تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss مواضيع منقولة مباشرة من مواقع اخرى وهذه المواضيع منقولة للأفادة

هذة قصة حقيقى شيقة ارقو القراءة

هذة القصة منقولة من موقع اخر وليس من كتابتى بنفسى ولاكن حقيقى القصة دية روعة والقصة دية هيا الى خلتنى احب انى انقلهلكوا على الموقع علشان الكل يعرفها أثناء

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Rss
Rss
ارثوذكسي ذهبي
Rss غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 38332
تاريخ التسجيل : Nov 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,194
عدد النقاط : 16
قوة التقييم : Rss is on a distinguished road
Computer هذة قصة حقيقى شيقة ارقو القراءة

كُتب : [ 11-07-2009 - 04:30 PM ]


هذة القصة منقولة من موقع اخر وليس من كتابتى بنفسى ولاكن حقيقى القصة دية روعة والقصة دية هيا الى خلتنى احب انى انقلهلكوا على الموقع علشان الكل يعرفها

أثناء الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة،

كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي،


كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.


الأب: هالو... من المتحدث؟


الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟


الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟


الأم: هل أنت بخير؟


كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.


الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.


كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب


وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟


الأب: تحضره معك!؟


كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم،


إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟


الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل،


من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه؟


كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟


كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟


الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.


كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟


الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!


كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.


وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعدأن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.


دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته

(كلارك)

الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.


إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء

أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.



ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك





مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


i`m rwm prdrn adrm hvr, hgrvhxm


رد مع إقتباس
Sponsored Links

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفات من يحب حب حقيقى marmargogo الموضوعات الشبابية 13 02-09-2011 07:30 PM
فاكرينا زعلانين ... حقيقى معذورين Katy_Archi-Mekhaeel القسم الادبي 6 01-14-2010 05:07 PM


الساعة الآن 01:09 PM.