الإثنين , أكتوبر 16 2017
الرئيسية / المدونه / إنزع الغم من قلبك ” الغم فى قلب الرجل يُحنيه ” ( أمثال 12 : 25 ) نعم وسط كل اضطرابات العالم. به غالبون. + الغم :هو الحزن الشديد ، على ضياع شئ ، أو خسارة ما ، أو بسبب عدم تحقيق شئ معين ، أو بسبب أية تجارب صعبة ، بلا حل منتظر تحقيقه بسرعة . + وإذا كانت الهموم والأحزان – كل يوم – فإن من الحماقة جداً أن ينصرف الإنسان الغير حكيم ، إلى دفن همومه ، وغمه فى قلبه ، فيصيبه الأمراض النفسية ( الأمراض العصبية والاكتئاب ) ، والأمراض العضوية ( السكر وضغط الدم والأمراض القلبية. الخ ) . + أما المؤمن الحقيقى فيُدرك أن طبيعة الحياة ، وطبيعة البشر ، المعاناةالدائمة من الألم( حز 2 : 9 ) ، ولكنه يعتبره” بركات عُظمى “وهو مفهوم الشهداء ، الذين فرحوا بالتجارب الكثيرة ، كما أعلنه القديس يعقوب الرسول فى رسالته : وقال : “أحسبوه كل فرح ، حينما تقعون فى تجارب متنوعة”( يع 1 : 2 ) ، لأنها نافعة للتمرن على الجهاد الروحى . + وجاء فى سيرة القديس مكاريوس الكبير ( أبو مقار ) ، أن الرب أرسله ليأخذ درساً من إمرأة حكيمة ، أعلنت له أنها كانت حزينة ، لأنه لم تأتِ لها تجربة صعبة ، منذ أسبوع وعلى أساس أن الشيطان يُحارب المؤمن ،ويتوقف عن محاربته ، عندما تفتر حرارته فى عبادته !! وهى فلسفة روحية عملية وسليمة . + ومن أسباب الغم فى العالم ما يلى : 1– الخطية : وهى التى تجلب الشقاء والغم الدائم(مز 6 : 7 ) ، ( مز 31 : 9 ) .فاحذرها. 2 – المعاناة من صعوبة الحياة : غلاء المعيشة ، والبطالة ، والجوع ، وعدم تيسُر ظروف للشباب للزواج وتكوين أُسر( حز 4 : 16 ) . 3 – الكبرياء : تجلب الهموم والغم ( يونان واليقطينة ، وهى سبب تعاسة كثيرين اليوم )[ يونا 4 : 1 ] 4 – عدم تحقيق الطموحات : سواء كانت طموحات مادية أو علمية أو أدبية( 1 مل 20 : 43 ) ، ( 1 مل 21 : 4 )، وهى سبب شقاء العالم المعاصر . 5 – الحرمان من الأحباء : سواء البعيدين ( بسبب السفر أو الهجرة ) ، أو الذين رحلوا للسماء( فى 2 : 26 )، وهو حزن عاطفى شديد ، يحتاج لجُرعة إيمان . 6 – محبة المال والماديات ( الكماليات ) : وأوضح مثل لذلك ،هو طلب السيد المسيح من الشاب الغنى ترك ماله ، فمضى مغموماً !!( مر 10 : 22 )، فما أكثر محبة المال !! . 7 – الحكمة العالمية ( الفلسفة العالمية ) : * “فى كثرة الحكمة ( الفلسفة العالمية ) ، كثرة الغم” ( جا 1 : 18 )، بينماالبساطة مُريحة للنفس . + والنصيحة لك ( يا أخى / يا أختى ) ، ذكرها سليمان المختبر وقال : * “إنزع الغم من قلبك ، وابعد الشر عن لحمك ( جسدك ) ، لأن الحداثة ( الصبا ) والشباب باطلان”( جا 11 : 10 ) . وليتك تفعل ، كما قال المختبرون : * “عند كثرة همومى ، تعزياتك تُلذذ نفسى” ( مز 94 : 19 ) . ” مُلقين كل همكم عليه ، لأنه يعتنى بكم” ( 1 بط 5 : 7 ) . ينزعج الناس لاسباب متعددة فمنهم من يقلق بسبب امور حاضرة مثل الاحداث التى نسمع عنها الان من شغب ومظاهرات وانقلابات وقتل وحرق وخطف. ومنهم من يحزن بسبب امور ماضية حدثت ولكن اثرها موجود مثل فقدان احد من الاحباء او بسبب تأنيب الضمير لخطية ارتكبت فى الماضى. ومنهم من يقلق لامور مستقبلية وهو اصعب انواع القلق فالانسان يبدأ فىطرح اسئلة عديدة فى داخله تتعلق بالنجاح والفشل فى الحياة العملية والاجتماعية. ومع تأثير الامور الماضية والحاضرة يصبح المستقبل فى نظره مظلما وكئيبا . ويشعر ان كل الابواب مغلقة فىوجهه. فالماضى موجع والحاضر اليم والمستقبل قاتم .ومن هنا يبدأ الشعوربالاكتئاب والسلبية ( كله محصل بعضه) . ومن الممكن ان يحاول نسيان كل هذا بشربالمخدرات والادمان والانغماس فى الشهوات غير عالم انه قد – زود الطينة بلة . واذا كلمته عن الله والرجاء والايمان يقول لك اذا كان الله يحبنا لماذا يتركنا نتعذب كل هذا العذاب؟ لماذا ينجح طريق الشرير؟ لماذا؟ ولماذا؟.. نعم الماضى موجع وفقدان الاحباء اليم والشعور بالذنب قاتل..لكن..ماحدث قد حدث ولن يستطيع بكائكوعويلك وحزنك ان يغير شئ ..فتوقف عن الحزن بسبب الماضى ( يكفى اليوم وشره) . من الماضى نستقى خبراتنا فى الحياة وبدون الخطأ لا نعرف الصحيح ..اما بالنسبة للمستقبل فالله اعلم به منك… فتعالى الان ننظر الى الحاضر …توقف عن النظر الىالماضى والتفكير فى المستقبل لئلا فيضيع منك الحاضر. الابن الضال قال اقومالان بمعنى ابدأ الان، كفاية اضاعة الوقت فى القلق والخوف والسلبية…اعتمدعلى الله وابدأ.واعلم ان الشيطان سوف يحاول ان يوقعك مرارا…لانه ببساطة يفرحلحزنك..ويسعدويطرب لاكتئابك.سوف تطرق ابوابا كثيرةولا تفتح لك …توقع ذلك …ولكن ثق دائما ان اللهيجعل امامك بابا مفتوحا.اذا فتحه لك لا احد يستطيع ان يغلقه…واذا اغلقه لمصلحتك لن تستطيع ان تفتحه… هيا بنا يا احبائى …ونبدأ صفحة جديدة مع الله ومعا لنفس. وابعد عن الناس المحبطة فهم كثيرون…استمد قوتك وتشجيعك من الله .اذافشلت فى ايجاد وظيفة ابحث مرة اخرى..حاول ان تاخد كورسات تؤهلك للعمل وهنا ككورسات مخفضة فى الكنائس.اذا فشلت فى ايجاد الفتاة المناسبة او الشاب المناسب وتعرضت لصدمات عاطفية لا تيأس. فالله محتفظ لك بالحب المناسب لك ولظروفك. فدع القلق وابدأالحياة. نعم وسط كل اضطراباتالعالم.لاننااولاد الملك المنتصر فنحن ايضا به غالبون.

إنزع الغم من قلبك ” الغم فى قلب الرجل يُحنيه ” ( أمثال 12 : 25 ) نعم وسط كل اضطرابات العالم. به غالبون. + الغم :هو الحزن الشديد ، على ضياع شئ ، أو خسارة ما ، أو بسبب عدم تحقيق شئ معين ، أو بسبب أية تجارب صعبة ، بلا حل منتظر تحقيقه بسرعة . + وإذا كانت الهموم والأحزان – كل يوم – فإن من الحماقة جداً أن ينصرف الإنسان الغير حكيم ، إلى دفن همومه ، وغمه فى قلبه ، فيصيبه الأمراض النفسية ( الأمراض العصبية والاكتئاب ) ، والأمراض العضوية ( السكر وضغط الدم والأمراض القلبية. الخ ) . + أما المؤمن الحقيقى فيُدرك أن طبيعة الحياة ، وطبيعة البشر ، المعاناةالدائمة من الألم( حز 2 : 9 ) ، ولكنه يعتبره” بركات عُظمى “وهو مفهوم الشهداء ، الذين فرحوا بالتجارب الكثيرة ، كما أعلنه القديس يعقوب الرسول فى رسالته : وقال : “أحسبوه كل فرح ، حينما تقعون فى تجارب متنوعة”( يع 1 : 2 ) ، لأنها نافعة للتمرن على الجهاد الروحى . + وجاء فى سيرة القديس مكاريوس الكبير ( أبو مقار ) ، أن الرب أرسله ليأخذ درساً من إمرأة حكيمة ، أعلنت له أنها كانت حزينة ، لأنه لم تأتِ لها تجربة صعبة ، منذ أسبوع وعلى أساس أن الشيطان يُحارب المؤمن ،ويتوقف عن محاربته ، عندما تفتر حرارته فى عبادته !! وهى فلسفة روحية عملية وسليمة . + ومن أسباب الغم فى العالم ما يلى : 1– الخطية : وهى التى تجلب الشقاء والغم الدائم(مز 6 : 7 ) ، ( مز 31 : 9 ) .فاحذرها. 2 – المعاناة من صعوبة الحياة : غلاء المعيشة ، والبطالة ، والجوع ، وعدم تيسُر ظروف للشباب للزواج وتكوين أُسر( حز 4 : 16 ) . 3 – الكبرياء : تجلب الهموم والغم ( يونان واليقطينة ، وهى سبب تعاسة كثيرين اليوم )[ يونا 4 : 1 ] 4 – عدم تحقيق الطموحات : سواء كانت طموحات مادية أو علمية أو أدبية( 1 مل 20 : 43 ) ، ( 1 مل 21 : 4 )، وهى سبب شقاء العالم المعاصر . 5 – الحرمان من الأحباء : سواء البعيدين ( بسبب السفر أو الهجرة ) ، أو الذين رحلوا للسماء( فى 2 : 26 )، وهو حزن عاطفى شديد ، يحتاج لجُرعة إيمان . 6 – محبة المال والماديات ( الكماليات ) : وأوضح مثل لذلك ،هو طلب السيد المسيح من الشاب الغنى ترك ماله ، فمضى مغموماً !!( مر 10 : 22 )، فما أكثر محبة المال !! . 7 – الحكمة العالمية ( الفلسفة العالمية ) : * “فى كثرة الحكمة ( الفلسفة العالمية ) ، كثرة الغم” ( جا 1 : 18 )، بينماالبساطة مُريحة للنفس . + والنصيحة لك ( يا أخى / يا أختى ) ، ذكرها سليمان المختبر وقال : * “إنزع الغم من قلبك ، وابعد الشر عن لحمك ( جسدك ) ، لأن الحداثة ( الصبا ) والشباب باطلان”( جا 11 : 10 ) . وليتك تفعل ، كما قال المختبرون : * “عند كثرة همومى ، تعزياتك تُلذذ نفسى” ( مز 94 : 19 ) . ” مُلقين كل همكم عليه ، لأنه يعتنى بكم” ( 1 بط 5 : 7 ) . ينزعج الناس لاسباب متعددة فمنهم من يقلق بسبب امور حاضرة مثل الاحداث التى نسمع عنها الان من شغب ومظاهرات وانقلابات وقتل وحرق وخطف. ومنهم من يحزن بسبب امور ماضية حدثت ولكن اثرها موجود مثل فقدان احد من الاحباء او بسبب تأنيب الضمير لخطية ارتكبت فى الماضى. ومنهم من يقلق لامور مستقبلية وهو اصعب انواع القلق فالانسان يبدأ فىطرح اسئلة عديدة فى داخله تتعلق بالنجاح والفشل فى الحياة العملية والاجتماعية. ومع تأثير الامور الماضية والحاضرة يصبح المستقبل فى نظره مظلما وكئيبا . ويشعر ان كل الابواب مغلقة فىوجهه. فالماضى موجع والحاضر اليم والمستقبل قاتم .ومن هنا يبدأ الشعوربالاكتئاب والسلبية ( كله محصل بعضه) . ومن الممكن ان يحاول نسيان كل هذا بشربالمخدرات والادمان والانغماس فى الشهوات غير عالم انه قد – زود الطينة بلة . واذا كلمته عن الله والرجاء والايمان يقول لك اذا كان الله يحبنا لماذا يتركنا نتعذب كل هذا العذاب؟ لماذا ينجح طريق الشرير؟ لماذا؟ ولماذا؟.. نعم الماضى موجع وفقدان الاحباء اليم والشعور بالذنب قاتل..لكن..ماحدث قد حدث ولن يستطيع بكائكوعويلك وحزنك ان يغير شئ ..فتوقف عن الحزن بسبب الماضى ( يكفى اليوم وشره) . من الماضى نستقى خبراتنا فى الحياة وبدون الخطأ لا نعرف الصحيح ..اما بالنسبة للمستقبل فالله اعلم به منك… فتعالى الان ننظر الى الحاضر …توقف عن النظر الىالماضى والتفكير فى المستقبل لئلا فيضيع منك الحاضر. الابن الضال قال اقومالان بمعنى ابدأ الان، كفاية اضاعة الوقت فى القلق والخوف والسلبية…اعتمدعلى الله وابدأ.واعلم ان الشيطان سوف يحاول ان يوقعك مرارا…لانه ببساطة يفرحلحزنك..ويسعدويطرب لاكتئابك.سوف تطرق ابوابا كثيرةولا تفتح لك …توقع ذلك …ولكن ثق دائما ان اللهيجعل امامك بابا مفتوحا.اذا فتحه لك لا احد يستطيع ان يغلقه…واذا اغلقه لمصلحتك لن تستطيع ان تفتحه… هيا بنا يا احبائى …ونبدأ صفحة جديدة مع الله ومعا لنفس. وابعد عن الناس المحبطة فهم كثيرون…استمد قوتك وتشجيعك من الله .اذافشلت فى ايجاد وظيفة ابحث مرة اخرى..حاول ان تاخد كورسات تؤهلك للعمل وهنا ككورسات مخفضة فى الكنائس.اذا فشلت فى ايجاد الفتاة المناسبة او الشاب المناسب وتعرضت لصدمات عاطفية لا تيأس. فالله محتفظ لك بالحب المناسب لك ولظروفك. فدع القلق وابدأالحياة. نعم وسط كل اضطراباتالعالم.لاننااولاد الملك المنتصر فنحن ايضا به غالبون.

إنزع الغم من قلبك

” الغم فى قلب الرجل يُحنيه ” ( أمثال 12 : 25 )

نعم وسط كل اضطرابات العالم. به غالبون.

+ الغم :هو الحزن الشديد ، على ضياع شئ ، أو خسارة ما ، أو بسبب عدم تحقيق شئ معين ، أو بسبب أية تجارب صعبة ، بلا حل منتظر تحقيقه بسرعة .

+ وإذا كانت الهموم والأحزان – كل يوم – فإن من الحماقة جداً أن ينصرف الإنسان الغير حكيم ، إلى دفن همومه ، وغمه فى قلبه ، فيصيبه الأمراض النفسية ( الأمراض العصبية والاكتئاب ) ، والأمراض العضوية ( السكر وضغط الدم والأمراض القلبية. الخ ) .

+ أما المؤمن الحقيقى فيُدرك أن طبيعة الحياة ، وطبيعة البشر ، المعاناةالدائمة من الألم( حز 2 : 9 ) ، ولكنه يعتبره” بركات عُظمى “وهو مفهوم الشهداء ، الذين فرحوا بالتجارب الكثيرة ، كما أعلنه القديس يعقوب الرسول فى رسالته :
وقال : “أحسبوه كل فرح ، حينما تقعون فى تجارب متنوعة”( يع 1 : 2 ) ، لأنها نافعة للتمرن على الجهاد الروحى .

+ وجاء فى سيرة القديس مكاريوس الكبير ( أبو مقار ) ، أن الرب أرسله ليأخذ درساً من إمرأة حكيمة ، أعلنت له أنها كانت حزينة ، لأنه لم تأتِ لها تجربة صعبة ، منذ أسبوع وعلى أساس أن الشيطان يُحارب المؤمن ،ويتوقف عن محاربته ، عندما تفتر حرارته فى عبادته !! وهى فلسفة روحية عملية وسليمة .

+ ومن أسباب الغم فى العالم ما يلى :
1– الخطية :
وهى التى تجلب الشقاء والغم الدائم(مز 6 : 7 ) ،
( مز 31 : 9 ) .فاحذرها.

2 – المعاناة من صعوبة الحياة :
غلاء المعيشة ، والبطالة ، والجوع ، وعدم تيسُر ظروف للشباب للزواج وتكوين أُسر( حز 4 : 16 ) .

3 – الكبرياء :
تجلب الهموم والغم ( يونان واليقطينة ، وهى سبب تعاسة كثيرين اليوم )[ يونا 4 : 1 ]

4 – عدم تحقيق الطموحات :
سواء كانت طموحات مادية أو علمية أو أدبية( 1 مل 20 : 43 ) ، ( 1 مل 21 : 4 )، وهى سبب شقاء العالم المعاصر .

5 – الحرمان من الأحباء :
سواء البعيدين ( بسبب السفر أو الهجرة ) ، أو الذين رحلوا للسماء( فى 2 : 26 )، وهو حزن عاطفى شديد ، يحتاج لجُرعة إيمان .

6 – محبة المال والماديات ( الكماليات ) :
وأوضح مثل لذلك ،هو طلب السيد المسيح من الشاب الغنى ترك ماله ، فمضى مغموماً !!( مر 10 : 22 )، فما أكثر محبة المال !! .

7 – الحكمة العالمية ( الفلسفة العالمية ) :
* “فى كثرة الحكمة ( الفلسفة العالمية ) ، كثرة الغم”
( جا 1 : 18 )، بينماالبساطة مُريحة للنفس .

+ والنصيحة لك ( يا أخى / يا أختى ) ، ذكرها سليمان المختبر وقال :
* “إنزع الغم من قلبك ، وابعد الشر عن لحمك ( جسدك ) ، لأن الحداثة ( الصبا ) والشباب باطلان”( جا 11 : 10 ) .
وليتك تفعل ، كما قال المختبرون :
* “عند كثرة همومى ، تعزياتك تُلذذ نفسى” ( مز 94 : 19 ) .
” مُلقين كل همكم عليه ، لأنه يعتنى بكم” ( 1 بط 5 : 7 ) .

ينزعج الناس لاسباب متعددة فمنهم من يقلق بسبب امور حاضرة مثل الاحداث التى نسمع عنها الان من شغب ومظاهرات وانقلابات وقتل وحرق وخطف. ومنهم من يحزن بسبب امور ماضية حدثت ولكن اثرها موجود مثل فقدان احد من الاحباء او بسبب تأنيب الضمير لخطية ارتكبت فى الماضى. ومنهم من يقلق لامور مستقبلية وهو اصعب انواع القلق فالانسان يبدأ فىطرح اسئلة عديدة فى داخله تتعلق بالنجاح والفشل فى الحياة العملية والاجتماعية.

ومع تأثير الامور الماضية والحاضرة يصبح المستقبل فى نظره مظلما وكئيبا . ويشعر ان كل الابواب مغلقة فىوجهه. فالماضى موجع والحاضر اليم والمستقبل قاتم .ومن هنا يبدأ الشعوربالاكتئاب والسلبية ( كله محصل بعضه) .

ومن الممكن ان يحاول نسيان كل هذا بشربالمخدرات والادمان والانغماس فى الشهوات غير عالم انه قد – زود الطينة بلة . واذا كلمته عن الله والرجاء والايمان يقول لك اذا كان الله يحبنا لماذا يتركنا نتعذب كل هذا العذاب؟ لماذا ينجح طريق الشرير؟ لماذا؟ ولماذا؟..

نعم الماضى موجع وفقدان الاحباء اليم والشعور بالذنب قاتل..لكن..ماحدث قد حدث ولن يستطيع بكائكوعويلك وحزنك ان يغير شئ ..فتوقف عن الحزن بسبب الماضى ( يكفى اليوم وشره) . من الماضى نستقى خبراتنا فى الحياة وبدون الخطأ لا نعرف الصحيح ..اما بالنسبة للمستقبل فالله اعلم به منك…

فتعالى الان ننظر الى الحاضر …توقف عن النظر الىالماضى والتفكير فى المستقبل لئلا فيضيع منك الحاضر. الابن الضال قال اقومالان بمعنى ابدأ الان، كفاية اضاعة الوقت فى القلق والخوف والسلبية…اعتمدعلى الله وابدأ.واعلم ان الشيطان سوف يحاول ان يوقعك مرارا…لانه ببساطة يفرحلحزنك..ويسعدويطرب لاكتئابك.سوف تطرق ابوابا كثيرةولا تفتح لك …توقع ذلك …ولكن ثق دائما ان اللهيجعل امامك بابا مفتوحا.اذا فتحه لك لا احد يستطيع ان يغلقه…واذا اغلقه لمصلحتك لن تستطيع ان تفتحه…

هيا بنا يا احبائى …ونبدأ صفحة جديدة مع الله ومعا لنفس. وابعد عن الناس المحبطة فهم كثيرون…استمد قوتك وتشجيعك من الله .اذافشلت فى ايجاد وظيفة ابحث مرة اخرى..حاول ان تاخد كورسات تؤهلك للعمل وهنا ككورسات مخفضة فى الكنائس.اذا فشلت فى ايجاد الفتاة المناسبة او الشاب المناسب وتعرضت لصدمات عاطفية لا تيأس. فالله محتفظ لك بالحب المناسب لك ولظروفك. فدع القلق وابدأالحياة.

نعم وسط كل اضطراباتالعالم.لاننااولاد الملك المنتصر فنحن ايضا به غالبون. https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/578825_457596340939741_1352143599_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com