الرئيسية / الكتاب المقدس / دراسات نبوية / نبوات العهد القديم باختصار عن مجيء المسيح وصلبه وقيامته
Torah

نبوات العهد القديم باختصار عن مجيء المسيح وصلبه وقيامته

Torahالعهد القديم فيه التوراة وكتب الأنبياء وغايته هو أن يكشف عن تاريخ الخلاص معلناً عن النبوات التي توضح الخلاص وعطية الله بالحب لجنس البشر في ملئ الزمان بتجسد الله الكلمة لكي يصير بني البشر أبناء لله في الابن الوحيد وبذلك يحيوا حياة الشركة مع الله، وقد أعلن العهد القديم قوة الخلاص بنبوات واضحة ومدهشة تنطبق تمام الانطباق على تجسد الكلمة وصلبه وقيامته، وأكبر الملحدين في العالم درسوا نبوات العهد القديم بتتبعها بدقة والنتيجة أنهم تابوا ورجعوا عن إلحادهم مثل القديس أغسطينوس الذي كرس حياته لمهاجمة الكتاب المقدس، ولكن بعد ما آمن اعترف أنه ذُهل من نبوات العهد القديم وتوافقها التام مع الحوادث التي مرّ بها ربنا يسوع المسيح كلمة الله، بالرغم من أنها كُتبت قبل مجيئه بأجيال كثيرة وأنها محفوظة عند اليهود.

والآن أحب أن أعرض لكم القليل جداً وباختصار شديد بعض هذه النبوات في جدول مبسط، ليس على سبيل الحصر طبعاً ولكن على سبيل النوع، كما نوضح الزمن الذي كُتبت فيه وسيكون ترتيبه كالتالي: (اسم النبي) – (زمن الكتابة) – (القصد منها) – (النبوة)

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 742 – 712 ق.م (القصد منها) ميلاده من عذراء
(النبوة) ” ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتعدو اسمه عمانوئيل ( الله معنا ) ” ( 7: 14)

+ (اسم النبي) ميخا (زمن الكتابة) 710 ق.م (القصد منها) مكان ميلاده
(النبوة) ” أما أنتِ يا بيت لحم أفراته وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ قديم أيام الأزل ” ( 5: 2 )

+ (اسم النبي) داود (زمن الكتابة) 1047 ق.م (القصد منها) يكون ابن الله
(النبوة) ” الرب قال لي أنت ابني وأنا اليوم ولدتك ” ( مز 2: 7 )

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 742 – 712 ق.م (القصد منها) أنه هو الله
(النبوة) ” لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويُدعى اسمه عجيباً مُشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام ( 9: 6 )

+ (اسم النبي) أرميا (زمن الكتابة) 599 ق.م (القصد منها) أنه هو الله
(النبوة) ” … وهذا هو اسمه الذي يدعونه به . الرب برنا ” (23 : 26)

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 742 – 712 ق.م (القصد منها) هروبه لمصر
(النبوة) ” هوذا الرب … وقادم إلى مصر ” ( 19: 1 )

+ (اسم النبي) هوشع (زمن الكتابة) 740 ق.م (القصد منها) رجوعه من مصر
(النبوة) ” ومن مصر دعوت ابني ” ( 11: 1)

+ (اسم النبي) زكريا (زمن الكتابة) 487 ق.م (القصد منها) دخوله أورشليم
(النبوة) وهنا يُحدد النبي كيفية دخوله بدقة متناهية : ” … هوذا ملكك يأتي إليك وهو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن آتان ” ( 9: 9 )

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 742 – 712 ق.م (القصد منها) آلام الصليب
(النبوة) ” ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه ” ( 53: 7 ) + ” لا صورة له … محتقر مخزول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستَّر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به ” ( 53: 3 )

+ (اسم النبي) داود (زمن الكتابة) 1035 ق.م (القصد منها) عطشه على الصليب واقتسام ثيابه

(4) ” يبست مثل شقفة قوتي ولصق لساني بحنكي ” ( مز 22: 15 ) + ” يقسمون ثيابي بينهم وعلى لُباسي يقترعون ” ( مز22: 18 )

+ (اسم النبي) زكريا (زمن الكتابة) 487 ق.م (القصد منها) طعنة على الصليب
(النبوة) ” فينظر إلى الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ” ( 12 : 10 )

+ (اسم النبي) موسى (زمن الكتابة) 1491 ق.م (القصد منها) عدم كسر عظامه
(النبوة) ” وعظماً لا تكسروا منه ” ( خروج 12 : 46 )

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 712 ق.م (القصد منها) صلبه وسط لصوص
(النبوة) ” وأُحصي مع أثمه ” ( 53: 12 )

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 712 ق.م (القصد منها) فداؤه للخطاة
(النبوة) ” وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين ” ( 53: 2 ) + ” أن جعل نفسه ذبيحة إثم ” ( 53 : 10)

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 712 ق.م (القصد منها) موته
(النبوة) ” سكب للموت نفسه ” ( 53: 12 )

+ (اسم النبي) إشعياء (زمن الكتابة) 712 ق.(القصد منها) دفنه في قبر غني
(النبوة) ” وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عد موته ” ( 53: 9 )

+ (اسم النبي) داود (زمن الكتابة) 1040 ق.م (القصد منها) صعود المسيح له المجد
(النبوة) ” طأطأ السماوات ونزل وضباب تحت رجليه . ركب على كروب وطار وهف على أجنحة الرياح ” ( مز 18 : 10 ، 11 )

+ (اسم النبي) يوئيل (زمن الكتابة) 800 ق.م (القصد منها) حلول الروح القدس
(النبوة) ” إني اسكب روحي على كل بشر … وعلى العبيد وعلى الإماء اسكب روحي تلك الأيام ” ( 2: 28 ، 29 )

عن aymonded

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: