وعود السيد المسيح للقديسن

MOSHAOK 2011/02/07 - 06:57 PM 16,003 مشاهدة 32 رد مناقشات دينية وروحية
مفتوح
M
في نبذة عن حياة القديسة مهرائيل كان يوجد في اخر صفحة في النبذة وعود السيد المسيح للقديسة مهرائيل وكان اول وعد هو :


" من يبني كنيسة بإسم القديسة مهرائيل تغفر جميع خطاياه"

فلم أصدق هذا الكلام لهذه الاسباب

1- لأننا تعلمنا أن كل واحد يعطي حساب عن أفعاله وبهذا الوعد استطيع ان افعل كل ما يخطر ببالي من خطايا ثم اقوم ببناء كنيسة .
2- أصبح غفران الخطايا قاصر على من يملك اموال فقط ويستطيع أن يبني كنيسة اما الذي لا يستطيع فيحرم من هذا نتيجة لفقره .
3- كنيستنا الارثوذكسية أدانت بشدة فكرة وجود صكوك الغفران وهذا يشبه صكوك الغفران تماما فالاول ادفع فلوس تغفر خطاياك وهذا ابني كنيسة تغفر خطاياك .


برجاء الرد على رأيي بتوضيح ...

وإذا كان رأيي صحيح فكيف تم طباعة نبذة تحت اسم الكنيسة الارثوذكسية وبها هذه الاخطاء



بطاقة الكاتب الموثوق

M
MOSHAOK
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 741 الصفة: ارثوذكسي متألق

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
حقيقي وبكل أمانة وصدق أعجبت جداً بطرح هذا الموضوع الهام للغاية ، لأن المسيح الرب مات لأجل خطيانا وأُقيم لأجل تبريرنا ، وأعطى الغفران على أساس دمه الذي سُفك وأعطى هذا الغفران مجاناً لكل من يأتي إليه تائباً مثلما فعل الابن الضال ، ولم يطلب أو يكرز بسوى كلمته الحية والتي هي منطلق كرازة الكنيسة على مر الأيام والأزمان كلها قائلاً : [ توبوا وآمنوا بالإنجيل ] ، هذه هي البشارة وعمل الكنيسة كله ، واتعجب كيف يصدق أحد أن الله يقول أو يعد أن كل من يبني كنيسة على اسم قديس ينال غفراناً ، هل البناء هو سر الغفران وقوته !!! أم أن التوبة هي المطلب الوحيد للغفران ، وهل قوة الغفران تستمد من مباني أو غيرها ، أم من دم المسيح يسوع حمل الله الذي يرفع خطية العالم ويطهرنا من كل خطية !!!
وهل بناء الكنيسة يعطى لنا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة ابدية ، أم أن كل من يأكل من جسد الرب ويشرب دمه من على المذبح يعطى له خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه !!! ومكتوب أن ليس بأحد غيره الخلاص ، فليس بمباني ولا بأعمالنا نرث ملكوت الله ، إنما بالتوبة والإيمان ننال نعمة الله ووعده أن لنا الملكوت على حساب عمله العظيم على عود الصليب [ لأنه ونحن بعد خطاة ( مازلنا لسة خطاة ) مات المسيح من أجلنا ] فهو برنا وخلاصنا الوحيد والآية تقول بوضوح شديد لا يحتاج لشرح أو تفسير : [ لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس ] (تي 3 : 5)

أما لماذا هذه المتاجرة [ الذين يظنون أن التقوى تجارة ] تظهر في كتاب المفترض أنه أرثوذكسي ، هذا السؤال يتم سؤال كاتب السيرة ذاته !!! وهل هذا الكلام موجه للأغنياء والهدف أن تبنى الكنائس ، لذلك لكي يشجع الكل على البناء وضع هذا الأمر وكأنه وعد إلهي متغاضياً عن التعليم الصحيح لكي يصدق الناس ويظنوا أن البناء يعطي غفران !!! الله وأعلم ماذا كان القصد من هذا الوعد الغريب عن الله والروح الأرثوذكسية التي تُلهم بالروح القدس وليس بكلام يخالف وصية الله والإنجيل ، لأن يستحيل أن الله يخالف ذاته أو تعليمه المقدس والذي به ننال قوة حياة !!! ومن له الإفراز والتمييز يعلم ما هو من الله وما هو دخيل ويوضع تحت الاسم الإلهي لأهداف لا يعلمها سوى كاتبها !!!

نعمة ربنا يسوع تفيض في قلبك سلاماً ومسرة دائمة
يا أروع أخ غالي محبوب الله والقديسين
النعمة معك كل حين

م
كلامكم صح ميه فى الميه
M
اقتباس من: aymonded;769019
حقيقي وبكل أمانة وصدق أعجبت جداً بطرح هذا الموضوع الهام للغاية ، لأن المسيح الرب مات لأجل خطيانا وأُقيم لأجل تبريرنا ، وأعطى الغفران على أساس دمه الذي سُفك وأعطى هذا الغفران مجاناً لكل من يأتي إليه تائباً مثلما فعل الابن الضال ، ولم يطلب أو يكرز بسوى كلمته الحية والتي هي منطلق كرازة الكنيسة على مر الأيام والأزمان كلها قائلاً : [ توبوا وآمنوا بالإنجيل ] ، هذه هي البشارة وعمل الكنيسة كله ، واتعجب كيف يصدق أحد أن الله يقول أو يعد أن كل من يبني كنيسة على اسم قديس ينال غفراناً ، هل البناء هو سر الغفران وقوته !!! أم أن التوبة هي المطلب الوحيد للغفران ، وهل قوة الغفران تستمد من مباني أو غيرها ، أم من دم المسيح يسوع حمل الله الذي يرفع خطية العالم ويطهرنا من كل خطية !!!
وهل بناء الكنيسة يعطى لنا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة ابدية ، أم أن كل من يأكل من جسد الرب ويشرب دمه من على المذبح يعطى له خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه !!! ومكتوب أن ليس بأحد غيره الخلاص ، فليس بمباني ولا بأعمالنا نرث ملكوت الله ، إنما بالتوبة والإيمان ننال نعمة الله ووعده أن لنا الملكوت على حساب عمله العظيم على عود الصليب [ لأنه ونحن بعد خطاة ( مازلنا لسة خطاة ) مات المسيح من أجلنا ] فهو برنا وخلاصنا الوحيد والآية تقول بوضوح شديد لا يحتاج لشرح أو تفسير : [ لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس ] (تي 3 : 5)

أما لماذا هذه المتاجرة [ الذين يظنون أن التقوى تجارة ] تظهر في كتاب المفترض أنه أرثوذكسي ، هذا السؤال يتم سؤال كاتب السيرة ذاته !!! وهل هذا الكلام موجه للأغنياء والهدف أن تبنى الكنائس ، لذلك لكي يشجع الكل على البناء وضع هذا الأمر وكأنه وعد إلهي متغاضياً عن التعليم الصحيح لكي يصدق الناس ويظنوا أن البناء يعطي غفران !!! الله وأعلم ماذا كان القصد من هذا الوعد الغريب عن الله والروح الأرثوذكسية التي تُلهم بالروح القدس وليس بكلام يخالف وصية الله والإنجيل ، لأن يستحيل أن الله يخالف ذاته أو تعليمه المقدس والذي به ننال قوة حياة !!! ومن له الإفراز والتمييز يعلم ما هو من الله وما هو دخيل ويوضع تحت الاسم الإلهي لأهداف لا يعلمها سوى كاتبها !!!

نعمة ربنا يسوع تفيض في قلبك سلاماً ومسرة دائمة
يا أروع أخ غالي محبوب الله والقديسين
النعمة معك كل حين




شكرا ا/ايمن لتعليقك الاكثر من رائع
بس للأسف في ناس صدقت
M
اقتباس من: ميلانيه;769329
كلامكم صح ميه فى الميه


شكرا جدا لمرورك وردك يا ميلانيه ربنا يفرح قلبك
a
اقتباس من: moshaok;769373
شكرا ا/ايمن لتعليقك الاكثر من رائع
بس للأسف في ناس صدقت


هو للأسف أتى تصديق الناس من مفهوم خاطئ انتشر وهو أننا نرضي الله بأعمال بر نعملها ، أو نظن أن هذه أعمال الأبرار والصديقين ، لأن الناس تفهم أن حينما يعطوا العشور أو يعطوا شيئاً ما ، ينالوا به رضا الله ، مع أن رضا الله في المسيح يسوع ، وسر أعمال التقوى هو التوبة والإيمان ، لأن أي عمل يقدم لله بلا توبة أو إيمان حي بيسوع سر خلاصنا وحياتنا هو عمل باطل لا يُقبل أمام الله لأن لو كانت هذه الأعمال تخلصنا لما أتى المسيح الرب ومات وقام ليعطينا باسمه حياة ويهبنا خلاص أبدي ، وإلا ماذا يفعل الفقير المعوز والمسكين المعدم ، هل يُرفض !!!
[ فإن كان الصديق بالجهد يخلص ، فالخاطي والفاجر أين يظهران !!! ] ، لأن لو كل من يقبل لله بأعماله وبمجهودة وبتقدمة أشياء مادية - بالرغم من ضرورتها لفائدة المؤمنين - لكان لا وجود للخاطي والفاجر التائب في الكنيسة ولا وجود أيضاً للمعدم والفقير الذي ليس له شيئاً !!! فالوجود في الكنيسة وقبول ملكوت الله بلا ثمن بل ويستحيل أحد أن يدفع ثمن البرّ إطلاقاً !!!

عموماً دورنا هو توعية الناس ووضع التعليم الصحيح الحي بروح الأرثوذكسية القويم حتى يعود الكل لله الحي ويفرح بقوة التوبة وحياة الإيمان ؛ أقبل مني كل حب وتقدير ؛ النعمة معك كل حين
D
أحب أوضح حاجة ... يمكن تكون صح ويمكن تكون غلط ... انا سمعتها و صدقتها من أحد المرشدين الروحيين:

+ بالنسبة للوعد اللى إداه المسيح للقديسة مهرائيل أن اللى هايبني كنيسة على اسمها سايغفر الله له خطاياه ... انا عاوز بس اعرف حاجة كده صغيرة ... هو فيه اصلا كام كنيسة حاليا فى مصر كلها، وهل من السهل ان حد يبنى كنيسة ؟!! ده انك تبنى مقهى ليلى (كباريه) اسهل 1000 مرة من انك تفكر تجيب تصريح كنيسة !!!
ده يوضح حاجة، ان اللى بالحقيقة مصمم على بناء كنيسة وينجح بالفعل ببناءها ويكون ده من حر ماله، يبقى أكيد انسان كويس يستحق انه يكون "صديق" (وتعريف الصديق فى اكتاب المقدس: هو الشخص اللى بيسقط فى الخطية 7 مرات فى اليوم، اى رمز الكمال فى الحطية، ثم يقوم) وهذه ليست دعوة للخطية بل هى دعوة للتوبة، لأننا جميعا نحتاج لحياة توبة دائمة بسبب خطايانا المستمرة.
اذا .. بناء الكنيسة ليس أمر سهل كى يفعله أى أحد حتى لو كان غنياً .. على سبيل المثال لا الحصر، الشخص اللى بنى كنيسة الشهيدين مارجرجس ومارمينا يأطفيح اللى اتهدت دلوقتى .. ده اتقتل بعد ما بنى الكنيسة بكام يوم عام 2000
وده يعكس صعوبة بنى الكنائس ..
اما بخصوص غفران الخطايا كما تم ذكره فى الوعد، فهذا سهل على الله لكن ليس بالطريقة المباشرة التى فهمناها من الوعد، أى ان الشخص الخاطى اللى عمل الكنيسة ده ربنا هايساعده على التوبة الصادقة وهايديله قوة من عنده انه يقدر يعيش حياة التوبة والجهاد ضد الخطية .. فابلتالى هايتغفرله خطاياه وده اصلا مشتهى قلب الله ان الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون.
ده الاحتمال الأكبر، فى احتمال تانى ,, ان ربنا يسمح ان اللى يبنى الكنيسة يكون انسان بار اصلا يعيش فى توبة مستمرة ومايسمحش لحد خاطئ عايش فى الخطية انه هو اللى يبنيها (ده غير انه الحاطئ ده عمره ما هايفكر يبنى كنيسة الا لو عاوز يتوب عشان يبقى بار) .. وربنا اتحكم فى الموضوع ده قبل كده فى العهد القديم لما سمح لسليمان ببناء الهيكل لكن لم يسمح لداود !!!

اتمنى انى اكون وضحت وجهة نظرى
e
دى بتبقى غلطات ياسامح
بتدخل على عدم مراجعة النبذة من قبل اباء واعيين بروح المسيح والتعاليم الارثوذكسية -- بس اعتقد انها مش مقصودة طبعا وبتنتج عن عدم وعى روحى وثقافى
معلش بقى اللى كتب النبذة ميكنشى يعرف ان فى حد شاطر زيك هياخد بالة منها هههههههه
مرسى للموضوع المجيل وعجبنى مناقشتكم حقيقى
M
اقتباس من: Dr.PeRO;784650
أحب أوضح حاجة ... يمكن تكون صح ويمكن تكون غلط ... انا سمعتها و صدقتها من أحد المرشدين الروحيين:

+ بالنسبة للوعد اللى إداه المسيح للقديسة مهرائيل أن اللى هايبني كنيسة على اسمها سايغفر الله له خطاياه ... انا عاوز بس اعرف حاجة كده صغيرة ... هو فيه اصلا كام كنيسة حاليا فى مصر كلها، وهل من السهل ان حد يبنى كنيسة ؟!! ده انك تبنى مقهى ليلى (كباريه) اسهل 1000 مرة من انك تفكر تجيب تصريح كنيسة !!!
ده يوضح حاجة، ان اللى بالحقيقة مصمم على بناء كنيسة وينجح بالفعل ببناءها ويكون ده من حر ماله، يبقى أكيد انسان كويس يستحق انه يكون "صديق" (وتعريف الصديق فى اكتاب المقدس: هو الشخص اللى بيسقط فى الخطية 7 مرات فى اليوم، اى رمز الكمال فى الحطية، ثم يقوم) وهذه ليست دعوة للخطية بل هى دعوة للتوبة، لأننا جميعا نحتاج لحياة توبة دائمة بسبب خطايانا المستمرة.
اذا .. بناء الكنيسة ليس أمر سهل كى يفعله أى أحد حتى لو كان غنياً .. على سبيل المثال لا الحصر، الشخص اللى بنى كنيسة الشهيدين مارجرجس ومارمينا يأطفيح اللى اتهدت دلوقتى .. ده اتقتل بعد ما بنى الكنيسة بكام يوم عام 2000
وده يعكس صعوبة بنى الكنائس ..
اما بخصوص غفران الخطايا كما تم ذكره فى الوعد، فهذا سهل على الله لكن ليس بالطريقة المباشرة التى فهمناها من الوعد، أى ان الشخص الخاطى اللى عمل الكنيسة ده ربنا هايساعده على التوبة الصادقة وهايديله قوة من عنده انه يقدر يعيش حياة التوبة والجهاد ضد الخطية .. فابلتالى هايتغفرله خطاياه وده اصلا مشتهى قلب الله ان الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون.
ده الاحتمال الأكبر، فى احتمال تانى ,, ان ربنا يسمح ان اللى يبنى الكنيسة يكون انسان بار اصلا يعيش فى توبة مستمرة ومايسمحش لحد خاطئ عايش فى الخطية انه هو اللى يبنيها (ده غير انه الحاطئ ده عمره ما هايفكر يبنى كنيسة الا لو عاوز يتوب عشان يبقى بار) .. وربنا اتحكم فى الموضوع ده قبل كده فى العهد القديم لما سمح لسليمان ببناء الهيكل لكن لم يسمح لداود !!!

اتمنى انى اكون وضحت وجهة نظرى


شكرا يا Dr.PeRO على مشاركتك
بس لايمكن غفران خطايا إلا عن طريق واحد فقط هو التوبة وليس بناء كنيسة ... ومش شرط اللي يبني كنيسة يكون انسان بار
M
اقتباس من: emmmy;784654
دى بتبقى غلطات ياسامح
بتدخل على عدم مراجعة النبذة من قبل اباء واعيين بروح المسيح والتعاليم الارثوذكسية -- بس اعتقد انها مش مقصودة طبعا وبتنتج عن عدم وعى روحى وثقافى
معلش بقى اللى كتب النبذة ميكنشى يعرف ان فى حد شاطر زيك هياخد بالة منها هههههههه
مرسى للموضوع المجيل وعجبنى مناقشتكم حقيقى


دي تبقى كارثة بكل المقاييس يا ايمي لأنه إذا حدث مثل هذا الخطأ في نبذة صغيرة لاتتعدى مساحتها ورقتين (a4) يستطيع أي شخص واعي مراجعتها في أقل من 10 دقائق فماذا ننتظر من أخطاء في كتاب كبير 200 او 300 صفحة مثلاً
D

شكرا يا dr.pero على مشاركتك
بس لايمكن غفران خطايا إلا عن طريق واحد فقط هو التوبة وليس بناء كنيسة ... ومش شرط اللي يبني كنيسة يكون انسان بار


صحيح جداا ... بس زى ما قلت ان ربنا (بسابق علمه) مدبر ان اللى هايبنى كنيسة (للقديسة مهرائيل او غيرها من اللى خدوا الوعود ديه) هايكون انسان اسمه مكتوب أصلا فى سفر الحياة من الأول، فابلتالى لما يموت هايكون مات فى حالة روحية مقبولة لدى الله، يعنى هاتكون اتغفرتله ذنوبه، مش عشان الكنيسة، لأ عشان هو تاب وربنا ساعده على انه يكون تايب قبيل انتقاله من العالم..
ده شئ مش صعب خالص على ربنا .. ده هو بيحاول يعمل كده مع كل الناس مش بس اللى بيبنوا الكنايس ...
وفيه حاجة تانية .. فىه وعود مختلفة خدها قديسين كتير مش بس القديسة مهرائيل ... مثلا القديس الأنبا كاراس .. خد وعد من الله ان اللى هايكتب سيرته للناس اللى ماتعرفهوش هايتكتب سيرته فى سفر الحياة .. واول واحد عمل كده، كان هو الشاهد على هذا الوعد فى البرية .. اللى هو القديس الأنبا بموا .. هو اللى قدملنا سيرة حياة الأنبا كاراس، وهو من القديسين وربنا سمحلوا انه يشوف السيد المسيح وهو لسه فى الجسد أثناء ما كان المسيح بيظهر للأنبا كاراس كا إكرام ليه قبيل انتقاله
e
وفيه حاجة تانية .. فىه وعود مختلفة خدها قديسين كتير مش بس القديسة مهرائيل ... مثلا القديس الأنبا كاراس .. خد وعد من الله ان اللى هايكتب سيرته للناس اللى ماتعرفهوش هايتكتب سيرته فى سفر الحياة .. واول واحد عمل كده، كان هو الشاهد على هذا الوعد فى البرية .. اللى هو القديس الأنبا بموا .. هو اللى قدملنا سيرة حياة الأنبا كاراس، وهو من القديسين وربنا سمحلوا انه يشوف السيد المسيح وهو لسه فى الجسد أثناء ما كان المسيح بيظهر للأنبا كاراس كا إكرام ليه قبيل انتقاله



دكتور / بيتر احنا مش بنقول الكلام دة محصلشى
المشكلة مش فى الكلام المشكلة فى طريقة فهمنا احنا للكلام
وتوصيل الرسالة لبعض الناس خطأ فهم الكلام هو اللى مشكلة حقيقى
D
اقتباس من: emmmy;784671


المشكلة مش فى الكلام المشكلة فى طريقة فهمنا احنا للكلام

وتوصيل الرسالة لبعض الناس خطأ فهم الكلام هو اللى مشكلة حقيقى


فعلا يا فندم .. بس بنشكر ربنا على ان دلوقتى تقريبا اى سؤال روحى محيرنا بنلاقيله اجابة .. النت والمواقع والمنتديات الدينية قايمة بالواجب وزيادة .. وانا كنت سألت السؤال ده من قبل كده عشان كده كنت عارف اجابة ليه أعتقد انها صح ولو بنسبة 95%
a
سلام لنفسك يا محبوب الله الحلو ، أنا أتفق مع كلماتك بحذر شديد، لأني لا أعرف ما معنى أن الله بسابق عمله يعرف أن الذي سيبني الكنيسة على اسم قديس عارف أنه سيكون اسمه مكتوب في السماء ومقبول عند الله، طب اللي هياخد الكلام على علاته ويبني كنيسة وهو مش تائب مع انه يعتقد أن هذا يكفي، أو يُعلم الناس ويجوهههم أن لما يبني كنيسة تتغفر خطاياه لأن هذا وعد الله، وكيف الله يخالف نفسه ويقول ما هو ضد وصيته ويعلنه أمام الناس على أساس انه فاحص الكلى والقلوب وعارف بسابق علمه كل شيء، هل الإنسان لن يظن ما هو مخالف لقصد الله لأنه هايفهم هذا الكلام في إطار صحيح، وهل الله لا يعرف أن الإنسان بطبعه ضعيف وممكن بسهولة ينحرف عن التعليم المستقيم!!!
محبوب الله الحلو الموضوع مش محتاج تعليل وتصديق بما هو مخالف لكلمة الله مخالفة صارخة لأننا نميل لبعض القديسين ونصدق ما تعلمناه عنهم منذ الصغر غير مميزين التعليم الصحيح ، فهذا كله تلفيق وتحوير في الكلام لا تصدقه يا محبوب الله الحلو لأنه كذب وتدليس، والناس ساعات كتير بتضيف على السير وكتابات القديسين أشياء غير حقيقية وواضح انها ضد الإنجيل، ولا أظن أن بخط يد الأنبا بموا كُتبت هذه الإضافة التي انتشرت بين الناس في عصور الظلمة والتي لا ينبغي أن نُصدقها إلا بمجمع مقدس وحسب تقليد الكنيسة، وما هو خارج عن الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة الظاهر في المجامع المقدسة لا نقبله تحت أي مسمى او بقلم اي قديس مهما ما كان وضعه ...

عموماُ هذه الجملة الآتية على الأخص غير حقيقة إطلاقاً بل وفي منتهى الخطورة : [ خد وعد من الله ان اللى هايكتب سيرته للناس اللى ماتعرفهوش هايتكتب سيرته فى سفر الحياة ] ، إزاي يا جميل هذا يكون ، كتابه الاسم في سفر الحياة لا يتعلق إلا على خلاص المسيح وحده وإيماننا به ويستحيل الله يعطي وعد للحياة الأبدية لكتابة سيرة أحد القديسين إطلاقاً ، هذا خارج نطاق الكتاب المقدس لأن عمل الله يتم في أعماق قلب الإنسان من الداخل وهذه الوعود التي ينطقها الناس غير صحيحة إطلاقاً لأن الله أعطانا روح الإفراز ووهبنا وصيته التي أوضح فيها كيف ننال الحياة الأبدية ، واسم يسوع هو خلاصنا الوحيد ، وهذه الوعود ما هي إلا روح ضلال ليشتت الناس عن وصية الله وخطورتها أن كل واحد ينشغل في كتابة سير القديسين ليس لكي يتعلم منهم ويستلم من سيرتهم إرشاد حي نابض بحياة الله لأنه مكتوب [ أنظروا لنهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم ] وهذا هو القصد من التعرف على سير القديسين لكي نتمثل بإيمانهم ومحبتهم للرب فنسير على آثار القديسين لنصل للمحبوب يسوع ...

والحياة الأبدية هي في المسيح الرب ، وقد أعطانا ملكوته في قلوبنا من الداخل ولا يصح إطلاقاً على اي مستوى وتحت اي حجة أن نقبل هذا الكلام وهذه الوعود التي تعتبر هرطقة أكثر منها مجرد تكريم قديسين ، لأن دخول الحياة الأبدية وكتابة الاسم في سفر الحياة ، يستحيل يتوقف على ممارسات جسدانية أو كتابة سيرة أو حتى قراءتها ، بل لأن الروح القدس في داخلنا يغيرنا على صورة ربنا يسوع لأنه مكتوب : [ و نحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح ] (2كو 3 : 18)

ينبغي أن نرفض تماماً وبدون اي تبرير أو تحوير أو تحليل فلسفي تحت اي حجة او برهان مثل هذه التعاليم الدخيلة على الكنيسة والتي هي أقرب ما يكون من أفكار لا تليق بعمل الله ولا بروح ألإنجيل ولا تتسم بروح التقوى وقوة الإيمان الحي بالثالوث القدوس الذي أعطانا حياة أبدية على حساب دم المسيح الرب فقط وفقط لا غير ولن يكون بكتابة سيرة أو قراءتها أو حتى ببناء كنيسة أو بأي شيء آخر غير حفظ الوصية التي أمرنا بها الرب ، لأنه يكلمنا بكلمة الحياة ليكون لنا شركة معه في النور ، أما الممارسات التي تأتي من قبيل مجرد ادعاء بوعود كُتبت عن طريق كاتبها لأي سبب ان كان أو لنشر قصة قديس أو بناء كنيسة ، فهذا تلفيق لا ينبغي أن نؤمن به أو نصدقه إطلاقاً ، فنحن أن بنينا كنيسة لأجل تكريم أحد القديسين فلأنه معنا في نفس ذات الجسد الواحد لأننا محبن بعضنا لبعض في كنيسة الله التي تجمعنا مع كل القديسين الذين نكرمهم بتمثلنا بإيمانهم ونتعلم منهم طريق التقوى ، وهذا فقط لا غير ينبغي أن نتبعه ولا نعلم بشيء آخر أو نتفق مع من يلفق وعود لا تتفق مع الكتاب المقدس وإيمان الكنيسة الجامع ... ولا ننسى السؤال الذي طُرح على الرب [ ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية ] والرب أجاب وكشف قلبه ، فالحياة ألبدية أن أُخذت بشيء آخر غير وصية الله ومحبته فهذا كذب وادعاء لا ينبغي أن نصدقه إطلاقاً ...

وطبعاً من كتب وقال هذا لا يقصد أن يهرطق ، ولكن هذا المفهوم يضل الناس عن وصية الله ويجعلهم يقوموا بممارسات جسدية ويظنوا أنهم بها يستحقوا الحياة الأبدية فينشغلوا عن المسيح الرب بمجرد عمل جسدي لا يقبله لأنه مجرد عمل خارج عمل الروح القدس في القلب ليتغير الإنسان حسب مسرة مشيئة الله في روح التقوى والشركة ...

أقبل مني مع الجميع كل تقدير بمحبة
نعمة ربنا يسوع تفيض في قلبك مع الجميع سلام ومسرة آمين

D
شكراا ردك أ\أيمن ..
يمكن لحضرتك مشاهدة فيلم الأنبا كاراس السائح .. وسترى فى نهاية الفيلم ما انا قد ذكرته وأكثر منه .. علما بأن الفيلم (وايضا اى فيلم مصري مسيحي) يتم مراجعته قبل تصويره (أى مراجعة السيناريو) ومراجعته بعد تصويره بالكامل من قبل المصنفات الكنسية برئاسة أسقف .. وده حتى انا وضحته فى البحث اللى كنت عامله عن الأفلام الدينية فى قسم كلام فى الممنوع.
فلا أظن انهم قد أخطائوا فى هذا الشأن .. كل كلام حضرتك اللى ذكرته صحيح مافيهوش اى غلطة وحضرتك اكيد عندك من الخبرة الروحية أكتر منى بمراحل .. وانا حتى الآن (كما ذكرت فى الأعلى) مصدق هذا الكلام لكن:

أحب أوضح حاجة ... يمكن تكون صح ويمكن تكون غلط ... انا سمعتها و صدقتها من أحد المرشدين الروحيين:



وهذا بالفعل شعورى حالياً ... خاصة ان لو حضرتك شفت الفيلم هاتلاقى ان فيه وعود اكبر من ديه كمان ويصعب تخيلها
انا مصدقها عشان انا عارف ان غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله وممكن ربنا يسمح بتدابيره وبسابق علمه انه يكون مرتب اماكن للملكوت لكل اللى (بالصدفة او غير صدفة) هاينفذ الوعود اللى اعطاها المسيح للقديسين عند نياحتهم ، ليس عشان انهم بنوا كنايس ولا كتبوا سير قديسين وعلموها لناس ماتعرفهاش، لكن عشان اكيد هايكون ليهم اعمال صالحة تاني كتير + ايمانهم بالمسيح ، وده هايساوى= تاشيرة الدخول للملكوت
نحن لا نعلم شئ عن تدابير الله التى بالفعل هى اعظم مما يمكن ان نتخيل!
إعلان مدعوم