الأربعاء , أغسطس 16 2017
الرئيسية / المدونه / من قسم سؤال أجابة لقداسة البابا شنودة بالمنتدي سؤال : من أنا ؟ ولماذا جئت ؟ ولماذا أعيش ؟ ولماذا أموت ؟ جواب : هذا الموضوع يمكن أن نؤلف فيه كتاباً . ولكنى سأحاول الإجابة على أسئلتك باختصار شديد … 1- من أنا : + أنت إنسان ، خُلق على صورة الله ومثاله ” تك1: 26 ” ، وينبغى أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية . + وأنت كائن حى ، له روح ناطقة حياته بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه “1كو3: 16 ” … + وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الأرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك . + وبعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولاً أمام الله ، وثانياً أمام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذى تعيش فيه .. + ومسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب فى الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله . 2- لماذا جئت ؟ من صلاح الله أنه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، أعطاك فرصة أن توجد ، وأن تتمتع بالحياة هنا على الأرض ، وأن تكون لك فرصة أيضاً للحياة فى النعيم الأبدى ، إن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم . 3- ولماذا أعيش ؟ أنت تعيش لكى تؤدى رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكى تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب “مز34: 8 ” . وأيضاً فى حياتك تختبر إرادتك ، ومدى انجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك فى الأبدية … فعليك أن تدرك رسالتك وتؤديها ، وتكون سبب وبركة للجيل الذى تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية ونافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجدة على الأرض وفى السماء … ولماذا أموت ؟ تموت لكى تنتقل إلى حياة أفضل .. إلى ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ” 1كو2: 9 ” . وتنتقل أيضاً إلى عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسيه . فالموت إذن ليس فناء ، وإنما هو انتقال . إن حياتك لو دامت على الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادى ، فليس فى هذا الخير لك . ولكن الخير لك أن تنتقل من حياة المادة والجسد ، إلى حياة الروح وإلى الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً “فى1: 23 ” . لذلك اشتهى القديسون الانطلاق من هذا الجسد .. إنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ، ولا يثقون أنهم ينتقلون إلى حياة أفضل .. أو الذين لهم شهوات على الأرض ، لا يحبون أن يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول أن يعيش الناس ولا يموتون ، وتتوالى الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلى من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم .. لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش على الأرض ويأخذ مكانه فى كل شئ … من كتاب سنوات مع أسئلة الناس ” الأسئلة الروحية ” لقداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث

من قسم سؤال أجابة لقداسة البابا شنودة بالمنتدي سؤال : من أنا ؟ ولماذا جئت ؟ ولماذا أعيش ؟ ولماذا أموت ؟ جواب : هذا الموضوع يمكن أن نؤلف فيه كتاباً . ولكنى سأحاول الإجابة على أسئلتك باختصار شديد … 1- من أنا : + أنت إنسان ، خُلق على صورة الله ومثاله ” تك1: 26 ” ، وينبغى أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية . + وأنت كائن حى ، له روح ناطقة حياته بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه “1كو3: 16 ” … + وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الأرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك . + وبعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولاً أمام الله ، وثانياً أمام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذى تعيش فيه .. + ومسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب فى الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله . 2- لماذا جئت ؟ من صلاح الله أنه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، أعطاك فرصة أن توجد ، وأن تتمتع بالحياة هنا على الأرض ، وأن تكون لك فرصة أيضاً للحياة فى النعيم الأبدى ، إن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم . 3- ولماذا أعيش ؟ أنت تعيش لكى تؤدى رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكى تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب “مز34: 8 ” . وأيضاً فى حياتك تختبر إرادتك ، ومدى انجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك فى الأبدية … فعليك أن تدرك رسالتك وتؤديها ، وتكون سبب وبركة للجيل الذى تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية ونافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجدة على الأرض وفى السماء … ولماذا أموت ؟ تموت لكى تنتقل إلى حياة أفضل .. إلى ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ” 1كو2: 9 ” . وتنتقل أيضاً إلى عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسيه . فالموت إذن ليس فناء ، وإنما هو انتقال . إن حياتك لو دامت على الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادى ، فليس فى هذا الخير لك . ولكن الخير لك أن تنتقل من حياة المادة والجسد ، إلى حياة الروح وإلى الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً “فى1: 23 ” . لذلك اشتهى القديسون الانطلاق من هذا الجسد .. إنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ، ولا يثقون أنهم ينتقلون إلى حياة أفضل .. أو الذين لهم شهوات على الأرض ، لا يحبون أن يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول أن يعيش الناس ولا يموتون ، وتتوالى الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلى من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم .. لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش على الأرض ويأخذ مكانه فى كل شئ … من كتاب سنوات مع أسئلة الناس ” الأسئلة الروحية ” لقداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث

من قسم سؤال أجابة لقداسة البابا شنودة بالمنتدي

سؤال :
من أنا ؟ ولماذا جئت ؟ ولماذا أعيش ؟ ولماذا أموت ؟

جواب :
هذا الموضوع يمكن أن نؤلف فيه كتاباً . ولكنى سأحاول الإجابة على أسئلتك باختصار شديد …
1- من أنا :
+ أنت إنسان ، خُلق على صورة الله ومثاله ” تك1: 26 ” ، وينبغى أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية .
+ وأنت كائن حى ، له روح ناطقة حياته بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه “1كو3: 16 ” …
+ وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الأرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك .
+ وبعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولاً أمام الله ، وثانياً أمام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذى تعيش فيه ..
+ ومسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب فى الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله .
2- لماذا جئت ؟
من صلاح الله أنه أعطاك نعمة الوجود .
من جوده ، ومن كرمه ، أعطاك فرصة أن توجد ، وأن تتمتع بالحياة هنا على الأرض ، وأن تكون لك فرصة أيضاً للحياة فى النعيم الأبدى ، إن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم .
3- ولماذا أعيش ؟
أنت تعيش لكى تؤدى رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكى تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب “مز34: 8 ” .
وأيضاً فى حياتك تختبر إرادتك ، ومدى انجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك فى الأبدية … فعليك أن تدرك رسالتك وتؤديها ، وتكون سبب وبركة للجيل الذى تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية ونافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجدة على الأرض وفى السماء …
ولماذا أموت ؟
تموت لكى تنتقل إلى حياة أفضل .. إلى ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ” 1كو2: 9 ” . وتنتقل أيضاً إلى عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسيه . فالموت إذن ليس فناء ، وإنما هو انتقال .
إن حياتك لو دامت على الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادى ، فليس فى هذا الخير لك . ولكن الخير لك أن تنتقل من حياة المادة والجسد ، إلى حياة الروح وإلى الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً “فى1: 23 ” . لذلك اشتهى القديسون الانطلاق من هذا الجسد .. إنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ، ولا يثقون أنهم ينتقلون إلى حياة أفضل .. أو الذين لهم شهوات على الأرض ، لا يحبون أن يفارقوها !!
والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول أن يعيش الناس ولا يموتون ، وتتوالى الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلى من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم .. لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش على الأرض ويأخذ مكانه فى كل شئ …

من كتاب سنوات مع أسئلة الناس ” الأسئلة الروحية ”
لقداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-snc7/306028_501046016594773_1707338839_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com