الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / المدونه / يا أبنى أعطنى قلبك كان الأمير متضايقًا من شابٍ عنيف يميل نحو الثورة والتمرد. أعطاه الأمير فرصًا كثيرة للرجوع عن عنفه، وأخيرًا قرر قطع رأسه. نادى الأمير الشاب وأعطاه إناءً يحمله بين يديه مملوء زيتًا، وسلّمه بين سيَّافين، واحد عن يمينه والآخر عن يساره. طلب منه أن يسير في طرق المدينة ثم يعود، وأمر السيَّافين أنه إن سقطت قطرة زيت واحدة في الطريق تُقطع رقبته في الحال. كان الأمير يترقب بين الدقيقة والأخرى أن يأتيه النبأ بقطع رقبة الشاب… مرّت الدقائق ثم ساعات وأخيرًا جاء الشاب وحوله السيَّافان. سأل الأمير الشاب: “ماذا رأيت في الطريق؟” – لم أرَ أحدًا ولا شيئًا. – ماذا سمعت في الطريق. – لم أسمع شيئًا قط! – كيف هذا واليوم هو “سوق” المدينة كلها؟ – لأن عينيْ وكل حواسي كانت متركزة على إناء الزيت لئلا تسقط نقطة واحدة منه. هب لي يا رب ألا أرى ولا أسمع شيئًا! ليس خوفًا من هلاكي، بل حبًا فيك! أراك واسمع صوتك، فتشبع أعماقي بك! من كتاب أبونا تادرس يعقوب

يا أبنى أعطنى قلبك كان الأمير متضايقًا من شابٍ عنيف يميل نحو الثورة والتمرد. أعطاه الأمير فرصًا كثيرة للرجوع عن عنفه، وأخيرًا قرر قطع رأسه. نادى الأمير الشاب وأعطاه إناءً يحمله بين يديه مملوء زيتًا، وسلّمه بين سيَّافين، واحد عن يمينه والآخر عن يساره. طلب منه أن يسير في طرق المدينة ثم يعود، وأمر السيَّافين أنه إن سقطت قطرة زيت واحدة في الطريق تُقطع رقبته في الحال. كان الأمير يترقب بين الدقيقة والأخرى أن يأتيه النبأ بقطع رقبة الشاب… مرّت الدقائق ثم ساعات وأخيرًا جاء الشاب وحوله السيَّافان. سأل الأمير الشاب: “ماذا رأيت في الطريق؟” – لم أرَ أحدًا ولا شيئًا. – ماذا سمعت في الطريق. – لم أسمع شيئًا قط! – كيف هذا واليوم هو “سوق” المدينة كلها؟ – لأن عينيْ وكل حواسي كانت متركزة على إناء الزيت لئلا تسقط نقطة واحدة منه. هب لي يا رب ألا أرى ولا أسمع شيئًا! ليس خوفًا من هلاكي، بل حبًا فيك! أراك واسمع صوتك، فتشبع أعماقي بك! من كتاب أبونا تادرس يعقوب

يا أبنى أعطنى قلبك

كان الأمير متضايقًا من شابٍ عنيف يميل نحو الثورة والتمرد. أعطاه الأمير فرصًا كثيرة للرجوع عن عنفه، وأخيرًا
قرر قطع رأسه.
نادى الأمير الشاب وأعطاه إناءً يحمله بين يديه مملوء زيتًا، وسلّمه بين سيَّافين، واحد عن يمينه والآخر عن
يساره. طلب منه أن يسير في طرق المدينة ثم يعود، وأمر السيَّافين أنه إن سقطت قطرة زيت واحدة في الطريق تُقطع رقبته في الحال.
كان الأمير يترقب بين الدقيقة والأخرى أن يأتيه النبأ بقطع رقبة الشاب… مرّت الدقائق ثم ساعات وأخيرًا جاء
الشاب وحوله السيَّافان.
سأل الأمير الشاب: “ماذا رأيت في الطريق؟”
– لم أرَ أحدًا ولا شيئًا.
– ماذا سمعت في الطريق.
– لم أسمع شيئًا قط!
– كيف هذا واليوم هو “سوق” المدينة كلها؟
– لأن عينيْ وكل حواسي كانت متركزة على إناء الزيت لئلا تسقط نقطة واحدة منه.

هب لي يا رب ألا أرى ولا أسمع شيئًا!
ليس خوفًا من هلاكي، بل حبًا فيك!
أراك واسمع صوتك، فتشبع أعماقي بك!
من كتاب أبونا تادرس يعقوب http://www.facebook.com/pages/p/356803667685676

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com