السبت , سبتمبر 23 2017
الرئيسية / المدونه / ثبت خطواتي صرخ النبي داود من جب الهلاك من طين الحمأة وما ان استمع له الرب حتى أخذ يتغنى بإحساناته ويعددها ، ولكن من بين هذه الاحسانات استوقفتني وبهرتني ببريقها ووقفت امامها متأملا ً وجعلتُ ارددها مع داود : ” ثَبَّتَ خُطُوَاتِي ” ( مزمور 40 : 2 ) . واذا بنفسي تمتلأ بفيض من الثقة واليقين والهدوء والسلام . نعم ، ثبت خطواتي لأن لا تنزلق قدماي وما اكثر المزالق التي نتعرض لها في عالم امتلأ باغراءات الشرور والشهوات . تأمل كلمات النبي آساف وهو يواجه هذا الموقف : ” أَمَّا أَنَا فَكَادَتْ تَزِلُّ قَدَمَايَ. لَوْلاَ قَلِيلٌ لَزَلِقَتْ خَطَوَاتِي . ” ( مزمور 73 : 2 ) . ولكن ما ان دخل الى مقادس الله حتى رأى الحقيقة كاملة فثبت في الحق وتمسك به رغم قوة الاغراء وسلطان الشهوة . كذلك ثبّت موسى بقوة الايمان امام اغراءات مصر وثبّت يوسف أيضا ً عندما تعرض للشهوات الشبابية في اقسى ظروفها حتى اصبح علما ً على العفة والطهارة وضبط النفس ، وهذا ما ينبه اليه الرسول بطرس : ط احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ، فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ . وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ . ” ( 2 بطرس 3 : 17 ، 18) . انه صخر الدهور ” الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. ” ( يعقوب 1 : 17 ) . وجده داود فعرف الخطوات الثابتة ومن ثم انطلق يرنم للرب ويشيد بصنيعه : ” مِنْ قِبَلِ الرَّبِّتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ. ” ( مزمور 37 : 23 ) . الله يعطي الايمان الذي يجعلنا نخطو بثبات نحو الهدف دون تراجع او انحراف او تردد غير عابئين بالمفشلات والمقاومات والاضطهادات ، لهذا استطاع رجال الايمان ان يحققوا المعجزات ، والرب يسوع نفسه عالما ً برسالته مصمما ً على تحقيق ارساليته ولم يتحول عن هدفه حتى اكمل خلاص الانسان على صليب الجلجثة . ولماذا نتزعزع وتتقلقل خطواتنا وقد وهبنا الله سلامه : ” لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. “( اشعياء 41 : 10 ) . مهما كانت المكائد التي تُدبر والفخاخ التي تُنصب ، لماذا تتلمس خطواتك في الظلام وتقف حائرا ً في مفترق الطرق ؟ اتبع يسوع فلا تمشي في الظلمة وتمتع بقيادة الرب حسب وعده الثمين : ” أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ. ” ( مزمور 32 : 8 ) . فتمضي في طريقك قدماً بخطوات ثابتة . الا تشعر باحتياجك الى هذه البركة بصورة ملحة وانت تعيش في عصر اهتزت فيه المبادئ وتسربت اليه الشكوك والمخاوف واجتاحته تيارات التغيير من كل جانب ، اليست بركة عظمى ان تستطيع السير بخطوات ثابتة واثقة متمكنة في هذا العصر ؟ طوباك إذا اختبرت هذا عمليا ً فانك تتخلص من كل شك يعذبك وكل تردد يرهقك وكل قلق يهددك ويرعبك . لذلك نحن نرفع اليك يا ربنا دعاءنا الحار من اجل كل متردد تتقلقل خطواته ولجميع الذين يتعرضون للمزالق والعثرات “والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ” ( يهوذا 24 ) راسخين غير متزعزعين هو يثبتكم ويقويكم ويمكنكم آمين

ثبت خطواتي صرخ النبي داود من جب الهلاك من طين الحمأة وما ان استمع له الرب حتى أخذ يتغنى بإحساناته ويعددها ، ولكن من بين هذه الاحسانات استوقفتني وبهرتني ببريقها ووقفت امامها متأملا ً وجعلتُ ارددها مع داود : ” ثَبَّتَ خُطُوَاتِي ” ( مزمور 40 : 2 ) . واذا بنفسي تمتلأ بفيض من الثقة واليقين والهدوء والسلام . نعم ، ثبت خطواتي لأن لا تنزلق قدماي وما اكثر المزالق التي نتعرض لها في عالم امتلأ باغراءات الشرور والشهوات . تأمل كلمات النبي آساف وهو يواجه هذا الموقف : ” أَمَّا أَنَا فَكَادَتْ تَزِلُّ قَدَمَايَ. لَوْلاَ قَلِيلٌ لَزَلِقَتْ خَطَوَاتِي . ” ( مزمور 73 : 2 ) . ولكن ما ان دخل الى مقادس الله حتى رأى الحقيقة كاملة فثبت في الحق وتمسك به رغم قوة الاغراء وسلطان الشهوة . كذلك ثبّت موسى بقوة الايمان امام اغراءات مصر وثبّت يوسف أيضا ً عندما تعرض للشهوات الشبابية في اقسى ظروفها حتى اصبح علما ً على العفة والطهارة وضبط النفس ، وهذا ما ينبه اليه الرسول بطرس : ط احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ، فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ . وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ . ” ( 2 بطرس 3 : 17 ، 18) . انه صخر الدهور ” الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. ” ( يعقوب 1 : 17 ) . وجده داود فعرف الخطوات الثابتة ومن ثم انطلق يرنم للرب ويشيد بصنيعه : ” مِنْ قِبَلِ الرَّبِّتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ. ” ( مزمور 37 : 23 ) . الله يعطي الايمان الذي يجعلنا نخطو بثبات نحو الهدف دون تراجع او انحراف او تردد غير عابئين بالمفشلات والمقاومات والاضطهادات ، لهذا استطاع رجال الايمان ان يحققوا المعجزات ، والرب يسوع نفسه عالما ً برسالته مصمما ً على تحقيق ارساليته ولم يتحول عن هدفه حتى اكمل خلاص الانسان على صليب الجلجثة . ولماذا نتزعزع وتتقلقل خطواتنا وقد وهبنا الله سلامه : ” لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. “( اشعياء 41 : 10 ) . مهما كانت المكائد التي تُدبر والفخاخ التي تُنصب ، لماذا تتلمس خطواتك في الظلام وتقف حائرا ً في مفترق الطرق ؟ اتبع يسوع فلا تمشي في الظلمة وتمتع بقيادة الرب حسب وعده الثمين : ” أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ. ” ( مزمور 32 : 8 ) . فتمضي في طريقك قدماً بخطوات ثابتة . الا تشعر باحتياجك الى هذه البركة بصورة ملحة وانت تعيش في عصر اهتزت فيه المبادئ وتسربت اليه الشكوك والمخاوف واجتاحته تيارات التغيير من كل جانب ، اليست بركة عظمى ان تستطيع السير بخطوات ثابتة واثقة متمكنة في هذا العصر ؟ طوباك إذا اختبرت هذا عمليا ً فانك تتخلص من كل شك يعذبك وكل تردد يرهقك وكل قلق يهددك ويرعبك . لذلك نحن نرفع اليك يا ربنا دعاءنا الحار من اجل كل متردد تتقلقل خطواته ولجميع الذين يتعرضون للمزالق والعثرات “والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ” ( يهوذا 24 ) راسخين غير متزعزعين هو يثبتكم ويقويكم ويمكنكم آمين

ثبت خطواتي

صرخ النبي داود من جب الهلاك من طين الحمأة وما ان استمع له الرب حتى أخذ يتغنى بإحساناته ويعددها ، ولكن من بين هذه الاحسانات استوقفتني وبهرتني ببريقها ووقفت امامها متأملا ً وجعلتُ ارددها مع داود : ” ثَبَّتَ خُطُوَاتِي ” ( مزمور 40 : 2 ) . واذا بنفسي تمتلأ بفيض من الثقة واليقين والهدوء والسلام . نعم ، ثبت خطواتي لأن لا تنزلق قدماي وما اكثر المزالق التي نتعرض لها في عالم امتلأ باغراءات الشرور والشهوات .

تأمل كلمات النبي آساف وهو يواجه هذا الموقف : ” أَمَّا أَنَا فَكَادَتْ تَزِلُّ قَدَمَايَ. لَوْلاَ قَلِيلٌ لَزَلِقَتْ خَطَوَاتِي . ” ( مزمور 73 : 2 ) . ولكن ما ان دخل الى مقادس الله حتى رأى الحقيقة كاملة فثبت في الحق وتمسك به رغم قوة الاغراء وسلطان الشهوة .
كذلك ثبّت موسى بقوة الايمان امام اغراءات مصر وثبّت يوسف أيضا ً عندما تعرض للشهوات الشبابية في اقسى ظروفها حتى اصبح علما ً على العفة والطهارة وضبط النفس ، وهذا ما ينبه اليه الرسول بطرس : ط احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ، فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ . وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ . ” ( 2 بطرس 3 : 17 ، 18) . انه صخر الدهور ” الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. ” ( يعقوب 1 : 17 ) . وجده داود فعرف الخطوات الثابتة ومن ثم انطلق يرنم للرب ويشيد بصنيعه : ” مِنْ قِبَلِ الرَّبِّتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ. ” ( مزمور 37 : 23 ) .
الله يعطي الايمان الذي يجعلنا نخطو بثبات نحو الهدف دون تراجع او انحراف او تردد غير عابئين بالمفشلات والمقاومات والاضطهادات ، لهذا استطاع رجال الايمان ان يحققوا المعجزات ، والرب يسوع نفسه عالما ً برسالته مصمما ً على تحقيق ارساليته ولم يتحول عن هدفه حتى اكمل خلاص الانسان على صليب الجلجثة . ولماذا نتزعزع وتتقلقل خطواتنا وقد وهبنا الله سلامه : ” لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. “( اشعياء 41 : 10 ) .

مهما كانت المكائد التي تُدبر والفخاخ التي تُنصب ، لماذا تتلمس خطواتك في الظلام وتقف حائرا ً في مفترق الطرق ؟ اتبع يسوع فلا تمشي في الظلمة وتمتع بقيادة الرب حسب وعده الثمين : ” أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ. ” ( مزمور 32 : 8 ) . فتمضي في طريقك قدماً بخطوات ثابتة . الا تشعر باحتياجك الى هذه البركة بصورة ملحة وانت تعيش في عصر اهتزت فيه المبادئ وتسربت اليه الشكوك والمخاوف واجتاحته تيارات التغيير من كل جانب ، اليست بركة عظمى ان تستطيع السير بخطوات ثابتة واثقة متمكنة في هذا العصر ؟ طوباك إذا اختبرت هذا عمليا ً فانك تتخلص من كل شك يعذبك وكل تردد يرهقك وكل قلق يهددك ويرعبك .
لذلك نحن نرفع اليك يا ربنا دعاءنا الحار من اجل كل متردد تتقلقل خطواته ولجميع الذين يتعرضون للمزالق والعثرات “والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ” ( يهوذا 24 ) راسخين غير متزعزعين هو يثبتكم ويقويكم ويمكنكم آمين http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com