الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / المدونه / بحث تاريخي مختصر عن صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس بالطبع صوم القديسة العذراء مريم من الأصوام المحببة جداً للجميع ، وهو الصوم الوحيد دون سائر الأصوام كلها الذي فرضه الشعب على الكنيسة ، وليست الكنيسة هي التي فرضته على الشعب ، مثل كل الأصوام المفروضة ، لذلك نجد ترتيبه في آخر الأصوام أي المرتبة الرابعة ، فالأصوام المقننة حسب الطقس الكنسي القبطي هي أربعة أنواع أو درجات من حيث الناحية النسكية ومدة الصوم الانقطاعي : المرتبة الأولى : أسبوع البصخة ( أسبوع الآلام ) وهو الأسبوع الذي يلي الأربعين المقدسة ويصام بتقشف شديد ، أما يوم جمعة الصلبوت والسبت فتقول الدسقولية : [ … فصوموها معاً دون أن تذوقوا فيهما شيئاً إلى وقت صياح الديك ( ليلة الأحد ) وإذا لم يقدر الإنسان أن يصوم اليومين فليصم السبت كله ] المرتبة الثانية : صيام الأربعين المقدسة التي صامها ربنا يسوع ، ويُصام فيها إلى آخر النهار أو إلى بعد القداس والتناول من الأفخارستيا ، ولا يؤكل فيها أي نوع من أنواع اللحوم ولا حتى السمك ، وفي درجة هذا الصوم أصوام أخرى استقرت في الكنيسة المقدسة وينطبق عليها نفس ذات الشرط وهي : صوم أهل نينوى وهو ثلاثة أيام + برامون الميلاد الذي يسبق عيد الميلاد + برامون الغطاس أي اليوم الذي يسبق عيد الغطاس . المرتبة الثالثة : صوم يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع إلا إذا اتفق وقوعهم في الخمسين أو في عيدي الميلاد أو الغطاس . وهذان يُصامان إلى الساعة التاسعة من النهار ( الثالثة بعد الظهر ) ، وفي درجة هذا الصوم ، أصوام تنطبق عليها نفس الشروط مثل صوم الميلاد وصوم الرسل . المرتبة الرابعة : وهي صوم العذراء القديسة مريم . عموماً نجد أن صوم العذراء القديسة مريم كان صوماً خاص بالعذارى والمتنسكات وقد أصبح صوماً عاماً يصومه الجميع بغير استثناء ، والعجيب جداً أننا نجد كثيرين يفطرون في صوم ألأربعين المقدسة والبعض يفطر في أسبوع البصخة !! ولكن من المستحيل على كثيرين أن يجسر أن يفطر في صيام العذراء !!! عموماً الصوم الذي يأتي بقناعة داخلية عن حب صادق لله ، يرتفع حتماً بالروح فوق كل القوانين والفروض ، وحتماً لابد من الاستجابة للصلوات القلبية المرفوعة فيه لأنها تخرج من قلب منسحق ومتضع محباً لله بكل صدق … ولنا أن نعرف أن صوم العذراء صار ضمن الأصوام الرسمية للكنيسة ، رغم أنه لم يرد ذكره في كتب التاريخ الكنسي ولم يُذكر في القوانين الكنسية التي اهتمت بتنظيم الصوم حتى القرن الحادي عشر ، ويؤكد ذلك عدم وروده في قوانين البابا خرستودولس البطريرك ال 66 ، كما لم تنص عليه قوانين الصوم للبابا كيرلس ال 67 ( القرن الحادي عشر ) . ويتحدث أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود القبطي ( تنيح سنة 1209 ) عن صوم العذارى الذي ظهر في ذلك الوقت قائلاً : [ … دير العذارى وهو أسفل الحظوة .. على شاطئ دجلة ، وهو من أحسن الديارات وحوله البساتين والكروم وفيه جميع ما يحتاج إليه ، وسُميَّ بدير العذارى ، لأن به رهبانات جميعهن لم يكن بينهن نسوة غير عذارى ببغداد في مصيصة النصارى على نهر الزجاج ، وسمي بذلك أيضاً لأن لهن صوماً في كل سنة ثلاثة أيام ، لم يصمه غيرهن من النصارى المقيمين بأرض بغداد ، وسمي صوم هذه الثلاثة أيام بصوم العذارى ] ( أبو المكارم عن كتاب : الأديرة والكنائس – الجزء الثالث ) وفي موضوع آخر من نفس ذات الكتاب يقول : [ أن صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادي والعشرين منه ويتلوه فصحهم ( إفطارهم ) في الثاني والعشرين منه ، ومسرى يوافق تموز وآب ( يوليو وأغسطس ) ] ( أنظر صوم العذراء وعيدها – مجلة مرقس – يوليو سنة 1970 ص 6 ) ومن خلال ما كتبه أبو المكارم نجد أن مده صوم العذارى بمصر ثلاثة أسابيع تقع بين يوليو وأغسطس ، أما صوم العذارى في بغداد فمدته ثلاثة أيام . ولم يمضي وقت طويل بعد أبو المكارم حتى بدأ هذا الصوم ( صوم العذارى ) يأخذ صورة أكثر قوة وشيوعاً ، فيذكره العالم التقي الصفي ابن العسال في القرن الثالث عشر ، جاعلاً إياه في المرتبة الرابعة للأصوام حيث يقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له وهو صوم عيد السيدة ( العذراء ) وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات ، وأوله أول مسرى ، وعيد السيدة ( 16 مسرى ) فصحه ، أي فطره ] ( ابن العسال – المجموع الصفوي الباب 15 ، كفاية الطالب 41 ) ونجد العالم الكاهن ابن كبر في القرن الرابع عشر يؤكد ما قاله ابن العسال فيقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له ، وهو صوم عيد السيدة ، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه ] ( ابن كبر – مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة الباب 18 ) ثم يأتي البابا غبريال الثامن ، في أوائل القرن السابع عشر سنة 1602 ، ويجعله صوماً اختيارياً فيقول : [ … فمن صامه وفاء لنذر قطعه على نفسه ، فله ثوابه ، ومن لم يصمه فلا جناح عليه ] ( سلسلة تاريخ الباباوات بطاركة الكرسي السكندري – الحلقة الرابعة من البطريرك 88 – 103 ( 1409 – 1717 ) – طبعة لأولى سنة 1954 – الناشر دير السريان )

بحث تاريخي مختصر عن صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس بالطبع صوم القديسة العذراء مريم من الأصوام المحببة جداً للجميع ، وهو الصوم الوحيد دون سائر الأصوام كلها الذي فرضه الشعب على الكنيسة ، وليست الكنيسة هي التي فرضته على الشعب ، مثل كل الأصوام المفروضة ، لذلك نجد ترتيبه في آخر الأصوام أي المرتبة الرابعة ، فالأصوام المقننة حسب الطقس الكنسي القبطي هي أربعة أنواع أو درجات من حيث الناحية النسكية ومدة الصوم الانقطاعي : المرتبة الأولى : أسبوع البصخة ( أسبوع الآلام ) وهو الأسبوع الذي يلي الأربعين المقدسة ويصام بتقشف شديد ، أما يوم جمعة الصلبوت والسبت فتقول الدسقولية : [ … فصوموها معاً دون أن تذوقوا فيهما شيئاً إلى وقت صياح الديك ( ليلة الأحد ) وإذا لم يقدر الإنسان أن يصوم اليومين فليصم السبت كله ] المرتبة الثانية : صيام الأربعين المقدسة التي صامها ربنا يسوع ، ويُصام فيها إلى آخر النهار أو إلى بعد القداس والتناول من الأفخارستيا ، ولا يؤكل فيها أي نوع من أنواع اللحوم ولا حتى السمك ، وفي درجة هذا الصوم أصوام أخرى استقرت في الكنيسة المقدسة وينطبق عليها نفس ذات الشرط وهي : صوم أهل نينوى وهو ثلاثة أيام + برامون الميلاد الذي يسبق عيد الميلاد + برامون الغطاس أي اليوم الذي يسبق عيد الغطاس . المرتبة الثالثة : صوم يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع إلا إذا اتفق وقوعهم في الخمسين أو في عيدي الميلاد أو الغطاس . وهذان يُصامان إلى الساعة التاسعة من النهار ( الثالثة بعد الظهر ) ، وفي درجة هذا الصوم ، أصوام تنطبق عليها نفس الشروط مثل صوم الميلاد وصوم الرسل . المرتبة الرابعة : وهي صوم العذراء القديسة مريم . عموماً نجد أن صوم العذراء القديسة مريم كان صوماً خاص بالعذارى والمتنسكات وقد أصبح صوماً عاماً يصومه الجميع بغير استثناء ، والعجيب جداً أننا نجد كثيرين يفطرون في صوم ألأربعين المقدسة والبعض يفطر في أسبوع البصخة !! ولكن من المستحيل على كثيرين أن يجسر أن يفطر في صيام العذراء !!! عموماً الصوم الذي يأتي بقناعة داخلية عن حب صادق لله ، يرتفع حتماً بالروح فوق كل القوانين والفروض ، وحتماً لابد من الاستجابة للصلوات القلبية المرفوعة فيه لأنها تخرج من قلب منسحق ومتضع محباً لله بكل صدق … ولنا أن نعرف أن صوم العذراء صار ضمن الأصوام الرسمية للكنيسة ، رغم أنه لم يرد ذكره في كتب التاريخ الكنسي ولم يُذكر في القوانين الكنسية التي اهتمت بتنظيم الصوم حتى القرن الحادي عشر ، ويؤكد ذلك عدم وروده في قوانين البابا خرستودولس البطريرك ال 66 ، كما لم تنص عليه قوانين الصوم للبابا كيرلس ال 67 ( القرن الحادي عشر ) . ويتحدث أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود القبطي ( تنيح سنة 1209 ) عن صوم العذارى الذي ظهر في ذلك الوقت قائلاً : [ … دير العذارى وهو أسفل الحظوة .. على شاطئ دجلة ، وهو من أحسن الديارات وحوله البساتين والكروم وفيه جميع ما يحتاج إليه ، وسُميَّ بدير العذارى ، لأن به رهبانات جميعهن لم يكن بينهن نسوة غير عذارى ببغداد في مصيصة النصارى على نهر الزجاج ، وسمي بذلك أيضاً لأن لهن صوماً في كل سنة ثلاثة أيام ، لم يصمه غيرهن من النصارى المقيمين بأرض بغداد ، وسمي صوم هذه الثلاثة أيام بصوم العذارى ] ( أبو المكارم عن كتاب : الأديرة والكنائس – الجزء الثالث ) وفي موضوع آخر من نفس ذات الكتاب يقول : [ أن صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادي والعشرين منه ويتلوه فصحهم ( إفطارهم ) في الثاني والعشرين منه ، ومسرى يوافق تموز وآب ( يوليو وأغسطس ) ] ( أنظر صوم العذراء وعيدها – مجلة مرقس – يوليو سنة 1970 ص 6 ) ومن خلال ما كتبه أبو المكارم نجد أن مده صوم العذارى بمصر ثلاثة أسابيع تقع بين يوليو وأغسطس ، أما صوم العذارى في بغداد فمدته ثلاثة أيام . ولم يمضي وقت طويل بعد أبو المكارم حتى بدأ هذا الصوم ( صوم العذارى ) يأخذ صورة أكثر قوة وشيوعاً ، فيذكره العالم التقي الصفي ابن العسال في القرن الثالث عشر ، جاعلاً إياه في المرتبة الرابعة للأصوام حيث يقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له وهو صوم عيد السيدة ( العذراء ) وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات ، وأوله أول مسرى ، وعيد السيدة ( 16 مسرى ) فصحه ، أي فطره ] ( ابن العسال – المجموع الصفوي الباب 15 ، كفاية الطالب 41 ) ونجد العالم الكاهن ابن كبر في القرن الرابع عشر يؤكد ما قاله ابن العسال فيقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له ، وهو صوم عيد السيدة ، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه ] ( ابن كبر – مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة الباب 18 ) ثم يأتي البابا غبريال الثامن ، في أوائل القرن السابع عشر سنة 1602 ، ويجعله صوماً اختيارياً فيقول : [ … فمن صامه وفاء لنذر قطعه على نفسه ، فله ثوابه ، ومن لم يصمه فلا جناح عليه ] ( سلسلة تاريخ الباباوات بطاركة الكرسي السكندري – الحلقة الرابعة من البطريرك 88 – 103 ( 1409 – 1717 ) – طبعة لأولى سنة 1954 – الناشر دير السريان )

بحث تاريخي مختصر عن صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس

صوم القديسة العذراء مريم الثيئوتوكس

بالطبع صوم القديسة العذراء مريم من الأصوام المحببة جداً للجميع ، وهو الصوم الوحيد دون سائر الأصوام كلها الذي فرضه الشعب على الكنيسة ، وليست الكنيسة هي التي فرضته على الشعب ، مثل كل الأصوام المفروضة ، لذلك نجد ترتيبه في آخر الأصوام أي المرتبة الرابعة ، فالأصوام المقننة حسب الطقس الكنسي القبطي هي أربعة أنواع أو درجات من حيث الناحية النسكية ومدة الصوم الانقطاعي :
المرتبة الأولى : أسبوع البصخة ( أسبوع الآلام ) وهو الأسبوع الذي يلي الأربعين المقدسة ويصام بتقشف شديد ، أما يوم جمعة الصلبوت والسبت فتقول الدسقولية : [ … فصوموها معاً دون أن تذوقوا فيهما شيئاً إلى وقت صياح الديك ( ليلة الأحد ) وإذا لم يقدر الإنسان أن يصوم اليومين فليصم السبت كله ] المرتبة الثانية : صيام الأربعين المقدسة التي صامها ربنا يسوع ، ويُصام فيها إلى آخر النهار أو إلى بعد القداس والتناول من الأفخارستيا ، ولا يؤكل فيها أي نوع من أنواع اللحوم ولا حتى السمك ، وفي درجة هذا الصوم أصوام أخرى استقرت في الكنيسة المقدسة وينطبق عليها نفس ذات الشرط وهي :
صوم أهل نينوى وهو ثلاثة أيام + برامون الميلاد الذي يسبق عيد الميلاد + برامون الغطاس أي اليوم الذي يسبق عيد الغطاس .
المرتبة الثالثة : صوم يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع إلا إذا اتفق وقوعهم في الخمسين أو في عيدي الميلاد أو الغطاس . وهذان يُصامان إلى الساعة التاسعة من النهار ( الثالثة بعد الظهر ) ، وفي درجة هذا الصوم ، أصوام تنطبق عليها نفس الشروط مثل صوم الميلاد وصوم الرسل .
المرتبة الرابعة : وهي صوم العذراء القديسة مريم .

عموماً نجد أن صوم العذراء القديسة مريم كان صوماً خاص بالعذارى والمتنسكات وقد أصبح صوماً عاماً يصومه الجميع بغير استثناء ، والعجيب جداً أننا نجد كثيرين يفطرون في صوم ألأربعين المقدسة والبعض يفطر في أسبوع البصخة !! ولكن من المستحيل على كثيرين أن يجسر أن يفطر في صيام العذراء !!!

عموماً الصوم الذي يأتي بقناعة داخلية عن حب صادق لله ، يرتفع حتماً بالروح فوق كل القوانين والفروض ، وحتماً لابد من الاستجابة للصلوات القلبية المرفوعة فيه لأنها تخرج من قلب منسحق ومتضع محباً لله بكل صدق …

ولنا أن نعرف أن صوم العذراء صار ضمن الأصوام الرسمية للكنيسة ، رغم أنه لم يرد ذكره في كتب التاريخ الكنسي ولم يُذكر في القوانين الكنسية التي اهتمت بتنظيم الصوم حتى القرن الحادي عشر ، ويؤكد ذلك عدم وروده في قوانين البابا خرستودولس البطريرك ال 66 ، كما لم تنص عليه قوانين الصوم للبابا كيرلس ال 67 ( القرن الحادي عشر ) .

ويتحدث أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود القبطي ( تنيح سنة 1209 ) عن صوم العذارى الذي ظهر في ذلك الوقت قائلاً : [ … دير العذارى وهو أسفل الحظوة .. على شاطئ دجلة ، وهو من أحسن الديارات وحوله البساتين والكروم وفيه جميع ما يحتاج إليه ، وسُميَّ بدير العذارى ، لأن به رهبانات جميعهن لم يكن بينهن نسوة غير عذارى ببغداد في مصيصة النصارى على نهر الزجاج ، وسمي بذلك أيضاً لأن لهن صوماً في كل سنة ثلاثة أيام ، لم يصمه غيرهن من النصارى المقيمين بأرض بغداد ، وسمي صوم هذه الثلاثة أيام بصوم العذارى ] ( أبو المكارم عن كتاب : الأديرة والكنائس – الجزء الثالث )

وفي موضوع آخر من نفس ذات الكتاب يقول : [ أن صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادي والعشرين منه ويتلوه فصحهم ( إفطارهم ) في الثاني والعشرين منه ، ومسرى يوافق تموز وآب ( يوليو وأغسطس ) ] ( أنظر صوم العذراء وعيدها – مجلة مرقس – يوليو سنة 1970 ص 6 )
ومن خلال ما كتبه أبو المكارم نجد أن مده صوم العذارى بمصر ثلاثة أسابيع تقع بين يوليو وأغسطس ، أما صوم العذارى في بغداد فمدته ثلاثة أيام .

ولم يمضي وقت طويل بعد أبو المكارم حتى بدأ هذا الصوم ( صوم العذارى ) يأخذ صورة أكثر قوة وشيوعاً ، فيذكره العالم التقي الصفي ابن العسال في القرن الثالث عشر ، جاعلاً إياه في المرتبة الرابعة للأصوام حيث يقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له وهو صوم عيد السيدة ( العذراء ) وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات ، وأوله أول مسرى ، وعيد السيدة ( 16 مسرى ) فصحه ، أي فطره ] ( ابن العسال – المجموع الصفوي الباب 15 ، كفاية الطالب 41 )

ونجد العالم الكاهن ابن كبر في القرن الرابع عشر يؤكد ما قاله ابن العسال فيقول : [ ومن الأصوام ما هو دون ذلك في حفظ الأكثرين له ، وهو صوم عيد السيدة ، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه ] ( ابن كبر – مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة الباب 18 )

ثم يأتي البابا غبريال الثامن ، في أوائل القرن السابع عشر سنة 1602 ، ويجعله صوماً اختيارياً فيقول : [ … فمن صامه وفاء لنذر قطعه على نفسه ، فله ثوابه ، ومن لم يصمه فلا جناح عليه ] ( سلسلة تاريخ الباباوات بطاركة الكرسي السكندري – الحلقة الرابعة من البطريرك 88 – 103 ( 1409 – 1717 ) – طبعة لأولى سنة 1954 – الناشر دير السريان ) https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/s720x720/432151_456376541061721_802288078_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com