الرئيسية / كتابات الاباء القديسين / القديس أثناسيوس الرسولي / عرض مختصر لكتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي
69052782

عرض مختصر لكتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي

عرض مختصر لكتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي

إصدار وترجمة مؤسسة القديس أنطونيوس – المركز الأرثوذكسي للآباء
للدراسات الآبائية بالقاهرة – نصوص آبائية 107
الطبعة الرابعة – سبتمبر 2006م
من صفحة 33 إلى 39

 

 

يشتمل مقال تجسد الكلمة على 57 فصلاً يُمكننا تقسيمها حسب مضمونها والعناصر الرئيسية التي جاءت بها إلى مقدمة وخمسة أقسام كالآتي:

مقدمة النص: وجاءت في الفصل الأول وهي تلخيص لما سبق وكتبه القديس أثناسيوس في الجزء الأول من الكتاب وهي مقالة ” ضد الوثنيين “. ثم عرض هدف الجزء الثاني الذي هو مقالة ” تجســـــد الكلمة “.

(1) – القسم الأول: الخلق والسقوط (فصول 2 – 5)

1 – دحض الأفكار الكاذبة للأبيقوريين عن الخلق والتعاليم الأفلاطونية الخاطئة عن الخليقة والماركونية عن الخالق (فصل2)
2 – لقد خلق الله بسبب صلاحه العالم وخلق الإنسان على صورته ومثاله، وأعطاه إمكانية الحياة الأبدية، لو أنه أبقى الله في معرفته ولم يُخالف الوصية (فصل3)
3 – بالسقوط فقد الإنسان هبة خلقته على صورة الله ومثاله وصار مصيره إلى الموت والهلاك (فصل4)
4 – وبعد السقوط تكاثرت الخطية جداً (فصل5)

(2) القسم الثاني (القسم الرئيسي): التجسد والفداء، موت الكلمة بالجسد على الصليب وقيامته (فصول 6 – 32)

1 – بالتجسد هُزم الموت (فصول 6 – 10):

أ – بعد السقوط كان لابد لله أن يتدخل ليس فقط بسبب صلاحه، بل بسبب مسئوليته عن رعاية خليقته، ولو كان الله قد ترك البشر في الموت والهلاك لتعارض هذا مع صلاحه (فصل6)
ب – كان الله سيكون غير صادق، ولو كان الإنسان لا يموت بعد أن قال الله أنه سيموت إن أخطأ. والتوبة لا تصلُح لخلاص الإنسان، فهي لا تُغير طبيعته التي فسدت بالموت بعد السقوط. كلمة الله وحده هو القادر أن يأتي بالفاسد إلى عدم فساد، وهو وحده القادر أن يصون صدق الآب من جهة الجميع (فصل7)
جـ – لكي يستعيد للإنسان كينونته على صورته ومثاله اتخذ الكلمة جسداً من العذراء مريم، لكي يقبل الموت فيه نيابة عن الكل وبهذا ينتصر على الموت (فصول8 – 9)
د – الكلمة اتخذ الجسد كأداة لإبطال الموت فيه. البراهين الكتابية على تجسد الكلمة (فصل10)

2 – التجسد جعل الله معروفاً مرة أخرى بين البشر (فصول11 – 19):

أ – فخلقة البشرية على صورة الله ومثاله، كانت تُمكنها من معرفة الله، لكنها بالسقوط استبدلت معرفة الله وخدمته بخدمة الآلهة الغريبة (فصل11)
ب – وبواسطة التوافق والتناسق الحادث في الطبيعة، وعن طريق الأنبياء، فتح الله طرقاً تُساعد الإنسان على معرفته، غير أن الإنسان لم يستخدم هذه الطرق ولا استغلها لمعرفة الله (فصل12)
جـ
– فلو لم يستطع الإنسان أن يتعرف على الله، لكانت خلقة الإنسان على صورة الله ومثاله بدون هدف. ولهذا فكلمة الله إذ هو صورة الآب وهو الخالق، كان قادراً على أن يُعيد للإنسان معرفته بالله (فصل13)
د – وكان ذلك مستحيلاً أن يتم لا بواسطة البشر؛ لأنهم هم خُلقوا على مثال تلك الصورة، ولا بواسطة ملائكة لأنهم ليسوا صوراً لله، لهذا أتى كلمة الله بشخصه، كي يستطيع وهو صورة الآب، أن يُجدد خلقة الإنسان على مثال تلك الصورة (فصل13)
هـ – لم تعد شهادة الخليقة لخالقها ذات نفع للإنسان بعد أن طُمست بصيرته (فصل14)
و – التجسد هو تنازل الله إلى ضعف البشرية، لكي يستطيع كل من يُفكر أن الله قد حلَّ في جسد مادي أن يُدرك الحق عن طريق الأفعال التي يقوم بها الرب بواسطة جسده الخاص. وعن طريق الابن يُدرَك الآب (فصل15)
ز – كلمة الله حاضر في كل الخليقة (فصل16)
حـ – الكلمة عندما اتخذ جسداً، لم يُحَدّْ في هذا الجسد، ولم ينتقص بحلوله فيه (فصل17)
ط – الكلمة اتخذ جسداً حقيقياً واستخدمه كأداة، وبه ظهر أنه الخالق الحقيقي من خلال الأعمال المعجزية التي أتمها به (فصول18 – 19)
ي – تلخيص لما سبق عن أسباب ظهوره في الجسد (فصول20 – 21)

3 – ضرورة وحتمية الموت والقيامة في اليوم الثالث (فصول21ب – 26)

أ – الموت علانية (فصل21). جسد المسيح لم يرى فساداً بسبب اتحاد الكلمة به (فصل21ب)
ب – السيد المسيح لم يهرب من الموت الذي فرضه عليه اليهود، بل قبل الموت بإرادته لأجل البشرية (فصل22)
جـ – ضرورة الموت علانية على الصليب لإعلان حقيقة القيامة (فصل23)
د – ضرورة احتمال الموت بالصليب، حتى يُمكن البرهنة على أنه أقوى من كل صور الموت (فصل24)
هـ – موت المسيح على الصليب وَحَدَ في شخصه كل من اليهود والأمم … وفتح لنا الأبواب الدهرية (فصل25)
و – القيامة في اليوم الثالث هو الوقت المُناسب، لا قبل ذلك ولا بعد ذلك (فصل36)

4 – إثباتات من الواقع على نُصرة السيد المسيح على الموت بموته على الصليب وبقيامته (فصول27 – 32):

أ – بصليب المسيح انتهى فزع الموت لدى المسيحيين، واصبحوا مستعدين إذا لزم الأمر (فصول27 – 29)
ب – التغيير في حياة المسيحيين نتيجة إيمانهم بالقيامة (فصول30 – 32)

(3) – القسم الثالث: أدلة أُخرى لحقيقة التجسد ضد دعاوي اليهود (فصول 32 – 40)
1 – نبوات من العهد القديم عن ميلاد المسيح (فصل32)
2 – نبوات من العهد القديم عن موت المسيح (فصل34)
3 – نبوات من العهد القديم عن موت المسيح على الصليب (فصل35)
4 – إثباتات أن النبوات التي جاءت في العهد القديم عن ميلاد الرب كانت تُشير إلى ميلاد المسيح (فصول35ب – 36)
5 – أدلة أن الأعمال التي أتمها المسيح والتي جعلت الله معروفاً لدى البشر، قد تنبأ عنها العهد القديم (فصل38)
6 – أدلة بوقائع على أن النبوات قد تمت، وأنها لم تكن تُشير إلى المستقبل. فأورشليم قد خربت، والتنبؤ قد بَطُل، ولا يوجد في إسرائيل اليهود كهنوت ولا مملكة. والأمم قد آمنوا (فصول39 – 40)

(4) القسم الرابع: إثباتات على حقيقة التجسد ضد دعاوي اليونانيين (فصول 41 – 50)
1 – إثباتات ببراهين معقولة (فصول41 – 45)

أ – كون أن الكلمة ظاهر في كل الخليقة يجعل ظهوره في جزء من الخليقة – الذي هو الجسم البشري – أمراً معقولاً (فصول21 – 42)
ب – ظهور كلمة الله في جسد بشري كان أمراً حتمياً؛ لأن الإنسان وحده هو الذي أخطأ (فصل43)
جـ – لو كان الموت قد أُبعِدَ عن الجسد بمجرد أمر من الكلمة، لبقى الجسد قابلاً للموت بحسب طبيعة الأجساد (فصل44)
د – تجسد الكلمة أبطل أعمال الآلهة الكاذبة التي أضلت الإنسان (فصل45)

2 – إثباتات مبنية على أمور تحدث بالفعل (فصول46 – 55)

أ – منذ ظهور المسيح فإن عبادة الأوثان بَطُلَت والشياطين طُرِدَت، والسحرة والعرافين فُضِحوا والفلسفة اليونانية كُشِفَت (فصول46 – 48أ)
ب – المسيح ليس مجرد إنسان وليس ساحراً ولا شيطاناً، لكنه بألوهيته قد أبطل تعاليم الشعراء وضلالات الشياطين وحكمة اليونانيين (فصل48ب)
جـ – أعمال السيد المسيح وهو في الجسد فاقت كل أعمال أسكيليبوس وهيرقل (فصل49)
د – المسيح فعل ما لم يفعله الفلاسفة: فقد أنقذ البشر من الهلاك والضلالات (فصل50)
هـ – المسيح وحده هو الذي غيَّرَ طباع البشر الوحشية وميلهم للقتل والحرب، إلى محبة السلام والفضيلة (فصول51 – 52)
و – أعمال السيد المسيح في الجسد تشهد لألوهيته (فصل53)
ز – كلمة الله صار إنساناً لكي يؤلهنا نحن وأظهر نفسه في جسد لكي نحصل على معرفة الآب غير المنظور (فصل54)
ح – ملخص لأعمال المسيح القائم (فصل55)

(5) القسم الخامس: ختـــــــــام (فصول 56 – 57)
1 – أهمية الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة والتي منها نتكلم عن تجسد المسيح وأيضاً عن ظهوره الثاني المجيد (فصل56)
2 – طهارة النفس والحياة الصالحة تؤهلنا لدراسة ومعرفة الكتب المقدسة معرفة حقيقية (فصل57)

عن aymonded

%d مدونون معجبون بهذه: