الطريق THE WAY
الجزء الأول

مؤسس هذه الحركة هو : فيكتور بول ويرويل Victor Paul Wierwille ، وهو من واليد 1916 في نوكسفيل جديدة أوهايو ، وقد نشأ في الكنيسة الإنجيلية وقد صار راعياً بها ، بعد أن تخرج من المدرسة سنة 1941 ، وظل راعياً لمدة 16 عاماً في ولاية أوهايو ، ثم استقال من الرعاية رسمياً سنة 1957 ، وابتدأ يُعلّم بهذا المعتقد الجديد الذي سماه فيما بع
الطريق الدولي ،THE WAY INTERNATIONAL ، وابتدأ يُدرس الإنجيل بنفسه بعد ما ألغى كل التفسيرات السابقة على مر التاريخ كله .
ادعاءات هذه الحركة :
يزعم فيكتور ويرويل أن الله تكلم إليه عام 1942 بصوت مسموع وقال له أنه سيُعلمه الكلمة كما كان المسيحيون الأوائل يعرفونها في القرن الأول وذلك إذا تعهد أن يُعلمها للآخرين . ( وطبعاً أي تعليم يخالف تعاليمه يكون خطأ ) !!!
وقد بدأ يُعلّم أتباعه الإنجيل عام 1953 ، وكان هذا التعليم يركز تركيزاً كبيراً على عصمة الإنجيل طالما هو مُفسر بالطريقة الصحيحة التي لا يستطيع أحد أن يصل إليها سوى ويرويل فقط كما كان يزعُم !!!
أن أعضاء الطريق الدولي ، يعتقدون أن فيكتور بول ويرويل هو الوحيد الذي لديه التفسير الحقيقي للإنجيل ، وانه الوحيد الذي يستطيع أن يقود دارسي الإنجيل ويُجنبهم الارتباكات التي سببتها المسيحية التقليدية .
وفي نبذه بعنوان : " هذا هو الطريق " يقول كاتبها الآتي :
[ إن جماعة الطريق الدولية هي هيئة للبحث والدراسة للرجال والنساء من كل الأعمار الذين يبحثون عن الدقة في كلمة الله ( الإنجيل ) ، وهكذا فإن كل واحد يرغب في هذه الدراسة يمكنه أن يعرف قوة الله في حياته . إن الطريق ليس كنيسة وليس مذهباً دينياً]
ولكن بالطبع ثبت عكس ذلك – على خط مستقيم – وظهر أن هذه الجماعة بعيدة كل البعد عن المسيحية وعقائدها . وأنهم يفسرون الآيات تفسير حسب ما يتفق مع فكرهم الخاص ومعتقدهم الشخصي ...
مصادر معتقداتهم :
مع أنهم يؤكدون دائماً على أن الإنجيل هو مصدر معتقداتهم ، إلا أن التفسير الغريب الذي فسره ويرويل جعل هذه المعتقدات بعيدة كل البعد عن الحقائق الإلهية المعلنة على صفحات الكتاب المقدس ككل ، ومصدر تعاليمهم وافكارهم كلها مستقاة من مصدر واحد فقط وهو كتابات وتعاليم ويرويل نفسه ...
يسوع المسيح في معتقداتهم :
في عام 1975 كتب ويرويل كتاباً بعنوان " يسوع المسيح ليس الله " وقد كتب فيه :
[ إذا كان يسوع المسيح هو الله وليس ابن الله فإننا لم نخلص بعد ] ص6
على أساس أنه يثبت أن المسيح هو ليس الله بل ابن الله فقط ، فقد أظهر كثيراً أن المسيح يسوع ابن الله لم يكن له وجود سابق قبل ميلاده ، وهو على ذلك ابن الله فقط وليس هو الله ...
فقد قال بالحرف الواحد :
[ إن الله أزلي بينما يسوع مولود . إن وجود يسوع المسيح قد بدأ منذ أن تبناه الله ، وخلقه روح الله في مريم العذراء وأوجده في رحمها ]
ويقول أيضاً :
" إن هؤلاء الذين يُعلمون بأن يسوع المسيح هو الله وأن الله هو يسوع المسيح سوف لا يتوافقون مع كلمة الله التي تقول أنه لا يوجد إلا إله واحد ( لا تكن لك آلهة أخرى )
( ولا أعلم أن كان نسى أم تناسى قول الرب يسوع نفسه :
أنا والآب واحد من رآني فقد رأى الآب وغيرها من الآيات التي تدل على المساواة بين الآب والابن ، وأنهم جوهر واحد غير منفصل ... )
ولحديثنا بقية
ولمعرفة أكثر تفصيلاً ممكن الخول
ولمعرفة أكثر تفصيلاً ممكن الخول