الخميس , أكتوبر 19 2017
الرئيسية / المدونه / مِمَّ أخــــافْ كُنتُ أعيشُ في خوفٍ دائمٍ من فُقدانِ الأشياءِ التي أمتلِكُها، أو عدمِ الحصولِ على الأشياء التي اُريدها…. ماذا لو تسَاقطَ شعري….؟ ماذا لو لمْ أحصلْ أبداً على بيتٍ كبير…؟ ماذا لو ازدادَ وزني، فأصبحَ قبيح الشكلِ أو منفراً…؟ ماذا لو فقدتُ عملِي…؟ ماذا لو صِرتُ مُقعداً، وغيرُ قادرٍ على لعبِ الكرةِ مع إبني…؟ ماذا يحدثُ لو أصبحتُ عجوزاً وضعيفاً، فلا أُقدّمُ شيئاً لمن حولي…؟ ولكن ……. من يستمعُ إلى الحياة، يتعلّمُ منها، ولقد عرفتُ الآن أنه: ** إذا سقطَ شعري، أستطيعُ أن أكونَ أجملَ رجلٍ أصلع، وأسعدُ لأن رأسي مازالت تُنتجُ أفكاراً، إن لم تُنتجَ ثِماراً. ** إن البيتَ لا يُسعِِدُ الإنسان، فالقلبُ التعيس لن يجدَ الرضا في بيتٍ أكبر، ولكنّ القلبَ المرح سيجعلُ أيّ بيتٍ سعيداً. ** إذا قضيتُ وقتاً أطولَ في تطويرِ جوانبي العاطفية والعقلية والروحية، بدلاً من التركيز على صِفاتي الجسدية فقط، سيزدادُ جمالي مع كلِّ يومٍ يمضي. ** إذا لم استطع أن أعمل لأنال أجراً، فسوف أعمل عند الله، فمكافأة العمل عِنده لا تُضاهى. ** إذا عجزَ جسدي فلم أستطعْ أن اُعلّم ولدي رميَ الكرة رميةً صعبة، فسأجدُ من الوقتِ ما يسعني لأعلّمهُ كيفَ يُواجهُ الصِعاب التي سترميه بها الحياة، وستكونُ هذه حراسةً أفضلَ له. ** إذا مانال العمرُ من قِواي، ونشاط عقلي، وقدرةَ إحتمال جسدي، فساُقدّم لِمن حولي قوةَ فكري، وصِدق حبي، وقدرة روحي على الإحتمال، بعد أن شكلتها صِعاب الحياة .الطويلة ** لا أخاف ممّا قُدّر لي من خسائرَ، أو أحلامٍ ضائعة في طريقي، فسوف أواجه كلّ تحدٍّ بصلابةٍ وعزمٍ، لأنّ الله قد أنعمَ عليّ بالكثير من العطايا، وإن فقدتُ إحداها فسأجدُ عشراً غيرها. لذلك…. إذا لم أستطعْ الرقص، فساُغني في مرح… وعندما لا أقوى على الغِناء فسوفَ اُصفِّرُ في رضا… وعندما تُصبحُ أنفاسي ضعيفةً متقطعة…. فسوف أستمعُ بانتباه، وسينطقُ قلبي بالحب… وعندما يقتربُ نور الصباح… فسوفَ اُصلي في صمتٍ حتى أعجزَ عن الصلاة… وعندها سيكون الوقتُ قد حان لأكونَ مع ربِّي… إذن…… مـِــــــــــمَّ أخــــــــــاف

مِمَّ أخــــافْ كُنتُ أعيشُ في خوفٍ دائمٍ من فُقدانِ الأشياءِ التي أمتلِكُها، أو عدمِ الحصولِ على الأشياء التي اُريدها…. ماذا لو تسَاقطَ شعري….؟ ماذا لو لمْ أحصلْ أبداً على بيتٍ كبير…؟ ماذا لو ازدادَ وزني، فأصبحَ قبيح الشكلِ أو منفراً…؟ ماذا لو فقدتُ عملِي…؟ ماذا لو صِرتُ مُقعداً، وغيرُ قادرٍ على لعبِ الكرةِ مع إبني…؟ ماذا يحدثُ لو أصبحتُ عجوزاً وضعيفاً، فلا أُقدّمُ شيئاً لمن حولي…؟ ولكن ……. من يستمعُ إلى الحياة، يتعلّمُ منها، ولقد عرفتُ الآن أنه: ** إذا سقطَ شعري، أستطيعُ أن أكونَ أجملَ رجلٍ أصلع، وأسعدُ لأن رأسي مازالت تُنتجُ أفكاراً، إن لم تُنتجَ ثِماراً. ** إن البيتَ لا يُسعِِدُ الإنسان، فالقلبُ التعيس لن يجدَ الرضا في بيتٍ أكبر، ولكنّ القلبَ المرح سيجعلُ أيّ بيتٍ سعيداً. ** إذا قضيتُ وقتاً أطولَ في تطويرِ جوانبي العاطفية والعقلية والروحية، بدلاً من التركيز على صِفاتي الجسدية فقط، سيزدادُ جمالي مع كلِّ يومٍ يمضي. ** إذا لم استطع أن أعمل لأنال أجراً، فسوف أعمل عند الله، فمكافأة العمل عِنده لا تُضاهى. ** إذا عجزَ جسدي فلم أستطعْ أن اُعلّم ولدي رميَ الكرة رميةً صعبة، فسأجدُ من الوقتِ ما يسعني لأعلّمهُ كيفَ يُواجهُ الصِعاب التي سترميه بها الحياة، وستكونُ هذه حراسةً أفضلَ له. ** إذا مانال العمرُ من قِواي، ونشاط عقلي، وقدرةَ إحتمال جسدي، فساُقدّم لِمن حولي قوةَ فكري، وصِدق حبي، وقدرة روحي على الإحتمال، بعد أن شكلتها صِعاب الحياة .الطويلة ** لا أخاف ممّا قُدّر لي من خسائرَ، أو أحلامٍ ضائعة في طريقي، فسوف أواجه كلّ تحدٍّ بصلابةٍ وعزمٍ، لأنّ الله قد أنعمَ عليّ بالكثير من العطايا، وإن فقدتُ إحداها فسأجدُ عشراً غيرها. لذلك…. إذا لم أستطعْ الرقص، فساُغني في مرح… وعندما لا أقوى على الغِناء فسوفَ اُصفِّرُ في رضا… وعندما تُصبحُ أنفاسي ضعيفةً متقطعة…. فسوف أستمعُ بانتباه، وسينطقُ قلبي بالحب… وعندما يقتربُ نور الصباح… فسوفَ اُصلي في صمتٍ حتى أعجزَ عن الصلاة… وعندها سيكون الوقتُ قد حان لأكونَ مع ربِّي… إذن…… مـِــــــــــمَّ أخــــــــــاف

مِمَّ أخــــافْ

كُنتُ أعيشُ في خوفٍ دائمٍ من فُقدانِ الأشياءِ التي أمتلِكُها، أو عدمِ الحصولِ على الأشياء التي اُريدها….
ماذا لو تسَاقطَ شعري….؟
ماذا لو لمْ أحصلْ أبداً على بيتٍ كبير…؟
ماذا لو ازدادَ وزني، فأصبحَ قبيح الشكلِ أو منفراً…؟
ماذا لو فقدتُ عملِي…؟
ماذا لو صِرتُ مُقعداً، وغيرُ قادرٍ على لعبِ الكرةِ مع إبني…؟
ماذا يحدثُ لو أصبحتُ عجوزاً وضعيفاً، فلا أُقدّمُ شيئاً لمن حولي…؟

ولكن ……. من يستمعُ إلى الحياة، يتعلّمُ منها، ولقد عرفتُ الآن أنه:

** إذا سقطَ شعري، أستطيعُ أن أكونَ أجملَ رجلٍ أصلع، وأسعدُ لأن رأسي مازالت تُنتجُ أفكاراً، إن لم تُنتجَ ثِماراً.
** إن البيتَ لا يُسعِِدُ الإنسان، فالقلبُ التعيس لن يجدَ الرضا في بيتٍ أكبر، ولكنّ القلبَ المرح سيجعلُ أيّ بيتٍ سعيداً.
** إذا قضيتُ وقتاً أطولَ في تطويرِ جوانبي العاطفية والعقلية والروحية، بدلاً من التركيز على صِفاتي الجسدية فقط، سيزدادُ جمالي مع كلِّ يومٍ يمضي.
** إذا لم استطع أن أعمل لأنال أجراً، فسوف أعمل عند الله، فمكافأة العمل عِنده لا تُضاهى.
** إذا عجزَ جسدي فلم أستطعْ أن اُعلّم ولدي رميَ الكرة رميةً صعبة، فسأجدُ من الوقتِ ما يسعني لأعلّمهُ كيفَ يُواجهُ الصِعاب التي سترميه بها الحياة، وستكونُ هذه حراسةً أفضلَ له.
** إذا مانال العمرُ من قِواي، ونشاط عقلي، وقدرةَ إحتمال جسدي، فساُقدّم لِمن حولي قوةَ فكري، وصِدق حبي، وقدرة روحي على الإحتمال، بعد أن شكلتها صِعاب الحياة .الطويلة
** لا أخاف ممّا قُدّر لي من خسائرَ، أو أحلامٍ ضائعة في طريقي، فسوف أواجه كلّ تحدٍّ بصلابةٍ وعزمٍ، لأنّ الله قد أنعمَ عليّ بالكثير من العطايا، وإن فقدتُ إحداها فسأجدُ عشراً غيرها.

لذلك….
إذا لم أستطعْ الرقص، فساُغني في مرح…
وعندما لا أقوى على الغِناء فسوفَ اُصفِّرُ في رضا…
وعندما تُصبحُ أنفاسي ضعيفةً متقطعة…. فسوف أستمعُ بانتباه، وسينطقُ قلبي بالحب…
وعندما يقتربُ نور الصباح… فسوفَ اُصلي في صمتٍ حتى أعجزَ عن الصلاة…
وعندها سيكون الوقتُ قد حان لأكونَ مع ربِّي…
إذن…… مـِــــــــــمَّ أخــــــــــاف http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com