السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / المدونه / الانبا ابرأم رجل العطاء تميز هذا القديس بمواهب كثيره وعديده وبصفات وفضائل جميله الا ان اكتر ما تميز بيه هو فضيله العطاء بلا حدود واصبح مدرسه ورمز للعطاء عطاء بدون تفرقه كان عطاء الا نبا ابرام نابعا من محبته للبشر وبالاخص الفقراء وهذه المحبهكانت انعكاسا طبيعيا لمحبته الشديده والكبيره لرب المجد لذلك جاء عطاؤه للجميع دون تفريق لا يفرق بين رجل وامراءه ولا كبير ولا صغير لا مسيحى او غير مسيحى حتى وصل عطاؤه ان كان هذا يستحق او لا يستحق كعاده كل البشر ووجهه نظرهم كان شعاره ان يكون مثل الهه يشرق سمه عللا الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين كانت نظرته للسائل انه ابن الله وصوره الله وكان فى ذهنه مثل السامرى الصالح وكانت امامه دائما الايه التى تقول كل من سالك فاعطيه ومن طلب منك فلا ترده كان الانبا ابرام يعلم انه مجرد وكيل على اموال الله يوصلها الى المحتاجين وانها ليس ملكه وكان متيقن ان كل من ياخذ من الاموال بالنصب والاحتيال لابد ان يعاقبه رب المجد فهو صاحب هذه الاموال وطبعا الحكايات على ده كتيركان يعتبر نفسه صراف يوصل للناس مستحقاتهم دونما تحيز او تدقيق فى سلوك الشخص او صفاته كان امامه كلام السيد المسيح فى الدينونه الاخيره كنت جوعانا عريانا عطشانا مريضا محبوسا حيث ان رب المجد يسوع لم يفرق بين مريض ومريض او محبوس ومحبوس عطاء بكل الانواع كان القديس الانبا ابرام يقدم واحد حسب احتياجه كان كل محتاج يدخل اليه وهو واثق بانه سوف ينال من القديس شيئا لايصرف السال يخرج فارغا ابدا كان يقدم المال الملابس الادويه الغداء الاثاثات وكان الله يصنع معه عجبا ويعد ما يحاتجه الفقراء قبل وصولهم وكان القديس من طرفه يثق ثقه تامه بان الله لابد ان يتصرف لان الامر اولا يختص بعلاقه الله باولاده فكيف يترك الله اولاده فى احتياجتهم كان القديس على استعداد دائم ان يقدم اخر ما عنده دون ارتياب او تشكك فلابد وان الله سوف يرسل اضعاف ما نفق وكان القديس يقول للرب ان اردت ان اعطى اولادك ارسل لهم احتياجتهم وال فمن اين اعطيهم لا حزنا ولا عزنا اى اننا لم نحزن ولم نحتاج فى يوم من الايام كان القديس يقدم مع العطاء المادى كان يقدم كل انواع العطاء (الصلاه _الدعاء _التشجيع _عمل المعجزات _المواساة _التعاطف) كان لا يرد احد قط والى ان رب المجد يعطى لنا معونه لتكمله هذا العطاء بلا حدود

الانبا ابرأم رجل العطاء تميز هذا القديس بمواهب كثيره وعديده وبصفات وفضائل جميله الا ان اكتر ما تميز بيه هو فضيله العطاء بلا حدود واصبح مدرسه ورمز للعطاء عطاء بدون تفرقه كان عطاء الا نبا ابرام نابعا من محبته للبشر وبالاخص الفقراء وهذه المحبهكانت انعكاسا طبيعيا لمحبته الشديده والكبيره لرب المجد لذلك جاء عطاؤه للجميع دون تفريق لا يفرق بين رجل وامراءه ولا كبير ولا صغير لا مسيحى او غير مسيحى حتى وصل عطاؤه ان كان هذا يستحق او لا يستحق كعاده كل البشر ووجهه نظرهم كان شعاره ان يكون مثل الهه يشرق سمه عللا الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين كانت نظرته للسائل انه ابن الله وصوره الله وكان فى ذهنه مثل السامرى الصالح وكانت امامه دائما الايه التى تقول كل من سالك فاعطيه ومن طلب منك فلا ترده كان الانبا ابرام يعلم انه مجرد وكيل على اموال الله يوصلها الى المحتاجين وانها ليس ملكه وكان متيقن ان كل من ياخذ من الاموال بالنصب والاحتيال لابد ان يعاقبه رب المجد فهو صاحب هذه الاموال وطبعا الحكايات على ده كتيركان يعتبر نفسه صراف يوصل للناس مستحقاتهم دونما تحيز او تدقيق فى سلوك الشخص او صفاته كان امامه كلام السيد المسيح فى الدينونه الاخيره كنت جوعانا عريانا عطشانا مريضا محبوسا حيث ان رب المجد يسوع لم يفرق بين مريض ومريض او محبوس ومحبوس عطاء بكل الانواع كان القديس الانبا ابرام يقدم واحد حسب احتياجه كان كل محتاج يدخل اليه وهو واثق بانه سوف ينال من القديس شيئا لايصرف السال يخرج فارغا ابدا كان يقدم المال الملابس الادويه الغداء الاثاثات وكان الله يصنع معه عجبا ويعد ما يحاتجه الفقراء قبل وصولهم وكان القديس من طرفه يثق ثقه تامه بان الله لابد ان يتصرف لان الامر اولا يختص بعلاقه الله باولاده فكيف يترك الله اولاده فى احتياجتهم كان القديس على استعداد دائم ان يقدم اخر ما عنده دون ارتياب او تشكك فلابد وان الله سوف يرسل اضعاف ما نفق وكان القديس يقول للرب ان اردت ان اعطى اولادك ارسل لهم احتياجتهم وال فمن اين اعطيهم لا حزنا ولا عزنا اى اننا لم نحزن ولم نحتاج فى يوم من الايام كان القديس يقدم مع العطاء المادى كان يقدم كل انواع العطاء (الصلاه _الدعاء _التشجيع _عمل المعجزات _المواساة _التعاطف) كان لا يرد احد قط والى ان رب المجد يعطى لنا معونه لتكمله هذا العطاء بلا حدود

الانبا ابرأم رجل العطاء
تميز هذا القديس بمواهب كثيره وعديده وبصفات وفضائل جميله الا ان اكتر ما تميز بيه هو فضيله العطاء بلا حدود واصبح مدرسه ورمز للعطاء
عطاء بدون تفرقه
كان عطاء الا نبا ابرام نابعا من محبته للبشر وبالاخص الفقراء وهذه المحبهكانت انعكاسا طبيعيا لمحبته الشديده والكبيره لرب المجد لذلك جاء عطاؤه للجميع دون تفريق لا يفرق بين رجل وامراءه ولا كبير ولا صغير لا مسيحى او غير مسيحى حتى وصل عطاؤه ان كان هذا يستحق او لا يستحق
كعاده كل البشر ووجهه نظرهم كان شعاره ان يكون مثل الهه يشرق سمه عللا الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين كانت نظرته للسائل انه ابن الله وصوره الله وكان فى ذهنه مثل السامرى الصالح وكانت امامه دائما الايه التى تقول كل من سالك فاعطيه ومن طلب منك فلا ترده
كان الانبا ابرام يعلم انه مجرد وكيل على اموال الله يوصلها الى المحتاجين وانها ليس ملكه وكان متيقن ان كل من ياخذ من الاموال بالنصب والاحتيال لابد ان يعاقبه رب المجد فهو صاحب هذه الاموال وطبعا الحكايات على ده كتيركان يعتبر نفسه صراف يوصل للناس مستحقاتهم دونما تحيز او تدقيق فى سلوك الشخص او صفاته كان امامه كلام السيد المسيح فى الدينونه الاخيره كنت جوعانا عريانا عطشانا مريضا محبوسا حيث ان رب المجد يسوع لم يفرق بين مريض ومريض او محبوس ومحبوس
عطاء بكل الانواع
كان القديس الانبا ابرام يقدم واحد حسب احتياجه كان كل محتاج يدخل اليه وهو واثق بانه سوف ينال من القديس شيئا لايصرف السال يخرج فارغا ابدا كان يقدم المال الملابس الادويه الغداء الاثاثات وكان الله يصنع معه عجبا ويعد ما يحاتجه الفقراء قبل وصولهم وكان القديس من طرفه يثق ثقه تامه بان الله لابد ان يتصرف لان الامر اولا يختص بعلاقه الله باولاده فكيف يترك الله اولاده فى احتياجتهم
كان القديس على استعداد دائم ان يقدم اخر ما عنده دون ارتياب او تشكك فلابد وان الله سوف يرسل اضعاف ما نفق وكان القديس يقول للرب ان اردت ان اعطى اولادك ارسل لهم احتياجتهم وال فمن اين اعطيهم
لا حزنا ولا عزنا
اى اننا لم نحزن ولم نحتاج فى يوم من الايام
كان القديس يقدم مع العطاء المادى كان يقدم كل انواع العطاء (الصلاه _الدعاء _التشجيع _عمل المعجزات _المواساة _التعاطف) كان لا يرد احد قط
والى ان رب المجد يعطى لنا معونه لتكمله هذا العطاء بلا حدود https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/547672_430343523665023_758391560_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com