تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss مواضيع منقولة مباشرة من مواقع اخرى وهذه المواضيع منقولة للأفادة

مقهى المحبة 1 ـ ليالي الحزن الخمسة

http://www.youtube.com/watch?v=8MDPeL8lpzo ليــــالي الحـــزن الخمســـة كان الحزن وما يزال يطوي الملايين في بلادنا أمام رحيل أبينا الطوباوي مثلث

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Rss
Rss
ارثوذكسي ذهبي
Rss غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 38332
تاريخ التسجيل : Nov 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,194
عدد النقاط : 16
قوة التقييم : Rss is on a distinguished road
Computer مقهى المحبة 1 ـ ليالي الحزن الخمسة

كُتب : [ 04-04-2012 - 08:30 PM ]





ليــــالي الحـــزن الخمســـة

كان الحزن وما يزال يطوي الملايين في بلادنا أمام رحيل أبينا الطوباوي مثلث الرحمات قداسة البابا الراهب والحكيم المعلم. لن أدلف اليوم إلى كهوف هذا الحزن العميق أو أسبح بكم من جديد في بحر الدموع، لكنني فقط سأقترب معكم قليلا من هذه المشاعر والانفعالات القاسية التي تصيبنا خاصة عند انتقال الأحباب، أو عند اكتشاف الإصابة بمرض لا يُرجى شفاؤه، أو عندما نسقط فريسة أمام مخالب الفقد وألم الخسارة الفادحة بوجه عام. "ليالي الحزن الخمسة" تشير إذن إلى مراحل الحزن الخمسة التي يمر الإنسان بها عادة أمام هذه المآسي والآلام، لعلنا حين نفهم أنفسنا ونفهم الآخرين من حولنا نستطيع أن نساعدهم بشكل أفضل، خاصة حين نعرف في أية مرحلة يعيشون.

هذه المراحل الخمسة هي ما يعرف علميا باسم نموذج كوبلر - روس، وهو أهم إنجازات العالمة السويسرية الأمريكية الكبيرة د. إليزابيث كوبلر روس التي وضعت أولا هذا النموذج في نهاية الستينات من القرن الماضي وسمي باسمها. أخيرا وقبل أن ننتقل لعرض هذه المراحل نؤكد أن هذا النموذج لا يشترط أن يمر كل إنسان بجميع هذه المراحل دائما، كما لا يشترط أن يعيش الإنسان هذه المراحل بالترتيب، فمن الجائز أن ينتقل الإنسان نفسيا من مرحلة الغضب ـ مثلا ـ إلى المساومة، ثم بعد قليل يعود مرة أخرى للغضب، أو للاكتئاب، وهكذا. دعونا الآن نستعرض هذه المراحل بمزيد من التفصيل.


مقهى المحبة 1 ـ ليالي الحزن الخمسة


1- الإنكـــــار
أول هذه المراحل هو الإنكار والرفض. هنا تكون الصدمة وتأتي الضربة الأولى بكل عنفوانها وقسوتها. لكن ذلك تحديدا هو ما يجعل العقل ينكر الحقيقية ويرفضها، أو على الأقل ينكمش عاجزا عن الاستيعاب، وهو يفعل ذلك دفاعا بالأحرى عن صاحبه حتى يمكنه البقاء والاستمرار رغم طغيان الألم ومشاعر الخسارة الفادحة. الإنكار من ثم حيلة دفاعية يقوم بها الإنسان ـ عن وعي أو دون وعي ـ لكنها أيضا مرحلة قد لا يستطيع البعض عبورها أبدا، فإذا استمرت معهم يتحول أصحابها للجنون ونصفهم بفقدان العقل، مثل الأم التي تبقى في حالة إنكار لحقيقة أن ابنها مثلا قد مات، أو مثل الطاغية الذي يبقى في حالة إنكار لحقيقة أن هناك ثورة قامت ضده وأنه بالفعل فقد كل سلطاته. استغلت من ثم فنون الأدب والسينما هذه الحالة الشديدة الدرامية كثيرا، مثل نهاية "زهرة" الأم (أمينة رزق) في الفيلم الأسطوري "دعاء الكروان" بعد أن فقدت ابنتيها "هنادي" ثم "آمنة" فراحت تجوب الطرق وتسأل عنهما وكأن إحداهما لم تقتل بالفعل أمام عينيها، كذلك ـ إلى حد ما ـ مثل نهاية "عادل" الطبيب (محمود عبد العزيز) في فيلم "العار" بعد أن فقد الثروة وفقد الأخ ومن قبلها جميعا فقد الشرف والضمير فانطلق بالعكس ضاحكا يرقص في النهاية ويغني أغنيته الشهيرة: الملاحة الملاحة وحبيبتي ملو الطراحة، حسرة علينا يا حسرة علينا، حسرة علينا يا حسرة علينا..."


[ame]
لكننا بعيدا عن الحالات المتطرفة نلمح ذلك الإنكار والرفض عادة مع الجميع. مثلا في حالة الإصابة بمرض لا يُرجى شفاؤه قد يقول المريض ـ حتى للطبيب نفسه ـ عبارة مثل: "أنا زي الفل، مفيش عندي أي مشكلة"! أما في حالات الموت فيتراوح هذا الإنكار من رفض حقيقة الموت نفسها ـ كما أشرنا ـ وحتى الإصابة بمشاعر العدمية واللاجدوى. هنا لا ينكر الإنسان واقع الموت تحديدا إنما ينكر قيمة الحياة كلها ويغيب عنه معناها وهدفها. هنا من ثم لا يعرف الإنسان كيف يعيش حقا بعد رحيل مَن رحل، أو حتى لماذا يعيش.

يبدأ العقل إذن بالإنكار بكافة درجاته وأنواعه حسب استعداد كل منا، ذلك لأن الإنسان قد لا يحتمل في الحقيقة هذا الألم دفعة واحدة، ومن ثم فالإنكار في جوهره نعمة من وجهة النظر النفسية الدقيقة. لكننا رويدا رويدا نعبر هذه المرحلة الأصعب ونبدأ فتح الباب قليلا لمشاعر الحزن ـ بقدر طاقتنا ـ ونبدأ طرح الأسئلة، فإذا بدأت الأسئلة بدأ الشفاء.

2ـ الغـضـــب
لماذا؟ هذا ليس عدلا! لماذا يحدث هذا؟ لماذا يصيبني هذا المرض؟ لماذا يأخذ الموت أعز أحبابي؟ لماذا ينتهي هذا الحب الكبير ويترك قلبي محطما؟ خطة؟ قدر؟ لماذا؟ لماذا خطط الله ذلك؟ هل هناك أصلا إله، أم نعيش حياة عبثية لا معنى لها؟ فإن كان ثم إله فهل هذا الإله حقا رحيم، أو محب، أو حتى عادل؟

كل هذه الأسئلة وغيرها هي علامات الدخول إلى المرحلة الثانية: الغضب. الغضب قناع يخفي الألم، وهذا الألم المختبئ هو بالعكس علامة التماثل للشفاء. فإذا وجدت الغضب فلا تقمعه، بل افتح له بالعكس الباب على مصراعيه، لأن مزيدا من الغضب يعني مزيدا من التوازن الذي يأتي تدريجيا بعد ذلك.

حالة الغضب ـ في تحليلها الأعمق ـ تعني أن هناك جسورا بدأ تكوينها مع العالم أو مع الخارج بشكل عام. بعبارة أخرى: يبدأ الحزن كبحر شاسع يقف فيه الإنسان وحيدا ضائعا، ومن ثم فالغضب هو "الجسر" وهو بداية النجاة من هذا البحر عن طريق التواصل مع آخر يحل عليه هذا الغضب. هذا الآخر قد يكون طبيبا أهمل، أو شخصا تخلف عن العزاء، أو حتى الله نفسه، المهم أن ينشأ هذا الجسر فيوجه الإنسان مشاعره نحو الخارج.

لذلك كان من الطريف حقا أن يعطينا الله في وفاة البابا أكثر من جسر يمكن أن نعبر عليها من خلال الغضب، فمنذ اللحظة الأولى ظهر مأفون يسخر مثل "عبد المنعم الشحات"، حتى صار الغضب أكبر من أن تحتمله سخرية عابرة فبعث الله لنا تسجيلا صوتيا خاصا لمجنون اسمه "وجدي غنيم"، يتفنن فيه صاحبه في الإهانة ويكيل كافة أنواع السباب، كأنما فقط ليكون جسرا قويا جديرا بغضبنا العارم، والذي هو ـ كما أشرنا ـ انعكاس لحزننا العارم!


مقهى المحبة 1 ـ ليالي الحزن الخمسة


3ـ المســاومة
هذه هي المرحلة التي نساوم فيها الأقدار. هنا يظهر بصيص أمل يتساءل ـ على سبيل المثال: ربما هناك علاج حديث لهذه الحالة؟ ربما يوجد حل بالخارج؟ ربما يجب أن نجرب الطب البديل؟ فإذا كان لابد من الموت أخيرا، فهل هناك وسيلة لإطالة الفترة الباقية بضعة سنوات؟ بضعة أشهر؟

هنا أيضا في هذه المرحلة نجد تلك الأم التي تنذر أعظم النذور للقديسين وللعذراء لو شفيت ابنتها، وذلك الزوج الذي يتفاوض مع الله في صلاته فيتعهد ألا يغضب زوجته أبدا لو أنه ترأف فمد يده وأنقذ حياتها.

هذه هي مرحلة المساومة والتفاوض. أما عند تحقق الفقد نفسه أخيرا أو الوفاة فإن هذه المساومة تأخذ شكلا آخر قوامه مشاعر الذنب والندم وتعبر عنها عبارات تبدأ عادة بـ"لو بس.." و"لو فقط.."! هنا نقول على سبيل المثال: لو كنا فقط اكتشفنا المرض مبكرا! لو كنا فقط ذهبنا من البداية لطبيب أفضل! لو كنا فقط أجرينا هذه الجراحة في مستشفى أكبر!

بالمثل هنا يقول المحب وقد رحلت حبيبته: لو كنت فقط لم أغضبها (ما تركتني أبدا وذهبت لذلك الهلفوت)! لو كنت فقط أرضيتها عندما غضبت في ذلك اليوم المشئوم! لو كنت فقط أحضرت لها هدية أكبر في الفالنتين! لو كنت فقط أملك مالا أكثر.. شقة أوسع.. سيارة أفخم! لو فقط... لو بس...

هكذا قد ترتبط مرحلة المساومة بمشاعر التقصير والذنب و"نعتقد" نحن أن الأمور كان من الممكن أن تأخذ مسارا مختلفا لو أننا قمنا بأداء مختلف. لكن هذه المشاعر نفسها تكون عاملا مساعدا كي ندخل ختاما إلى المرحلة التالية: الاكتئاب.

4ـ الاكتئـــاب
هنا أخيرا نشعر بالحزن. المريض الذي أنكر ثم غضب ثم ساوم يدخل الآن في صمت طويل عميق. المحارب العنيد يضع الآن رايته أخيرا وتنطفئ من حوله الأنوار وينتهي كل الكلام. نحن الآن ختاما نقف وجها لوجه أمام الحقيقة المتوحشة بكل ألمها، عزل دون سلاح. الحزن عميق، أعمق مما تخيلنا، بل يبدو ألا نهاية له! وهنا ننسحب أخيرا من الحياة، يطوينا حزننا الرهيب، لا نجهل فقط كيف نعود حقا لحياتنا بدون هذا الذي أحببنا وفقدنا، بل بالأحرى نرى الحياة بدونه شديدة الكآبة والقبح، غارقة في العدمية والظلام!

هنا نبكي كثيرا.. ونتألم كثيرا.

هنا يرفض المريض من ثم أي دعوة للخروج مثلا أو للعب والمرح، أما الذين فقدوا حبيبا فيتذكرون موتاهم، يشق الحنين والشوق قلوبهم كسكين جارح، فيرددون وسط دموعهم عبارات مثل: "هتوحشنا أوي يا سيدنا".

لكن هذا الحزن نفسه جزء من الشفاء ويجب علينا من ثم ألا نقاطعه وألا نسرع لإخراج صاحبه منه والتفريج عنه. هذا الاكتئاب ليس مرضا أو اضطرابا كالاكتئاب المعروف، وإنما هو استجابة طبيعية يدعو غيابها بالأحرى إلى القلق وليس العكس. علينا في هذه المرحلة فقط أن نحترم هذا الحزن، لا أن نحاول إزالته.


مقهى المحبة 1 ـ ليالي الحزن الخمسة


5ـ القبـــــول
أخيرا نقول: "وداعا". أخيرا نكتب: "لن ننساك". أخيرا نصل إلى القبول. لكن البعض قد يظن أن معنى هذا القبول هو أن كل شيء صار "حسنا" أو أن الحياة أصبحت "أوكي". هذا ليس معنى القبول أبدا، لأن معظم الناس بالعكس لا يرون الحياة أبدا "أوكي" وكل شيء "حسن" بعد مصابهم أو فقدانهم مَن يحبون مهما طال بهم الزمن. إنما القبول معناه فقط قبولنا هذا الواقع الجديد الذي يغيب عنه أحباؤنا جسديا، مع التسليم بأن هذا هو ما صار إليه الأمر. نحن لن نحب أبدا هذا الواقع الجديد أو نراه "حسنا" أو "أوكى"، لكننا أخيرا "نقبله". نتعلم أن نعيش معه. ندرك أن هذا هو العالم الذي بقي لدينا وأن علينا أن نعيش فيه وأن نتعاطى معه رغم غياب من نحبهم عنه.

خلال هذا القبول قد نغلق في البداية غرفة مَن فقدنا ونحفظ ملابسهم وكتبهم وكل ما يخصهم في مكانه، كأنهم لم يرحلوا عنا، أما الحقيقة فهي أننا فقط نريد أن نحفظ الماضي دون مساس ونظن أن ذلك باستطاعتنا! لكننا مع الوقت ومع مزيد من "القبول" ندرك تدريجيا أن الماضي للأسف قد انتهى إلى الأبد، أن الموتى أبدا لا يعودون، وأن علينا أن نتكيف مع واقع جديد نعيد فيه توزيع الأدوار على نحو مختلف.

وصولنا إلى "القبول" معناه فقط أن تصير أيامنا الحلوة أكثر من أيامنا الحزينة الباكية. وفي هذا السياق ـ كما يقول الكاتب ديفيد كيسلر ـ قد نشعر أننا "نخون" الذين أحببناهم ورحلوا عنا بعد أن ارتبطت ضحكاتنا دائما بضحكاتهم وسعادتنا بسعادتهم. لكن الحقيقة هي أننا ـ حتى لو حاولنا ـ لن نستطيع أبدا أن "نعوض" أحدا أو أن "نستبدل" أحدا بأحد. نحن فقط نصنع تواصلا جديدا مع العالم، فقط ننصت للإنسان داخلنا ونستجيب لنداء الحياة فينا، وفقط نتحرك ونتطور ونتغير وننمو. نحن بالفعل نعيد بناء حياتنا وترتيبها من جديد في كل مرة، ولكن أيضا في كل مرة ما تزال داخلنا ذكرى هؤلاء الذين رحلوا عنا، نحملهم دائما بقلوبنا وقد صاروا جزءا لا ينفصل من نسيج وجداننا! نحن بالأحرى نستمر داخل العالم بهم ومعهم، ونتحرك ونتطور وننمو بهم ومعهم، وحتى لو غابت ذكراهم يوما عن عقولنا ما زالوا للأبد نابضين بأرواحنا، بل إننا لا نستمر حقا ونتطور وننمو إلا باللحظات التي جمعتنا بهم، وبالمشاعر التي عرفناها معهم، وبالتجارب التي شاركونا فيها. تلك في الحقيقة هي قصة الأحزان كلها، لكنها أيضا قصة كل فرح وكل ولادة جديدة، فهي رقصة الحياة الباهرة، والتي لا تنتهي أبدا بين بوابات الميلاد والموت!


[ame]
_____________________________________

* اللوحات: لوحات هذه الحلقة من الفنان العالمي الأشهر بابلو بيكاسو، كلها من المرحلة التي عرفت في تاريخه باسم "المرحلة الزرقاء" ـ لغلبة اللون الأزرق عليها ـ والتي تميزت عموما بمشاعر الحزن في بداية مشواره الفني الطويل، نظرا لموت أخته ثم انتحار أحد أصدقائه. اللوحات بالترتيب هي "إفطار رجل أعمى"، "الزيارة" وتعرف أيضا باسم "الأختان"، وأخيرا "عازف الجيتار العجوز". انتقل بيكاسو بعد ذلك إلى المرحلة الوردية، ثم الأفريقية، ثم كان من مؤسسي التكعيبية التي سببت شهرته الكبيرة، ثم انتهى أخيرا بالكلاسية الحديثة والسريالية، وستكون لنا مستقبلا وقفات أخرى بالتأكيد مع هذا المبدع الأسباني الشهير.

* الموسيقى: رغم كل الأحزان يبقى دائما الأمل وينتصر الحب، لذلك رغم رحيل "جاك" في ملحمة "تيتانيك" الشهيرة جاءت أغنية "روز" لتتحدى الموت ولتعلن بداية من اسمها أن قلبي سوف يستمر My Heart will Go On! لا تذكر هذه الأغنية أبدا كلمة "الموت"، وإنما فقط تشير إليه بـ"المسافة" وتتحدث فقط عن القرب والبعد. لم يرحل إذن "جاك" أبدا عن "روز" ولم "ينته" من حياتها، وإنما فقط يقترب ويبتعد. تقول كلمات الأغنية في إحدى فقراتها: "قريبا، بعيدا، أينما تكون: أؤمن أن القلوب تبقى وتستمر! مرة أخرى تفتح الباب: فأجدك، ها أنت ذا، هنا بقلبي، وها هو قلبي، سوف يبقى، سوف يستمر ويستمر"! هكذا صارت هذه الأغنية أشهر وأجمل أغنية في التاريخ كله، لأنها هي نفسها تحولت من مرثية حزينة باكية أمام مخالب الموت إلى أيقونة حياة ولحظة أمل وتحد وانتصار، يفيض بها جميعا حب أكبر من كل حزن، وأقوى من كل موت.


وهكذا ختاما قررت أن أبدأ بها.. وأن أنتهي أيضا بها.


نلتقي دائما على الحب.


* * *

مقهى المحبة ـ برعاية موقع الحق والضلال ـ صدر من هذه السلسلة:







مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


lrin hglpfm 1 J gdhgd hgp.k hgolsm


رد مع إقتباس
Sponsored Links

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة المحبة الكاملة (ابونا متى المسكين ) ماروجيرافك المرشد الروحى (كلمة الله التى تؤثر فيك) 0 10-30-2011 10:20 AM
متى 26يوم الخميس من أحداث أسبوع الآلام: 2- خطب المسيح الوداعية Bible تفاسير الكتاب المقدس العهد الجديد 0 10-26-2011 04:49 PM
ايات عن المحبة اشرف وليم التأملات الروحية والخواطر الفكرية 4 08-25-2010 09:04 PM
أبجدية المحبة الإلهية اشرف وليم أقوال الأباء وكلمات منفعة 0 06-18-2010 06:18 PM
أبجدية المحبة الإلهية MOSHAOK المنتدى العام 6 04-18-2010 11:57 AM


الساعة الآن 09:41 PM.