تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) به يكتب مواضيع فيها ارشد روحى للأعضاء وذلك بيكون من خبراتهم مع الاب الكاهن فى الاعترافات

بطاقة تعارف /2\ نعم..مات لاجلى

سلام رب المجد يكون مع جميعكم اهلا بيكم يا جماعة مره تانيه وذى ما وعدتكم هجاوب على الاسئلة اللى فى الموضوع الاول الاول مش عاوز اقولكم قد ايه الصعوبات اللى

اعلانات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
maged
ارثوذكسي مكافح
maged غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 281
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 187
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : maged is on a distinguished road
افتراضي بطاقة تعارف /2\ نعم..مات لاجلى

كُتب : [ 06-07-2007 - 01:00 PM ]


سلام رب المجد يكون مع جميعكم
اهلا بيكم يا جماعة مره تانيه وذى ما وعدتكم هجاوب على الاسئلة اللى فى الموضوع الاول
الاول مش عاوز اقولكم قد ايه الصعوبات اللى قابلتنى قبل كتابة الموضوع لكن بقوة ربنا اتغلبت عليها وعشان كده بقلك متخليش ابليس يضحك عليك ويخليك ما تقراش الموضوع بداعى الكسل و طول الموضوع لأن فعلا الموضوع رائع جدا جدا وانا تعبت فى كتابته جدا فممكن تقراوها على كذه مره او على مره واحدة بس اقراوها بجد هاتفيدكم اوى
يلا انا مش هاطول عليكم


1/ لماذا اخذ الله جسدا ؟


من أهم صفات الله انه عادل ورحيم.. ولقد خلق الله آدم فى حالة الطهارة والبر، و عندما أخطأ بغواية الشيطان سقط من الحياة الابدية، ونفى من فردوس النعيم ، وجلب على نفسه حكم الموت طبقا لحكم الله العادل . ولكن الله فى عمق محبته، وكامل رحمته، شاء أن يغفر لآدم وبنيه خطاياهم، ويصفح عن عقابهم. هذا الموضوع ليس امرا سهلا فكيف أن الله بعد أن أصدر حكما بالعقوبة، يلغى هذا الحكم ويستبدله بالعفو وهو كامل فى عدله، فإن عفا الله عن آدم المخطئ وبنيه فأين عدله ؟!
وإن كان الله لا يعفو عن آدم وبنيه فأين رحمته ؟!
و هطذا نرى ان فى الامر مشكلة كبرى! تحتاج إلى حل حكيم للتوفيق بين العدل والرحمة
قصة: وقفت إمرأة ارملة مذنبة أمام القاضى ، فحكم عليها بغرامة كبيرة، لكنها لم تستطع الدفع لفقرها ، فأكد الحكم عليها ، لكنه وضع يده فى جيبه ودفع الغرامة عوضا عنها .. وبهذا كان عادلا ورحيما زز وهكذا هو ما عمله السيد المسيح الذى حدد أجرة الخطية بأنها موت ثم أخذ جسدا طاهرا بلا خطية ، ومات على الصليب بمحض إرادته فدفع دين الخطية عوضا عنا بموته ...


2/ ما هو الفداء فى المسيحية ؟


الفداء هو الفكاك من الموت ببدل (شخص بديل) . أى أن يتحمل الشخص الذى سيقوم بعملية الفداء الحكم المحكوم به على الشخص المفدى . أو بمعنى أبسط : الفداء هو أن يموت الفادى بدلا من المفدى .. وكما مات الخروف مكان اسحق ابن ابراهيم (تك 22) ، وكما فدى الخروف كل بكر من شعب الله فى الضربة العاشرة هكذا مات المسيح على الصليب ليحمل خطايانا فى جسده عوضا عنا ..
لذا قال الكتاب :"إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا"
(كورنثوس الثانية 5 :14)

3/ ما هى شروط الفادى؟


وهذا هو جوهر الموضوع، فهل كل شخص يمكن أن يفدى البشرية أم أن هناك شروط يجب توافرها فى الفادى ؟ يمكن أن نلخصها فى أنه :
1) غير محدود : فمن ذا الذى يمكن أن تكفر دماؤه عن كل البشرية إن لم يكن هو الله نفسه غير المحدود ؟؟
2) إنسانا : لابد أن يكون الفادى من جنس المفدى و مساويا له فى القيمةز فلا يصلح إذن الحيوان أن يفدى الإنسان لأنه ليس من جنسة ولا من قيمته. لهذا يجب أن يكون الفادى إنسانا ليفدى الناس .. لذا أخذ الله جسدا من القديسة مريم العذراء والدة الإله حتى يفدى الإنسان ويموت عوضا عنه ..
3/بلا خطية : أى غير مديون لله بدين الخطية ، و إلا كان مطلوبا منه ان يسدد حساب خطيته هو، و لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوذهم مجد الله وليس من يعمل صالحا ليس ولا واحد (من البشر) لذا لزم الأمر ان يكون الفادى هو المسيح "الذى لم يفعل خطية ولا وجد فى فنه مكر" (ابط 2:22)
من كل هذا يتضح لنا أن شروط الفادى هذه لا تنطبق باى حال من الاحوال الا على شخص واحد هو المسيح القدوس البار الذى حمل خطايانا فى جسده على الخشبة ، لذا تعلمنا الكنيسة أن نسبح قائلين (أخذ الذى لنا واعطانا الذى له ..)
**قصة واقعية : سمعتها من شاهد عيان .. عن الأب الذى نائما فى بيته بعد يوم طويل من الإرهاق، واذ به فى منتصف تلك الليلة يسمع باب البيت يفتح بقوة ثم يغلق بسرعة ليحدث دويا فى فتحه وإغلاقه الأمر الذى جعله يقفز من سريرة مذعورا ويندفع خارج حجرة نومه ليستكشف الأمر. واذا به يفاجأ بمشهد رهيب لم يكن يتوقعه. إذا شاهد ابنه الوحيد وثيابه ملطخة بالدماء، وللوقت أدرك الأمر، وصح تخمينه لقد ارتكب ابنه جريمة قتل. فأسرع الأب يطلبمن أبنه أن يخلع ثيابه ويلبس ثياب أبيه بعد أن سلخ جسده منها. وما أن تبادل الاثنان الثياب حتى اندفع رجال الشرطة إلى البيت وتم القبض على الأب اللابس الثياب الملطخه بالدماء دليل ارتكاب الجريمة.
وقدم الأب للمحاكمة، و وجهت إليه تهمة القتل. وظل الأب صامتا طوال المحاكمة رغم الجهود المبذولة من هيئة المحكمة والنيابة والمحامين. وأخيرا صدر الحكم بإعدامه استنادا على الدليل المادى الثياب الملطخة بالدماء.
وفى يوم تنفيذ الحكم بالشنق طلب أن يتحدث إلى ابنه، وهمس فى اذنه قائلا : اليوم إنى شنقت عوضا عنك لأفتديك حتى اترك لك فرصة للتوبة واصلاح مسار سلوكك .. راجيا أن تحافظ على الثياب البيضاءولا تعود تلطخها بالدم مرة اخرى..
ان هذه مجرد صورة باهته لما فعله المسيح معنا لأن فداءنا اقتضى أن يقدم نفسه الطاهرة ضحية من اجلنا وكفارة عن خطايانا ...


4/ هل حقا صلب المسيح على الصليب ام شبه لهم؟


ما أعجب هذا الفكر الذى يستبعد على الله المحب أن يموت عنا؟؟ ألا يفدى الانسان منا ابنه بحياته؟؟ واذ نقول أن هناك من أخذ شبه المسيح ليموت عن البشر إلا يعنى هذا أن الله موور فى هذه القضية إذ يرفع المسيح إليه ويضع شبهه على آخر (يقال أنه يهوذا) ليموت بدلا منه؟ وحاشاه ان يفعل هذا ..وكيف يموت يهوذا عوض المسيح؟ لقد :
1) تمت محاكمة المسيح خمس مرات، فكيف لم يعرفوه؟
2) كان يهوذا الخائن مع الجنود يقبل المسيح.
3)كيف لم تعرفه العذراء ولا التلاميذ
4)هل يمكن ليهوذا الخائن أن يفدى المسيح ويموت عوضا عنه وهو الذى باعه ب 30 من الفضة؟
5) هل قال يهوذا للص : اليوم تكون معى فى الفردوس !
6) هل قال يهوذا عن صالبيه يا ابتاه اغفر لهم !!
7) هل قال يهوذا : قد اكمل !! وهل اظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل لاجل موت يهوذا ؟
8) هل تحققت نبوات العهد القديم عن صلب المسيح فى يهوذا؟
9) من هو الذى مضى ورد الفضة وشنق نفسه ؟ أليس هو يهوذا؟
10) ومن هو الذى قام من الاموات و ظهر لتوما وبقى 40 يوم مع التلاميذ ومن الذى صعد إلى السموات ؟ هل هو يهوذا ؟

من كل هذا يتضح لنا انه من المحال أن يموت يهوذا مكان المسيح ، فالمسيح تنبأ مرارا أنه جاء ليموت عن البشرية ، وقال: "وكما رفع موسى الحية فى البرية .هكذا ينبغى أن يرفع ابن الانسان (المسيح الذى اخذ جسد انسان) لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (يوحنا 3:14)

5)الا تكفى التوبة لغفران الخطايا بدلا من الصليب ؟


نعم ، لابد أن يتوب المخطئ ويندم على خطيته و إلا فلن يغفر له ذنبه . والكتاب المقدس يوضح ذلك بقول المسيح "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لوقا 13:3) ، لكن لابد ايضا من سداد لثمن الخطية، فالتوبة عن الخطية والندامة على ما ارتكبت من معاصى يحتاجون الى كفارة تغطى هذه الخطايا ، لذا قال يوحنا الرسول "يا أولادى اكتب إليكم هذا لكى لا تخطئوا ، وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا" (يوحنا الاولى 2:1)

6/ ما ذنب المسيح ليصلب عن الناس على الصليب؟


لا ..لا يا أخى الحبيب ، لم يهجم اليهود أو الرومان على المسيح ولم يصلبوه دون إرادته ، بل لقد مات عنى وعنك ليحمل آثامنا على الصليب عوضا عنا، لذا قال الكتاب: "وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب" (فيلبى 2:8) فلقد ولد ليموت.. فلقد قال عنه الملاك وقت بشارته:" يدعى اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم " (متى 1:21)
و لقد اختار الموت على الصليب العار ليحمل لعنة كل البشر لأنه مكتوب :" المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لاجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة" (غلاطية 3:13) ، لذا نصلى فى القسمة المقدسة ونقول: (أيها الابن الوحيد الذى احب وحبه اراد أن يخلصنا من الهلاك الابدى ،ولما كان الموت فى طريق خلاصنا اشتهى ان يجوز فيه حبا بنا .. وهكذا ارتفع على الصليب ليحمل عقاب خطايانا .. نحن الذين اخطانا وهو الذى تألم .. نحن الذين كنا مديونين للعدل الالهى بذنوبنا وهو الذى دفع الديون عنا ..)


7/ ماذا أفعل بيسوع الذى يدعى المسيح؟


ما أروع هذا السؤال الجوهرى الذى ساله بيلاطس لليهود وقت محاكمة المسيح (متى 27:22) ،وهو نفس السؤال الذى يأتى إلينا اليوم عبر القرون البعيدة .. ماذا افعل بيسوع الذى يدعى المسيح؟ لقد أهانه البعض و احتقره البعض الاخر.. لقد تفل عليه احدهم، وضربه إخرون بالعصى.. لقد جلدوه و صلبوه ودقوا مساميرافى يديه ولقد شك فيه الكثيرون و شككوا فى الوهيته وفى حقيقة صلبه ، وأنت ماذا ستفعل بيسوع الذى يدعى المسيح؟
1) هل تقبله وتبدأ معه فى طريق التوبة فيغفر آثامك ويحررك من سلطان إبليس؟
2) هل تفتخر بصليبه الذى به صار لى حياة بعد موت؟ فصليبه ليس أداة إعدامه بل بالاولى شهادة عتق وحرية وبراءة..
3) هل تطلب منه قائلا : (يا جراح المسيح اجرحينى بحربة الحب الالهى ..يا موت المسيح اسكرنى بحب من مات لأجلى .. يا دم المسيح طهرنى من كل خطية .. فأتناول من جسدك ودمك غفرانا لخطاياى و تطهيرا لآثامى .. أحبك يا من أحببتنى ومت لأجلى .. آمين ..)


يا ريت نكون قراناها فعلا بفهم وبتركيز ونكون استفدنا منها بجد
ربنا يكون معانا كلنا

آمين



f'hrm juhvt L2\ kul>>lhj gh[gn blue atdu ]n fsd'm pfdfd ph[m pdhj;l ha;; hsli hgpdhm hghsjh` hghlv hghkshk hg`n hguhgl hglpf hglvh[u hglsdp hgl,hru hgl,q,u hggn hggi hg;kdsm hkh hkj hk; hdlk o]lj; ohgw uh,. ugn ugd; uk]lh sg'hk jqdt size lkih lk; l,sn rw]n g;k ,hkh ,vfkh ,ugn ;gkh ;kj dfhv; ds,u d,pkh tn


رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
Team Work®
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,683
عدد النقاط : 34

Team Work® غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-07-2007 - 05:56 PM ]


اشكك حبيبي على الموضوع وربنا يبارك خدمتك لكن فى حاجة بسيطة خالص وهى انا كنت عاوز منك انك تضيف المواقع والكتب والمقالات اللى انت واخد منها الاجابات دى قصدى المراجع

وعلى الاستاذ الغالى ايمن مراجعة الموضوع وربنا يبارك حياتكم

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-07-2007 - 06:18 PM ]


تحتاج إلى حل حكيم للتوفيق بين العدل والرحمة ( سياسة توفيقية من أختراع فكر الإنسان مش من الله ومش مجلنا نشرح هذه السياسة )

حبيب قلبي الكلام مش دقيق وغير سليم ولا يتفق مع المنهج الآبائي ولا الشرح الأصيل واشير عليك بمراجعة كتاب تجسد الكلمة للقديس اثناسيوس الرسولي وذلك للأهمية القصوى ...

سقوط الأنسان لم يوقع الله في مشكلة وتصالح العدل مع الرحمة ومشكلة ميمر العبد المملوك وقضية أنسلم رئيس كانتبري بانجلترا المستقي عنه هذا الموضوع أي تصالح العدل مع الرحمة ( والذي فيه ملخص الفكر الإنجيلي والكنيسة الأسقفية ) وهذا ما لم يتفق فيه القديسين اثناسيوس الرسولي ولا كيرلس الكبير عامود الدين كان شرحهم مختلف تماماً ...

وياريت الكل يقرأ كتاب القديس أثناسيوس الرسولي تجسد الكلمة والشهادة لألوهية المسيح وأيضاً المسيح واحد للقديس كيرلس الكبير عامود الدين وهذه الكتب في مكتبة المحبة وسائر المكتبات المسيحية

وسوف اعرض كتاب تجسد الكلمة كما هو لنستوعب سرّ التجسد كما شرحة الآباء في ضوء كلمة الله لا على ضوء التحليل الفلسفي حسب الفكر التحليلي بوجهة نظر شخصية أوقعت الناس في مشاكل عديدة سوف نشرحها بالتفصيل ...


النعمة معك ومع الجميع كل حين آمين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-07-2007 - 07:04 PM ]


اول حاجة احب اوضحها هي مشكلة الخطية
الخطية في أيامنا هذه ومنذ شرح أنسلم بانجلترا رئيس أساقفة كانتبري ( 1033 - 1109 م ) وهو صاحب فكرة نظرية الترضية
Satisfaction Theory of Anselm - Oxford Dictionary of the Christian Church ,P.59

وقد شرحت الخطية على انها اعتداء على كرامة الله - حسب الفكر التحليلي الفلسي المعتمد على بما إن وإذن - وهو تصوير يفتقد إلى نصوص الكتاب المقدس ويعتمد على الفكر التحليلي الفلسفي ، وسفر أيوب يقول بكل صراحة ووضوح عن خطية الإنسان إنها لا تؤثر في الله وإنما تضر الإنسان وطبعا هي السبب الرئيسي في موته وفساده كأنسان مجنون مسك سيف وقتل به نفسه حسب تعبير القديس أثناسيوس الرسولي في كتاب تجسد الكلمة والذي سوف نعود إليه لاحقاً ونذكرة بالمرجع والسند من نفس ذات شرح اثناسيوس الرسولي نفسه :

عموما سفر ايوب يقول :
+ إن أخطأت فماذا فعلت به ( الله ) ؟
+ وإن كثرت معاصيك فماذا عملت َ له ( الله ) ؟
+ إن كنت باراً فماذا أعطيته ( الله ) أو ماذا يأخذ من يدك ؟
+ لرجل مثلك شرَّك ،
Yor wickedness can only hurt a man like yourself
+ ولابن آدم برك
and your righteousness may profit only a fellow human being
( ايوب 35 : 6 - 8 )

وهذا لا يعني أن الخطية ليست تعدي وموت إنما العكس . فتأكيد أن سقوط الإنسان يضرّ الإنسان وحده إنما يجعل عظمة وسيادة الله أكبر من أن ينالها الإنسان أو يقترب منها . وهو المفهوم الصحيح لله في اللاهوت المسيحي كله والأرثوذكسي بشكل خاص جداً

ومع أن فعل أهان يُستخدم في الترجمة العربية للكتاب المقدس مثل : " لماذا أهان الشرير الله " ( مزمور 10 : 13 )
" حتى متى يهينني هذا الشعب " ( عدد 14 : 11 ) فأن الفقرة تؤكد " حتى متى لا يصدقونني ... "
وهنا يستحيل يكون المعنى أعتداء على الله بل المقصود هو عدم تصديق الله ( راجع شرح مزمور 10 الترجمة الإنجليزية للقديس اغسطينوس صفحة 39 )

طبعا من الصعوبة أجيب كل تفسيرات الآباء لأنها طويلة جدا وصعب توضع في هذا التعليق ولكن لا نريد أن نقع في خطاين أشر من بعضهما البعض وهما :

1- أن نظن أن الإنسان قادر أن يوقع إهانة بالله أو يسيء إليه كأن الله في متناول يد الإنسان وله قدرة أن يمس كرامة الله أو سموه وهذا فهم قاصر ومغلوط جداً ويجعلنا قادرين أن نتعدى قامتنا ودوة يستحيل بالطبع ...

2- أن نتصور أن الله كيان عادي مادي يمكن أن يقع عليه اعتداء الإنسان والتعدي على حقه أو مس كرامته
وحتى حينما يقول الرسول بولس :
" ابتعدي الناموس ... تهين الله " ( رومية 2 : 23 - 24 )
وتهين هنا تفيد عدم الإكرام اللائق ، وسياق الكلام يؤكد أن المقصود الناموس وتعدية وليس شخص الله ذاته ، ويؤكد القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسيره لهذا المقطع أن الإنسان يهين نفسه إذا ظن أنه يهين الله ( عظة 6 على رومية 2 : 32 للقديس يوحنا ذهبي الفم )

انا حبيت فقط اوضح توضيح بسيط عن مفهوم الخطية في الشرح الآبائي الأصيل في عجالة وسوف استمر في إظهار الخطية وبشاعة السقوط وقوة التجسد وعمل الكلمة الحقيقي من خلال كتابات الآباء بالمراجع الابائية والإشارة إليها

النعمة معكم جميعاً آمين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
maged
ارثوذكسي مكافح
رقم العضوية : 281
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 187
عدد النقاط : 10

maged غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2007 - 11:38 AM ]


سلام رب المجد يكون معكم
اولا شكرا هيما واستاذ ايمن على قراءة الموضوع
ثانيا احب ان اوضح اننى لم اكتب حرفا واحدا من عندى
بل نقلت بالحرف ما هو موجود فى المصدر كما ذكرت فى الجزء الأول من الموضوع

المصدر هو بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة
سلسلة إيمانيات (1
)

كما احب ان اشكر استاذ ايمن على النقض البناءولكن من فضلك التوضيح قليلا هنا
فأنا لم اكتب أن الخطية هى اعتداء على الله
أو بالخطية يهين الإنسان الله فمن فضلك اى جزء من الموضوع تقصد

وشكرا ليكم جميعا
بركة رب المجد تكون معكم جميعا آمين


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymonded مشاهدة المشاركة
اول حاجة احب اوضحها هي مشكلة الخطية
الخطية في أيامنا هذه ومنذ شرح أنسلم بانجلترا رئيس أساقفة كانتبري ( 1033 - 1109 م ) وهو صاحب فكرة نظرية الترضية
Satisfaction Theory of Anselm - Oxford Dictionary of the Christian Church ,P.59

وقد شرحت الخطية على انها اعتداء على كرامة الله - حسب الفكر التحليلي الفلسي المعتمد على بما إن وإذن - وهو تصوير يفتقد إلى نصوص الكتاب المقدس ويعتمد على الفكر التحليلي الفلسفي ، وسفر أيوب يقول بكل صراحة ووضوح عن خطية الإنسان إنها لا تؤثر في الله وإنما تضر الإنسان وطبعا هي السبب الرئيسي في موته وفساده كأنسان مجنون مسك سيف وقتل به نفسه حسب تعبير القديس أثناسيوس الرسولي في كتاب تجسد الكلمة والذي سوف نعود إليه لاحقاً ونذكرة بالمرجع والسند من نفس ذات شرح اثناسيوس الرسولي نفسه :

عموما سفر ايوب يقول :
+ إن أخطأت فماذا فعلت به ( الله ) ؟
+ وإن كثرت معاصيك فماذا عملت َ له ( الله ) ؟
+ إن كنت باراً فماذا أعطيته ( الله ) أو ماذا يأخذ من يدك ؟
+ لرجل مثلك شرَّك ،
Yor wickedness can only hurt a man like yourself
+ ولابن آدم برك
and your righteousness may profit only a fellow human being
( ايوب 35 : 6 - 8 )

وهذا لا يعني أن الخطية ليست تعدي وموت إنما العكس . فتأكيد أن سقوط الإنسان يضرّ الإنسان وحده إنما يجعل عظمة وسيادة الله أكبر من أن ينالها الإنسان أو يقترب منها . وهو المفهوم الصحيح لله في اللاهوت المسيحي كله والأرثوذكسي بشكل خاص جداً

ومع أن فعل أهان يُستخدم في الترجمة العربية للكتاب المقدس مثل : " لماذا أهان الشرير الله " ( مزمور 10 : 13 )
" حتى متى يهينني هذا الشعب " ( عدد 14 : 11 ) فأن الفقرة تؤكد " حتى متى لا يصدقونني ... "
وهنا يستحيل يكون المعنى أعتداء على الله بل المقصود هو عدم تصديق الله ( راجع شرح مزمور 10 الترجمة الإنجليزية للقديس اغسطينوس صفحة 39 )

طبعا من الصعوبة أجيب كل تفسيرات الآباء لأنها طويلة جدا وصعب توضع في هذا التعليق ولكن لا نريد أن نقع في خطاين أشر من بعضهما البعض وهما :

1- أن نظن أن الإنسان قادر أن يوقع إهانة بالله أو يسيء إليه كأن الله في متناول يد الإنسان وله قدرة أن يمس كرامة الله أو سموه وهذا فهم قاصر ومغلوط جداً ويجعلنا قادرين أن نتعدى قامتنا ودوة يستحيل بالطبع ...

2- أن نتصور أن الله كيان عادي مادي يمكن أن يقع عليه اعتداء الإنسان والتعدي على حقه أو مس كرامته
وحتى حينما يقول الرسول بولس :
" ابتعدي الناموس ... تهين الله " ( رومية 2 : 23 - 24 )
وتهين هنا تفيد عدم الإكرام اللائق ، وسياق الكلام يؤكد أن المقصود الناموس وتعدية وليس شخص الله ذاته ، ويؤكد القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسيره لهذا المقطع أن الإنسان يهين نفسه إذا ظن أنه يهين الله ( عظة 6 على رومية 2 : 32 للقديس يوحنا ذهبي الفم )

انا حبيت فقط اوضح توضيح بسيط عن مفهوم الخطية في الشرح الآبائي الأصيل في عجالة وسوف استمر في إظهار الخطية وبشاعة السقوط وقوة التجسد وعمل الكلمة الحقيقي من خلال كتابات الآباء بالمراجع الابائية والإشارة إليها

النعمة معكم جميعاً آمين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2007 - 01:36 PM ]


حبيب قلبي الغالي جدا انا مش اتكلمت على نقضك ولا كلامك يا احلى غالي ولا قلت انك كاتب الموضوع انا باوضح عموما اصل معنى التجسد يا احلى من كل غالي وكان لازم اتعرض اولا لمعنى الخطية وراي انسلم والأساس اللي جه منه الكلام وانت لم تذكر على الأطلاق معنى الخطية من بعيد ولا من قريب ولا اقصدك انت في هذا المعنى أو أوجه لشخصك الكلام يا غالي ، انا فقط حبيت اوضح رأي انسلم الذي بنى عليه نظرية تصالح العدل مع الرحمة فقط ولا اقصدك انت على الأطلاق

وأقبل اعتذاري ليك لعدم توضيح مقاصدي يا سكر

وانا عارف جبت المقالة منين مش تقلق وبأمانة مش اقصدك انت في حاجة على الأطلاق بلا من قريب ولا من بعيد وانت مش بتعبر في المقالة عن أفكارك انت ولا رايك بل انت تعبت في تجميعها

,ارجع أوئكد ان الموضوع مش ليك ولا أنا اقصد شخصك خالص

أقبل مني كل تقدير واحترام لشخصك الحلو
النعمة معك كل حين آمين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2007 - 01:48 PM ]


أقبل اعتذاري الخاص ليك يا احلى أخ غالي لأني فقط حبيت أعبر عن اصل الموضوع وأصل النظرية الخاطئة لأنسلم حسب آيات الكتاب المقدس وفكر الآباء السليم ...

وأكتب تنوية للجميع أني لم ولن أقصدك أنت ولم أعلق على كلماتك حيث أنك لم تؤلف كلمة واحده بأو تكتب نظرية خاصة ليك على الأطلاق بل نقلت الموضوع بكل أمانة وصدق كما هوَّ ، بلا زيادة من عندك أو أضافة بل كنت أمين جدا في نقله وليس شرطاً أن يكون بيعبر عن رايك الخاص ـ بل كما رايت وكما قرأت نقلت الموضوع بلا تدخل أو اضافة

وانا علقت على الموضوع ذاتة وركزت على نظرية أنسلم وحبيت أستكمل المعنى وأظهر من اين أتت النظرية وهي من مفهو أنسلم نفسة عن الخطية التي صورها بصورة فلسفية فخلص لنتيجة تصالح العدل مع الرحمة التي أربكت الجميع وخلقت متناقضات سوف نشرحها مما أضعف المعنى وجعلنا ننظر لله بشكل مختلف على غير حقيقتة لنثبت فلسفيات بشرية لا تمت بصلة لله ولكي نكون منصفين أنها مجرد تأملات تريح عقل الإنسان المضطرب أمام عظمة الله واسراره الغير قابلة للفحص وما أبعدها عن راي الله وفكرة

اقبل مني اعتذار خاص لشخصك الحلو والغالي جداً في ربنا يسوع
ولأنا إن أضفت اي أضافة أخرى على الموضوع فأنا لا أقصدك انت على اي وجه إنما أقصد شرح التفاصيل لنتعلم سوياً ما تسلمناه من آباء الكنيسة وعلى الأخص القديس كيرلس الكبير وأثناسيوس الرسولي

النعمة معك كل حين
ولك مني كل تقدير واحترام شديد يا احلى صديق وأروع أخ رائع في جمال جوهره الخاص
كن على الدوام معافاً باسم الثالوث القدوس

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2007 - 01:51 PM ]


الموضوع لم تُذكر فيه الخطية على الأطلاق وانا مش باعلق على كلمة انت كتبتها عن الخطية لا من قريب ولا من بعيد
انا فقط ابتديت اشرح نظرية أنسلم واقواله المبنية على أساس تعريف الخطية بالشكل اللي هو ذكره وتحدث عنه لما حب يثبت نظرية تصالح العدل مع الرحمة ومعنى التجسد المبني عليها وعلى الخلاص من الخطية وليس انت أبداً
وأنت لم تأتي في موضوعك على ذكر الخطية باي معنى من الأساس

وهذا ما انا ذكرت في مطلع الكلام والتعلق :

اول حاجة احب اوضحها هي مشكلة الخطية
الخطية في أيامنا هذه ومنذ شرح أنسلم بانجلترا رئيس أساقفة كانتبري ( 1033 - 1109 م ) وهو صاحب فكرة نظرية الترضية


وطبعا مش قصدي كتعليق على موضوعك على قدر ما هو تعليق على اساس كلام أنسلم
وسامحني على أني لم أوضح ذلك
أقبل مني كل تقدير ومحبة ليك يا اغلى غالي

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
maged
ارثوذكسي مكافح
رقم العضوية : 281
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 187
عدد النقاط : 10

maged غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2007 - 03:41 PM ]


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymonded مشاهدة المشاركة
الموضوع لم تُذكر فيه الخطية على الأطلاق وانا مش باعلق على كلمة انت كتبتها عن الخطية لا من قريب ولا من بعيد
انا فقط ابتديت اشرح نظرية أنسلم واقواله المبنية على أساس تعريف الخطية بالشكل اللي هو ذكره وتحدث عنه لما حب يثبت نظرية تصالح العدل مع الرحمة ومعنى التجسد المبني عليها وعلى الخلاص من الخطية وليس انت أبداً
وأنت لم تأتي في موضوعك على ذكر الخطية باي معنى من الأساس

وهذا ما انا ذكرت في مطلع الكلام والتعلق :

اول حاجة احب اوضحها هي مشكلة الخطية
الخطية في أيامنا هذه ومنذ شرح أنسلم بانجلترا رئيس أساقفة كانتبري ( 1033 - 1109 م ) وهو صاحب فكرة نظرية الترضية


وطبعا مش قصدي كتعليق على موضوعك على قدر ما هو تعليق على اساس كلام أنسلم
وسامحني على أني لم أوضح ذلك
أقبل مني كل تقدير ومحبة ليك يا اغلى غالي
سلام رب المجد يكون مع الجميع
أعتذر جدا جدا على الفهم الخاطئ لاستاذنا الكبير استاذ أيمن
شكرا على التوضيح و ماتزعلش منى
يا ريت بجد و تكون مشكور جدا لو حاولت تنزل الكتب التى ذكرت على الموقع
لكى نستفيد كلنا منها وتكون سبب بركة لينا كلنا
بكرر اعتزارى على عدم تفهم الامر وبارجوك ماتزعلش منى

شكرا ليك جدا جدا ربنا يباركك ويساعدك على إفادتنا دائما

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,870
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

Thumbdown

كُتب : [ 06-09-2007 - 10:17 PM ]


أخص عليك يا احلى غالي
انا مستحيل ازعل منك يا اغلى صديق حلو جدا وأغلى أخ منور المنتدى كلة أحنا أخوات يا جميل بالحق والصدق وممكن الأخوات يختلفوا في وجهات النظر ا, رؤية الأمور ويتناقشوا ويتباحثوا سوياً ليصلوا لميتاء هادئ ويتعلموا لأجل حياتهم وخلاصهم ، ولكن مستحيل مهما كانت الأسباب أو الدوافع أن يخسروا بعض او يزعلوا من بعض ابداً
واحنا مش مجرد أخوات أحنا من نفس ذات الجسد الواحد وان كنت أنا رجل فأنت عين مكرم جدا عندي ...

وحقيقي بأمانة المسيح أنا مازعلتش منك ابدا ولن ولم أزعل منك ابداً ولا من اي حد من بعيد أو من قريب ، وأنت فعلاً أخويا الغالي جداً في الرب يسوع وأنا ابقى سعيد جدا تقبلني أخ ليك ، واوعى تفتكر أن كلامي مجرد كلام ارضيك بيه أبدا يعلم الله وحده لأني أشعر شعور عميق أنك أخ واتمنى أخمك بعنيا بكل تأكيد ...

وأنا يسعدني ويشرفني جدا بأنك أخ حلو غالي جدا رائع في جمال جوهرك الخاص ـ بل جوهرة حلوة ثمينة في نظري ...

وبإذن المسيح فعلاً هابقى انزل كتب القديس أثناسيوس الرسولي والقديس كيرلس الكبير بالمراجع الأصلية

النعمة معك يا احلى من كل غالي
أقبل مني كل تقدير واحترام شديد كأخ غالي جداً ومكرم في الرب عندي

أنا اللي كنت فاكرك زعلان مني وحبيت أوضح لكي اصرح بحبي الشديد ليك كأخ غالي وأحلى صديق مستحيل أخسره بأي حال واطمن انا مش بازعل من حد اساساً يا حبيب قلبي الغالي والمكرم جداً
وانت اكيد عارف ان كل كلامي ينصب في أنك أحلى أخ مكرم جدااااااااااااااااا عندي حقيقي

واوعي تفتكر ابداً أني ممكن أزعل من أخ حلو زيك مهما كانت الأسباب
وآسف جدااااااااااااااااااا للتطويل يا اغلى واحبى صديق
أخوك الذي يحبك بالصدق والحق / ايمن

رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
blue, شفيع, دى, بسيطة, حبيبي, حاجة, حياتكم, اشكك, اسمه, الحياة, الاستاذ, الامر, الانسان, الذى, العالم, المحب, المراجع, المسيح, المواقع, الموضوع, اللى, الله, الكنيسة, انا, انت, انك, ايمن, خدمتك, خالص, عاوز, على, عليك, عندما, سلطان, تضيف, size, منها, منك, موسى, قصدى, لكن, وانا, وربنا, وعلى, كلنا, كنت, يبارك, يسوع, يوحنا, فى

اعلانات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بطاقة تعارف قبطية peterpola تعلم اللغة القبطية 1 09-19-2010 01:03 PM
شجرة المنتدى .= بطاقة تعارف bebo_coach الموضوعات الشبابية 8 05-15-2010 01:34 AM
اثنان ماتا لاجلى nemnema2010 القصص النصية 10 04-25-2010 10:40 PM
دعوة تعارف ادخل و مش هتندم maged المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) 16 11-06-2008 01:26 PM


الساعة الآن 03:14 PM.