الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / المدونه / القليل والكثير قداسة البابا شنودة **************** من الامثلة المشهورة ” قليل دائم خير من كثير متقطع”. وهذا المثل يصلح أيضاً للحياة. كثيرون يقفزون قفزات عالية سريعة، ببدايات فوق طاقتهم، لا يستطيعون أن يستمروا فيها، فيرجعون الي الوراء وما تلبث أن تملكهم الكآبة ثم الياس والوضع الروحى السليم، أن يبدأ الإنسان بما في مستواه، لأن القليل الدائم يعطى ثباتا في الحياة الروحية . بينما الكثير الذي لا يثبت، يسبب إرتباكاً، ويدل على عدم نظام، وعدم السير حسب مشورة حكيمة إن من يصوم بدرجة معتدلة،ينمو فيها قليلا حتي يصل الي مستوي روحي قوي هذا أفضل ممن يبدأ بمستوى عال لا يقدر عليه، فيظل ينحدر شيئاً فشيئاً، وكأنه لم يسر في الطريق بعد ولكن القليل الذي نقصده هو القليل الذي في مستوى قدرتك وليس القليل الذي يعنى التكاسل. واللة قادر أن يبارك القليل، وأن ينميه يجب أن تسير في روحياتك على أرض ثابتة. تخطو الخطوة التي لا ترجع منها، بل تتعداها إلى غيرها، وتكسب خبرة كل خطوة.

القليل والكثير قداسة البابا شنودة **************** من الامثلة المشهورة ” قليل دائم خير من كثير متقطع”. وهذا المثل يصلح أيضاً للحياة. كثيرون يقفزون قفزات عالية سريعة، ببدايات فوق طاقتهم، لا يستطيعون أن يستمروا فيها، فيرجعون الي الوراء وما تلبث أن تملكهم الكآبة ثم الياس والوضع الروحى السليم، أن يبدأ الإنسان بما في مستواه، لأن القليل الدائم يعطى ثباتا في الحياة الروحية . بينما الكثير الذي لا يثبت، يسبب إرتباكاً، ويدل على عدم نظام، وعدم السير حسب مشورة حكيمة إن من يصوم بدرجة معتدلة،ينمو فيها قليلا حتي يصل الي مستوي روحي قوي هذا أفضل ممن يبدأ بمستوى عال لا يقدر عليه، فيظل ينحدر شيئاً فشيئاً، وكأنه لم يسر في الطريق بعد ولكن القليل الذي نقصده هو القليل الذي في مستوى قدرتك وليس القليل الذي يعنى التكاسل. واللة قادر أن يبارك القليل، وأن ينميه يجب أن تسير في روحياتك على أرض ثابتة. تخطو الخطوة التي لا ترجع منها، بل تتعداها إلى غيرها، وتكسب خبرة كل خطوة.

القليل والكثير قداسة البابا شنودة
****************
من الامثلة المشهورة
” قليل دائم خير من كثير متقطع”.
وهذا المثل يصلح أيضاً للحياة.
كثيرون يقفزون قفزات عالية سريعة، ببدايات فوق طاقتهم، لا يستطيعون أن يستمروا فيها، فيرجعون الي الوراء وما تلبث أن تملكهم الكآبة ثم الياس
والوضع الروحى السليم، أن يبدأ الإنسان بما في مستواه، لأن القليل الدائم يعطى ثباتا في الحياة الروحية .
بينما الكثير الذي لا يثبت، يسبب إرتباكاً، ويدل على عدم نظام، وعدم السير حسب مشورة حكيمة
إن من يصوم بدرجة معتدلة،ينمو فيها قليلا حتي يصل الي مستوي روحي قوي
هذا أفضل ممن يبدأ بمستوى عال لا يقدر عليه، فيظل ينحدر شيئاً فشيئاً، وكأنه لم يسر في الطريق بعد
ولكن القليل الذي نقصده هو القليل الذي في مستوى قدرتك
وليس القليل الذي يعنى التكاسل.
واللة قادر أن يبارك القليل، وأن ينميه
يجب أن تسير في روحياتك على أرض ثابتة.
تخطو الخطوة التي لا ترجع منها، بل تتعداها إلى غيرها، وتكسب خبرة كل خطوة. https://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-snc7/582097_450861628279879_224126036_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com