الجمعة , أغسطس 18 2017
الرئيسية / المدونه / سرّ الخلاف في فهم الكتاب المقدس الكتاب المقدس هو مثل الغابة المتشابكة مع بعضها البعض كلها أشجار برّ ونور يبرق ويلمع بشدة للطاهرين التائبين المغتسلين بدم حمل الله رافع خطية العالم، ولكن ليس كل من دخل إلى الغابة يستطيع أن يعرف الطريق الصحيح والسليم ليسير فيه بإفراز وتمييز ووعي، فأن لم يسير الإنسان في الطريق الصحيح وسطها فأنه سيتوه بين هُنا وهُناك، وتتعدد رؤياه وتنقسم بين واحد وآخر يسير في نفس ذات الغابة عبينها تائهاً وسط الأشجار المتاشبكة لأنه لا يرؤى الطريق بل انبهر بجمال الأشجار ناسياً طريق القصد الإلهي، لأن هناك في وسطها طريق واحد مُنير من أول كلمة في أول سفر لآخر كلمة في آخر سفر، أن وجده الإإنسان وسار على نفس ذات الدرب في منهج روحي لاهوتي حي، بإيمان واعي، يستلهم ويستقي من الروح الواحد عينه، سيُصبح اتفاق مذهل في الفكر والرأي مع كل السائرين في الدرب عينه، وواقع مسيرته يُترجم في تقوى وقداسة ورؤية نور وجه الله الساطع، فيحدث تغيير داخلي لتنطبع صورة الله على القلب بملامح واضحة تسطع وتظهر في محبة كل آخر، ويظهر فكر المسيح الواحد الذي يُجمع ولا يُفرق حتى أن الكل معاً يُصبح حجارة حية مبنية بانسجام وتوافق وترابط مذهل معاً، ملتصقة مع بعضها البعض ومتراصة بدون تشويش أو قلق او اضطراب أو مخالفة، لأن لهم فكر المسيح الواحد ويحيون في شركة القديسين في النور

سرّ الخلاف في فهم الكتاب المقدس الكتاب المقدس هو مثل الغابة المتشابكة مع بعضها البعض كلها أشجار برّ ونور يبرق ويلمع بشدة للطاهرين التائبين المغتسلين بدم حمل الله رافع خطية العالم، ولكن ليس كل من دخل إلى الغابة يستطيع أن يعرف الطريق الصحيح والسليم ليسير فيه بإفراز وتمييز ووعي، فأن لم يسير الإنسان في الطريق الصحيح وسطها فأنه سيتوه بين هُنا وهُناك، وتتعدد رؤياه وتنقسم بين واحد وآخر يسير في نفس ذات الغابة عبينها تائهاً وسط الأشجار المتاشبكة لأنه لا يرؤى الطريق بل انبهر بجمال الأشجار ناسياً طريق القصد الإلهي، لأن هناك في وسطها طريق واحد مُنير من أول كلمة في أول سفر لآخر كلمة في آخر سفر، أن وجده الإإنسان وسار على نفس ذات الدرب في منهج روحي لاهوتي حي، بإيمان واعي، يستلهم ويستقي من الروح الواحد عينه، سيُصبح اتفاق مذهل في الفكر والرأي مع كل السائرين في الدرب عينه، وواقع مسيرته يُترجم في تقوى وقداسة ورؤية نور وجه الله الساطع، فيحدث تغيير داخلي لتنطبع صورة الله على القلب بملامح واضحة تسطع وتظهر في محبة كل آخر، ويظهر فكر المسيح الواحد الذي يُجمع ولا يُفرق حتى أن الكل معاً يُصبح حجارة حية مبنية بانسجام وتوافق وترابط مذهل معاً، ملتصقة مع بعضها البعض ومتراصة بدون تشويش أو قلق او اضطراب أو مخالفة، لأن لهم فكر المسيح الواحد ويحيون في شركة القديسين في النور

سرّ الخلاف في فهم الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هو مثل الغابة المتشابكة مع بعضها البعض كلها أشجار برّ ونور يبرق ويلمع بشدة للطاهرين التائبين المغتسلين بدم حمل الله رافع خطية العالم، ولكن ليس كل من دخل إلى الغابة يستطيع أن يعرف الطريق الصحيح والسليم ليسير فيه بإفراز وتمييز ووعي، فأن لم يسير الإنسان في الطريق الصحيح وسطها فأنه سيتوه بين هُنا وهُناك، وتتعدد رؤياه وتنقسم بين واحد وآخر يسير في نفس ذات الغابة عبينها تائهاً وسط الأشجار المتاشبكة لأنه لا يرؤى الطريق بل انبهر بجمال الأشجار ناسياً طريق القصد الإلهي، لأن هناك في وسطها طريق واحد مُنير من أول كلمة في أول سفر لآخر كلمة في آخر سفر، أن وجده الإإنسان وسار على نفس ذات الدرب في منهج روحي لاهوتي حي، بإيمان واعي، يستلهم ويستقي من الروح الواحد عينه، سيُصبح اتفاق مذهل في الفكر والرأي مع كل السائرين في الدرب عينه، وواقع مسيرته يُترجم في تقوى وقداسة ورؤية نور وجه الله الساطع، فيحدث تغيير داخلي لتنطبع صورة الله على القلب بملامح واضحة تسطع وتظهر في محبة كل آخر، ويظهر فكر المسيح الواحد الذي يُجمع ولا يُفرق حتى أن الكل معاً يُصبح حجارة حية مبنية بانسجام وتوافق وترابط مذهل معاً، ملتصقة مع بعضها البعض ومتراصة بدون تشويش أو قلق او اضطراب أو مخالفة، لأن لهم فكر المسيح الواحد ويحيون في شركة القديسين في النور http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com