الإثنين , سبتمبر 25 2017
الرئيسية / المدونه / أشفي أيها الرؤوف نفوسنا الشقية بمراهم أسرارك المُحيية فأنت من أعطيتنا ذاتك علانية، فأهلنا للإتحاد بك خفية بسرّ عمل نعمتك في باطنا أعطيتنا بدمك غفراناً ظاهراً، فأهلنا أن نمتزج بطهارتك سراً أعطينا محبتك سيل جارف يجتاح نفوسنا لكي بتذوق حلاوته نؤهل لتذوق فيض نعمتك فتشبع نفوسنا وتتقوى وكما أنك واحداً في أبيك وروحك القدوس، وحدنا بك معاً وأنت تكون فينا لتجعلنا حقاً واحداً، حجارة حية مبنية معاً، هيكلاً مقدساً مكرساً لسكناك فيه سراً حتى لا نحيا نحن بل أنت تكون فينا، مبتلعاً ما هو زائل فينا وميتاً لحياة في شركة مقدسة بروحك الساكن فينا نرفع لك الشكر الدائم لأنك أعطيتنا طعام الحياة الحقيقي فنفوسنا لازالت عطشة دائماً وبزيادة إليك ففيض دائماً بسيل جارف من نعمتك لكي تمتلئ نفوسنا بالشبع من ينبوع فيضك الذي لا ينضب نمينا يوماً فيوماً في القامة وجمالك الإلهي بنعمة اتحادنا بك أيها اللوغوس وحيد الآب يا من تنزل إلينا باستمرار وديمومة وتستمر في النزول في ذكرى آلامك وقوة قيامتك في أسرارك المُحيية لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس في كنيستك دائماً وإلى الأبد آمين

أشفي أيها الرؤوف نفوسنا الشقية بمراهم أسرارك المُحيية فأنت من أعطيتنا ذاتك علانية، فأهلنا للإتحاد بك خفية بسرّ عمل نعمتك في باطنا أعطيتنا بدمك غفراناً ظاهراً، فأهلنا أن نمتزج بطهارتك سراً أعطينا محبتك سيل جارف يجتاح نفوسنا لكي بتذوق حلاوته نؤهل لتذوق فيض نعمتك فتشبع نفوسنا وتتقوى وكما أنك واحداً في أبيك وروحك القدوس، وحدنا بك معاً وأنت تكون فينا لتجعلنا حقاً واحداً، حجارة حية مبنية معاً، هيكلاً مقدساً مكرساً لسكناك فيه سراً حتى لا نحيا نحن بل أنت تكون فينا، مبتلعاً ما هو زائل فينا وميتاً لحياة في شركة مقدسة بروحك الساكن فينا نرفع لك الشكر الدائم لأنك أعطيتنا طعام الحياة الحقيقي فنفوسنا لازالت عطشة دائماً وبزيادة إليك ففيض دائماً بسيل جارف من نعمتك لكي تمتلئ نفوسنا بالشبع من ينبوع فيضك الذي لا ينضب نمينا يوماً فيوماً في القامة وجمالك الإلهي بنعمة اتحادنا بك أيها اللوغوس وحيد الآب يا من تنزل إلينا باستمرار وديمومة وتستمر في النزول في ذكرى آلامك وقوة قيامتك في أسرارك المُحيية لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس في كنيستك دائماً وإلى الأبد آمين

أشفي أيها الرؤوف نفوسنا الشقية بمراهم أسرارك المُحيية
فأنت من أعطيتنا ذاتك علانية، فأهلنا للإتحاد بك خفية بسرّ عمل نعمتك في باطنا
أعطيتنا بدمك غفراناً ظاهراً، فأهلنا أن نمتزج بطهارتك سراً
أعطينا محبتك سيل جارف يجتاح نفوسنا لكي بتذوق حلاوته نؤهل لتذوق فيض نعمتك فتشبع نفوسنا وتتقوى
وكما أنك واحداً في أبيك وروحك القدوس، وحدنا بك معاً وأنت تكون فينا لتجعلنا حقاً واحداً، حجارة حية مبنية معاً، هيكلاً مقدساً مكرساً لسكناك فيه سراً
حتى لا نحيا نحن بل أنت تكون فينا، مبتلعاً ما هو زائل فينا وميتاً لحياة في شركة مقدسة بروحك الساكن فينا
نرفع لك الشكر الدائم لأنك أعطيتنا طعام الحياة الحقيقي
فنفوسنا لازالت عطشة دائماً وبزيادة إليك
ففيض دائماً بسيل جارف من نعمتك لكي تمتلئ نفوسنا بالشبع من ينبوع فيضك الذي لا ينضب
نمينا يوماً فيوماً في القامة وجمالك الإلهي بنعمة اتحادنا بك أيها اللوغوس وحيد الآب
يا من تنزل إلينا باستمرار وديمومة وتستمر في النزول في ذكرى آلامك وقوة قيامتك في أسرارك المُحيية
لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس في كنيستك دائماً وإلى الأبد آمين http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com