادل الآخرين ليؤمنوا بما يؤمن والعبد عليه أن يصدق ويشترك معه في نفس ذات الفكر !!!


وإذا فحصنا عن تدبير تجسد ابن الله، وجدنا أن المعرفة التي وضع قواعدها هي معرفة نابعة من الحياة والشركة، لأن تعليم الرب يسوع الذي أعلنه لنا، أعلنه لنا كأشخاص لا كأشياء، ولنلاحظ موقفه مع الخطاة كيف كان، وكيف واجههم بأنفسهم وضمهم بالحب إليه وغفر لهم خطاياهم وأعطاهم حرية ليكونوا أبناء، بعد أن كانوا بالنسبة للآخرين مجرد أشياء تُستهلك للشهوة !!!

فعندما جدد الرب معرفتنا بالله كقوة حياة، فقد أعلن لنا التوحيد الصحيح، أي توحيد الشركة، وتوحيد المحبة الذي يحفظ تمايز الله عن الخليقة رغم وجودها وشركتها في الله، لأننا " به نحيا ونتحرك ونوجد " (أعمال17: 28) ولكن وجودنا الحقيقي من الجود الإلهي، وحياتنا من النعمة الإلهية وحركتنا من المحبة وإلى المحبة وبالمحبة، لأننا لا نتحرك كما تتحرك الكائنات غير العاقلة، ولكن نتحرك جسدياً، وروحياً في الإنسان الباطن (1بط3: 4) ، ومن هنا كشف لنا سرّ الوصية التي جردناها من ورح الشركة لنجعل لها صيغة قانونية لنمارس سطوتنا على الآخرين ونحيا عبوديتنا لا حريتنا التي لن تُفهم في صحتها خارج الابن الوحيد الذي أتى ليكون لنا حياة ويكون لنا أفضل ...


+ يا أحبائي الله لا يُعرف بالمجادلة والحوارات المعقدة والشروحات الطويلة ولا هو مجرد فكر موجود في عقل كل واحد فينا، الله حي يعطي حياة، ولا يتكلم عنه إلا من رآه في قلبه ولمسه من جهة كلمة الحياة، لا تصدقوا المتجادلين حتى لو تكلموا بدقة متناهية وببحث أصيل، هذا كله تحصيل حاصل، لأنه يعطي علم وعقلية جبارة ولا يعطي اتصال حي بالله ، فالعلم ينفخ، وبه يظن الإنسان أنه يعرف الله، ولكن الذي يعرف الله حقاً هو من تكون له شركة حيه معه، في جو من الصلاة القلبية وفيها يستعلن الله ذاته للإنسان إله حي وحضور مُحيي...

وأن أردنا أن نكون لاهوتيين فلنصلي ونلتصق بالله ونطلب منه روح الشركة وهذه هي رسالة كل من رأى الله وشاهده فعلاً حياً في قلبه مُحييا لنفسه، ولنصغي للقديس يوحنا الرسول في الرسالة الأولى :
1- الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة.
2- فان الحياة أظهرت و قد رأينا و نشهد و نخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب و أظهرت لنا.
3- الذي رأيناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا و أما شركتنا نحن فهي مع الآب و مع ابنه يسوع المسيح.
4- و نكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً .




التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 12-15-2010 الساعة 11:46 AM
رد مع إقتباس
Sponsored Links

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حياة, الشركة, الأديان, المجادلات, أضعات, علينا, وحوارات


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب صلاة ينفع يتعمل للاربعين وذكرى السنوية george_sobhi الصلوات وطلبات الصلاة 5 06-22-2017 02:55 AM
متى 26يوم الخميس من أحداث أسبوع الآلام: 2- خطب المسيح الوداعية Bible تفاسير الكتاب المقدس العهد الجديد 0 10-26-2011 04:49 PM
حياة القداسة خطوة بخطوة [2] الشركة كهدف وأساسها المحبة aymonded مدرسة الحياة المسيحية 16 12-03-2010 12:05 AM
من انا ( 4 ) MICKEY البرامج والخروجات الخاصة بالاعضاء 26 02-20-2009 02:38 PM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap Map Tags Forums Map Site Map


الساعة الآن 07:58 PM.