الخميس , أغسطس 24 2017
الرئيسية / المدونه / كلمة البابا شنودة عن الحب بين الفتاة والشاب الفتى الذي يحب فتاه يحرص على سمعتها كما يحرص على سمعة اخته . و يحرص على بتوليتها . و يحرص على مشاعرها , فلا يشغلها به , و لا يعلقها بشخصه , و قد يتركها بعد ذلك حيرى , و لا تجد طريقها في الحياة , او تجده مظلما امامها .. انستطيع ان نسمي هذا حبا . قد يسميه البعض مجرد تسلية في حياه الشباب ّّ و لكن ما هو ثمن هذه التسلية من الناحية الروحية , و من الناحية الاجتماعية … هذه التسلية التي تشغل الفكر , و قد تضيع المستقبل ّ و قد تفقد الشاب او الشابة نجاحهما في الدراسة او تفوقهما . و ليس هذا حب لأحد منهما . الحب الحقيقي لابد ان يرتبط بنقاوة القلب. و الحب بين الشابين لا يجوز ان يلغي محبتهما لله فقد قال الرب ان من احب احدا اكثر منه , فلا يستحقه (مت 10: 37 ) . فهل يجوز لشاب ان يحب فتاه اكثر من الله! و هل يجوز لفتاه ان تحب فتى اكثر من الله! و هل يجوز ان تدخل في هذه المحبة تتعارض مع نقاوة القلب التي بدونها لا يعاين احد الرب ! الذي يحبك حقا , لا يمكن ان يفقدك روحياتك . الذي يحبك حقا , لا يغتصب منك لنفسه حبك نحو الله , و لا يقلل من مقدارة , و يهز داخل قلبك محبتك نحو الله … و لا يتركك في صراع بين محبتين … محبة روحية , و محبة جسدية , او محبة نحو الله , و محبة نحو انسان

كلمة البابا شنودة عن الحب بين الفتاة والشاب الفتى الذي يحب فتاه يحرص على سمعتها كما يحرص على سمعة اخته . و يحرص على بتوليتها . و يحرص على مشاعرها , فلا يشغلها به , و لا يعلقها بشخصه , و قد يتركها بعد ذلك حيرى , و لا تجد طريقها في الحياة , او تجده مظلما امامها .. انستطيع ان نسمي هذا حبا . قد يسميه البعض مجرد تسلية في حياه الشباب ّّ و لكن ما هو ثمن هذه التسلية من الناحية الروحية , و من الناحية الاجتماعية … هذه التسلية التي تشغل الفكر , و قد تضيع المستقبل ّ و قد تفقد الشاب او الشابة نجاحهما في الدراسة او تفوقهما . و ليس هذا حب لأحد منهما . الحب الحقيقي لابد ان يرتبط بنقاوة القلب. و الحب بين الشابين لا يجوز ان يلغي محبتهما لله فقد قال الرب ان من احب احدا اكثر منه , فلا يستحقه (مت 10: 37 ) . فهل يجوز لشاب ان يحب فتاه اكثر من الله! و هل يجوز لفتاه ان تحب فتى اكثر من الله! و هل يجوز ان تدخل في هذه المحبة تتعارض مع نقاوة القلب التي بدونها لا يعاين احد الرب ! الذي يحبك حقا , لا يمكن ان يفقدك روحياتك . الذي يحبك حقا , لا يغتصب منك لنفسه حبك نحو الله , و لا يقلل من مقدارة , و يهز داخل قلبك محبتك نحو الله … و لا يتركك في صراع بين محبتين … محبة روحية , و محبة جسدية , او محبة نحو الله , و محبة نحو انسان

كلمة البابا شنودة عن الحب بين الفتاة والشاب

الفتى الذي يحب فتاه يحرص على سمعتها كما يحرص
على سمعة اخته . و يحرص على بتوليتها .
و يحرص على مشاعرها , فلا يشغلها به
, و لا يعلقها بشخصه , و قد يتركها بعد ذلك حيرى
, و لا تجد طريقها في الحياة , او تجده مظلما امامها .. انستطيع ان نسمي هذا حبا .
قد يسميه البعض مجرد تسلية في حياه الشباب ّّ
و لكن ما هو ثمن هذه التسلية من الناحية الروحية ,
و من الناحية الاجتماعية … هذه التسلية التي تشغل الفكر ,
و قد تضيع المستقبل ّ و قد تفقد الشاب
او الشابة نجاحهما في الدراسة او تفوقهما .
و ليس هذا حب لأحد منهما .
الحب الحقيقي لابد ان يرتبط بنقاوة القلب.
و الحب بين الشابين لا يجوز ان يلغي محبتهما لله

فقد قال الرب ان من احب احدا اكثر منه , فلا يستحقه (مت 10: 37 )

. فهل يجوز لشاب ان يحب فتاه اكثر من الله!
و هل يجوز لفتاه ان تحب فتى اكثر من الله!
و هل يجوز ان تدخل في هذه المحبة
تتعارض مع نقاوة القلب التي بدونها لا يعاين احد الرب !
الذي يحبك حقا , لا يمكن ان يفقدك روحياتك .
الذي يحبك حقا , لا يغتصب منك لنفسه حبك نحو الله
, و لا يقلل من مقدارة , و يهز داخل قلبك محبتك نحو الله …
و لا يتركك في صراع بين محبتين … محبة روحية ,
و محبة جسدية , او محبة نحو الله ,
و محبة نحو انسان https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/315557_485236074842434_1299806256_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com