المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( القرن السادس ) البابا يوأنس الثاني ( 30 )


اشرف وليم
05-17-2011, 12:11 AM
تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية

( القرن السادس )

( 30 )
البابا يوأنس الثاني

( 505 - 516 م)
المدينة الأصلية له :

الأسكندرية

الاسم قبل البطريركية :
يوحنا
الدير المتخرج منه :
دير الزجاج (دير الغار)
تاريخ التقدمة :
3 بؤونه 221 للشهداء - 29 مايو 505 للميلاد
تاريخ النياحة :
27 بشنس 232 للشهداء - 22 مايو 516 للميلاد
مدة الإقامة على الكرسي :
10 سنوات و11 شهرا و23 يوما
مدة خلو الكرسي :
7 أيام
محل إقامة البطريرك :
المرقسية بالإسكندرية
محل الدفن :
المرقسية بالإسكندرية
الملوك المعاصرون :

أنسطاس




+ ترهب منذ حداثته وأجهد نفسه بكل أنواع الجهاد والتقشف والنسك في مكان منفرد.



+ ولعلمه وتقواه أختير بطريركاً في 3 بؤونه سنة 221 للشهداء.



+ لما جلس على الكرسي المرقسى اهتم اهتماماً زائداً بالتعليم والوعظ وتثبيت



+ كتب ميامر وعظات كثيرة.



+ وكانت الكنيسة في أيامه في هدوء وسلام.



+ ظل هذا البابا مهتماً بشعب المسيح مدة عشر سنوات واحدى عشر شهراً وثلاثة وعشرين يوماً ثم تنيَّح بسلام.



تعيد الكنيسة بنياحته في السابع والعشرين من شهر بشنس.




صلاته تكون معنا


آمين.




السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار


نياحة القديس البابا يوأنس البطريرك الثلاثين من باباوات الكرازة المرقسية (27 بشنس)



في مثل هذا اليوم من سنة 232 ش (22 مايو سنة 16 5م) تنيَّح البابا القديس الأنبا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثون من باباوات الكرازة المرقسية.



وكان قد ترهب منذ حداثته واجهد نفسه بكل أنواع الجهاد وأقام في مكان منفرد، وزاد في نسكه وتقشفه فذاع صيته لعلمه وتقواه فاختير لبطريركية المدينة العظمي الإسكندرية في 3 بؤونه سنة 221 ش (29 مايو سنة 505 م) فكتب ميامر وعظات كثيرة وكانت الكنيسة في أيامه في هدوء وسلام وساعد علي ذلك تربع الملك البار الأرثوذكسي أنسطاسيوس علي أريكة الملك وكان يجلس علي كرسي إنطاكية في ذلك الحين القديس ساويرس الذي كتب إلى الأنبا يؤنس رسالة في الاتحاد قال فيها: " أن المسيح إلهنا من بعد الاتحاد طبيعة واحدة مشيئة واحدة من غير افتراق.



وانه يؤمن بايمان الأب كيرلس والأب ديسقورس "


ولما تلقي الأنبا يؤنس هذه الرسالة فرح بها هو والأساقفة ثم أرسل له جوابها برسالة مملوءة من نعمة الإيمان شاهدة بوحدانية جوهر الله وتثليث صفاته وبتجسد الابن الأزلي بالطبيعة البشرية وأنهما بالاتحاد واحد لا اثنان ومبعدا كل من يفرق المسيح أو يمزج طبيعته وكذا كل من يقول أن المتألم المصلوب المائت عن البشر إنسان: أو يدخل الآلام والموت علي طبيعة اللاهوت وأن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذي اتحد به منا ولما قرأها الأنبا ساويرس قبلها أحسن قبول وأذاعها في أنحاء كرسي إنطاكية وظل هذا البابا مهتما برعيته وحارسا لها مدة عشر سنوات واحد عشر شهرا وثلاثة وعشرين يوما. ثم تنيَّح بسلام.




صلاته تكون معنا.
آمين

معلومات إضافية

قضى بضع سنين راهبا قبل رسامته مقيما في دير الغار الذي كان على مقربة من بلبيس، وقد ارتقى الكرسي المرقسى في باؤونه سنة 234 ش وسنة 507 م في عهد اناستاسيوس قيصر، وقد تلقى هذا البابا عقب جلوسه العديد من الرسائل من رؤساء الأساقفة الأرثوذكسية يهنئونه ويؤيدون له الاعتراف بالأيمان الصحيح، رافضين كل هرطقة خصوصا هرطقات نسطور واوطاخى وابوليناريوس، معترفين بوحدة السيد المسيح الطبيعية وبإيمان حماة الأيمان أثناسيوس وكيرلس وديسقوروس.

ولقد وجه هذا البابا الجليل عنايته الخاصة إلى إعادة بناء الكنائس التي كان أنصار خلقيدون قد هدموها أو أصابوها بتصدع وإلى تزويدها بالأوانى والملابس الكهنوتية.

وتنيَّح البابا يوحنا الثانى في العاشر من بشنس سنة 231 ش وسنة 517 م بعد أن قضى نحو إحدى عشر سنة على الكرسي البابوى.