الرئيسية / المرشد الروحي / الارشاد الروحى / ضمان الحياة الأبدية واستجابة الصلاة
1167987_10151850344541369_10420437_n

ضمان الحياة الأبدية واستجابة الصلاة

أن كل إنسان آمن ودخل في سرّ الجسد الواحد أي الكنيسة، فقد صار عضواً حياً مملوء من نور الله الذي يشع فيه خلاص، ومنه يُنير على كل من هم حوله، فهناك أرض تسكنها الوحوش، وهناك أرض أخرى تحت الماء يسير فيها الأسماك وكل المخلوقات البحرية، وايضاً توجد سماء الطيور التي فيها تحيا وتعيش في أماكن عاليه، فأن ارادت الطيور أن تنزل على الأرض فباستطاعة أي أحد أن يصطادها، فلكل مخلوق أرضه الخاصه التي يعيش فيها، يقتات منها ويتنفس فيها، ولا يقدر أن يذهب لغيرها أو يبدلها مع آخر، وهكذا النفس التي تولد من فوق فهي ترتفع فوق العالم وتسير مع الجسد الواحد أي الكنيسة، في وحدة واحدة تلقائية بغير انفصال، ولا تتصل بعالم الخديعة أرض الوحوش أرض الشياطين وسلطان الموت، لأنها انتقلت من الموت للحياة بيسوع عريسها الحي، وتحيا الآن في أرض اللاهوت وتجلس على المائدة الملوكية في بنوة ليست من هذا العالم لأنها ولدت من فوق وسكنت عند أبي الأنوار بالروح في سرّ شركة الكنيسة الجامعة، وروح الله هو الذي يقودها ويزرع فيها التعليم الحي ويهبها ألإفراز اللازم لكي تميز ما بين الغث والثمين فتسلك حسب مشيئة الله المعلنه لها بالروح في الحق باستقامة ولا تنخدع قط من أحد…

فكل المؤمنين سواء من هو مبتدئ في الطريق الروحي أو متقدم، أو عايش على الأرض هنا أو انتقل للسماء، هم معاً جميعاً في شركة سرية إلهية فائقة مع الآب بالابن في الروح القدس، فكلنا معاً عروس المسيح الذي خطبنا لنفسه عذراء عفيفة عن طريق الرسل والمعلمين، وشهادة القديسين وسيرهم هي علامات في الطريق نسترشد بها لنسير في طريق الله الحي، لأن الرب وحده هو الطريق والحق والحياة، وبه وحده فقط خلاصنا مضموناً، لأن الضمان للدخول للأقداس العُليا هو بدم يسوع، بجسده المبذول لأجلنا: [ فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع. طريقاً كرسه (خصصه) لنا حديثاً حياً بالحجاب أي جسده. وكاهن عظيم على بيت الله. لنتقدم بقلب صادق في يقين الإيمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة اجسادنا بماء نقي. لنتمسك بإقرار الرجاء راسخاً، لأن الذي عد هو أمين ] (عبرانيين 10: 19 – 23)، لأنه لا يوجد اسم آخر نقدر أن ننطق به لننال من الله كل شيء لذلك بفمه الطاهر قال لنا كلنا:

[ وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئاً، الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمي يُعطيكم، إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي أطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً ] (يوحنا 16:23 – 24 )

فأن أعظم اسم دُعيَّ علينا هو اسم يسوع، لذلك كثيرين بيعتبروا أن اسم يسوع هو صلاتهم الخاصة، لذلك آباء كثيرين تكلموا عن صلاة يسوع التي تُسمى الصلاة السهمية لأنها موجهة بقوة لتخترق السماء لأنها باسم يسوع الحي الذي به بكل يقين وتأكيد ننال كل شيء، لذلك حينما يقول خاطي بإيمان وتوبة قلب: [ يا ربي يسوع المسيح أرحمني ] ففوراً وفي التو تحل رحمة الله في قلبه كاملةً لأنها كانت مناجاة قلبه باسم المخلِّص الوسيط الوحيد بيننا وبين الله، لأن حياة المؤمنين – مهما ما كان منهجهم – هو اسم المسيح الحلو، لذلك تنشد الكنيسة أعظم أنشودة تعرفها في التاريخ وهي أنشودة [ يا ربي يسوع المسيح مخلصي الصالح ]

لذلك يستحيل أن ينال إنسان أي شيء من الله قط إلا بهذا الاسم فقط، حتى لو طلب صلوات إخوته أو القديسين، لأن صلاتهم تُرفع لله الآب باسم ربنا يسوع المسيح في الروح القدس، فالصلاة لا تُرفع باسم القديسين قط بل بالاسم الحسن، فنحن نشترك مع القديسين في الصلاة التي نرفعها باسم ربنا يسوع رأس الكنيسة وحده، لذلك لم ولن نقبل الكلام الذي يقول أن من يذكر اسم آخر يُكتب اسمه في السماوات أو لأجل اسمه يُعطى لنا شيئاً، لأن التعليم الحي يقول أن في ولأجل وباسم يسوع فقط ننال كل شيء وبه ندخل للحياة الأبدية: [ وليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس إسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص ] (أعمال 4: 12)

+ ولكي يكون اسم يسوع هو محور حياتنا كلها فأن الرب يسوع قال في الإنجيل وعلمنا قائلاً:

[ ومن قبل ولداً واحداً مثل هذا باسمي فقد قبلني ] (متى 18: 5)
[ لانه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم ] (متى 18: 20)
[ من قبل واحداً من أولاد مثل هذا باسمي يقبلني ومن قبلني فليس يقبلني أنا بل الذي أرسلني ] (مرقس 9: 37)
[ فقال يسوع لا تمنعوه لأنه ليس أحد يصنع قوة باسمي ويستطيع سريعاً أن يقول عليَّ شراً ] (مرقس 9: 39)
[ لأن من سقاكم كأس ماء باسمي لأنكم للمسيح فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره ] (مرقس 9: 41)
[ وهذه الايات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة ] (مرقس 16: 17)
[ وقال لهم من قبل هذا الولد باسمي يقبلني ومن قبلني يقبل الذي أرسلني لأن الأصغر فيكم جميعا هو يكون عظيماً ] (لوقا 9: 48)
[ ومهما سالتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن ] (يوحنا 14: 13)

[ أن سألتم شيئاً بإسمي فإني أفعله (يوحنا 14: 14)
[ وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يُعلمكم كل شيء ويُذكركم بكل ما قلته لكم ] (يوحنا 14: 26)
[ ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم لكي يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي ] (يوحنا 15: 16)
[ وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئاً، الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمي يُعطيكم ] (يوحنا 16: 23)
[ إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي، أطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً ] (يوحنا 16: 24)
[ في ذلك اليوم تطلبون باسمي ولست أقول لكم إني أنا اسأل الآب من أجلكم ] (يوحنا 16: 26)
[ لأنه يقول الكتاب لفرعون إني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي ولكي ينادى باسمي في كل الأرض ] (رومية 9: 17)
[ أنا عارف أعمالك وأين تسكن حيث كرسي الشيطان وأنت متمسك باسمي ولم تنكر إيماني حتى في الأيام التي فيها كان انتيباس شهيدي الأمين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن ] (رؤيا 2: 13)

فيستحيل تقام صلاة حقيقية إلا بذلك الاسم الحي أو باسم الثالوث القدوس، لذلك دائماً تبدأ كل صلاة لنا قائلين ونحن نرشم الصليب على جسدنا: باسم الآب والابن والروح القدس، كما أننا لا نقدر على أن نختم صلاة إلا بما نطقه ربنا يسوع المسيح (الصلاة الربانية) والذي في النهاية ننطق باسمه ونعود نرشم أنفسنا بالصليب مرة أخرى ونعطيه المجد مع أبيه الصالح والروح القدس الإله الواحد آمين

عن aymonded

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: