تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



المنتدى العام المنتدى العام خاص بالمواضيع التى ليست لها تصنيف

سـبـت لـعـازر

ســبــت لــعــازر قضى يسوع هذا اليوم فى بيت عنيا ، وهى بلدة صغيرة قريبة من أورشليم فى بيت مريم ومرثا وأخيهما لعازر الذى سبق أن أقامه يسوع من

اعلانات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية bolalover
bolalover
ارثوذكسي ذهبي
bolalover غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2267
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الزقازيق
عدد المشاركات : 6,510
عدد النقاط : 12
قوة التقييم : bolalover is on a distinguished road
سـبـت لـعـازر

كُتب : [ 04-18-2008 - 04:12 PM ]


ســبــت لــعــازر


قضى يسوع هذا اليوم فى بيت عنيا ، وهى بلدة صغيرة قريبة من أورشليم فى بيت مريم ومرثا وأخيهما لعازر الذى سبق أن أقامه يسوع من الموت .
وكانت مرثا تخدم وكان لعازر من بين الجالسين إلى المائدة .
وأخذت مريم منا ، من طيب ناردين غالى الثمن ، وسكبته على رأس يسوع وعلى قدميه ، ومسحت قدميه بشعرها .
أثار يهوذا الأسخريوطى تذمرا ، إذ تظاهر بتعاطفه مع الفقراء ، ويوضح لنا القديس يوحنا الأنجيلى أنه " قال هذا لا لأنه كان يهتم بالفقراء ، وإنما لأنه كان سارقا ، وقد كان كيس النقود معه ، فكان يستولى على ما فيه " .
طلب السيد المسيح من الحاضرين عدم ازعاج المرأة ، وأنبأ أنه لن يكون هناك وقت لتطييب جسده أثناء تكفينه قبل دفنه : " وهى إذ سكبت هذا الطيب على جسدى إنما فعلت ذلك لتكفينى " – وكذلك أنبأ عن انتشار الأنجيل : " الحق أقول لكم إنه حيثما يبشر بهذا الأنجيل فى العالم كله سيذكر أيضا ما فعلته هذه المرأة تذكارا لها " .
وقد أخذت الكنيسة المقدسة بهذا التوجيه فنجد فى القداس الإلهى فى صلاة مجمع القديسين : " لأن هذا يارب هو أمر ابنك الوحيد أن نشترك فى تذكار قديسيك .... " مشيرة فى ذلك إلى القول السابق للسيد المسيح .
القديسان متى ومرقس اقتصرا على أن ذلك حدث فى بيت عنيا ، ولكن القديس يوحنا صرح أنه كان ذلك قبل الفصح بستة أيام أى ليلة الأحد بعد نهاية السبت ( يو 12 : 2 ) .
وهناك رأى بأن حادثة سكب الطيب قد تكررت مرة أخرى ليلة الأربعاء كما ورد فى انجيل القديس متى وانجيل القديس مرقس .
ولعل تكرار استعمال الطيب هذا الأسبوع كان إشارة لتكفين وتطييب جسد ربنا يسوع الذى أوشك على الموت موت الصليب بعد أيام قليلة .
أما الحادثة التى ذكرها القديس لوقا فقد حدثت من قبل هذا بثلاث سنوات فى مدينة نايين بالجليل ، فى بيت سمعان الفريسى ، وقد قامت بسكب الطيب أمرأة خاطئة ، فكانت مشاعرها مشاعر توبة وندم .... انظر ( متى 26 : 6 – 13 ) ، ( مرقس 14 : 3 – 9 ) ، ( يوحنا 12 : 2 – 11 ) .


------------------------------------------------------------


طقس سبت لعازر




* فى تسبحة نصف الليل:



تقال الذكصولوجيه الخاصة بسبت لعازر ثم يقال ما يلائم من الذكصولوجيات كما تقال الإبصالية الخاصه به أيضاً ثم الطرح فالختام المعتاد.
+ فى رفع بخور باكر:
يرفع البخور كالمعتاد في الأيام السنوية مع ملاحظة الآتي:
+ تقال أرباع الناقوس الخاصة بسبت لعازر بعد الربع الخاص بالقديسة العذراء مريم.
+ تقال أوشية الراقدين وبعدها الذكصولوجيات كما في تسبحة نصف الليل.
+ يقول الكاهن إفنوتي ناي نان ثم تقرأ النبوات ولا تقال الطلبة ولا تعمل ميطانيات ولا إكلينومين طاغوناطا ثم تقال أوشية الإنجيل ويقرأ الإنجيل قبطياً و عربياً، ومرد الإنجيل الخاص به ثم الختام السنوي.
* القداس:
يقدم الحمل بعد مزامير الثالثة و السادسة وتقال الليلويا فاي بيه بي ويقال مرد الإنجيل الخاص به ثم يصلى القداس عادي وتقال القسمة السنوية وفي التوزيع بعد المزمور 150 لحن لازاروس آمو إيفول.

-----------------------------------------


يقول المتنيح القمص بيشوى كامل :

إن أحداث الأسبوع الأخير مشحونة بمشاعر حب الله لنا إلى المنتهى ، ....... بدأ الوحى الإلهى بإبدال لغة الكلام بلغة الطيب :

الطيب يفوح وينتشر بسرعة ويحمل معه نشوة رقيقة ، ..... لقد سكب الرب ذاته ... وكسر جسده وأعطاه لتلاميذه ....سكب ذاته . . . فوضع نفسه عند أرجل تلاميذه ليغسلها !!!
وسكب حبه ... حتى مع الخائن أعطاه اللقمة !!!
وعلى الصليب سكب ذاته من أجل الذين عروه ، وطعنوه ، وبصقوا فى وجهه ، وجلدوه ... من أجلهم مات ومن أجلهم طلب الغفران .
خدمة الطيب خدمة حب : فلنحب يا أخوتى الله من كل القلب ...ولنحب إخوتنا فى البشر من قلب طاهر بشدة ، ونعمل كل أعمالنا بمحبة للمسيح .

خدمة الطيب خدمة صلاة هادئة : انها خدمة مشاعر وليست خدمة كلام ، إنها خدمة صامتة ، إنها صلاة مخدع هادئة بعيدة عن ضوضاء أورشليم ، إنها خدمة فقير ، أو كأس ماء بارد .

خدمة الطيب خدمة انسحاق واحساس بالدين : المرأة الخاطئة التى سكبت الطيب عند قدمى يسوع ، خدمة انسانة مديونة للمسيح بخلاصها ... ان خدمة الطيب تكشف لنا أن التوبة تتم عند أقدام المسيح ، بروح الأنسحاق والأحساس بالدين وبدموع غزيرة .

خدمة الطيب تكشف عن قيمة الرب فى حياتنا : إن قيمة السيد المسيح عند يهوذا وصلت إلى 30 من الفضة !! أما عند المرأة فكانت تساوى كل ما عندها ... حتى الـ 300 دينار ، والعجيب أن الحادثتين تمتا فى نفس اللحظة . إن حبنا ليسوع يتضح فى مقدار تضحيتنا – وفى مقدار ما نبذل أو نخسر من أجل يسوع ووصيته ...

خدمة الطيب خدمة تكفين للرب : ستبقى هذه الرائحة عالقة بجسد الرب ، كخدمة نيقوديموس ويوسف الرامى ... خدمة النفوس التى أحبت أن تشارك الرب فى الآمه عوضا عن التلاميذ الذين ناموا ...أو هربوا ... أو أنكروا ... لذلك ياأخوتى بقدر ما يكثر الشر من حولنا – حتى فى وسط أولاد الله – بقدر ما يجب أن نكثر من سكب الطيب .

خدمة الطيب خدمة باقية تتحدى الموت : التلاميذ هربوا عند الصليب ، ويوحنا أكمل عند الجلجثة ، أما المرأة التى سكبت الطيب فلازمت الرب عند الصليب وذهبت معه إلى القبر ، وفى فجر الأحد والظلام باق أخذت طيبها ومشاعرها لتضعه على القبر – وكلها رجاء فى الذى يدحرج لها الحجر . الذين خدموا خدمة العبادة والحب والأنسحاق وصل رجاءهم إلى ما بعد الموت ... إلى الحياة الأخرى

خدمة الطيب ليست اتلافا : ليست الصلاة أقل من بناء المؤسسات العظيمة ، وليست خدمة الفقراء أقل من بناء الكاتدرائيات ....إن خدمة انطونيوس وبولا ومقاريوس أبقى للكنيسة من كاتدرائيات الأباطرة العظماء ، ليست الرهبنة اتلافا ، وليست خدمة الصلاة فى مدارس الأحد أقل من خدمة الوعظ بل أهم .

خدمة الصلاة ليست اتلافا .... كثرة القداسات ليست اتلافا ، الخدمة الأجتماعية اليوم تغزو الكنيسة بدعوى أن كثرة الصلاة اتلاف ، ونحن فى حاجة للعمل ، والحقيقة أن العمل الخالى من الصلاة يكون مشحونا بالأنانية والذاتية ويصبح ليس اتلافا بل وبالا على الكنيسة

----------------------------
ما العلاقة بي سبت لعازر ومعجزة اقامة لعازر ؟؟؟
بسبب سرد القديس يوحنا لمعجزة اقامة لعازر وحادث مجئ السيد المسيح لة المجد الى بيت عنيا والعشاء الذى صنعوة لة هناك بحضور لعازر اعتقد الكثيرون ان الحدثين وقعا فى يوم واحد وربما تصوروا انة لهذا السبب اطلقت الكنيسة على هذا اليوم سبت لعازر
لكن الصحيح هو ان السيد المسيح اقام لعازر من الاموات من قبل وان لم يكن معروفا بالتحديدمتى تن ذلك لكن الواضح انة كان فى وقت قريب من موعد حضورة الى بيت عنيا قبل الفصح بستة ايام
وبالطبع لم يقصد القديس يوحنا الانجيلى عندما سرد الحادثين انهما وقعا فى نفس اليوم انما كان يربط الاحداث ببعضها باعتبار ان الحدثين يتفقان فى السرد من ناحية الاشخاص والمكان لكنهما يختلفان فى الزمان
وربما اطلقت هذة الكنيسة هذة التسمية على ذلك اليوم تذكارا لتلك المعجزة التى صنعها الرب يسوع فانجيل قداس صباحالسبت يدور حول معجزة اقامة لعازر وانجيل العشية يدور حول وليمة العشاء التى اقاموها للرب يسوع فى بيت عنيا وكان لعازر احد المتكئين
-----------------------------------------------------------
ارتباط فصول القراءات :

تدور فصول هذا اليوم جميعها حول موضوع واحد هو " بركة المخلص " لجميع الذين يؤمنون بقدرته ، فالنبوة الأولى تتكلم عن بركة الله للمؤمنين كما بارك يعقوب إسرائيل ابنيه يهوذا ويوسف ، والثانية عن تعزيته لهم كما قال على لسان إشعياء إن منتظرى الرب يزدادون قوة ، والثالثة عن ترنمهم بخلاصه كما أوصى صفنيا النبى إبنة صهيون أن تترنم لأن فى وسطها الرب الجبار الذى يخلصها ، والرابعة عن مواعيده لهم كما ذكر ذلك زكريا النبى حين قال إن الرب آثر بنى صهيون وهو يدافع عنهم ويسترهم . ويتكلم إنجيل باكر عن خلاصه لهم كما قال يسوع للرجل الأعمى إيمانك قد خلصك ، وإنجيل القداس عن بركته لهم كما قال لمرثا أخت لعازر الميت " ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله " . وتتحدث رسالة البولس عن تمجد المؤمنين بالكرازة كما قال بولس الرسول أنه يكرز لا بحكمة بشرية بل بالحكمة المكتومة التى سبق الله فحددها لمجدنا ، والكاثوليكون عن تأسيسهم على المسيح كما بين الرسول أن الله وضع فى صهيون حجرا من يؤمن به لا يخزى ، والأبركسيس عن شفائهم للمرضى كما شفى بولس مرضى كثيرين .
النبوات :
الأولى : ( تك 49 : 1 – 28 ) بركة الله للمؤمنين : تذكر هذه النبوة دعوة يعقوب إسرائيل لبنيه لأبنائهم بما يصيبهم فى آخر الأيام ، وكيف خص من أبنائه الأثنى عشر يهوذا ويوسف بالبركة .
الثانية : ( إش 40 : 9 31 ) تعزيته لهم : وفى هذه النبوة ينادى النبى الإنجيلى على مبشر صهيون أن يصعد على جبل عال ، وعلى مبشر أورشليم أن يرفع صوته بقوة ويقول لمدن يهوذا " هوذا إلهك ، هوذا السيد الرب بقوة يأتى وذراعه تحكم له " ؛ ثم يبين قوة الرب الفائقة وأنه لا شبيه له ، ويعزى إسرائيل بقوله إنه " يعطى المعيى قدرة ولعديم القوة يكثر شدة " ، ثم يقول " وأما منتظرو الرب فيجددون قوة . يرفعون أجنحة كالنسور . يركضون ولا يتعبون . يمشون ولا يعيون " .
الثالثة : ( صف 3 : 14 – 20 ) ترنمهم بخلاصه : وهنا يبين النبى مخاوف أورشليم ويهيب بها أن تترنم ابتهاجا بوجود المخلص فى وسطها فيقول " فى ذلك اليوم يقال لأورشليم لا تخافى يا صهيون لا ترتخ يداك . الرب إلهك فى وسطك جبار . يخلص "
الرابعة : ( زك 9 : 9 – 15 ) مواعيده لهم : أما هذه النبوة ففيها يهيب النبى بإبنة صهيون أن تبتهج وببنت أورشليم أن تهتف لأن ملكها يأتى إليها وديعا وراكبا على أتان وجحش ابن أتان ؛ ثم يبين لها أنه يغدق عليها مواعيده وذلك بقوله " أرجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء . اليوم أيضا أصرح أنى عليك ضعفين " ثم يقول إن رب الجنود يحامى عنهم .
المزامير والأناجيل :
مزمور باكر :
بلسان المؤمنين الذين ينالون بركات الإيمان على مثال أعمى أريحا الوارد ذكره فى فصل الإنجيل الذى آمن فأعاد له المخلص بصره ، بلسانهم يعترف هذا المزمور لله بخلاصه من الهلاك ويبتهج بإبدال حزنه فرحا فيقول " يارب أصعدت من الجحيم نفسى . وخلصتنى من الهابطين فى الجب . رددت نوحى إلى فرح لى . مزقت مسحى ومنطقتنى سرورا "
إنجيل باكر : ( لو 18 : 35 – 43 ) يتكلم هذا الفصل عن خلاص يسوع للذين يؤمنون به . ودليل ذلك قوله لأعمى أريحا الذى يرمز إلى الخاطىء الذى ينجيه إيمانه من الهلاك " أبصر . إيمانك قد خلصك وفى الحال أبصر وتبعه وهو يمجد الله "
مزمور القداس :
يشير هذا المزمور فى قسمه الأول إلى ما جاء بفصل الإنجيل من وعد المخلص لمرثا أخت لعازر بالبركة إن آمنت بقدرته على إعادة الحياة لأخيها ، وفى قسمه الثانى إلى ذهاب المخلص إلى اليهودية رغم قول تلاميذه له " الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا إلى هناك " فيقول " بركة الرب عليكم . باركناكم باسم الرب . مرارا كثيرة قاتلونى منذ شبابى . وأنهم لم يقدروا على "
إنجيل القداس : ( يو 11 : 1 45 ) يتكلم هذا الفصل عن بركة المخلص للذين يؤمنون به ، ودليل ذلك قوله لمرثا " ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله " .
الرسائل :
البولس : ( 1 كو 2 : 1 – 8 ) تمجد المؤمنين بالكرازة : يبين الرسول فى رسالته إلى أهل كورنثوس أن كرازته بينهم لم تكن بحكمة الناس بل بحكمة الله ، وأن هذه الحكمة هى لتمجيدهم فيقول " بل نتكلم بحكمة الله فى سر . الحكمة المكتومة التى سبق الله فعينها على الدهور لمجدنا "
الكاثوليكون : ( 1 بط 1 : 25 – 2 : 1 – 6 ) تأسيسهم على المسيح : وهنا يوصى الرسول المؤمنين أن يطرحوا عنهم كل خبث وكل مذمة وأن يبنوا أنفسهم على ذلك الحجر الحى المرفوض من الناس والمختار من الله وهو رب المجد يسوع ، ويبين لهم فى صراحة أن الذى يؤمن به لا يخزى فيقول " لذلك يتضمن أيضا فى الكتاب هأنذا أضع فى صهيون حجر زاوية مختارا كريما والذى يؤمن به لن يخزى " .
الأبركسيس : ( أع 27 : 38 – 28 : 1 – 10 ) شفاؤهم للمرضى : أما هذا الفصل فيتحدث عن تحطم سفينة بولس ورفاقه فى سفرهم إلى روما ونجاتهم على شاطىء جزيرة مالطة ، ثم يبين كيف عامله أهل الجزيرة معاملة كريمة ، وكيف نفض الأفعى التى نشبت من النار فى يده ولم يمسه سوء ، وكيف شفى كثيرين من أهل الجزيرة من أمراضهم


(( منقول للامانة ))





sJfJj gJuJh.v


رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
MICKEY
ملك الكوميديا
رقم العضوية : 314
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,150
عدد النقاط : 19

MICKEY غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سـبـت لـعـازر

كُتب : [ 04-19-2008 - 03:11 AM ]


شكرا حبيبي علي الموضوووع
وربنا يباركنا ويباركك

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
ارثوذكسي برونزى
رقم العضوية : 12009
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,081
عدد النقاط : 12

M!SS N@NO غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سـبـت لـعـازر

كُتب : [ 04-19-2008 - 08:52 PM ]


ربنا يعوضك يا بولا
بجد موضوع راااااااااااااااائع
وفيه معلومات أول مره أعرفها
ربنا يبارك حياتك ويرعاك ويحفظك
أمين


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
فررح
ارثوذكسي صانع
رقم العضوية : 12320
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 487
عدد النقاط : 10

فررح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سـبـت لـعـازر

كُتب : [ 04-23-2008 - 03:39 PM ]


ميرسى ليك يابولا
فعلا مجهود جامد
وربنا مايحرمنا من مواضيعك

فررررررررررررح


رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اعلانات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 PM.