الخميس , أغسطس 17 2017
الرئيسية / المدونه / الحب بحسب الله يأتي بغنى فيض الروح القدس، فيُقدس العواطف ليجعلها متحركة بالإرادة والوعي العقلي، لذلك لا يحب الإنسان المسيحي باللسان ولا بالكلام بل بالعمل والحق، فيبذل ويعطي لا بعواطف إنسانية متغيره بل بمحبة إلهية مشتعلة في قلبه بنار الروح القدس ، ينمو فيها وتزداد طالما يحفظ قلبه في سر التقوى والتوبة الدائمة والصلوات الدائمة لله حبيبه الخاص ، والإصغاء لصوته من خلال كلمته الحية والفعالة لتجديد القلب والذهن وطبع ملامح يسوع في داخل الكيان كله وفي هذه الحالة حينما يحب الإنسان الله ويقترب إليه دائماً بالإيمان والمحبة، يستطيع أن يحب إخوته ويقترب منهم، بل ويكرمهم ولا يستطيع أن يحتقر إنساناً قط لأجل خطاياه مهما ما كانت شنيعة وصعبة، وذلك لأنه يحب وهو مصلوب مع المسيح الرب، لذلك يرى خلاص كل إنسان شريكه في الإنسانية، لذلك يترفق بكل أخ خاطئ ويتحنن وتأن أحشاؤه عليه طالباً من الله قوة سكيب غفران لهذا الإنسان المسكين الواقع تحت ظلمة الآلام الداخلية !!! وهذه هي الخدمة الحقيقية المنوط بها كل إنسان مسيحي يحب الرب ويؤمن به إيمان حقيقي عامل بالمحبة وحيثما يوجد الحب يوجد الود والاتضاع، وحيثما يوجد الود والاتضاع يسكن المسيح الرب الإله لأنه وديع ومتواضع القلب، وحيثما يوجد المسيح الرب يوجد الروح القدس روح المسيح وروح الآب ليسكب نار المحبة وتزداد، وحيثما توجد نار الروح القدس يستحيل توجد شهوة الغضب والانتقام، وان وجدت شهوة غضب أو انتقام أو تَشَفي أو رفض للآخرين وظهور القسوة والعنف وحي الذات، فأن هذا علامة انطفاء الروح القدس وغياب المسيح الرب وعدم مسرة الله آبانا القدوس نختم كلماتنا بكلمات القديس دورثيئوس: هكذا يعمل القديسون عن طريق الصبر والمحبة ولا يزدرون بالخطاة بل يظهرون لهم المودة مثل الأم التي يكون لديها ابن معاند فأنها لا تكرهه ولا تبعد عنه ولكنها تعامله باللطف ، وأحيانا تتعب معه لكي تسعده

الحب بحسب الله يأتي بغنى فيض الروح القدس، فيُقدس العواطف ليجعلها متحركة بالإرادة والوعي العقلي، لذلك لا يحب الإنسان المسيحي باللسان ولا بالكلام بل بالعمل والحق، فيبذل ويعطي لا بعواطف إنسانية متغيره بل بمحبة إلهية مشتعلة في قلبه بنار الروح القدس ، ينمو فيها وتزداد طالما يحفظ قلبه في سر التقوى والتوبة الدائمة والصلوات الدائمة لله حبيبه الخاص ، والإصغاء لصوته من خلال كلمته الحية والفعالة لتجديد القلب والذهن وطبع ملامح يسوع في داخل الكيان كله وفي هذه الحالة حينما يحب الإنسان الله ويقترب إليه دائماً بالإيمان والمحبة، يستطيع أن يحب إخوته ويقترب منهم، بل ويكرمهم ولا يستطيع أن يحتقر إنساناً قط لأجل خطاياه مهما ما كانت شنيعة وصعبة، وذلك لأنه يحب وهو مصلوب مع المسيح الرب، لذلك يرى خلاص كل إنسان شريكه في الإنسانية، لذلك يترفق بكل أخ خاطئ ويتحنن وتأن أحشاؤه عليه طالباً من الله قوة سكيب غفران لهذا الإنسان المسكين الواقع تحت ظلمة الآلام الداخلية !!! وهذه هي الخدمة الحقيقية المنوط بها كل إنسان مسيحي يحب الرب ويؤمن به إيمان حقيقي عامل بالمحبة وحيثما يوجد الحب يوجد الود والاتضاع، وحيثما يوجد الود والاتضاع يسكن المسيح الرب الإله لأنه وديع ومتواضع القلب، وحيثما يوجد المسيح الرب يوجد الروح القدس روح المسيح وروح الآب ليسكب نار المحبة وتزداد، وحيثما توجد نار الروح القدس يستحيل توجد شهوة الغضب والانتقام، وان وجدت شهوة غضب أو انتقام أو تَشَفي أو رفض للآخرين وظهور القسوة والعنف وحي الذات، فأن هذا علامة انطفاء الروح القدس وغياب المسيح الرب وعدم مسرة الله آبانا القدوس نختم كلماتنا بكلمات القديس دورثيئوس: هكذا يعمل القديسون عن طريق الصبر والمحبة ولا يزدرون بالخطاة بل يظهرون لهم المودة مثل الأم التي يكون لديها ابن معاند فأنها لا تكرهه ولا تبعد عنه ولكنها تعامله باللطف ، وأحيانا تتعب معه لكي تسعده

الحب بحسب الله يأتي بغنى فيض الروح القدس، فيُقدس العواطف ليجعلها متحركة بالإرادة والوعي العقلي، لذلك لا يحب الإنسان المسيحي باللسان ولا بالكلام بل بالعمل والحق، فيبذل ويعطي لا بعواطف إنسانية متغيره بل بمحبة إلهية مشتعلة في قلبه بنار الروح القدس ، ينمو فيها وتزداد طالما يحفظ قلبه في سر التقوى والتوبة الدائمة والصلوات الدائمة لله حبيبه الخاص ، والإصغاء لصوته من خلال كلمته الحية والفعالة لتجديد القلب والذهن وطبع ملامح يسوع في داخل الكيان كله

وفي هذه الحالة حينما يحب الإنسان الله ويقترب إليه دائماً بالإيمان والمحبة، يستطيع أن يحب إخوته ويقترب منهم، بل ويكرمهم ولا يستطيع أن يحتقر إنساناً قط لأجل خطاياه مهما ما كانت شنيعة وصعبة، وذلك لأنه يحب وهو مصلوب مع المسيح الرب، لذلك يرى خلاص كل إنسان شريكه في الإنسانية، لذلك يترفق بكل أخ خاطئ ويتحنن وتأن أحشاؤه عليه طالباً من الله قوة سكيب غفران لهذا الإنسان المسكين الواقع تحت ظلمة الآلام الداخلية !!! وهذه هي الخدمة الحقيقية المنوط بها كل إنسان مسيحي يحب الرب ويؤمن به إيمان حقيقي عامل بالمحبة

وحيثما يوجد الحب يوجد الود والاتضاع، وحيثما يوجد الود والاتضاع يسكن المسيح الرب الإله لأنه وديع ومتواضع القلب، وحيثما يوجد المسيح الرب يوجد الروح القدس روح المسيح وروح الآب ليسكب نار المحبة وتزداد، وحيثما توجد نار الروح القدس يستحيل توجد شهوة الغضب والانتقام، وان وجدت شهوة غضب أو انتقام أو تَشَفي أو رفض للآخرين وظهور القسوة والعنف وحي الذات، فأن هذا علامة انطفاء الروح القدس وغياب المسيح الرب وعدم مسرة الله آبانا القدوس

نختم كلماتنا بكلمات القديس دورثيئوس: هكذا يعمل القديسون عن طريق الصبر والمحبة ولا يزدرون بالخطاة بل يظهرون لهم المودة مثل الأم التي يكون لديها ابن معاند فأنها لا تكرهه ولا تبعد عنه ولكنها تعامله باللطف ، وأحيانا تتعب معه لكي تسعده http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com