الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / المدونه / كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث لا تيأس ******** + مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة، فلا تيأس، لأن اليأس حرب من حروب الشيطان، يريد بها أن يضعف معنوياتك. ويبطل جهادك، فتقع في يديه. وإن كنت تيأس من نفسك، فلا تيأس أبدا من نعمة الله. إن كان عملك لا يوصلك إلى التوبة، فإن عمل الله من أجلك، يمكن أن يوصلك. + وفي حياتك الروحية، أحيانا يكون سبب اليأس، هو وضعك أمام مثاليات فوق مستواك، وخطوات واسعة لا تتفق مع التدرج اللازم. وإذ لا يمكنك إدراك ما تريده، فإنك تيأس. لذلك يحسن أن تضع أمامك نظاما تدريجيا في حدود قوتك وإمكانياتك، وفي حدود ما منحك الله من نعمة. وأعلم أن الله لا يريد منك سوى خطوة فقط. فإن خطوتها يقتادك إلى غيرها، وهكذا.. وقد تيأس بسبب أنك لا تستطيع أن تقف أمام الله، إلا إذا ما أصلحت حالك أولا. الأفضل أن تقول له: لست أستطيع أن أصلح نفسي أولا ثم آتيك. وإنما آتيك لكي تصلحني. + لا تيأس إن كنت تشعر أنك لا تحب الله ولا تقل: ما الفائدة من كل أعمالي إن كنت لا أحبه! قل: إن كنت لا أحب الله، فإنه يعزيني لأنه يحبني. وبمحبته يمكنه أن يجعلني أحبه. + إن كنت تستخدم الوسائط الروحية، ولا تشعر بصلة حقيقية مع الله، فلا تيأس. أثبت في القراءة الروحية، حتى إن كانت بلا فهم واثبت في الصلاة، وإن كانت بلا حرارة، وفي الاعتراف وإن كان بلا انسحاق ربما من أجل ثباتك تفتقدك النعمة، وتعطيك الفهم والحرارة والانسحاق. + مجرد ثباتك في الوسائط الروحية، يجعل الله في فكرك، ولو بلا توبة! أما إن يئست وأبطلت هذه الوصايا، فقد تنحدر إلى أسفل، وتنسى الله كلية. + حتى لو كنت في حالة ضعيفة، لا تيأس. خير لك أن تبقى حيث أنت، من أن يدفعك اليأس إلى أسوأ.

كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث لا تيأس ******** + مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة، فلا تيأس، لأن اليأس حرب من حروب الشيطان، يريد بها أن يضعف معنوياتك. ويبطل جهادك، فتقع في يديه. وإن كنت تيأس من نفسك، فلا تيأس أبدا من نعمة الله. إن كان عملك لا يوصلك إلى التوبة، فإن عمل الله من أجلك، يمكن أن يوصلك. + وفي حياتك الروحية، أحيانا يكون سبب اليأس، هو وضعك أمام مثاليات فوق مستواك، وخطوات واسعة لا تتفق مع التدرج اللازم. وإذ لا يمكنك إدراك ما تريده، فإنك تيأس. لذلك يحسن أن تضع أمامك نظاما تدريجيا في حدود قوتك وإمكانياتك، وفي حدود ما منحك الله من نعمة. وأعلم أن الله لا يريد منك سوى خطوة فقط. فإن خطوتها يقتادك إلى غيرها، وهكذا.. وقد تيأس بسبب أنك لا تستطيع أن تقف أمام الله، إلا إذا ما أصلحت حالك أولا. الأفضل أن تقول له: لست أستطيع أن أصلح نفسي أولا ثم آتيك. وإنما آتيك لكي تصلحني. + لا تيأس إن كنت تشعر أنك لا تحب الله ولا تقل: ما الفائدة من كل أعمالي إن كنت لا أحبه! قل: إن كنت لا أحب الله، فإنه يعزيني لأنه يحبني. وبمحبته يمكنه أن يجعلني أحبه. + إن كنت تستخدم الوسائط الروحية، ولا تشعر بصلة حقيقية مع الله، فلا تيأس. أثبت في القراءة الروحية، حتى إن كانت بلا فهم واثبت في الصلاة، وإن كانت بلا حرارة، وفي الاعتراف وإن كان بلا انسحاق ربما من أجل ثباتك تفتقدك النعمة، وتعطيك الفهم والحرارة والانسحاق. + مجرد ثباتك في الوسائط الروحية، يجعل الله في فكرك، ولو بلا توبة! أما إن يئست وأبطلت هذه الوصايا، فقد تنحدر إلى أسفل، وتنسى الله كلية. + حتى لو كنت في حالة ضعيفة، لا تيأس. خير لك أن تبقى حيث أنت، من أن يدفعك اليأس إلى أسوأ.

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث

لا تيأس
********

+ مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة، فلا تيأس، لأن اليأس حرب من حروب الشيطان، يريد بها أن يضعف معنوياتك. ويبطل جهادك، فتقع في يديه.
وإن كنت تيأس من نفسك، فلا تيأس أبدا من نعمة الله. إن كان عملك لا يوصلك إلى التوبة، فإن عمل الله من أجلك، يمكن أن يوصلك.
+ وفي حياتك الروحية، أحيانا يكون سبب اليأس، هو وضعك أمام مثاليات فوق مستواك، وخطوات واسعة لا تتفق مع التدرج اللازم.
وإذ لا يمكنك إدراك ما تريده، فإنك تيأس.
لذلك يحسن أن تضع أمامك نظاما تدريجيا في حدود قوتك وإمكانياتك، وفي حدود ما منحك الله من نعمة. وأعلم أن الله لا يريد منك سوى خطوة فقط. فإن خطوتها يقتادك إلى غيرها، وهكذا..
وقد تيأس بسبب أنك لا تستطيع أن تقف أمام الله، إلا إذا ما أصلحت حالك أولا.
الأفضل أن تقول له: لست أستطيع أن أصلح نفسي أولا ثم آتيك. وإنما آتيك لكي تصلحني.
+ لا تيأس إن كنت تشعر أنك لا تحب الله ولا تقل: ما الفائدة من كل أعمالي إن كنت لا أحبه!
قل: إن كنت لا أحب الله، فإنه يعزيني لأنه يحبني. وبمحبته يمكنه أن يجعلني أحبه.
+ إن كنت تستخدم الوسائط الروحية، ولا تشعر بصلة حقيقية مع الله، فلا تيأس.
أثبت في القراءة الروحية، حتى إن كانت بلا فهم واثبت في الصلاة، وإن كانت بلا حرارة، وفي الاعتراف وإن كان بلا انسحاق ربما من أجل ثباتك تفتقدك النعمة، وتعطيك الفهم والحرارة والانسحاق.
+ مجرد ثباتك في الوسائط الروحية، يجعل الله في فكرك، ولو بلا توبة! أما إن يئست وأبطلت هذه الوصايا، فقد تنحدر إلى أسفل، وتنسى الله كلية.
+ حتى لو كنت في حالة ضعيفة، لا تيأس. خير لك أن تبقى حيث أنت، من أن يدفعك اليأس إلى أسوأ. https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/532021_504323319600376_727299581_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com