الأحد , أغسطس 20 2017
الرئيسية / المدونه / +++ الانسان الروحي الجاد +++ الانسان الروحي الجاد لا يدلل نفسه ولا يحابيها، ولا يعذرها في أي تقصير. وإن توانت يغصبها على عمل الله.. حتى تتعوده وتؤديه في حب. الإنسان الروحي يكون جادًا في توبته: فإن ترك الخطية، يتركها بجدية ولا يعود إليها مرة أخري. يكون جادًا في مقاومة الخطية. ولا يكون كالعبرانيين الذين وبخهم الرسول قائلًا “لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية” (عب12: 4) ما أعمق جدية هذه العبارة… حتى الدم.. وجدية التوبة تظهر في قول ذلك الأب الروحي: “لا أتذكر أن الشياطين قد اطعنوني مرتين في خطية واحدة..” لأنه مادام قد عرفها، فلا يمكن أن يعود إليها مرة أخري. أما الذي يعترف ويتناول، ويكرر نفس الخطايا، ويكرر نفس الاعتراف فلا شك أنه غير جاد في توبته… في قصص التوبة المشهورة في سير القديسين، مثل توبة مريم القبطية وبيلاجية وأغسطينوس وموسى الأسود نلاحظ ملاحظة هامة. إن التوبة كانت نقطة تحول في الحياة بلا عودة إلى الخطية. كانت توبة جادة، انتقلت من الخطية إلى النقاوة، وارتقت منها إلى القداسة ثم سمت إلى الكمال… وتحول. أولئك الخطاة إلى قديسين. وصاروا أمثلة في حياة البر، وبركة لغيرهم (البابا شنودة الثالث)

+++ الانسان الروحي الجاد +++ الانسان الروحي الجاد لا يدلل نفسه ولا يحابيها، ولا يعذرها في أي تقصير. وإن توانت يغصبها على عمل الله.. حتى تتعوده وتؤديه في حب. الإنسان الروحي يكون جادًا في توبته: فإن ترك الخطية، يتركها بجدية ولا يعود إليها مرة أخري. يكون جادًا في مقاومة الخطية. ولا يكون كالعبرانيين الذين وبخهم الرسول قائلًا “لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية” (عب12: 4) ما أعمق جدية هذه العبارة… حتى الدم.. وجدية التوبة تظهر في قول ذلك الأب الروحي: “لا أتذكر أن الشياطين قد اطعنوني مرتين في خطية واحدة..” لأنه مادام قد عرفها، فلا يمكن أن يعود إليها مرة أخري. أما الذي يعترف ويتناول، ويكرر نفس الخطايا، ويكرر نفس الاعتراف فلا شك أنه غير جاد في توبته… في قصص التوبة المشهورة في سير القديسين، مثل توبة مريم القبطية وبيلاجية وأغسطينوس وموسى الأسود نلاحظ ملاحظة هامة. إن التوبة كانت نقطة تحول في الحياة بلا عودة إلى الخطية. كانت توبة جادة، انتقلت من الخطية إلى النقاوة، وارتقت منها إلى القداسة ثم سمت إلى الكمال… وتحول. أولئك الخطاة إلى قديسين. وصاروا أمثلة في حياة البر، وبركة لغيرهم (البابا شنودة الثالث)

+++ الانسان الروحي الجاد +++

الانسان الروحي الجاد لا يدلل نفسه ولا يحابيها، ولا يعذرها في أي تقصير. وإن توانت يغصبها على عمل الله.. حتى تتعوده وتؤديه في حب.

الإنسان الروحي يكون جادًا في توبته:
فإن ترك الخطية، يتركها بجدية ولا يعود إليها مرة أخري. يكون جادًا في مقاومة
الخطية. ولا يكون كالعبرانيين الذين وبخهم الرسول قائلًا “لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية” (عب12: 4) ما أعمق جدية هذه العبارة… حتى الدم..

وجدية التوبة تظهر في قول ذلك الأب الروحي: “لا أتذكر أن الشياطين قد اطعنوني مرتين في خطية واحدة..”
لأنه مادام قد عرفها، فلا يمكن أن يعود إليها مرة أخري.

أما الذي يعترف ويتناول، ويكرر نفس الخطايا، ويكرر نفس الاعتراف فلا شك أنه غير جاد في توبته… في قصص التوبة المشهورة في سير القديسين، مثل توبة مريم القبطية وبيلاجية وأغسطينوس وموسى الأسود نلاحظ ملاحظة هامة. إن التوبة كانت نقطة تحول في الحياة بلا عودة إلى الخطية. كانت توبة جادة، انتقلت من الخطية إلى النقاوة، وارتقت منها إلى القداسة ثم سمت إلى الكمال… وتحول. أولئك الخطاة إلى قديسين. وصاروا أمثلة في حياة البر، وبركة لغيرهم

(البابا شنودة الثالث) https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/416833_486382371394471_1756628344_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com