الرئيسية / الكتاب المقدس / مصادر شرح الكتاب المقدس / سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس في القرن الأول وأهم الترجمات – الجزء الرابع: ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات، التلمود وأقسام المشنا

سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس في القرن الأول وأهم الترجمات – الجزء الرابع: ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات، التلمود وأقسام المشنا

تابع سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس في القرن الأول وأهم الترجمات [ الجزء الرابع ]
ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات؛ التلمود وأقسام المشنا

 

+ أولاً: ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات +

(1) المشنا – Mishna: وأصل الكلمة Shanah – شنا، وتعني [ يُكرر (تثنية) أو يتعلم أو يُعلم ] وهي العقيدة غير المكتوبة وتفسيرها، وتُسمى أيضاً بالتعليم الثاني، وهيَّ على وجه الخصوص عُبارة عن:

أ – كل الناموس غير المكتوب الذي ظهر إلى حيز الوجود حتى نهاية القرن الثاني الميلادي.
ب – تعليم أحد الحاخامات الذين عاشوا خلال القرنين الأولين للميلاد.
جـ – ويطلق الاسم أحياناً على إحدى العقائد أو مجموعة من العقائد.
د – يُطلق الاسم بشكل خاص على المجموعة التي جمعها الحاخام يهوذا الناسي في نهاية القرن الثاني الميلادي.

(2) الجيمارا – الجَمارة: (والكلمة مأخوذة من “جمار” بمعنى يُجزأ ويتعلم) ويُطلق هذا الاسم – منذ القرن التاسع – على مجموعة مناظرات “الأمورايم” أي المعلمين الذين قاموا بمهمة التعليم من عام 200 إلى 500 بعد الميلاد.

(3) التلمود: ومنشأ الكلمة هو الفعل Limmed ومعناه (الدراسة أو التعليم) وقد استخدمت الكلمة في العصور القديمة للدلالة على مناظرات “الأمورايم”، أما الآن فتعني “المشنا” وما دار حولها من مناقشات وتفاسير.
وقد قسم التلمود لعدة أقسام – كما سوف نرى – وهذه الأقسام منقاة ومرتبة من قِبَل الحَبر يهوذا بحسب روايات التنائيم Tanna’im ويعني المعلمون “بالآرامي”، ولكن وبسبب كون التعليم قد أُضيف عليه الكثير مما يتوافق مع الأزمنة من حيث زيادة الشروحات كان لا بد من تدوين هذه الشروحات الذي قُدمت من قِبَل المفسرين المدعوين بالآمورايم Amora’im وتعني الشُراح بالآرامي؛ وقد شُرح شرحاً مسهباً في بابل (وكانت بابل تُسمى حينها باب إيلي Babu ili أي باب إيل، أي باب الله، وتقع إلى خمسين ميل جنوبي بغداد وقد دُمرت المدينة على يد داريوس سنة 516 ق.م)، كما شُرح شرحاً مختصراً في فلسطين.

(4) هالاخا أو هلكا: وهي Halkhaبمعنى: يذهب، ويقصد بها: “الحياة المنضبطة بالناموس” و “مبدأ تشريعي”، وهي الستة أجزاء من المشنا وكل ما هو دونها يُسمى Hagada.

(5) هَجَدة أو هاغادا: وهي Hagada مأخوذة من كلمة “هَيجيد” بمعنى “يُخبر” وهي التفسير الذي لم يرد في “هَلَكا أو الهلاخا”، وهي تنقسم إلى:

أ – الهاغدا التفسيرية: أو ما يُسمى homiletical
ب – الهاغدا الدوغماتية: وتشمل كل ما له علاقة بالعقوبة والإيحاء والتدبير والإعجاز والحياة الأبدية والعقاب
جـ – هاغدا الأخلاقي: ويشتمل على حِكَم وأمثال وواجبات أخلاقية وغيرها…
د – هاغدا التأريخي: ويشمل تاريخ الأحداث والقصص التلمودية والحوادث مع رجال الكنس الإسرائيلي.
هـ – هاغدا الباطني: ويشمل البحث حول عالم الملائكة والشياطين وعلاج أرواح… الخ..

عموماً نجد هناك تداخل شديد في القصص التلمودية والتعليم والفكر اعتماداً على الهاغدا، وبعضها مأخوذ من حقائق وبعضها مأخوذ من تفسيرات مختلفة تتداخل ما بين الأساطير والافتراضات والتأملات، ويصعب جداً التفريق بينها وبين بعضها البعض، وتجعل مشكلة التشريع أزمة تعتمد على التفسير وحِساب الجُمل وأعمال الفكر، والكثير منها لا يلقى رواجاً في الأوساط اليهودية ومرفوض من الكثير من معلمي اليهود أنفسهم…
* وعموماً بعد عصر يهوذا الأمير، وُجِدَ الكثير من الهاغدا في فلسطين، والتي دُمِجَ بعضها في المدراش وبعضها في التلمود الفلسطيني (الأورشليمي).

والهاغدا التلمودية وُجِدَت لها اشباه من الفكر مأخوذة عنها ليست بقليلة في الفكر الإسلامي وعند بعض المسيحيين على مر التاريخ، وعلى الأخص عند بعض الهراطقة التي استخدموا بعض شروحاتها الغير منضبطة في تدعيم بدعتهم، وبعض الأفكار التي تسربت للكنيسة من خلالها على مر السنين، ولكنها لم تُعتمد قط في الكنيسة أو تقنن منها شيء لأنها رفضت من قِبَل آباء كثيرين، إلا الصالح منها في التعليم فقط وتتفق مع روح الكتاب المقدس، وقد استخدم بعض الآباء منها مقاطع تاريخية مهمه، ,ايضاً بعض الأجزاء الهامة في بعض الشروحات التي تخص التاريخ اليهودي وبعض التفسيرات عن الذبائح والأخلاق والشعور باحتياج المخلص في الفكر اليهودي… وهكذا الخ..

______________________________________

+ ثانياً: التلمـــــــــــــــود +

# التلمود البابلي: يحتوي التلمود البابلي على 2049 ورقة من القطع الكبير أي نحو 6000 صفحة في كل منها 400 كلمة. وتنقسم المشنا إلى ستة سدريمات Sedarim (ست فصائل) وينقسم كل سدريم إلى عدد من المسكنات Masechtoth (المقالات) يبلغ مجموعها ثلاثاً وستين مسكنة وتنقسم كل واحدة منها إلى عدد من البرقيماب (الفصول) وكل برقيم إلى مسنيوتات (تعاليم). وتشتمل الطبعات الحديثة من التلمود عادة على:

(1) شروح راشي Rashi 1040- 1105، وهذه تظهر على الهامش الداخلي لصفحات النصوص.
(2) توسافوتات Tosaphoths (إضافات) وهي مناقشات في التلمود للأحبار الفرنسيين والألمان من رجال القرنين الثاني عشر والثالث عشر وهذه تظهر على الهامش الخارجي لصفحات النصوص.

وتُضيف عدة طبعات إلى هذه وتلك توسفتات Tosefta (تكملات) وهي بقايا من الشريعة الشفوية التي تخلو منها مشنا يهوذا هنسيا.

والمدرش أو المدراش (التفسير) هي خطب ألقاها الأمورايم ولكنها جمعت ودونت خلال الفترة المحصورة بين القرن الرابع والثاني عشر، وتشرح في أسلوب شعبي سهل، كتباً مختلفة من الكتب العبرية المقدسة.
ومن هذه المدشيمات (التفاسير) الكبرى تفسير جنثيز رباه Rabbah لسفر التكوين، وويقرا رباه لسفر اللاويين وخمسة ملفات (مجلوتات Megilloth) تشرح سفر إستير، ونشيد الأنشاد، والمراثي، وسفر الجامعة.
وتشرح النسكلتا Nschilta سفر الخروج والسفر Sifra يشرح سفر اللاويين، والسفرى Sifre يشرح سفري الأعداد والتثنية، وتحتوي النسقلتا على عظات ذات صلة بفقرات من الكتاب المقدس.[1]

# التلمود الفلسطيني: ويسمى أيضاً “يروشالمي” أي مناقشات الفلسطينيين الذين قاموا بمهمة التعليم من القرن الثالث الميلادي حتى بداية القرن الخامس، ولاسيما في جامعات طبرية وقيصرية وسفوريس. وتحتوي مخطوطة لندن على أربعة “صدريم” (1-4) وجزء من “الندّه” ولا نعرف ما إذا كانت المؤلفات الأخرى قد احتوت في أي وقت على “جمارا” فلسطينية، أما المشنا التي يقوم عليها التلمود الفلسطيني فيقال: أنها موجودة في مخطوطة رقم (1- 470 ADD) بمكتبة جامعة كمبريدج في انجلترا. أما “الأدهويوت” (الشهادات) و”الأبهوت” (الأقوال) في التلمود الفلسطيني أو البابلي، فلا تحتوي على “جمارا”[2]

______________________________________

+ ثالثاً: أقسام المشنا – التلمود +

أحياناً يُطلق على التلمود الاسم “شاس Shas” وهيَّ كلمة عبرية مركبة، مكونة من كلمتين: (Shisha) بمعنى “ستة” ، (Sedarim) שדרים (س د ر ي م) بمعنى “مجلد”. فيكون معنى كلمة “Shas”: “ستة مجلدات”.
وتنقسم المشنا (ومن ثم التلمود أيضاً) إلى ستة أقسام أو أجزاء رئيسية، تدل أسماؤها على محتوياتها الأساسية، وهيَّ:

Zeraim: זרעים (ز ر ع ي م) ويبحث في مواضيع العشور والبكور والنذور – تقديمات الهيكل – أمور زراعية.
Moed: מועד (م و ع د) ويبحث في مواضيع الأعياد بكافة أنواعها.
Nachim: נשים (ن ش ي م) ويبحث في مسائل الزواج والطلاق.
Nezikin: נזקים (ن ز ق ي م) ويبحث في أمور تشريعية وقانونية.
Kodashim: קדשים (ق د ش ي م) ويبحث في نظام تقديم ذبائح الهيكل.
Tohorot: סהרח (ص ه ر و ت) ويبحث في مسائل الطقوس التطهيريه.[3]

1- القســـم الأول: “زراعيم” זרעים وتعني الزراعة وتشمل أحد عشر باباً:

البـــاب الأول: “براكوت” أي “منح البركة” – “أسمع يا إسرائيل” (تث6: 4) وفيه ثماني عشر بركة، منها طلب بركة على الطعام، وصلوات أخرى.
البـــاب الثاني: “بيآه” أي “زاوية” الحقل (لا19: 9و10، تث24: 19-21).
البـــاب الثالث: “دماى” أي “المشكوك فيه” وهو عن الثمار المشكوك فيها (حنطة وخلافه) التي لم يتأكد دفع حق الكهنة فيها في السنة المحددة، وكذلك دفع العُشر الثاني في السنة المعينة.
البـــاب الرابع: “كيلاييم” ومعناها “غير المتجانس” أي الأشياء الممنوع خلطها أو الجمع بينها (لا19:19، تث22: 9و10)
البــاب الخامس: “شبعيت” أي “السنة السابعة”، السنة السبتية (خر23: 11، لا25: 1-7)
و”شميتا” أي “الإبراء” (تث15: 1-6)
البــاب السادس: “تريموت” أي “رفع القرابين” للكهنة (عد18: 8-20، تث18: 4).
البـــاب السابع: “معشروت” أو “معشرريشون” أي “العشر الأول” (عد18: 21-24)
البـــاب الثامن: “معشر شاني” أي “العشر الثاني” (تث14: 22-27)
البـــاب التاسع: “هالاه” أي “تقدمة رفع العجينط (عد15: 18-21)
البـــاب العاشر: “عُرله” أي “غُرلة” أشجار الفاكهة في أثناء السنوات الأولى (لا19: 23).
الباب الحادي عشر: “بيكروبيم” أي “باكورة ثمار الأرض” (تث26: 1-11، خر23: 19)

2- القســــم الثاني: “مواعيد” מועד أي الأعياد ويحتوي على أثنى عشر باباً:

البـــاب الأول: “شبت” أي “السبت” (خر20: 10، 23: 12، تث5: 14)
البـــاب الثاني: “إروبين” أي “المخلوطات” أو المزج النموذجي للمواقع بغرض تسهيل حفظ قوانين السبت.
البـــاب الثالث: “فصحيم” أي “الفصح” (خر12، لا23: 5-8، عدد28: 16-25، تث16: 10).
و”الفصح الثاني” (عدد9: 10-14).
البـــاب الرابع: “شقليم” أي “الشواقل[4]” للهيكل (نح10: 33، خر30: 12-16)
البــاب الخامس: “يوما” أي “يوم” الكفارة (لا16)
البــاب السادس: “سوقاه” أي “خيمة أو مظلة” وهو عيد المظال (لا23: 34-36، عد29: 12-16،تث16: 13-15)
البـــاب السابع: “بيتا” أي “بيضة” أو “العيد” للتمييز بين اليبت وسائر الأعياد (خر12: 10)
البـــاب الثامن: “روش ها- شنه” أي “رأس السنة” وهو أول يوم من شهر تشرى في التقويم العبري (لا23: 24و25، عد29: 1و2)
البـــاب التاسع: “تعنيت” أي “الصوم”
البـــاب العاشر: “مِجلَّه” أي “دَرج” أو سفر إستير و “عيد الفوريم” (إستير9: 28)
الباب الحادي عشر: “مُوعيد قفطَن” أي “العيد الصغير” أو “مشكين” وهي الأيام التي تقع بين أول يوم وآخر يوم من أعياد الفصح والأسابيع و المظال.
الباب الثاني عشر: “هجيجة” أو “الحجيج” أو “تقدمة العيد” وهي الشرائع المتعلّقة بثلاثة أعياد الحج التي كانت تستلزم السفر إلى الهيكل وهي الفصح والأسابيع و المظال ( تث16: 16و17).

3- القســـــم الثالث: “ناشيم” נשים أي “النساء” ويحتوي على سبعة أبواب:

الباب الأول: “بياموت” أي “زوجة الأخ” أي شريعة زواج الأخ لزوجة أخيه المتوفي دون نسل (تثنية25: 5 – 10؛ راعوث4: 5)، (أنظر متى22: 24)
الباب الثاني: “كتبوت” أي “وثائق الزواج.
البـاب الثالث: “ندهاريم” أي “النذور” ونقضها (عدد30)
البــاب الرابع: “نذير” أي “النذير” (عدد6)
البــاب الخامس: “جطين” أي كتب الطلاق (تثنية24: 1)، (أنظر متى5: 31)
البــاب السادس: “سوتاه” أي المرأة المشكوك في أمانتها لزوجها (عدد5: 11 – 28)
البــاب السابع: “فدوسين” أي الخطبة.

4- القسم الرابع : “نزقيم” נזקים أي ” الخسائر” وفيه عشرة أبواب:

الأبواب الأول والثاني والثالث “بابا كما” ، “بابا متسيا” ، “بابا باترا” أي الباب الأول، والثاني، والأخير ويشملوا الخسائر والإصابات والمسؤولية عنها في ( أ )
وحق الملكية في ( ب ، ج )
البابان الرابع والخامس : ” سنهدرين” أي “محكمة العدل” ، “ماكوت” أي “الضربات”
أنظر (تث25: 1-16)[5]، وكان الباب الرابع والخامس، كتاباً واحداً باسم “القانون الجنائي والإجراءات الجنائية”
الباب السادس: “شبهوأوت” أي “القسَمْ أو الحلف” (لا5: 1-4)
الباب السابع: “إد هو يوت” أي “شهادات” المعلمين اللاحقين لآراء المراجع السابقة.
الباب الثامن: “عَبُوده زارا” أي “عبادة الأوثان” أو المتاجرة مع عابدي الأوثان والاتصال بهم.
الباب التاسع: “أبهوت” أي “أقوال” الآباء (التانايم)
الباب العاشر: “هورايوت” أي “القرارات” (الخاطئة)، وذبيحة الخطية التي تُقدم في هذه الحالة (لا4: 13-35).

5- القسـم الخامس: “قداشيم” קדשים أي “الأشياء المقدسة” وفيه أحد عشر باباً:

البـــاب الأول: “ذبيحيم” أي “الذبائح (لا1: 2-4 :17)
البـــاب الثاني: “مناحوت” أي “قرابين التقدمة” (لا2: 5و11-4، 6: 14-23، عد5: 15و16)
البـــاب الثالث: “”حُلَّين” أي “الأشياء العادية” أو غير المقدسة وذبح الحيوانات والطيور للاستخدام العادي أي خارج الطقوس.
البـــاب الرابع: “بكوروت” أي “الأبكار” (خر13: 2-13، لا27: 26و27و32، عد8: 6-18).
البــاب الخامس: “عراكين” أي “التقويمات”، تقويم الأشخاص والأشياء التي أُفرزَت لله (لا27: 2-15)
البــاب السادس: “تموراه” أي استبدال شيء غير مقدس بشيء مقدس (لا27: 10و33)
البـــاب السابع: “كيريتوت” أي “قطع أو بتر” وهيَّ عقوبة القطع من شعب إسرائيل (تك17: 14و خر12: 15)
البـــاب الثامن: “مفيلة” أي “عدم الأمانة” كما في الأشياء المقدسة والاختلاس (عد5: 6-10، لا5: 15و16)
البـــاب التاسع: “تاميد” أي “الذبيحة اليومية” الدائمة صباحاً ومساءً (خر29: 38-46، عد28: 3-8)
البـــاب العاشر: “ميدوت” أي “مقدسات الهيكل”.
الباب الحادي عشر: “قنيم” أي “أعشاش” أو “ذبيحة اليمامتين” أو “فرخي حمام” (لا1: 14-17، 5: 1-10، 12: 6-8)

6- القســـم السادس: “طهاروت” סהרח وهو عنوان مهذب للدلالة على الأشياء النجسة، وفيه أثنى عشر باباً:

البـاب الأول: “كيليم” أي “الأواني والمتاع” (لا6: 20و21، 11: 32-35، عد19: 14-18، 31: 20-24)
البـاب الثاني: “أوهولت” أي “الخيام” أو تنجيسها بجثة شخص أو جزء منها (عد19: 14)
البـاب الثالث: “نجايم” أي “البَرصْ” (لا13: 1-14: 57)
البـاب الرابع: “باراه” أي “العجلة الحمراء” واستعمال الرماد المتخلف عن حرقها في التطهير(عد19: 2-5)
الباب الخامس: “طهاروت” أي “الأشياء الطاهرة” وتُستخدم للدلالة على الأشياء النجسة.
الباب السادس: “ميقواؤت” أي “الاستحمام بالـاء” (لا15: 12و13، عد31: 23و24، لا14: 8و2، 15: 5)[6] البـاب السابع: “ندَّاه” أي “السيل والطمث” (لا15: 19-31، 12: 1-8)
البـاب الثامن: “ماكشيرين” أو “المجهَّزون” أو “ماشقين” أي “السوائل[7]” التي يُمكن أن تُنجس الحنطة وغيرها أي التي تُفسدها. (لا11: 34-37)
البـاب التاسع: “زابيم” أي “الأشخاص ذو السيل (لا15)
البـاب العاشر: “تبهول يوم” أي “الشخص الذي استحم حسب الطقوس في أثناء النهار” ويكون نجساً إلى المساء (لا15: 5، 22: 6و7)
الباب الحادي عشر: “يد هايم” أي “الأيدي” (نجاسة الأيدي وتطهيرها حسب الطقوس).[8] البـاب الثاني عشر: “أوقصين” أي “السيقان” (نقل النجاسة طقسياً عن طريق سيقان وقشور النباتات.

______________________
[1] Thomas Aquinas, summa theological, 111ae, xciv, 5. (أنظر قصة الحضارة ج3و4 “14” ص14)
[2] أنظر التلمود تأليف د.روهلنج – شارل لوران صفحة 23 وأنظر أيضاً الحياة اليهودية بحسب التلمود للقمص روفائيل البرموسي من صفحة12 إلى صفحة18
[3] أنظر الحياة اليهودية بحسب التلمود للقمص روفائيل البرموسي صفحة19
[4] الشاقل = وحدة موازين حوالي 1105جم.
[5] (1كو11: 24)
[6] أنظر (مرقس7: 4)
[7] وهيَّ السوائل السبعة: “الخمر والعسل والزيت واللبن والندى والدم والماء”.
[8] (أنظر مت15: 2-20، مر7: 2-23)

عن aymonded

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: