الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / المدونه / ( يوم السبت ) 7 يوليو 2012 30 بؤونه 1728 مزمور القداس من مزامير أبينا داود النبي ( 91 : 10 ، 11 ) الصدِّيقُ كالنخلةِ يَزهُر وكمِثل أرزِ لبنانَ ينمو. مَغروسينَ في بيتِ الربِّ. وفي ديارِ بيتِ إلهِنَا زاهرينَ. هللويا. إنجيل القداس من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 1 : 57 ـ 80 ) ولمَّا تمَّ زمان أليصاباتِ لتلد، فولدت ابناً. وسَمِعَ جيرانها وأقرباؤها أنَّ الربَّ قد عظَّم رحمته لها، ففرحوا معها. وحدث في اليوم الثَّامن أنهم جاءوا ليختنوا الصَّبيَّ، وسمَّوه بِاسم أبيه زكريَّا. فأجابت أُمُّه وقالت: ” لا بل يُدعَى يوحنَّا “. فقالوا لها: ” ليس أحدٌ في عشيرتك يُدعَى بهذا الاِسم “. ثُمَّ أشاروا إلى أبيه، بماذا تريد أن تُسمِّيه. فطلب لوحاً وكتب قائلاً: ” اسمه يوحنَّا “. فتعجَّب جميعهم. وبغتةً انفتح فمه ولسانه وتكلَّم مُبارِكاً للهِ. ووقع خوفٌ على جميع جيرانهم. وتُحُدِّثَ بهذه الأمور جميعها في جبال اليهوديَّة، وحفظها جميع السَّامعين في قلوبهم قائلينَ: ” أتَرى ماذا يكون لهذا الصَّبيُّ؟ ” وكانت يد الربِّ معه. وامتلأ زكريَّا أبوه من الرُّوح القُدُس، وتنبَّأ قائلاً: ” مُباركٌ الربُّ إلهُ إسرائيلَ الذي افتقد وصنع خلاصاً لشعبه، وأقام لنا قرن خلاصٍ من بيت داود فتاهُ. كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائِه القدِّيسين منذُ الدَّهر، خلاصٍ من أعدائنا ومن أيدي جميع مُبغضينا. ليصنع رحمةً مع أبائنا ويذكر عهدهُ المُقدَّس، القَسَمَ الذي حلف به لإبراهيم أبينا: أن يُعطينا بلا خوفٍ، الخلاص من أيدي أعدائنا لنعبدُه بالطهارة والحقِّ قُدَّامه جميع أيَّامنا. وأنتَ أيُّها الصَّبيُّ نبيَّ العليِّ تُدعَى، لأنَّك تتقدَّمُ سائراً أمام وجه الربِّ لتُعِدَّ طرقهُ. ولتُعطيَ عِلْم الخلاصِ لشـعبه بمغفرة خطاياهم، من أجل تحنن رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المُشرَقُ من العَلاءِ. ليُضيء على الجالسينَ في الظُّلمةِ وظلال الموتِ، لكي تستقيم أرجُلنا في طريقِ السَّلام “. أمَّا الصَّبيُّ فكان ينمو ويتقوَّى بالرُّوح، وكان مُقيمٌ في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيلَ. ( والمجد للـه دائماً )

( يوم السبت ) 7 يوليو 2012 30 بؤونه 1728 مزمور القداس من مزامير أبينا داود النبي ( 91 : 10 ، 11 ) الصدِّيقُ كالنخلةِ يَزهُر وكمِثل أرزِ لبنانَ ينمو. مَغروسينَ في بيتِ الربِّ. وفي ديارِ بيتِ إلهِنَا زاهرينَ. هللويا. إنجيل القداس من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 1 : 57 ـ 80 ) ولمَّا تمَّ زمان أليصاباتِ لتلد، فولدت ابناً. وسَمِعَ جيرانها وأقرباؤها أنَّ الربَّ قد عظَّم رحمته لها، ففرحوا معها. وحدث في اليوم الثَّامن أنهم جاءوا ليختنوا الصَّبيَّ، وسمَّوه بِاسم أبيه زكريَّا. فأجابت أُمُّه وقالت: ” لا بل يُدعَى يوحنَّا “. فقالوا لها: ” ليس أحدٌ في عشيرتك يُدعَى بهذا الاِسم “. ثُمَّ أشاروا إلى أبيه، بماذا تريد أن تُسمِّيه. فطلب لوحاً وكتب قائلاً: ” اسمه يوحنَّا “. فتعجَّب جميعهم. وبغتةً انفتح فمه ولسانه وتكلَّم مُبارِكاً للهِ. ووقع خوفٌ على جميع جيرانهم. وتُحُدِّثَ بهذه الأمور جميعها في جبال اليهوديَّة، وحفظها جميع السَّامعين في قلوبهم قائلينَ: ” أتَرى ماذا يكون لهذا الصَّبيُّ؟ ” وكانت يد الربِّ معه. وامتلأ زكريَّا أبوه من الرُّوح القُدُس، وتنبَّأ قائلاً: ” مُباركٌ الربُّ إلهُ إسرائيلَ الذي افتقد وصنع خلاصاً لشعبه، وأقام لنا قرن خلاصٍ من بيت داود فتاهُ. كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائِه القدِّيسين منذُ الدَّهر، خلاصٍ من أعدائنا ومن أيدي جميع مُبغضينا. ليصنع رحمةً مع أبائنا ويذكر عهدهُ المُقدَّس، القَسَمَ الذي حلف به لإبراهيم أبينا: أن يُعطينا بلا خوفٍ، الخلاص من أيدي أعدائنا لنعبدُه بالطهارة والحقِّ قُدَّامه جميع أيَّامنا. وأنتَ أيُّها الصَّبيُّ نبيَّ العليِّ تُدعَى، لأنَّك تتقدَّمُ سائراً أمام وجه الربِّ لتُعِدَّ طرقهُ. ولتُعطيَ عِلْم الخلاصِ لشـعبه بمغفرة خطاياهم، من أجل تحنن رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المُشرَقُ من العَلاءِ. ليُضيء على الجالسينَ في الظُّلمةِ وظلال الموتِ، لكي تستقيم أرجُلنا في طريقِ السَّلام “. أمَّا الصَّبيُّ فكان ينمو ويتقوَّى بالرُّوح، وكان مُقيمٌ في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيلَ. ( والمجد للـه دائماً )

( يوم السبت )

7 يوليو 2012
30 بؤونه 1728

مزمور القداس

من مزامير أبينا داود النبي ( 91 : 10 ، 11 )

الصدِّيقُ كالنخلةِ يَزهُر وكمِثل أرزِ لبنانَ ينمو. مَغروسينَ في بيتِ الربِّ. وفي ديارِ بيتِ إلهِنَا زاهرينَ. هللويا.

إنجيل القداس

من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 1 : 57 ـ 80 )

ولمَّا تمَّ زمان أليصاباتِ لتلد، فولدت ابناً. وسَمِعَ جيرانها وأقرباؤها أنَّ الربَّ قد عظَّم رحمته لها، ففرحوا معها. وحدث في اليوم الثَّامن أنهم جاءوا ليختنوا الصَّبيَّ، وسمَّوه بِاسم أبيه زكريَّا. فأجابت أُمُّه وقالت: ” لا بل يُدعَى يوحنَّا “. فقالوا لها: ” ليس أحدٌ في عشيرتك يُدعَى بهذا الاِسم “. ثُمَّ أشاروا إلى أبيه، بماذا تريد أن تُسمِّيه. فطلب لوحاً وكتب قائلاً: ” اسمه يوحنَّا “. فتعجَّب جميعهم. وبغتةً انفتح فمه ولسانه وتكلَّم مُبارِكاً للهِ. ووقع خوفٌ على جميع جيرانهم. وتُحُدِّثَ بهذه الأمور جميعها في جبال اليهوديَّة، وحفظها جميع السَّامعين في قلوبهم قائلينَ: ” أتَرى ماذا يكون لهذا الصَّبيُّ؟ ” وكانت يد الربِّ معه. وامتلأ زكريَّا أبوه من الرُّوح القُدُس، وتنبَّأ قائلاً: ” مُباركٌ الربُّ إلهُ إسرائيلَ الذي افتقد وصنع خلاصاً لشعبه، وأقام لنا قرن خلاصٍ من بيت داود فتاهُ. كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائِه القدِّيسين منذُ الدَّهر، خلاصٍ من أعدائنا ومن أيدي جميع مُبغضينا. ليصنع رحمةً مع أبائنا ويذكر عهدهُ المُقدَّس، القَسَمَ الذي حلف به لإبراهيم أبينا: أن يُعطينا بلا خوفٍ، الخلاص من أيدي أعدائنا لنعبدُه بالطهارة والحقِّ قُدَّامه جميع أيَّامنا. وأنتَ أيُّها الصَّبيُّ نبيَّ العليِّ تُدعَى، لأنَّك تتقدَّمُ سائراً أمام وجه الربِّ لتُعِدَّ طرقهُ. ولتُعطيَ عِلْم الخلاصِ لشـعبه بمغفرة خطاياهم، من أجل تحنن رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المُشرَقُ من العَلاءِ. ليُضيء على الجالسينَ في الظُّلمةِ وظلال الموتِ، لكي تستقيم أرجُلنا في طريقِ السَّلام “. أمَّا الصَّبيُّ فكان ينمو ويتقوَّى بالرُّوح، وكان مُقيمٌ في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيلَ.

( والمجد للـه دائماً ) https://sphotos.xx.fbcdn.net/hphotos-snc6/181367_445039765528732_1740387715_n.jpg

عن Orsozox Publisher

شاهد أيضاً

فيديو جديد ( Christ’ appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 ) ارثوذكس

Christ' appearances: A sermon by HH Pope Shenouda – 20 4 1988 A deep meditation …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:

Powered by themekiller.com