تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) به يكتب مواضيع فيها ارشد روحى للأعضاء وذلك بيكون من خبراتهم مع الاب الكاهن فى الاعترافات

أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

عدو الإنسان غير المنظور يدخل إلى النفس ويحاول أن يداعبها من خلال ثغرات ميول القلب - وعلى الأخص من جهة الغرائز - مثيراً شهوات القلب حتى يقنع الإنسان بالاستماله نحوها

اعلانات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
Smi45 أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-08-2009 - 08:36 AM ]


عدو الإنسان غير المنظور يدخل إلى النفس ويحاول أن يداعبها من خلال ثغرات ميول القلب - وعلى الأخص من جهة الغرائز - مثيراً شهوات القلب حتى يقنع الإنسان بالاستماله نحوها ، فيحيد عن الطريق الصحيح للشر الغير موجود ، ويتهيأ للإنسان أنه من الداخل كله شرور وأن أصل الخطية وجذرها في داخله ، فيميل نحو الخطية ويلقي نفسه في أحضانها بوقاحة وجرأة !!!
ثم بعد ذلك يتسرب للإنسان الشعور القاتل والمحزن الذي قد يصل لحد الكآبة كارهاً فعله المشين ، متكدراً بما قد حدث ، ويشعر بالحياء والخوف والقلق المضني ، ثم يحاول عدو كل خير أن يدفعه إلى أحضان الخطية بعد أن يجعله يائساً من نفسه ، حتى يغرق بالتمام فيها فلا يستطيع أن ينتصب ابداً ، فالخوف والخجل يحيط به ويخنقه ، حتى أنه لا يجد أملاً في الرجوع لله نهائياً ، ويرميه عدو كل خير في هاوية الضلال واليأس القاتل للنفس والذي يشل كل حركاتها ويفقدها وعيها بالتمام ، حتى يصيب الإنسان نفسه بالموت ....

المخيف في حياتنا ليست الخطية في حد ذاتها أو ضعفنا الإنساني ، بل الخوف الحقيقي ألا يعود الإنسان إلى حضن الله حبيبه بعد الخطية ، ولا يقبل أن يتوب خجلاً وخوفاً وأن ينظر لطريق التوبة كطريق صعب متعب ، وأن يعتقد أن الله لن يقبل توبته مهما كلف الأمر لأنه غاضب كارهاً ما قد صنع ، رافضاً إياه وملقيه في الخارج عنه ولن يهتم به أبداً !!!

مع أن لا يذهب الأصحاء إلى الطبيب بل المرضى ، ورب المجد يسوع لم يقيم أحياء من الموت ، بل الموتى !!! " و نحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمة انتم مخلصون " (اف 2 : 5)

في الحقيقة أن الإيمان بأن رحمة الله لا تُحدّ ، جدير بأن يعتق النفس من دمار اليأس الهادم لكل قوى الإنسان !!!

الموضوع عن جد خطير ، لذلك علينا أن نحصن أنفسنا ضد الجرأة على الخطية وضد الخجل والخوف الذين يعقبان جرم اقتراف الخطية المشوهة للنفس ، والمدمره لكل قوى الإنسان الداخلية ، ودراسة الأمور الإلهية السامية ستحمينا من الخطية وستساعدنا حتى لو سقطنا على النهوض بقوة وسهولة ....

فلنتقدم لله بجراحاتنا ليداويها ، ولا نخجل منها ، لأن المريض أن خجل أن يكشف نفسه أمام الطبيب وهرب من الكشف والعلاج سيموت حتماً ولن ينتفع بخجله شيئاً ...

وهبنا الله قوة حياة التوبة والبعد عن الشر والشرير ؛ النعمة معكم كل حين



Hjuhf hgkts ,hgsr,' td hgdHs hgl]lv ,hgugh[


رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
jojo2020
ارثوذكسي صانع
رقم العضوية : 39434
تاريخ التسجيل : Nov 2008
مكان الإقامة : alex
عدد المشاركات : 668
عدد النقاط : 10

jojo2020 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-08-2009 - 06:42 PM ]


ها هى جراحاتى ياربى داويها &&& ميررسى


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-09-2009 - 12:37 AM ]


داوى الله جراحنا الداخلية حتى يكون لنا القدرة على أن نحيا في حياة الشركة المقدسة معه
أقبلي مني كل تقدير يا أجمل أخت حلوة محبوبة ربنا يسوع والقديسين
النعمة معك كل حين


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
kemo
ارثوذكسي صانع
رقم العضوية : 1330
تاريخ التسجيل : Aug 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 427
عدد النقاط : 10

kemo غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-09-2009 - 11:07 AM ]


موضوع كبير فعلاً كلنا لازم هنسقط فى الخطية فيجب علينا الحرص من عواقبها ................


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

Rose رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-09-2009 - 11:14 AM ]


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kemo مشاهدة المشاركة
موضوع كبير فعلاً كلنا لازم هنسقط فى الخطية فيجب علينا الحرص من عواقبها ................
متعك الله بقوة حياة التوبة وفرح قلبك بغنى مجد حضوره الخاص
أقبل مني كل حب وتقدير لشخصك المحبوب في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
marmar.w
ارثوذكسي جديد
رقم العضوية : 30668
تاريخ التسجيل : Jun 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21
عدد النقاط : 10

marmar.w غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-11-2009 - 07:47 PM ]


ارحمنى ياربى فاني ضعيف انت عالم بالضعف بشريتى اللهم ارحمنى وانقذني و لاتتركنى اعمى اضيء عنيا لترى ايدك المفتوحة وبتقلي تعالى توبتي يارب
ميرسي علي الموضوع جميل جدا


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-12-2009 - 07:57 AM ]


أمين قادر إلهنا الحي أن يهبنا قوة التوبة في أعماق قلوبنا من الداخل
النعمة معك يا محبوبة ربنا يسوع والقديسين


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
روما ديفيد
ارثوذكسي متقدم
رقم العضوية : 21922
تاريخ التسجيل : Mar 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 312
عدد النقاط : 10

روما ديفيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-14-2009 - 03:29 PM ]


ياستاذ ايمن فى خطايا الواحد بيتوب عنها ويوعد ربنا ويوعد نفسه انه مش هيعملها تانى ويدوب ميعديش على الوعد ده يومين يلاقى نفسه بيكررها تانى ويوعد ويرجع طبعا ده مش توبه حقيقيه من القلب انا عارفه وكمان حلو انه عنده محاولة انه يقع ويرجع يقوم وبعدين والمشكله انه كل ده فى خطية واحدة مسيطرة عليه
منتظره رد حضرتك

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-21-2009 - 12:44 PM ]


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روما ديفيد مشاهدة المشاركة
ياستاذ ايمن فى خطايا الواحد بيتوب عنها ويوعد ربنا ويوعد نفسه انه مش هيعملها تانى ويدوب ميعديش على الوعد ده يومين يلاقى نفسه بيكررها تانى ويوعد ويرجع طبعا ده مش توبه حقيقيه من القلب انا عارفه وكمان حلو انه عنده محاولة انه يقع ويرجع يقوم وبعدين والمشكله انه كل ده فى خطية واحدة مسيطرة عليه
منتظره رد حضرتك
مشكلة تكرار السقوط في خطية معينة وعلاجها

– السقوط في خطية معينة يكشف ضعف المحبة ، أو محبتنا للذات ، وضعف محبتنا لله . ولذلك ، الاعتراف الصحيح المقبول هو أن نعترف بأننا نحب أنفسنا أكثر من الله .


– إذا كانت هناك خطية معينة مفضلة عن غيرها من الخطايا تكرر السقوط فيها ، فتكرارها يحتاج لدواء الصليب ، أي صَلب الإرادة بالفكر ، وإخضاع الجسد بالصوم والسهر لأن هذا يكسر محبتنا للخطية ، لكن الشفاء ( الحقيقي ) هو من الروح القدس .


– الاعتراف بخطية معينة إذا تكرر يجب أن يُعالج بثلاثة أدوية شافية ، وهي أن نعمل ما هو ضد هذه الخطية باقتناء بتولية القلب ، أي :
(1) رفض ما هو صالح ( حسب وجهة نظرنا ) من أجل الله
(2) وخدمة الإخوة ،
(3) والاعتراف الدائم لله لكي تولد التوبة .



رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس
عن المئوية الأولى في التوبة
82 – 83 صفحة 31
مترجم عن المخطوطة القبطية

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,872
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أتعاب النفس والسقوط في اليأس المدمر والعلاج

كُتب : [ 07-21-2009 - 12:46 PM ]


الدواء الفعال ضد الخطية

يصرح الكاهن في القداس الإلهي عن شفاء النفس بالجسد والدم قائلاً : يُعطى لنا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة ابدية لكل من يتناول منه ...


المسيح يسوع في ملئ الزمان تجسد ، والمسيح له المجد لا ينقسم لابنين أو ناسوت ولاهوت ، لأن ربنا يسوع المسيح واحد اتحد بنا اتحاد حقيقي بلا انقسام أو تفريق ، فمن الخطأ الجسيم ان نفصل لاهوته عن ناسوته على الإطلاق ، أو حينما نتحدث عن سرّ الإفخارستيا نتكلم عن تناول ناسوت ونفصله عن لاهوته او نتكلم عن لاهوته بدون ناسوته !!! نحن نتحد بالمسيح الواحد ، الله الكلمة المتجسد ...

جسد المسيح - له المجد - على المذبح هو جسد ابن الله الحي ، والمحيي ، وهو الدواء الفعال ضد الخطية ، ودمه الكريم هو السبيل الوحيد الذي به يتطهر قلب الإنسان من ثقل خطاياه ، لأنه دم ابن الله الحي : " فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي " (عب 9 : 14)

فجسد المسيح - له كل مهابة وإكرام - هو الله الحي الحاضر معنا على المائدة المقدسة بشخصة وبذاته ، وهو كنز الكمال الإلهي ، والنقي من كل شبه خطية ، وهو قوة تدخل فينا لتطهر أروحانا ونفوسنا وأجسادنا معاً ...

الناموس الحرفي بكل طقوسة ، لم يكن له القوة أن يجعل الإنسان كامل أمام الله أو قادر بكل طقوسة على طهارة النفس أو الروح ، بل على مستوى الجسد فقط :
" لأنه إن كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد " (عب 9 : 13)
" الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين و ذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمل الذي يخدم. و هي قائمة باطعمة و أشربة و غسلات مختلفة و فرائض جسدية فقط موضوعة الى وقت الإصلاح " ( عب 9 : 9 - 10 )

أن الحزن على الخطية والبحث عن الشفاء منها وأبطال مفعولها لا يفيدوا الإنسان شيئاً على الإطلاق إن لم يركض ويُسارع إلى دم العهد الجديد وإلى جسد ربنا يسوع المسيح القائم كأنه مذبوح " و رأيت فاذا في وسط العرش و الحيوانات الاربعة و في وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح " (رؤ 5 : 6)

أن سر الشكر ( الإفخارستيا ) هو السرّ الذي يعتق كل أسرى الخطية وكل من هم تحت مزلتها ، أن اعترفوا بانسحاق قلب أمام الله بخطاياهم : " ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم " (1يو 1 : 9)

نعتمد مرة واحدة فننال إنسان جديد يتجدد كل يوم حسب صورة خالقة ، على مثال يسوع المسيح رب المجد ، ولكننا نتناول مراراً لأننا كبشر نُخطئ لنتطهر ونصير أكثر نقاوة ونتشكل على صورة ربنا يسوع ، فمن الضروري أن نسرع للتوبة وإلى الجهاد ضد الخطية ، ولكي نحظى بالغلبة علينا أن نتناول جسد المسيح - له المجد - ودمه الذي يُشكل الدواء الشافي لكل نفس مريضة بالخطية ...

ولا ننسى اننا في عهد النعمة ، عهد ناموس روح الحياة في المسيح يسوع الذي نتحد به اتحاد حقيقي في شركة الإفخارستيا :
" لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية و الموت. لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية و لأجل الخطية دان الخطية في الجسد. لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح. فأن الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون و لكن الذين حسب الروح فبما للروح. لأن اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام. لان اهتمام الجسد هو عداوة لله إذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه أيضاً لا يستطيع.
فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله. و أما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم و لكن إن كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له. و إن كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية و اما الروح فحياة بسبب البر. و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.
فإذاً أيها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون و لكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون. لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله. إذ لم تاخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب. الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله. فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه. " ( رومية 8 : 1 - 17 )

" إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية " (1يو 1 : 7)


رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اعلانات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:47 AM.