تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) به يكتب مواضيع فيها ارشد روحى للأعضاء وذلك بيكون من خبراتهم مع الاب الكاهن فى الاعترافات

سؤال

انا كل ما اجى اصلى قائى افكار شريرة لدرجة انها بتوصا انى بقولها فى وسط الصلة ده غير انى فى فكر فى دماغى و صوت فى ودنى يقولى " ه

اعلانات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
zero call
ارثوذكسي جديد
zero call غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 59076
تاريخ التسجيل : Apr 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : zero call is on a distinguished road
افتراضي سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 12:36 AM ]


انا كل ما اجى اصلى قائى افكار شريرة لدرجة انها بتوصا انى بقولها فى وسط الصلة
ده غير انى فى فكر فى دماغى و صوت فى ودنى يقولى " ه ابقى قبلنى مش انت قولت لربنا كدا هتشوف ربنا هيعمل عكس ال انت عيزو "
و المصيبة انو بيحصل فعلا عكس ال انا عيزو سعات يعنى
انا طالب الارشاد من فضلكو



schg


رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 10:54 AM ]


السلام لنفسك يا أحلى أخ غالي محبوب ربنا يسوع والقديسين
أن سبب شرود الذهن الحقيقي – عادةً - هو يدل على عدم القدرة على ضبط الفكر ، ومعظم أسباب الشرود في الصلاة تنشأ بسبب سعة خيال الإنسان ، والتي تتوقف على خبرات الصور والرؤيا التي مر بها في حياته من خلا الأشياء التي تحيط به ، بالإضافة للقصص والأفلام الخيالية التي سمعها ورآها ... الخ ...

لقد وهبنا الله ملكة الخيال لنتصور به حوادث الماضي لنحيا فيها ، ونتعمق في بركات معاملات الله فيها فنتشجع ، ونرى أخطاء الماضي فنتوب عنها ونحذر من الوقوع فيها مره أخرى ، وأيضاً الخيال يتقدس دائماً بسيرة القديسين فيتصور في عقل الإنسان وقلبه صور حيه لسيرتهم الحلوة فتنطبع على حياتنا : " أنظروا لنهاية سيرتهم " ( عب13: 7 )

الخيال عموماً هو الذي يربط حقائق الماضي بوقائع الحاضر بأماني المستقبل ...

وهناك قدرات وسعة للخيال تختلف درجاتها من شخصٍ وآخر ، فيوجد من له خيالاً جباراً غير محدود ، يتصور الأشياء على طبيعتها دون أن يراها !
فيحين يقع نظر صاحب الخيال الجبار على بعض الأمور العادية التي لا تكاد تسترعى نظر الآخرين حتى يرى فيها جمالاً وروعة مخفية ويستخرج منها معاني في غاية الدقة والإحكام ...

ويوجد ما تشترك الحواس عنده في جو قصة يقرأها حتى أنه يشعر لأنه يعيش فيها ، وبعضاً من هؤلاء الناس لهم هبة خاصة من الله حتى أنهم يتأثروا بقصص السابقين وبخاصة الآباء القديسين ، ويستطيعوا بسهولة ويُسر أن ينقلوا صوراً من حياتهم ويطبعوها على حياتهم فتصير حقائق الحاضر يعيشونها في سلوكهم بالنعمة ...

ويوجد أنواع مختلفة من الناس لهم القدرة على الخيال بدرجات متفاوتة ما بين البساطة والعبور للعمق والاتساع ولن أقدر أن اذكرها جميعاً ...

والخيال ككل المواهب الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ، عُرضة للانحراف عن مجراها الطبيعي ، فعوض من أن يكون الخيال سبباً لارتقاء الإنسان ونموه في طريق التقوى واكتساب الفضائل والتأملات الحلوة التي تسبب نشوة النفس وتقويها بروح الرجاء والشغف لحياة المحبة ، تجده ينحرف فينساب في لأفكار الشرّ والتلذذ بتصورات الشهوة ، وأيضاً ينحرف في الخيال المريض والتصورات الوهمية وأحلام اليقظة الكاذبة ...

وهذا الخيال يصبح مشكلة حقيقية إذا لم يدرك الإنسان الانحراف الذي فيه ويتحكم في خياله الخصب ، لأنه سيكون عائق الصلاة العظيم ...

ومشكلة الخيال المنحرف والذي يشتتنا في الصلاة أنه محصلة لعدة قوى تغذيه وتنميه وهي : الطموح ، العجز ، الشهوة المكبوتة ، الغيرة المرة ، الغضب ، الخوف

لذلك يشرد الذهن ليحقق ما لم يقدر على تحقيقه في أرض الواقع فيحلم ويتخيل هذه الأمور وبالذات في وقت الصلاة ، وقد تصل لمنحى خطير وهو ملامة الله في النهاية وعدم الإيمان والثقة فيه ، إذ يجد الإنسان أسئلة خاصة بلماذا الله يتركه ولا يحقق له أمانيه ...

والعلاج هو بتحليل المواضيع التي يسرح فيها الفكر كثيراً ( ويُنصح الالتجاء لأب روحي ذو خبره عميقة مع الله وله موهبة الأبوة والحكمة الإلهية والإفراز وله دراية بطب النفوس ) وعلى سبيل المثال لا الحصر :
* إذا كان الفكر كثير الانشغال في الأمور الجنسية ، كان هذا كشف واضح لما تعانيه النفس من كبت جنسي ، والعلاج هو يبدأ بالمعرفة بالتسامي الجنسي ومعناه الجسدي السليم والنفسي والروحي ، وأيضاً أن يشغل الإنسان وقته في الأعمال اليدوية أو الرياضة الجسدية أو أي هواية من الهوايات الفنية كالموسيقى والألحان أو الرسم ... الخ ...

* إذا كان إذا كان انشغال الفكر بالتلذذ برؤية خسائر الآخرين أو الانتقام من بعض الأشخاص ، أو الحلم بقتل شخص أو ضربه ، كان لك دليل قاطع على أن الغضب والغيرة تملكان على النفس ويحتاج جرعات حية من الحب الإلهي ويعرف أن لايوجد إنسان بلا خطية ، وكما أن الله يغفر له خطاياه الكثيرة فلابد من أن يقدم هو أيضاً الغفران لأخوته البشر ويحبهم ...

* إذا كان الخيال مشغول بتأليف مواقف الانتصار والعظمة أو الحلم بأنه رئيس آمر للآخرين والكل يطيعه ، أو أنه قديس يصنع معجزات وآيات ، كان ذلك دليل على الكبرياء وعدم الرضى بالواقع وإهمال واضح في الأداء بالواجب الموضوع على الإنسان ، ويحتاج أن يعرف نفسه أنه لا شيء أمام عمل الله ، لأن الله هو الذي يعمل في الإنسان بوقة الروح القدس ليتضع ، مع مراعاة توجيهات أبيه الروحي لكي ينتصر على روح الكبرياء ...

يقول القديس حزقيوس الأورشليمي :
[ كما يستحيل على الإنسان أن يُطارد عصفوراً طليقاً في الهواء لأن ذلك ليس من طبيعة الإنسان ؛ كذلك يستحيل بمجهودنا البشري أن نهزم أفكارنا الجسدية وطياشتها غي الشرّ ، أو نجبر عين العقل في الثبوت أمام الله ... يلزمنا أن نستخدم الصلاة وطلب المعونة بلا انقطاع !

فإذا حاولت بمجهودك فقط أن تهزم أفكارك فأنت لا زلت تجري وراء العصفور عبثاً . ] ( أنظر حياة الصلاة الأرثوذكسية باب ضبط الفكر ص383 – ص399 )



أقبل مني كل تقدير بمحبة
النعمة معك


التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 09-09-2010 الساعة 05:18 AM

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
بنت الراهب الصامت
ارثوذكسي فضى
رقم العضوية : 60318
تاريخ التسجيل : Apr 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,582
عدد النقاط : 17

بنت الراهب الصامت غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 11:10 AM ]


انا من رائى استاذ ايمن
على اد فهمى يعنى
ان الانسان لما بيكون بيفكر فى موضوع وكمان مسيطر عليه وشاغل كل فكرة
لما يقف يصلى الطبيعى ان يشرد من الصلاه ويفكر فى اللى هو عايزة
ويسيب الصلاه
انا مرة سالت اب اعترافى عن الشرود فى الصلاه
رد عليا وقالى
لو فى فكر جالك وانتى بتصلى او موضوع اتركى الصلاة
واتكلمى مع ربنا فى الموضوع دة
وانا واثق انك هتلاقى اجابه على موضوعك
وبعد كده ارجعى للصلاة وكمليها هتلاقى نفسك بتكمليها من غير فكر
وفعلا عملت كده ولحد الان بعمل وبلاقى اجابه
اما موضوع ان ربنا بيعمل العكس للى انا عايزة
دايما بنقول * المر الذى يختارة لى الرب خير من الشهد الذى اختارة لنفسى
مش يمكن ربنا شايف ان لو اللى انت عايزة دة فى خطر ليك فربنا بيعمل عكسه
ليه مش بتتامل فى النقطه دى
وكمان بتستسلم للشيطان مع اول فكرة
ليه متقولهوش ان ربنا شايف ان ده وحش ليا وهيضرنى
وانا شايفه انه حلو ليا لكن ارادة ربنا فوق كل شى
اسمحلى اخى العزيز
انت اللى سايب نفسك وتفكيرك معمل للشيطان وبتمشى وراه بتفكيرك
لكن لو وقفت ورديت عليه قولت ان الموضوع ده ربنا مش عايزنى اكون فيه
صدقنى هترتاح فيه
هو ديما الانسان متسرع اب اعترافى بيقولى كده
لكن لو الانسان يصبر شويه ويؤمن بعمل ربنا له
صدقنى هيرتاح اوى لان دى ارادة ربنا
يارب اكون افادتك
انا مبعرفش اتكلم زى استاذ ايمن كده بس اهو بنتعلم منه
اقبل منى كل محبه
واسفه لو كلامى هيزعلك


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 11:39 AM ]


شكراً يا محبوبة الله على استكمال الموضوع
لأن من جهة الخيال والشرود له أسباب كثيرة متعدده وتختلف من شخص لآخر ، وغالباً من كثرة المشاهدات التي نراها يومياً أو الانشغال بأمور نهتم بها أو من خبرات الشر : تقفز أمامنا في الصلاة وتحتاج وعي وإفراز لنميزها ، مع إرشاد اب ذو خبرة واعية ومعرفة شاملة للنفس ، لأن لكل إنسان أسباب تختلف تماماً من شخص لآخر ، وصعب تحديدها بناء على إرشاد واحد ، لأن لكل إنسان له إرشاد خاص بما يتناسب مع شخصيتة ودرجة خياله الخاص ...

أما من جهة أن الله يعمل عكس ما نريد ، فهذا أمر طبيعي جداً ، ولأن الله بيحب الإنسان جداً فلا يستجيب لكل صلاة وطلبة تقدم بلا وعي أو بصيرة أي استنارة ، لأن أحياناً كثيرة لا نعلم ما نصلي من أجله ، لأننا دائماً ما نركز على أن نصلي من أجل احتياجتنا الشخصية والتي تمس الجسد وطموح النفس والتي تؤدي لخسارة الحياة الأبدية ومعرفة الله في جو الحب وتقديم القلب بكل إصرار ووعي ، وأساس المكتوب أننا نطلب أولاً ملكوت الله وبرّه ، أيضاً مكتوب : أن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس ...

فكل ما يختص بملكوت الله وطلبه يعطية الله للإنسان بسهولة لأنه حسب مشيئتة ، أما طلبات الجسد فالله كثيراً ما لا يعطيها لنا وبخاصة أن كانت ستطيح بالإنسان بعيداً عن الله وتسبب إعاقة حياته !!!

عموماً الصلاة تعالج كل مشكلة أن صلينا بقلوبنا طالبين الله ، ونكشف له عن أفكارنا في الصلاة ليُعالجها ...
أقبلوا مني كل تقدير ، النعمة معكم


التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 12-06-2009 الساعة 11:54 AM

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
بنت الراهب الصامت
ارثوذكسي فضى
رقم العضوية : 60318
تاريخ التسجيل : Apr 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,582
عدد النقاط : 17

بنت الراهب الصامت غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 11:48 AM ]


ميرسى اوى لحضرتك على كلامك الرائع دة
ربنا يباركك ويحافظ عليك


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال

كُتب : [ 12-06-2009 - 11:52 AM ]


ويبارك حياتك ويفرح قلبك ويغمرك بوافر خيارتك
يا أجمل أخت حلوة محبوبة الله والقديسين

النعمة معك كل حين


رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اعلانات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سين سؤال ؟؟؟ MICKEY الالعاب والمسابقات بين الاعضاء 17774 10-21-2014 01:30 AM
سؤال maryv التأملات الروحية والخواطر الفكرية 3 08-27-2010 02:25 AM
سؤال .. AZIZ51 التأملات الروحية والخواطر الفكرية 11 02-02-2010 07:55 PM
سؤال .... مرموره صندوق مناقشات الاعضاء 19 08-29-2008 03:38 AM
سؤال ويا ريت الكل يجاوب عليه nermos1982 صندوق مناقشات الاعضاء 11 04-19-2008 09:31 PM


الساعة الآن 05:42 PM.