الرئيسية / مقالات / حقل الله الرائـــــــــع – سفينة الخلاص
998773821

حقل الله الرائـــــــــع – سفينة الخلاص

http://orsozox.com/site

الكنيسة حقل الله الرائع الجمال
فيها زهور الله الحلوة قطيع المسيح الحي
فيها الزارع والساقي والراعي والله الذي يُنمي رأس الكل

+ الأساقفة فيها رعاة يفصلون كلمة الحق باستقامة؛ حافظين ذخائر التعليم كما تسلموها من الرعاة السابقين، كما سلمها الرسل ورب الجنود الكامل بلا نقص أو زيادة …
* هما الحضن الأبوي المفتوح يبذلون أنفسهم حتى الموت، من أجل الرعية أحباء ربنا يسوع، الذي أقامهم عليها …
* وهم باتضاع عظيم ونكران الذات ورفض الكرامة من الناس، ومهابة ومخافة ورعدة يقفون أمام الله الحي، وبالأصوام والأسهار والدموع التي لا تنقطع يرعون رعية الله المؤتمنين عليها، راعين الجميع باهتمام شديد، ملاحظين الكل لئلا يخيب أحد من النعمة فيطلع أصل مرارة يتنجس به الكثيرون …

+ الكهنة السقاة الذين يوصلون ماء الله الحي لكل زهور الله حتى تزدهر وتنتعش ويفيح أريجها، وتُعَبق جو العالم بنسائم رائحة المسيح الحلوة، رائحة ناموس روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من ناموس الخطية والموت، حتى تجذب الفراش حولها من كل بقاع الأرض ليرتووا من رحيقها فرح حلاوة مجد الله المخبوء فيها …

فتصير كرمة إغراء حلو للجميع ليحيوا حياة التوبة ويعودوا لله الحي بكل القلب لينضموا لحقل الله بفرح عظيم تتهلل به ملائكة السماء …

+ الرهبان والعذارى والمكرسين والمكرسات فيها ذخيرة صلاة حية، مزينة بحياة التقوى، تُنعش كل الزهور وتقويها وتصير زينتها الحلوة

+ الخدام واللاهوتيين فيها مُلقين السماد في أرض سلامها لتتقوى بنعمة عمل الله، بمعرفة كل ما هو للحياة والتقوى …

+ الشمامسة ملائكة مقدسة ومكرسه لله الحي، ترفع أجنحتها بالروح الوديع لتطير في حقل الله، تسهر بالمحبة وبذل الذات – في صبر عظيم وعطاء مستمر – لتنظر زهور الله المزروعة بالمحبة، وتطير من زهرة إلى زهرة، تفحصها وترى أن كانت تحتاج لرعاية لتبلغ الراعي عنها، فيتحنن وينظر إليها ويرعاها كما ينبغي :

* فهناك زهرة لم تزهر في أوانها، تحتاج علاج قوي لئلا تنزع من مكانها
* وهناك زهرة ذابلة، تحتاج لماء حي لتتفتح ويعود إليها زهوها
* وهناك زهرة انتثر ورقها، تحتاج لرعاية خاصة وحفظ خاص من رياح الشر والخطية
* وهناك زهرة مغلقة، تحتاج للسماد السماوي وغذاء البنين القوي حتى تتفتح وتُفرح وجه الحقل.

* وهناك زهرة ضعيفة مهملة، تحتاج ليد لطيفة رقيقة تهتم بها وترعاها بهدوء المحبة وصبر عظيم.
* هناك زهرة كسرتها الرياح، تحتاج لجبيرة سريعة وسهر ودموع حلوة ترويها.
* هناك زهرة شريدة اقتلعت من جذورها، تحتاج عناية سريعة قبل أن تموت منعزلة وحيدة، لردها لمكانها الذي أصبح فارغاً مسبباً آلاماً لكل من في حقل الله الحي …
* وهناك زهرة كاملة متكاملة، تصير مَثل ومِثال للجميع وعلى رائحتها يرتاح الكل ويفرح، وتصير قوة عزم لثبات كل من في حقل الله الحلو

حقاً ما أروع منظومة الله
ولنا أن نحيا كل واحد في مكانه حسب الموهبة المعطاة له

فرح الله قلوبكم بنمو كل واحد فيكم حسب عطية الله وعمل نعمته الحلوة
وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين
ما هو العرض والطول والعمق والعلو (أفسس 3: 18)
وبقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد أن يُعلن في الزمان الأخير (1بطرس 1: 5)

عن aymonded

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: