الشهوة تؤرقنى وتبعدنى عن المسيح فمااذا افعل ؟

غير مسجل 2008/10/22 - 03:32 PM 13,321 مشاهدة 61 رد حوار من الاعماق
مغلق
غ
الشهوة تؤرقنى وتبعدنى عن المسيح فمااذا افعل ؟

كلما اقترب من الرب يسوع اشهر ان الشهوة تؤرقنى وفى بعض الاحيان اسقط فيها ..

هل هناك تدريب روحى يمكنه ان يساعدنى فى علاقتى مع الرب يسوع المسيح وان يخلصنى منها ؟ انا اعلم انى التجارب ستظل مستمرة ولكنى احس ان علاقتى مع الرب ليست قويه .....واعتقد انها قائمه على الاحتياج فقط وليس الحب

بطاقة الكاتب الموثوق

غ
غير مسجل
كاتب غير مسجل

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام لنفسك يا محبوب الله الحلو
دائماً السقوط في الخطية وتكرار السقوط فيها هو نقص المحبة للرب يسوع ويقول الأب صفرونيوس :
[
السقوط المتكرر في خطية معينة ، يؤكد عدم نمو المحبة ؛ لأن ضعف الإرادة تحركه الشهوات ، والشهوات أو الشهوة الخاصة ، هي محبة خاصة للذات لم تدخل في أعماق محبة يسوع المصلوب ، ولم يدخل الصليب إلى أعماقها ]

والتوبة الحقيقية تأتي بهذه الخطوات كما شرحها الأب صفرونيوس
في رسالته إلى تلميذه تادرس عن المئوية الأولى في التوبة مترجمة عن المخطوطة القبطية :
1 - [
لا تبحث عن أعذار لأي سقطة ؛ لأن هذا من علامات عدم التوبة ، ولكن أقبل عذر الآخرين – مهما كان – لأن هذا من علامات الاتضاع ]

2 - [
قل للرب يسوع : أخطأت ضد تجسدك ؛ لأنني لا أكرم جسدي . وأخطأت ضد صليبك ؛ لأنني لا أريد أن أترك ما أحب . وأخطأت ضد قيامتك ؛ لأنني لا أحب حياة المجد السماوي وأبحث عن الحياة الأرضية ]

3 - [
هل تريد طريقاً رسولياً للتوبة ؟ هذا هو الطريق الرسولي : صلي يسوع .
ليكن الرب يسوع هو صلاتك ، وهذه الصلاة تقودك إلى حياة الشركة . صلي تجسده ، وصلي معموديته ، وتجاربه في البرية ، وتعليمه ، وموته المحيي وقيامته ، وأنت تسلك الطريق الحقيقي ]

والنصيحة الذهبية التي لابد أن تكون في ذهنك يا صديقي الحلو هي كما قال الأب صفرونيوس :
النصيحة الأولى
[
لا تطلب الغفران لكي تنجو من العقاب ، أي عقاب الخطية ، بل اطلب الغفران لكي تعود إلى الشركة في الثالوث الآب والابن والروح القدس ]

النصيحة الثانية [
من يقف بعد السقوط مباشرة – إذا كانت لدية محبة – يدوم وقفوه . أما إذا كان الندم هو الذي يحركه ، فقد يسقط مرة ثانية وثالثة ؛ لأن الندم الحقيقي ليس في الخوف من العقاب ، بل في خسارة شركتنا مع الثالوث ]
a
صديقي الحلو محبوب ربنا يسوع ، لنحيا كما تسلمنا من الآباء ونتعلم أن لا ننظر إلى أنفسنا وكم نحن ضعفاء أو خطاة ، بل لننظر إلى شخص المسيح الحي وملامحه التي صارت فينا بالمعمودية المقدسة ، فنحن جميعاً جديرين بالله لأننا صورته ومثاله بل وأبناءه ، لا بحكمنا الخاص ولا بشطارة فينا ولا بأعمال صنعناها ، بل بمقتضى رحمته الواسعة جداً وبسبب تجسد الكلمة ...

ومهما شعرنا بأن خطيتنا ثقيلة جداً وتؤرقنا للغاية ، فلنأتي إليه لأنه هو غفراننا ، حذاري من أن تُصدق أو تظن أنك غير مقبول عنده ، هذا خداع الشر الزائف ، فإن أردت يسوع تمسك به جداً واصرخ إليه قائلاً لن لأتركك أبداً مهما كان لي من ضعف أو مرض أو موت ... ، قل له أنا لعازر الميت أقمني يا رب من موت الخطية وأحييني بقيامتك ...

نصيحتي لك وللجميع ولنفسي معك أيضاً يا محبوب الله الحلو :
لنقوم بثورة على أنفسنا ولا نكف قط عن مناداته مهما كانت أحوالنا أو ظروفنا أو سقطاتنا ، ولنتقدم للاعتراف الحسن أمام الله والتوبة الصادقة من كل القلب ، ونتقدم للكتاب المقدس والإفخارستيا والصلاة بكل حب وإصرار وبلا توقف ، وإن توقفنا لا نخور بل نعود نمسك به مرة أخرى بإصرار كمن يتقدم للاستشهاد باذلاً كل طاقة فيه ...

يا صديقي الحلو لا تنظر أبداً على نفسك وكم أنتم ضعيف أو خاطي ، أنظر لشخص المسيح له المجد وملامحه فيك ، فأنت حقاً جديرين بالله فلم تنال سرّ المعمودية عبثاً ، فكن مؤمناً وثق في رب الجنود الكامل .

كن معافاً تائباً باسم الثالوث القدوس
النعمة معك

T
والنصيحة الذهبية التي لابد أن تكون في ذهنك يا صديقي الحلو هي كما قال الأب صفرونيوس :
النصيحة الأولى
[
لا تطلب الغفران لكي تنجو من العقاب ، أي عقاب الخطية ، بل اطلب الغفران لكي تعود إلى الشركة في الثالوث الآب والابن والروح القدس ]

النصيحة الثانية [
من يقف بعد السقوط مباشرة – إذا كانت لدية محبة – يدوم وقفوه . أما إذا كان الندم هو الذي يحركه ، فقد يسقط مرة ثانية وثالثة ؛ لأن الندم الحقيقي ليس في الخوف من العقاب ، بل في خسارة شركتنا مع الثالوث ]


بجد يا استاذ ايمن حلو قوى قوى قوى الكلام دة وفعلا فعال جدا وانا استفدة منوا كتير ولا استطيع اضافة اى اشيء لان ردك كافى بكل شيء

ويا رب يكون القسم الجديد دة مفيد ويعجبكم امين
غ
اشكر الرب يسوع المسيح انه اعطانى المعونه لكى اسال واسمع كلامه

شكرا لك مستر ايمن ...الرب معكم
ك
بجد ردك رائع يا استاذ ايمن وموش محتاج انى ازيد او اتكلم تانى
لكن الموقف ده فكرنى بقصه فى بستان الرهبان
عن راهب دايما الشيطان كان بيحاربه بخطيئه الزنا تقريبا كل يوم كان بيسقطه فى شهوة الزنا
لكن الراهب ده كان دايما بيروح لاب اعترافه ويعترف بخطيئته ويبكى بدموع وابوه الروحانى
كان يطلب منه دايما ان يصلى ولا يفقد رجائه
استمر هذا الوضع كثيرا الراهب يسقط فى الخطيه ولكنه يقوم ويصلى بدموع بعد كل مرة
الى ان اعلن الشيطان انسحابه وهزيمته
وقال له انا كنت اضربك كل يوم بمرزبه الزنا ولكنك كنت تضربنى بمرزبه الصلاه وعدم الياس
الى ان اصبحت لا احتملك

صديقى داوم على صلاتك مهما كان ومهما جرى ولا تفقد رجائك ابداااااااااااااا
لا تيأئس ابدا وصلى الى الله بعد كل سقطه وسوف تجده يقيمك ويكون معك ويحررك من قيد هذه الشهوة
صلى دائما ولا تيأس لان هناك اب رحوم لا يترك اولاده ويصعب عليه رؤيه دموع اولاده
حلو قوى قوى القسم ده واكيد هايكون من افضل الاقسام واهمها فى المنتدى ميرسى يا هيما على الافكار الجامده دى
ربنا يبارك حياتك
a
اقتباس من: غير مسجل;282169
اشكر الرب يسوع المسيح انه اعطانى المعونه لكى اسال واسمع كلامه

شكرا لك مستر ايمن ...الرب معكم


متعك الله بقوة التوبة وحلاوة الغفران في شركة الثالوث القدوس
أقبل مني كل تقدير بمحبة لشخصك المحبوب جداً في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين
ب
ميرسي جداااا لصاحب السؤال
وميرسي لمستر ايمن علي الرد الرائع المفيد
وميرسي لرافت علي الاضافه وميرسيجدا لهيما
علي القسم ده باين عليه هايكون مفيد وجميل زي مادايما متعودين من الموقع والمنتدي
ربنا يعوضكم ويبارككم
ج
ميرسى كتير لصاحب السؤال اللى خلانا نعرف نصايح اكتر عن التوبة ومحبة رب المجد من اعماق قلوبنا اكتر واكتر
ميرسى كتير لحضرتك استاذ ايمن بجد ان حضرتك قدمتلنا النصايح دى
ربنا معاكم كلكم ويقوى ايمانكم وحبكم فى رب المجد
ن
لم أعرف نوع الشهوه التي تتعبك ياأجي لا العمر معروف ولا الجنس (ذكر أو أنثى ) ولاكن ردود الأعضاء ممتازه لي ولكم .
ا
مفيد جدا السؤال دة كتير استفت منة اشكر ربنا واشكر صاحب السؤال واشكر ايمن على الرد
e
نصيحتي لك وللجميع ولنفسي معك أيضاً يا محبوب الله الحلو :
لنقوم بثورة على أنفسنا ولا نكف قط عن مناداته مهما كانت أحوالنا أو ظروفنا أو سقطاتنا ، ولنتقدم للاعتراف الحسن أمام الله والتوبة الصادقة من كل القلب ، ونتقدم للكتاب المقدس والإفخارستيا والصلاة بكل حب وإصرار وبلا توقف ، وإن توقفنا لا نخور بل نعود نمسك به مرة أخرى بإصرار كمن يتقدم للاستشهاد باذلاً كل طاقة فيه ...


ميرسى ليك ياستاذ ايمن انا حقيقى استفدت جدا من الاجابه
ربنا يباركك وينميك فى محبته اكتر واكتر
a
اقتباس من: eng_fofa;282701
نصيحتي لك وللجميع ولنفسي معك أيضاً يا محبوب الله الحلو :
لنقوم بثورة على أنفسنا ولا نكف قط عن مناداته مهما كانت أحوالنا أو ظروفنا أو سقطاتنا ، ولنتقدم للاعتراف الحسن أمام الله والتوبة الصادقة من كل القلب ، ونتقدم للكتاب المقدس والإفخارستيا والصلاة بكل حب وإصرار وبلا توقف ، وإن توقفنا لا نخور بل نعود نمسك به مرة أخرى بإصرار كمن يتقدم للاستشهاد باذلاً كل طاقة فيه ...


ميرسى ليك ياستاذ ايمن انا حقيقى استفدت جدا من الاجابه
ربنا يباركك وينميك فى محبته اكتر واكتر


ويبارك حياتك يا محبوب الله الحلو جداً
ويفرحنا معاً بقوة حياة التوبة الصادقة بكل إخلاص

أقبل مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معك
m
اشكرك ع تعبك الجميل دى
وبشكر استاذ ايمن ع ردو الجميل اللى احنا متعودين عليا
ربنا يعوضك خير
a
متعك الله يا أحلى مينا بغنى مجد حضوره الخاص
أقبل مني كل تقدير بمحبة ، يا محبوب الله الحلو جداً
النعمة معك ومع الجميع آمين

إعلان مدعوم