الخميس , أغسطس 17 2017
الرئيسية / المدونه / أن كل ما يستطيع البشر أن يقدموه من تفسيرات لكلمة الله، هو دائماً محدود ومرتبط بما لديهم من أفكار خاصة وبعض الخبرات الشخصية، وكل غرضها أنها توضح الكلام وتفسر الغموض الذي حوله لكي يفهم كل قارئ ما غمض فيه من ألفاظ ومعاني، أما أفكار المسيح الرب المستترة في كلمته تقودنا دائماً إلى التقديس والشركة لكي نرتفع بسرّ النعمة إلى الله ونلتصق به فنصير معه روحاً واحداً: [ والتصق بالرب ولم يحد عنه، بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى ] (2ملوك 18: 6)؛ [ وأما من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كورنثوس 6: 17)، وهذا الفرق بين كلام الناس وشروحاتهم وبين كلمة الله وقوتها في داخل النفس التي تؤمن الأولى تعطي معلومة وفكرة ودفاع ومنهج علمي وأدبي، مبني على كتب ومراجع وقواميس وفهارس ومعاجم ودراسات مهمة ومفيدة للغاية، والأخرى تُعطي حياة وشركة أساسها المحبة وقوتها التقوى والشركة في النور بإيمان حي رائي الله، يستلهم إعلانه بالروح في قلبه، حتى أنه يحفظ الكلام والأمور في قلبه ويتأصل في الحق وينمو في القداسة والإيمان وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها – لوقا 2: 19 كم أحببت شريعتك اليوم كله هي لهجي – مزمور 119: 97 أكثر من كل معلمي تعقلت لأن شهاداتك هي لهجي – مزمور 119: 99

أن كل ما يستطيع البشر أن يقدموه من تفسيرات لكلمة الله، هو دائماً محدود ومرتبط بما لديهم من أفكار خاصة وبعض الخبرات الشخصية، وكل غرضها أنها توضح الكلام وتفسر الغموض الذي حوله لكي يفهم كل قارئ ما غمض فيه من ألفاظ ومعاني، أما أفكار المسيح الرب المستترة في كلمته تقودنا دائماً إلى التقديس والشركة لكي نرتفع بسرّ النعمة إلى الله ونلتصق به فنصير معه روحاً واحداً: [ والتصق بالرب ولم يحد عنه، بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى ] (2ملوك 18: 6)؛ [ وأما من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كورنثوس 6: 17)، وهذا الفرق بين كلام الناس وشروحاتهم وبين كلمة الله وقوتها في داخل النفس التي تؤمن الأولى تعطي معلومة وفكرة ودفاع ومنهج علمي وأدبي، مبني على كتب ومراجع وقواميس وفهارس ومعاجم ودراسات مهمة ومفيدة للغاية، والأخرى تُعطي حياة وشركة أساسها المحبة وقوتها التقوى والشركة في النور بإيمان حي رائي الله، يستلهم إعلانه بالروح في قلبه، حتى أنه يحفظ الكلام والأمور في قلبه ويتأصل في الحق وينمو في القداسة والإيمان وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها – لوقا 2: 19 كم أحببت شريعتك اليوم كله هي لهجي – مزمور 119: 97 أكثر من كل معلمي تعقلت لأن شهاداتك هي لهجي – مزمور 119: 99

أن كل ما يستطيع البشر أن يقدموه من تفسيرات لكلمة الله، هو دائماً محدود ومرتبط بما لديهم من أفكار خاصة وبعض الخبرات الشخصية، وكل غرضها أنها توضح الكلام وتفسر الغموض الذي حوله لكي يفهم كل قارئ ما غمض فيه من ألفاظ ومعاني، أما أفكار المسيح الرب المستترة في كلمته تقودنا دائماً إلى التقديس والشركة لكي نرتفع بسرّ النعمة إلى الله ونلتصق به فنصير معه روحاً واحداً: [ والتصق بالرب ولم يحد عنه، بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى ] (2ملوك 18: 6)؛ [ وأما من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كورنثوس 6: 17)، وهذا الفرق بين كلام الناس وشروحاتهم وبين كلمة الله وقوتها في داخل النفس التي تؤمن
الأولى تعطي معلومة وفكرة ودفاع ومنهج علمي وأدبي، مبني على كتب ومراجع وقواميس وفهارس ومعاجم ودراسات مهمة ومفيدة للغاية، والأخرى تُعطي حياة وشركة أساسها المحبة وقوتها التقوى والشركة في النور بإيمان حي رائي الله، يستلهم إعلانه بالروح في قلبه، حتى أنه يحفظ الكلام والأمور في قلبه ويتأصل في الحق وينمو في القداسة والإيمان

وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها – لوقا 2: 19
كم أحببت شريعتك اليوم كله هي لهجي – مزمور 119: 97
أكثر من كل معلمي تعقلت لأن شهاداتك هي لهجي – مزمور 119: 99 http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com