تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



المنتدى العام المنتدى العام خاص بالمواضيع التى ليست لها تصنيف

أجمل قصة حب فاشلة!!

+ أحبائي في هذا الموضوع سأتحدث عن أجمل قصة حب وكيف تطورت الى ما وصلت إليه الآن .. سأتحدث بكل صدق وسأتعمق فى عمق مشاعر تلك القصة .. ولكن عليكم

اعلانات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Dr.PeRO
Dr.PeRO
ارثوذكسي متألق
Dr.PeRO غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 14307
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مكان الإقامة : شبرا- القاهرة
عدد المشاركات : 719
عدد النقاط : 28
قوة التقييم : Dr.PeRO is on a distinguished road
Heart أجمل قصة حب فاشلة!!

كُتب : [ 03-28-2011 - 01:38 AM ]


+ أحبائي في هذا الموضوع سأتحدث عن أجمل قصة حب وكيف تطورت الى ما وصلت إليه الآن .. سأتحدث بكل صدق وسأتعمق فى عمق مشاعر تلك القصة .. ولكن عليكم أنتم أن تحكموا هل بالفعل قد فشلت تلك القصة فى النهاية أم هناك نهاية أخرى سعيدة فيها يلتقى الحبيبين ثانية ليستردوا حبهم المفقود.

+ حدث أن قام الرب الإله بتجسيد محبته العميقه الغير محدودة، فخلق فى خمسة أيام كل الخليقة وأعدها بكلمة من فمه قائلا للشئ "كن فيكون". أبدع هذا الإله في وضع قانون دقيق للكون والطبيعة مازال حتى الآن العلماء يتحيرون ويتبحرون فيه.
+ وعندما جاء اليوم السادس، لم يقل إلهنا كلمته المعهودة "كن فيكون" ولكن أخد من طين الأرض التى خلقها وأخد يُشكل وينقش بتأنى وببراعة وبإتقان متناهى حتى انتهى من هيكل يشبه فى صورته وهيئته صورة هذا الإله! تعجبت الملائكة مما فعله الرب الإله من إخراجه لمشاعر عاطفية لهذا الكائن الغريب عندما نفخ فى أنفه نسمة حياة من روحه القدوس!!! لقد أنذهلت كل القوات السمائية من هذا العمل إذ سيترتب عليه الكثير، هذا الكائن الجديد ليس مجرد مخلوق لأنه أخد روحاً من الرب الإله نفسه!!
+ حينئذ أجابهم الإله هذا سيكون "آدم" وسيكون إبناً لى .. وتنفيذاً لتلك البنوة الرفيعة أعطى الرب لآدم سلطان على باقى الخليقة وأعطاه ألا يتعب ولا يشعر بأى مما نشعر نحن به من حزن أو قلق أو خوف او ...
+ ثم خلق معيناً نظيره لئلا يتسرب أى ملل لآدم من وحدته .. فكان تعجب القوات السمائية فى محله إذ كان الرب منهمكاً يدبر لآدم كل إحتياجاته ويعمل لراحته بصورة كبيرة .. كان آدم يستطيع أن يتكلم مع الإله ويطلب منه ويسألله دون وجود حواجز .. يالها من حياة رائعة .. لكن الله لأنه عادل وضع لآدم شيئاً تافهاً يفعله للرب نظير كل هباته ونعمه الممطرة عليه .. قال له أريدك ان تطيعنى وتحبني لأنى أحبك كثيراً .. فطلب منه ألا يأكل من شجرة بعينها ولم يتركه هكذا، بل أكد عليه وحذره من نتيجة هذا العمل، فموتاً تموت .. ومعنا هذا ان آدم سينفصل عن الله لأنه سيموت اذا كسر تلك الطاعة ..
+ ولأن الكمال لله وحده، وبسبب الإغراء .. وقع آدم فى أبسط إختبار وأبسط طلب طلبه منه الله، فأكل من تلك الشجرة وحينئذ حدثت طفرة فى طبيعة آدم حيث دخلتها الخطية، ودخل معها الموت ... فأصبح آدم الآن فى عداد جنود إبليس ومهما فعل لن يكون له مكان مع الله ..
+ تحولت مشاعر الله حينئذ إلى حزن عميق، مردداً: لماذا يا آدم، لماذا يا حواء .. لماذا؟؟؟ ألم أعطيك ما يعوزك؟؟؟ لماذا كسرت طلبي الوحيد منك؟؟؟
لماذا فتر حبك لى وتركتنى من أجل تفاحة؟؟
+ لم يهدأ بال لله إلا باسترداده آدم الذي أنطرد من الجنة ودخلت طبيعته الموت .. فالله يعلم انه حتى وإن عاش آدم بقية حياته مطيعاً للإله فلن يكون إبناً ثانياً، لأن الشروط الإلهية لتلك البنوة الإلهية هى الخلو من أي خطية صغيرة كانت أم كبيرة.
فطبيعة الله هى الطهارة والنقاء فلا يمكن أن يكون أبناءه مخطئين!!
+ ولما كثر أولاد آدم وانتشروا فى الأرض زادت خطيتهم، وأصبحت الخطية من مجرد أكل تفاحة إلا قتل وزنا وكره وحقد وانتقام وسرقة بل ووصلت إلا عبادة إله آخر مصنوع بلأيدي البشرية!
+ أصبح الله فى حزن شديد فماذا يفعل حيال تلك الخليقة الهالكة بجملتها!! سيأخد عدل الله مجراه وسيعاقب كل هؤلاء لأن أحدهم لم يحفظ حياته بدون خطية، باللإضافة لتوارث خطية آدم وحواء نفسها.
+ لكن هناك طاقة هائلة تضغط على الله بصورة ليس لا مثيل، وهى الحب، الحب الطاهر النقى الذي لا يوجد مثله .. فلقد خلق الله الحب فى الطبيعة البشرية كإنعكاس لحبه الكبير، لم يستطع الله الصمود أمام محبته لآدم وبنيه الذين هم أولاده فى الأصل لأن أرواحهم من روحه..!!
+ فقرر الله أن ينفذ أسمى معانى الحب بل وأصعبها على الإطلاق !!! قرر وسط دهشة أشد من ملائكته التى تسمرت عندما سمعت هذا الفرمان الإلهى .. لقد قرر الله أن ينقذ البشرية من هلاكها الروحي .. لقد قرر أن ينزل هو بنفسه وسطهم كواحد منهم ثم يموت هو عوضاً عن موت كل واحد منهم، ولأنه إله وغير محدود فموته جسدياً يستطيع أن يكفر عن كل خطية لكل انسان .. ولأن كلمة من فم الله لا تسقط أبداً، فسيطبق الموت الجسدي على كل إنسان لكن روحه التى هى لله ستنقذ من العقاب السماوى الأعظم وستفلت هى من عقوبة الموت، فبهذا اكتملت المحبة لكن لكى يكتمل العدل أيضاً، منح الرب هذه الكفارة للنادمين التائبين فقط وبالطبع لكل من يؤمن باالله الذي تجسد وفدي كل البشرية!!
+ نفذ الله مقصده وبادر هو بحل سماوى يمثل قمة الحب وأعظم تطبيق له، فقال جملته المشهورة: ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه!!
+ ولأجل تقليص كل انواع الخطايا لأنها تنوعت واصبحت مضللة لكل البشرية، أعطى الله إنجيلاً (أى البشارة المفرحة) ليذكر كل الأجيال أنه أحبهم حتى العذاب والموت!!
+ فعل الرب أقصى ما يمكن أن يفعله عندما صعد للسماء بعد قيامته وأرسل الروح القدس المعزى لكل من يؤمن به وبعمله الفدائى .. وأعطى أولاد آدم وعد ثمين قائلا: ها أنا معكم كل الأيام حتى إنقضاء الدهر.
+ لم تنتهى قصة الحب عند هذه النقطة .. بل حدث ما هو أبشع مما يتصوره أحد .. لقد قابل أولاد آدم هذا الفداء بفتور وتهاون شديدين .. وبعضهم أنكروه، والآخرون قالوا نعم نؤمن به، لكنهم لم يسلكوا بحسب ما تركه الله فى الإنجيل ... لقد اندثر الحب الذي خلقه الله فى آدم وتوارثته باقى الآجيال ...
+ حتى جاء القرن الواحد والعشرون، حيث صعد الشر للرب بطريقة مخيفاً مما أغضبه بشدة وأذهل واحزن ملائكته لأقصى الحدود، فإنهم يرون الآن كيف تحول الحب الإ هذا الكم الهائل من العصيان والخطايا!!!!
+ انقسم الشعب كله إلى كفتين، كفة تمثل من تبعوا الله ومسيحه ولقبوا أنفسهم بالمسيحيين، والكفة الثانية هم باقى الأمم .. أما ما أدهش الله بالفعل أن الكفتين فعلوا الشر أمام عيني الرب .. ولم يبادروا الحب بحب ..
+ لقد أعطى الله الوصايا متمثله فى آيات من فمه المقدس وآيات أوحى بها لرسله وتلاميذه كى يعطوها للبشر كى يسلك بها أولاده، حينئذ رأى الرب ان كل تلك الوصايا قد كسرها الطرفين بإرادتهم وأيضاً دون أن يدروا، وهذا ملخص بسيط عما حدث:
1- تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك هذه هي الوصية الاولى .. أما أولاده فقالوا نعم نحب االله وتوهموا أنهم يتبعوه ويسلكون بالحق وبالحب الذي أمر به، فنجد أن الله دائماً ليس فى المرتبة الأولى وكثيراً ما يكون فى المرتبة الأخيرة، وهذا يتمثل فى الإنشغال بأمور الحياة وإعتبارها هى الأساسيات والأولويات ناكرين الحب الأعظم الذي وضع أولى أولوياته هى محبة البشر!!
ذاب هذا الحب فى متاهة الطقوس وتحولت طاقتهم إلى حب زائف من نوع آخر طبيعته ليست من الطبيعة الإلهية، فنجد انه عندما يريد الانسان أن يأخد راحة من أشغاله ويريد الإستمتاع، يذهب باحثاً عن الجنس الآخر كي يحبه ويتفنن فى كتابة الأشعار والغزل والمدح المبالغ فيه فى شخص الانسان الناقص والناكر والضعيف والواقع تحت تأثير سم الحية القديمة.. فحزن الله بشدة لأنه قلما واجه أحداً يضع قلبه فى حب خالقه، الذي هو مصدر الحب وخالقه.
2- و الثانية مثلها تحب قريبك كنفسك .. والله يقصد بقريبه الانسان الذي مثله، فالله لا يؤمن بتقاليدنا البشرية المتمثلة فى العائلات وفى المدن والبلاد .. لأنه عندما خلق لم يخلق سوى آدم وحواء وكل أولادهم هم أقارب بالفعل وليس بالتشبيه! فمن منا يحب حتى أخوه الذي من عائلته كنفسه ؟! ليس، ليس ولا أحد.
تجاهل الجميع تلك الآيه وطبق الجيد منهم مبدأ حب من يحبك وأكره من يبغضك كاسرين الآية التالية:
3- ان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم - احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم .. هنا يعجز الجميع عن تنفيذ هذه المحبة المطلقة التى نفذها بالفعل الله منذ البداية وحتى هذه اللحظة. فيجب أن ننتبه أن الله محبة وان الوصول لتلك المحبة هو الوصول لقلب الله نفسه!!
4- يا ابني اعطني قلبك و لتلاحظ عيناك طرقي .. ها تلك الآيه تُلخص ما يريده الله منا كى نخلص ونجتاز حياتنا بسلامة .. ألم تلاحظ أيها الإنسان ان كل هذه الوصايا محورها المحبة ؟!! هيا تعلم ان تحب "المحبة" من قلبك لأن تلك المحبة خى سبب تواجدك الآن!
وجد الله ان أولاده أعطوا قلوبهم للشر لأنه له متع وقتيه مثلما فعل آدم وأكل التفاحة لأنه اشتهى طعمها الوقتى غير ناظراً إالى العاقبة المؤلمة المسرعة نحوه ونحو بنيه.. هكذا بالمثل نفعل نحن بصورة متضخمة فى كل مرة نعطي قلبنا لشهوة لنا غير الله
5- لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تسلب اكرم اباك و امك .. هذه خطوط حمراء كسرها يجلب غضب الله بسرعة على الانسان، ولكنه يستمر فى فعلها غير مبالى بعيون الله الفاحصة .. ففى العهد الجديد يتعمق الله فى مقاصده فى وضع هذه الآيات قائلا:
6- ان كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه .. اذا فالزنى ليس فقط بالجسد إنما بالقلب أيضاً .. فما اكثرها وأكرر فما أكثرها النظرات الشهوانية التى يوجهها الرجال شباباً وشيوخاً للنساء غير مبالين بالأعين النارية التى ترى عيونهم وقلوبهم وفكرهم فى آن واحد!!! وهذا يفعله أولاد الله مثلما يفعله الأمم أيضاً ..
ولهذا حذر الله من وجود العثرات وهى ما يدفع لتلك النظرة، ولكن لا ننس أن الخطية متأصلة فى قلبنا واننا لم نطردها بعد لذلك تستطيع العثرات أن توقع بنا ..
7- ويل للعالم من العثرات فلا بد ان تاتي العثرات و لكن ويل لذلك الانسان الذي به تاتي العثرة.. وهذا تحذير للجميع بدون استثناء، فالله يحذر أولاده المخلصين بأنهم سيقابلوا عثرات تعوق مسيرتهم الروحية، ويحذر المسببون لتلك العثرات ويتوعد لهم بقوله "ويل" .. مظاهر العثرات متنوعة للغاية، فالبدع والهرطقات وتنوع الطوايف الدينية هو عثرات بالفعل، أخطاء رجال الدين وعدم إكتراثهم بكونهم قدوة للكل يعد عثرات، إهمال التعليم المسيحي المستقيم للصغار (صغار السن وأيضاً صغار النفوس) من قبل الأهل والاصدقاء والمرشدين الروحيين والوعاظ وبالطبع رجال الدين يعد عثرات .. الخطايا المنتشرة فى كل مكان وزمان تعد أكبر العثرات لأنها تغريك لفعلها او تجبرك تحت ظروف ما لتأتى إليها فتعثر .. وبالطبع فإن سلوكك الخارجى إن لم يكن سلوك مسيحي فهو عثرة للغير، فطريقة كلامك الغير لائقة وألفاظك الخارجة ونياتك الشريرة هى عثرات لمن يراها، وأيضاً اختيارك لملابسك وبالأخص السيدات فهو عثرة للجنسين، عثرة للنساء (جنسها) لأنها كالعدوى حيث تشتهى المرأة أن تكون جميلة وملفته كهذه المعثرة، وتحصر الملتزمة على إالتزامها، وعثرة للرجال لأنها تبرز مفاتن جسد المرأة وتحرك الغريزة التى خلقها الله فى كل رجل .. مع إن هذا بالفطرة هو عكس طبيعتها، لأن حواء عندما انكشفت عيناها انها كانت عارية خجلت جداا من آدم ومن الله نفسه وجرت لتخبئ نفسها!! أما حواء المعاصرة فهى تتفنن فى كشف وإبراز ما ستره الله عندما صنع لآدم وحواء ملابس من الجلد كى يستروا عورتهم!! ولهذا حذر الرسول من هذا السلوك المعثر قائلا:
8- و كذلك ان النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع و تعقل لا بضفائر او ذهب او لالئ او ملابس كثيرة الثمن .. وهذه آية قاطعة لكل أنواع الجدال الذي يخص حرية السلوك والملابس .. وكل انسان يفعل ما يريده .. ولكن على المرأة أن تنتبه أن عدد الذين يمكنها أن تعثرهم ليس بعدد قليل، فكل من سينظر لها فى أى مكان نظرة خاطئة سيحسب عليها وعليه ويكونان الإثنان مخطئين أمام الرب ..
9- ببيتك يارب تليق القداسة .. القداسة المطلقة هى صفة الله وحده، ففى الكنيسة (بيت الله على الأرض) يجب أن يسلك الإنسان سلوك القداسة السمائية التى يحيا بها السمائيون امام عرش النعمة فى كل حين، وهذا ما نقوله اذا ما وقفنا فى هيكلك المقدس نحسب كالقيام فى السماء ، لذا الهدوء والورع والخشوع والمحبة الحقيقية القلبية والتسامح والطهارة هى مبادئ السلوك الكنسي .. كل مهازل وتجاوزات العالم يجب ان تتوقف عند بوابة الكنيسة لأن هذا بيت طاهر ومقدس ولا يليق ما يحدث فيه الآن من انتهاكات وتهاون وتعجل بالصلاة والدخول بملابس الملاهى الليلية خاصة فى الأفراح والأعياد، حيث ينسى الإنسان ان الإكليل هو أيضاً محضر الله حيث يحل الروح القدس ليجمع جسدين فيصبحوا جسداً واحداً .. فهو سر مقدس وليس احتفالا دنيوياً!!!
10- لا يكن لك آلهة آخرى أمامى .. ليس المقصود المعنى الحرفى فقط بل أيضاً المعنى الروحى، أى ان العبودية لله وحده وينبغى للانسان ان لا يتسلط على قلبه أي حب آخر أو أى شهوة قلبية آخرى من اهتمامات الحياة ومتعها حتى وإن بدت براءتها لكنها تحزن قلب الله، فهل يصح ان من اعطانا حياته نعطيه فى المقابل جزء من قلبنا واهتمامتنا؟!!!
يقول الكتاب: و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا
11- لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة و الشهوات و ادمان الخمر و البطر و المنادمات و عبادة الاوثان المحرمة
12- غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني - لان خارجا الكلاب و السحرة و الزناة و القتلة و عبدة الاوثان و كل من يحب و يصنع كذبا
13- و من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم .. ليت الشباب يستفيق وهذه الآية بلأخص موجهة للرجال الذين لا يخلو فمهم من الشتائم والسباب فى وقت الجد ووقت اللهو .. فالآية واضحة وضوح الشمس .. وقال الكتاب أيضاً: ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين
14- و اما الذي اخذ الوزنة فمضى و حفر في الارض و اخفى فضة سيده .. كل نعمة معطاة لك هى وزنة، فلا تسئ استخدامها لأنك ستحاسب حساب دقيق عليها، فالوقت الذي لا تستثمره فى التزاماتك الدينية اولا ثم الدنيوية هو وزنة مدفونة، الصحة التى تبددها بشرب الخمر والسجائر والمخدرات هى وزنة مدفونة، فمالك الذي تمتع به نفسك ولاتعطي من يحتاجه بشدة هو وزنة مدفونة .. الخ. يقول الكتاب مشجعاً على استخدام الوزنات للخير قائلا: فمن يعرف ان يعمل حسنا و لا يعمل فذلك خطية له.
15- لتكن سيرتكم خالية من محبة المال كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك و لا اتركك - لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان و طعنوا انفسهم باوجاع كثيرة .. لن تستطيع ان تخدم سيدين، الله والمال .. استثمر وزنة المال بطريقة صحيحية حتى وان كانت أموالك ضئيلة للغاية، فالمسيح مدح المرأة صاحبة الفلسين وقال أنها أعطت أكثر من كثيرين!!
16- ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به
17- لا تدينوا كى لاتدانوا .. لا تدين شخص بعينه ولا تحتقر خاطئ او تتكبر عليه لأن التواضع ثمة اساسية فى الله وفى أولاده، فقال الرب: تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب، ولكن يجب أن توبخ الشر حيثما تراه وتحذر الجميع منه لئلا يسألك الله عمن هلكوا ولم تنقذهم أنت، يقول الكتاب: أنذروا الذين بلا ترتيب، شجعوا صغار النفوس، اسندوا الضعفاء، تأنوا على الجميع.

+ فعندما يكسر أولاد الله قبل الأمم هذه الوصايا تائهين فى ملاهى الدنيا وغير مفتدين الوقت، يكونوا قد وضعوا انفسهم تحت نيران العقاب الأبدي الذي ليس فيه رحمة أو شفقة أو فرصة أخرى .. وهذا ما وجده الله من شكر على فدائه وعلى حبه .. نكران وحب للخطية !!
+ هكذا برغم كل ما فعله الله من ارشاد وتوبيخ وكل ما قدمه لنا من سير قديسين وأطهار وبرغم كلام الكتاب الواضح وآياته المرشدة والموبخة، فإن الانسان مازال يحب الخطية ويرفض إكمال قصة الحب العجيبة التى بدأها الله معاه !!
فهل قصتك أنت مع الله فاشلة أم ناجحة ؟؟؟



H[lg rwm pf thagm!!


رد مع إقتباس
Sponsored Links

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حب, أجمل, قصة, فاشلة!!

اعلانات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجمل ما في العالم hany1982 قسم الصور العامة 10 04-23-2010 05:56 PM
اجمل دمعة لما تكوووون ؟ Katy_Archi-Mekhaeel المنتدى العام 5 12-21-2009 10:44 PM
اجمل دمعة جاسيكا التأملات الروحية والخواطر الفكرية 18 04-04-2008 09:06 PM
أجمل لحظات عمرك nana2020 الموضوعات الشبابية 4 01-28-2008 11:52 PM


الساعة الآن 06:15 AM.