الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / المدونه / أحب اقول كلمة للمتضايقين… حينما يعترينا الضيق والألم والحزن يكتنفنا من كل جانب وعلى كل شكل، فأن الرب يحضر سراً ويقترب من النفس ليهمس بروحه همسات خفيفة ليحرك قلبها نحوه، إذ يشهد بالروح القدس في داخلها أن كل ما في العالم شهوة جسد، شهود عيون، تعظم معيشة، وهذه كلها ليست من الآب بل من العالم الموضوع في الشرير، الذي هو قتالاً للناس منذ البدء، ويحاول أن يتكلم معها سراً وكأن الصوت صادر منها في أعماقها، ليقنعها أنها ليست من هذا العالم ولم توجد فيه لتتعذب بكل هذا العذاب المؤرق للنفس، وليس لها إلا أن تعود لأصلها وترجع للهدف التي خُلقت من أجله، وهو شركة الله في النور، ليدخل فرح لقاء الرب في قلبها: [ فرح التلاميذ إذ رأوا الرب ] والرب لا يحتاج أن نأتي إليه بأرجلنا ونقول أنه هُنا أو هناك، بل يحتاج ان نغوص في داخل أنفسنا لنفتش عليه، لأننا سنجده قارعاً في الداخل وربما لا نسمع قرعاته كثيراً بسبب صخب الحياة وانشغالتنا اليومية والبحث عن راحة في مكان آخر خارج أنفسنا، مع أن الكلمة قريبة منا في قلبنا وفي ذهننا وعلى لساننا وهي كلمة الإيمان، والإيمان ليس قفزة في الظلام، بل هي رؤية وجه النور وسماع قرعاته الحلوة في القلب من الداخل، لكي نفتح فنفرح فرح مجيد، ونلتقي برب الحياة في سر الشركة الحلوة التي تغلب فينا كل حزن ووجع قلب وترفع الضيق لأن الرب أتى فالفرح عم وصار بهياً، وصار للقلب بهجة خاصة لا يستطيع العالم أن يُطفئها قط مهما ما كان فيه من ضيق أو ألم أوشدة أو مرض أو محنة… كونوا معافين في فرح الروح القدس آمين

أحب اقول كلمة للمتضايقين… حينما يعترينا الضيق والألم والحزن يكتنفنا من كل جانب وعلى كل شكل، فأن الرب يحضر سراً ويقترب من النفس ليهمس بروحه همسات خفيفة ليحرك قلبها نحوه، إذ يشهد بالروح القدس في داخلها أن كل ما في العالم شهوة جسد، شهود عيون، تعظم معيشة، وهذه كلها ليست من الآب بل من العالم الموضوع في الشرير، الذي هو قتالاً للناس منذ البدء، ويحاول أن يتكلم معها سراً وكأن الصوت صادر منها في أعماقها، ليقنعها أنها ليست من هذا العالم ولم توجد فيه لتتعذب بكل هذا العذاب المؤرق للنفس، وليس لها إلا أن تعود لأصلها وترجع للهدف التي خُلقت من أجله، وهو شركة الله في النور، ليدخل فرح لقاء الرب في قلبها: [ فرح التلاميذ إذ رأوا الرب ] والرب لا يحتاج أن نأتي إليه بأرجلنا ونقول أنه هُنا أو هناك، بل يحتاج ان نغوص في داخل أنفسنا لنفتش عليه، لأننا سنجده قارعاً في الداخل وربما لا نسمع قرعاته كثيراً بسبب صخب الحياة وانشغالتنا اليومية والبحث عن راحة في مكان آخر خارج أنفسنا، مع أن الكلمة قريبة منا في قلبنا وفي ذهننا وعلى لساننا وهي كلمة الإيمان، والإيمان ليس قفزة في الظلام، بل هي رؤية وجه النور وسماع قرعاته الحلوة في القلب من الداخل، لكي نفتح فنفرح فرح مجيد، ونلتقي برب الحياة في سر الشركة الحلوة التي تغلب فينا كل حزن ووجع قلب وترفع الضيق لأن الرب أتى فالفرح عم وصار بهياً، وصار للقلب بهجة خاصة لا يستطيع العالم أن يُطفئها قط مهما ما كان فيه من ضيق أو ألم أوشدة أو مرض أو محنة… كونوا معافين في فرح الروح القدس آمين

أحب اقول كلمة للمتضايقين…

حينما يعترينا الضيق والألم والحزن يكتنفنا من كل جانب وعلى كل شكل، فأن الرب يحضر سراً ويقترب من النفس ليهمس بروحه همسات خفيفة ليحرك قلبها نحوه، إذ يشهد بالروح القدس في داخلها أن كل ما في العالم شهوة جسد، شهود عيون، تعظم معيشة، وهذه كلها ليست من الآب بل من العالم الموضوع في الشرير، الذي هو قتالاً للناس منذ البدء، ويحاول أن يتكلم معها سراً وكأن الصوت صادر منها في أعماقها، ليقنعها أنها ليست من هذا العالم ولم توجد فيه لتتعذب بكل هذا العذاب المؤرق للنفس، وليس لها إلا أن تعود لأصلها وترجع للهدف التي خُلقت من أجله، وهو شركة الله في النور، ليدخل فرح لقاء الرب في قلبها: [ فرح التلاميذ إذ رأوا الرب ]

والرب لا يحتاج أن نأتي إليه بأرجلنا ونقول أنه هُنا أو هناك، بل يحتاج ان نغوص في داخل أنفسنا لنفتش عليه، لأننا سنجده قارعاً في الداخل وربما لا نسمع قرعاته كثيراً بسبب صخب الحياة وانشغالتنا اليومية والبحث عن راحة في مكان آخر خارج أنفسنا، مع أن الكلمة قريبة منا في قلبنا وفي ذهننا وعلى لساننا وهي كلمة الإيمان، والإيمان ليس قفزة في الظلام، بل هي رؤية وجه النور وسماع قرعاته الحلوة في القلب من الداخل، لكي نفتح فنفرح فرح مجيد، ونلتقي برب الحياة في سر الشركة الحلوة التي تغلب فينا كل حزن ووجع قلب وترفع الضيق لأن الرب أتى فالفرح عم وصار بهياً، وصار للقلب بهجة خاصة لا يستطيع العالم أن يُطفئها قط مهما ما كان فيه من ضيق أو ألم أوشدة أو مرض أو محنة… كونوا معافين في فرح الروح القدس آمين http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com